المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
خواطر تخطر على الخاطر ..
الساحات السعودية > منتدى الأدب والإبداع > ساحة الإبداع والأقلام المميزة
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أولا أستسمح الفاضلة الخلوقة أم البطل ، أم مالك الأزدية بانتقائي لهذه الساحة العظيمة لأكتب فيها بعض مشاعر ، وخواطر، وتخاريف ، وتصنيفات ، ونظرات ، وتجليات (فيصل ابراهيم) .


إقرار واعتراف


أقر وأعترف أنا الموقع اسمي في كتف الصفحة الأيمن وآخرها ، بأن منتديات الساحات السعودية يُشكل بالنسبة لي : فكرًا ، ومشاعرًا ، وروحًا ، وحبًا ، واعتزازًا ، ومكانة أضافت وعدلت نظرتي للحياة ، وأثرت في شخصيتي تأثيرًا لا أستطيع الفكاك فيه منها ، ولا أريد الفكاك ، وأي فكاك وحيلتي أني مهما حاولت اختبار مشاعري في القدرة على البعد عن هذا المنتدى ؛ إلا أن ما أجده من الحب الصادق هنا ، ومن مشاعر الأخوة الطيبة فإني سأتمسك فيه بإذن الله ، وإني لأكرر شكري العميق لأبي الشيماء خاصة وللجميع عامة ، وشكر خاص مدلل لكثير من الغائبين من أخواننا وأخواتنا الذين أثروا في العبد الفقير إلى الله .

وعلى هذا جرى التوقيع


فيصل ابراهيم






مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


التوكل مابين الإيمان والدعاء



لا يدري أحدنا ما الذي كُتب عليه ، والغريب وأنه في قمة اعتقاد الإنسان بأنه متوكلا على الله ومحتسب ، إلا وتجده يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم من القلق أو الترقب لأمر سيء ، أو عدم الرضا ببعض ما وضع نفسه فيه من صعوبات ومهام و استجداد مسؤوليات ، بل تجده يشعر بأن الأرض قد ضاقت عليه بما رحُبت ، ولربما شعر بأن القلوب قد بلغت الحناجر .

ولكن كيف يبلغ بالإنسان القلق والخوف من نوائب الدنيا وضيقة العيش لهذه الدرجة ؟!
كيف تموت الحياة بداخل هذا الإنسان لهذا الحد ، وكأنه قد يئس والعياذ بالله من رحمة الرحمن ؟!

هل سيموت أحدنا وماقدره الله عليه من رزق لم يصله ؟! حاشا لله
هل يظن أنه لن يستوفي رزقه ، وماهو مكتوب عليه كاملا ؟!! حاشا لله
هل يعتقد البعض أن عليه أن يحصل على كل مايريد ، وبكل وضع يريد ؟!

مواجهة المؤمن للبلاء والابتلاء يجب أن يختلف عن غيره ، وحديثي هذا لايعني أني أبرر التراخي والاستسلام في مواجهة الحياة ، وعدم فعل شيء تجاه المقدرة على العمل أو البحث عن الرزق ؟ ولكن علينا أن عمل ، وعلينا أن نتوكل على الله ونؤمن به حقًا ، وأن كل مايحصل لنا هو مكتوب عند الله ، وعلينا أمام قدرته عز وجل أن نستسلم ونسلم له ، وأمام قدره سبحانه أن ندعوه بأن يرفع عنا ما أصابنا ، وأن يرزقنا الإيمان أكثر فأكثر ، وأن يجنبنا الله كل نزغة شيطان أو حديث نفس فيه عدم رضا عن قضاء الله وقدره ، أو التخوف المبالغ فيه من حوادث لم نتعرف عليها بعد ولم ندري أحاصلة هي أم لن تحصل - وهذه من حكم حجب علم الغيب عنا - ، وأن نتوكل على الله حق التوكل ، ولانعيش اليوم والغد في هم مقيم ، أو إهمال يضيع معه كل عمل .

