المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
المتاحف التعليمية
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
خالد سيف الدين عاشور

المتاحف التعليمية:

المتاحف التعليمية أماكن لتعليم الطلاب الصغار والكبار ويمكن أن تكون جزءا من اليوم الدراسي.وفيها يتعلم الطالب ويفهم أمورا كثيرة ويكون متصلا بالواقع لا معزولا عن الواقع كما أن المتحف يشوقه للتعلم والمعرفة والاكتشاف والتمهن المعرفي ويجعله في صلب العملية التعليمية بل مركزها ويجعل المعلمَ أحيانا ميسرا وعاملا مع الطلاب ومتعلما وباحثا ويعين الطالبَ على فهم حقول معرفية لا يمكنه أن يفهمهما إلا بالمتحف التعليمي كما سأصفه بإذن الله كما أن المتحفَ يساعدُ على تطور الطالب كإنسان في أبعاده المختلفة :الذهنية والبدنية والاجتماعية والعاطفية والروحية والجمالية ويزرع الثقة في نفسه ويحبببه في التعلم أو بمعنى آخر يبقي جذوة حب المعرفة وهي- فطرة إنسانية- متقدة لا تخبو ولا تموت (لإنه بعيد عن الرشوة والتنمر أو الوعد بالمكافأة والتوعد بالعقوبة لإن الإنسان لا يتعلم هكذا) ويهيؤ للطالب بيئة يجازف فيها ليعرف وتفتح له أبواب الإمكانات والاحتمالات وتعطيه الحق في الاختيار فتتفتح زهرة الطالب وتنمو شخصيته في جو يرحب به ويشركه ويشاركه التعلم ورحلة المعرفة واقتناص المجهول وانتاج المعرفة ومعرفة القوانين الكونية والاجتماعية والوعي الاجتماعي والإنساني والحرص على السلم الاجتماعي ومعرفة كيفية البناء المعرفي واصول ومهارات التعامل مع الآخرين ومع نفسه وكيفية التفكير في التفكير نفسه. إنها رحلة معرفية طويلة لا نهاية لها ولا تعمل مبكرا جدا على حشو ذهن الطالب بالمعلومات والحقائق والأنماط والقوالب والمقاييس الثابتة والأحكام النهائية وتحجير الواسع ولجم السقف المعرفي وإيقاف الزمن وإرجاع المواقع الفكرية إلى الخلف والدوران في حلقة مفرغة والاستنباط الدائم المتكرر من المنظور نفسة والرؤية ذاتها والتفكير في مسارات مُعدة مُسبقا للوصول إلى نتائج محددة مسبقا.


يتبع
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
لا يمكنه أن يفهمهما إلا بالمتحف التعليمي كما سأصفه بإذن الله كما أن المتحفَ يساعدُ على تطور الطالب كإنسان في أبعاده المختلفة :الذهنية والبدنية والاجتماعية والعاطفية والروحية والجمالية


ويجعلهُ يبدع ويكتشف مهارات ربما لا تكن موجودة ,,

فيخدم مجتمعهُ بإخلاص ,

متشوقون لما طرحت لهذه المقدمة الرائعة أستاذ خالد لعلها تنفعنا وتنفع طلبتنا في صلاح ديننا ودنيانا ,,

تقديري ,,
ياسمينة
صحيح اخي

وحتى لاتبقى المواد الدراسية نظرية بحته وجافة فينبغي ربطها بالواقع الملموس

حينها يتمكن المتعلم من التواصل و الاهتمام

موضوع نشيط ورائع

تشكر على طرحه للفائدة
هب ريح
اما انا اتفق معك .....في دور المتاحف .
واتمنى ان اشهد غير ماضينا في المتاحف ....

فنحن هنا يجب علينا ان نظبط مقادير التعليم ...فكل يوم لهم الف فكره مطروحه لكن مؤجلة التنفيذ لتقويم فلكي ....
وليس المتاحف لوحدها هي الهدف انما اتمنى المرافق الدراسيه
ليس بعيب ان يستبدل ((حوش الغنم)) بحديقه مدرسيه جميله تعزز لطالب فكرة التعلم وحب المدرسه

اقلها حوض ومائي كبير (( اكواريم aquarium )) فيه فائده ومشاهده وتسبيح
فحن شبه جزيره بحريها جزء من محيط ...ولا تعلم عن الاسماك سوى ما تأكل !!!

الكويت الامارات ...فيها من المتاحف ماهو جميل ورائع وما اسعد الطلاب بذاهبهم الى هذه الاماكن
اما دول الغرب فقد سبقتنا بسنوات ضوئيه في مجال العلم والمعرفه وتخرج منها العلماء اولوف مؤلفه
...ومانحن الاقلة قليه صارت واصبحت
اوهربت

والباقون احداث او متسكعين او مخدرين مخمورين بالاستراحات ..

