
كم يسعد النفس جمعُ الإحبة ,,
فأختنا الورقاء مسجلة هنا منذُ زمن ,
ولعل ظروف عابرة منعتها من الخوض معنا في ساحاتنا الحبيبة ,,
فاليوم هي كالفارسة تحمل قلمها بيننا , وتجاهد وتناضل وتنهل علينا بعلمها ,
لاحرمها الله الفردوس ,,
فشرفٌ لنا انضمامها , فهي اليوم من أهل الدار وسكانه ,,
فأحببتُ وضع كلماتي المتواضعة للترحيبِ بها هنا ,,
فأهلاً بكِ يافاضلة ومرحباً ,,
تقديري ,,