ولنستمر في الدعاء بـ(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)







مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
الرائد7
السلام عليكم
ماشاء الله كثرت الأقسام الأدبية أبو فيصل..
تغيرت أمور بعدي ههههههههههههههه
أدام الله عليك السعادة دوما أخي الغالي
مرور كان بالخاطر على العابر tongue.gif
فيصل ابراهيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حيا الله ملك الخواطر الرائد7
والله ياخوك الساحات الأدبية كثرت وماشاء الله أم مالك الأزدية ماتقصر أديبة ونشيطة في ساحات الأدب كافة ، مهو بمثل أخوك يوم كان معطينه ساحة الخواطر بس ، وماكان مخارج فيها .

الحقيقة اشتقنا لأن نقرأ لك ، ولأن نقرأ تعليقاتك ، ولأن نرى اسم الرائد7 يرفرف في سماء المنتدى بكل حب وشغف بالكتابة الذي لاينقطع .

وأعتقد أنني لست الوحيد الذي ينتظر كتاباتك هنا أخي الحبيب

ننتظرك
الجناح المكسور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أخي الأديب الفاضل
فيصل ابراهيم

إقتباس
مواجهة المؤمن للبلاء والابتلاء يجب أن يختلف عن غيره

قال تعالى
( أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ * وَلَقَد فَتَنا الذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَـاذِبِينَ)

الجميع ممتحن ومبتلاء ، فالمؤمن ينظر إلى نوع هذا الابتلاء ، إما فقد والدية أم أحدهما أو زوج أو حبيب أو مال أو صحة ، النتيجة هي مقدار الصبر.
قال الشاعر
إنَّ الذي يكشـف البلـوى هـو الله .... إذا بُــليـت فثِقْ بالله وارضَ بـــه
فــحسبُك الله في كــــــلٍ لك الله .... واللهِ ما لكَ غير الله من أحـدٍ


إقتباس
وأن نتوكل على الله حق التوكل

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) رواه الإمام أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم
وهذا الحديث أصل في التوكل وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق.


دمت بأتم الصحة والعافية
محبك الجناح المكسور
أم مالك الأزدية
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أستاذنا القدير
وأديبنا المحترم
تدين الساحات الأدبية لك بالكثير
فلقد حملت الألوية وكانت لك الريادة في
إلباسها لباساً أدبياً زاد من توهجها
لا حرم الله ساحات الأدب من سكب مدادك
ونحن جميعاً نترقب متى يكتب ( فيصل إبراهيم )
لنتعلم الأدب على وجهه الصحيح
أتابعك أنا هنا وهناك ومثلك يقتفى أثره
ليتعلم من قلمه
ما في مقدمة موضوعك إطراء للساحات سعدنا به جميعا
فيصل ابراهيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

حياك الله بكل الحب ، أخي المبدع الجناح المكسور نجم الساحات

إقتباس
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) رواه الإمام أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم
وهذا الحديث أصل في التوكل وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق.

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولكنها الغفلة والعياذ بالله في أحيان عن هذا النهج العطر ، وهذا مانحتاج أن نؤمن به ونحتفظ به في عقولنا وقلوبنا على الدوام ..

أخوك المحب في الله فيصل ابراهيم
المتفائله
حياك اللة أخي :فيصل إبراهيم.
والأنسان أخي الفاضل لايزال في ابتلاء حتى يتوفاة رب العباد،
فمن أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :

دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء
فيصل ابراهيم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أختنا الفاضلة أم البطل مالك ، أختي الخلوقة الأزدية ، بارك الله فيك وجعل الجنة جزاك ..

والساحات وأنتم تستحقون كل خيرا ، كيف لا وأنتم والساحات لكم الفضل بعد الله في أمور عدة ، تستحقون الشكر وهذا هو جهد المقل الذي لا أملك غيره ، بين أخوة كرام مثلكم .