واسف الف مره فهذا واقع....
خالد سيف الدين عاشور
وسأبدأ بمشروع "الطيف" كما جاء في كتاب "العقل غير المدرسي"تأليف هاورد غاردنر صاحب نظرية "الذكاء المتعدد"
ما" مشروعُ الطيف" هذا؟؟
يقول غاردنر في كتابه "العقل غير المدرسي":"وهو شكل من تربية الطفولة المبكرة يغطي فترة قبل المدرسة وحتى الصفوف الإبتدائية الأولى." ويذكر أن المشروع بدأ كعمل تقييمي يريد أن يتحقق من : هل يكشف أطفالُ التمهيدي عن ضروب متمايزة من الذكاء؟ وتبين للقائمين على المشروع أنهم- أي الأطفال في سن قبل المدرسة- يظهرون ضروبا متمايزة من الذكاء.ثم تطور المشروع من كونه للتقييم فقط وكشف الذكاءات إلى التربية المبكرة. كيف؟
يوضع الأطفال في بيئة ثرية وخصبة بمواد مشوقة تستثير ذكاءاتهم.كيف؟ المساحة التي يوجد فيها الأطفال فيها مثلا ركن للعلوم الطبيعية وفيه مواد للفحص والمقارنة وركن لسرد القصص حيث يبدع الأطفال قصصهم الخيالية وركن للبناء والتشييد حيث يشيدوا مجسما لفصلهم أو مدينة مصغرة مثلا الخ.وفي الأركان المختلفة هناك راشدون يعملون في هذه الأركان ويلعبون فيها وبذلك يتفاعل الأطفال مع ما يحدث في هذه الأركان وتتاح للأطفال خلال سنة أو أكثر فرصة كبيرة لاستكشاف مناطق التعلم المتنوعة وتتاح للمعلم ان يلاحظ اهتمامات الطفل ومواهبه وذكاءاته ونقاط قوته وضعفه كما ان الطفل يتعلم الكثير هنا من خلال احتكاكه بأركان مختلفة تحوي انشطة والعابا مختلفة . وأود أن أشير إلى نموذج لطالب أشار إليه المؤلف لأنه نموذج يتكرر في مدارسنا ولا يُنتبه له ويتم تصنيفه أو عنونته . والطالب كان يواجه صعوبات في القيام بمهمات الصف الأول ابتدائي دفع معلمته لأن تطلب إعادته إلى صف أدنى.(أليست الخبيرة وما أكثر الخبراء!!!!!!!!!!)
وتم نقلُ الطالب إلى "مشروع الطيف" وهنا برز الطالب في المهمات التي تتطلب تجميعا لأجزاء أو تركيبا لها( كمقبض الباب واشياء أخرى مما يُستخدم في حياتنا اليومية) وتفوق في هذا لا على أقرانه فقط بل على معلميه كذلك (وهل يقبل معلمونا الأشاوس أن يتفوق عليهم طالب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
وتم تصوير الطالب على شريط فيديو وعرض الشريط على معلمته (الخبيرة!!!!!)( ويحنا كم من الأنفس حطمناها" بخبرتنا"؟؟!!!)
وطالب آخر سأذكر ما قاله المؤلف عنه لأنه نموذج لطلاب كثيرين لا في المدارس فقط بل ليس نموذجا لطلاب فقط (واللبيب من الإشارة يفهم) وهذا الطالب كان- على عكس الأول – ينبئ أداؤه المدرسي بمستقبل مدرسي جيد، وَلما وُضع في مشروع الطيف أصبح أداؤه سيئا. لماذا؟؟؟لاحظوا:" وشعرت معلمته أنه لا يستطيع أن يؤدي على نحو حسن إلا في مواقف تتطلب إجابة صحيحة يوحي له بها –على نحو ما- شخص ذو سُلطة." أما مواد الطيف فلا يستطيع من ألِف الإجابة الصحيحة الواحدة من المعلم مثلا التفاعل معها لأن كثيرا من أنشطتها مفتوحة النهاية ولا تتضمن إجابات صحيحة قاطعة فراح يبحث عمن ينقذه من هذا اليم( لأنه لا يعرف فن العوم) فأخذت المعلمة " تبحث عن طرق لتشجيع تلميذها على ركوب الخطر وتجريب طرائق جديدة والإقرار بأنه ليس هناك دوما إجابات صحيحة وإدراك أن أي إجابة تتضمن غنائم ومغارم معينة"
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.