فقك الله للخيرا دوما
فيصل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أختي الكريمة : المتفائلة ، جزاك الله خيرا ، وقصيدة الشاقعي رحمه الله لاتدري أي مجموعة أبيات تقتبس منها وأي أبيات تترك ، فقصائده رضي الله عنه ، تعبر عن الحكمة ، وقول الحق بشجاعة ، ومواقفه جليلة كشيخ لايخاف إلا الله ، ولايرجو من موقف يقفه درهم ولادينار ، رحم الله الشيخ ، وجزاك عنا الجنة ، وهي الدنيا هكذا في كبد منذ صراخنا الأول ، وستستمر حتى يقضي الله أمر كان مفعولا .
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس(فيصل ابراهيم @ Sep 6 2008, 01:34 PM) *
[center]بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

[center]إقرار واعتراف


[color="#000080"]أقر وأعترف أنا الموقع اسمي في كتف الصفحة الأيمن وآخرها ، بأن منتديات الساحات السعودية يُشكل بالنسبة لي : فكرًا ، ومشاعرًا ، وروحًا ، وحبًا ، واعتزازًا ، ومكانة أضافت وعدلت نظرتي للحياة ، وأثرت في شخصيتي تأثيرًا لا أستطيع الفكاك فيه منها ، ولا أريد الفكاك ، وأي فكاك وحيلتي أني مهما حاولت اختبار مشاعري في القدرة على البعد عن هذا المنتدى ؛ إلا أن ما أجده من الحب الصادق هنا ، ومن مشاعر الأخوة الطيبة فإني سأتمسك فيه بإذن الله ، وإني لأكرر شكري العميق لأبي الشيماء خاصة وللجميع عامة ، وشكر خاص مدلل لكثير من الغائبين من أخواننا وأخواتنا الذين أثروا في العبد الفقير إلى الله .



وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته ,,

بالرغم من شديد إنشغالي أبيت أن أتخطى هذه الروعة بلا مرور ,,

كنتُ قد حاولت أن أمتدح حبيبتنا الساحات ولو بالقليل من المشاعر ,

وهي غنية عن الإطراء ولكن هي هكذا مشاعرُ النفس إلاَّ وتأبى الإنكتام ,,

فوجدتها بكلمات أستاذنا قد عبرت جزء من شغاف القلب عن وصفها ولصقها بالحياة بل وملازمتها لنا ,,

أشكر لك طيب حديثك , أستاذنا الكريم ,,

فثق تماماً أننا متابعون لهذا القلم الذي يعبر عن واقع نفوس كثر نحيبها ,,

تقديري واحترامي ,,
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
ولنستمر في الدعاء بـ(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)


اللهم آمين ,,

تقديري ,,
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



عندما يصير البعض في رمضان مثالا للأخلاق السيئة




من المؤسف أن ترى رمضان يصير البعض فيه مثالا للأخلاق السيئة ، وللغزل في الأسواق ، حيث ترى الأب أو الأم لايدرون عن بناتهم أو أبنائهم فلا يهتم الأب إلا بتجارته أو أسهمه ، وتبقى الأمة كدورة العاصفة من بيت هذه إلى بيت تلك ، أو تتنقل من رقم تلفون إلى آخر بين صديقاتها أو قريباتها بينما لاتهتم بأولادها ، و تجد أحدهم يرمي بمسؤولية أبنائه على الآخر ، لأن الآخر لايوليهم اهتمام ، فيصبح الأمر وكأنه ( إنت مالك شغل ، وأنا مالي شغل) والأبناء يضيعون بين وأبوين مستهترين في أمانة وضعها الله في أعناقهم .

ومن الجهة الأخرى ترى بعض المجانين الذين امتطوا سياراتهم وتراهم يسرعون بشكل جنوني ، سواء قبل الإفطار أو بعده ، و (يصارخون) في الخلق وكأنهم معذورون بعذر شرعي ولسان حالهم يقول ( أنا صائم وقد ذهب عقلي ) ، وإذا أردت العجب العجاب فانظر للحال قبيل المغرب ، ولترى كيف هم بعض الصائمون ، بين سباب للباعة لترى كيف ذلك البائع المسكين صار عرضة لكل أنواع الافتراءات ، فهو يؤخرهم ، وهو لايفهم ، ويأتي أحدهم ويتهمه ويكذب عليه بأنه يقف أمامه مبكرا ولم يعطه ماطلبه ، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل ولأخلاق الصائم الذي يجب أن يربي نفسه على الاحتمال والصبر ، وكظم الغيظ ، والعفو عمن أساء إليه .

ثم اذهب مجبرا للسوق من أجل حاجيات العيد وانظر كيف يموج البعض دون رقابة من أهل سواء والدين أو أخوة يفترض بهم أن يكون بهم القدر القليل من الرجولة التي تجعلهم يفرضون على بناتهم الاحتشام والأدب ، بل في أحيان ترى بعض من يذهب مع من تظنهم أهله ، وحالته سيئة يحتاج إلى من ينصح ويأمره هو بالاحتشام قبل من يمسك بيديها .

كيف لرمضان الذي كنا ننتظره ، وكان السلف يشمر ويشد المئزر استعدادا للعبادة حتى قبل دخول الشهر الفضيل منذ إنقضائه، وكيف وإلى وقت ليس ببعيد كنا نرى المساجد تمتلئ ، والتسابق في قراءة تفاسير القرآن ، وكيف كنا ونحن في سني المراهقة وأقل نتبادل الأحاديث الدينية في كثير من جلساتنا ، حيث كنا نرى الآباء والأمهات يهتمون بالناحية الدينية ، دون أن يكون همه المقيم هو الدنيا والمال والشراء ، إذا فالخلاصة هي : تربية النشء على الأخلاق الإسلامية ، أو على الأقل الحد الأدنى ، واحترام قدسية الشهر الفضيل ، وما الذي يعنيه هذا الشهر الكريم في نفوسنا كمسلمين ، وكيف يجازي الله فيه ، والإكثار من ذكر الأحاديث عن فضائل هذا الشهر وأن الله في حديث قدسي يقول عنه : (أما الصوم فهو لي وأنا أجزي به) وما الذي يعنيه هذا الأمر ، ولكن عندما يشعر النشء بعدم اهتمام الوالدين بأمور الدين ، والمناسبات الدينية ، وعدم التخلق أمامهم بأخلاق الإسلام ، ستجد الجيل ينحدر أكثر فأكثر ، ولا أدري هل سنرى وقفة للنفوس مع هذا الشهر الفضيل ، ونحن لاندري هل سيأتي علينا رمضان القادم ونحن مازلنا نمسي على الأرض أم يكون الله قد أراد لهذه النفس أن ترجع له .







مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أختي الفاضلة : طموحة ولاتبالي ، جزاك اله خيرا

الساحات السعودية تستحق منا الكثير الكثير ، وتأكدي أختي أن الساحات لايمكن أن تبقي إلا من دماؤهم طابقت دماء الساحات ، وإني أرى ذلك فيك أختاه ..


تسرني متابعتكم لما أكتب

وفقك الله للخير دائما
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


كن كأنك لم تسمعْ ولم يقلِ



نواجه في حياتنا اليومية الكثير من المحبّطين والمثبّطين ، الذين تراهم في العمل وفي الشارع وحتى من بعض أقاربك ، وترى أنك وهم في دائما في ساحة مواجهة حربية خفيه غير معلنة ، فهم يريدون أن ينالوا بالتبخيس من بعض ماتعتقد أنك وصلت إليه ، سواء من اعتبارك لنفسك أو المكانة التي وصلت لها بفضل الله عز وجل .

فبعض المحبطين - لدوافع عديدة ربما منها فشلهم أو حسدهم - يندفعون بشدة لخلق أجواء ملبدة بانعدام الفائدة من وراء كل عمل ، وتجدهم يحالون جاهدين بإيهامك أنك أقل مما تتصور ، أو أنك لن تستطيع أن تنفذ الشيء الذي تعزم عليه ؛ رغبة منهم في هزّ ثقتك في تنفسك ثم تنطوي على ذاتك لتشكك في قدراتك وتصدق ماقالوه ثم تهدم مابنيته في نفسك سنينًا طوالا ؛ ليفرحوا عندما يرونك وقد دمرت تلك النفس الطموحة وقد عملت فيها مالا يستطيع غيرك عمله لأنه لايستطيع أحد أن يدمر فيك شيئا إذا لم تكن مستعدا لمعاونته على نفسك ولو دون قصد .

علينا تجاه أولئك المحبطين والمثبّطين أن ننتفض ونستيقظ من كابوس صحبتهم ، ولانسمع لما يقولون ؛ فإما أن ننسحب من مجلس هم فيه واعتزال مجالسهم بالمرة ، أو إذا كان لابد أن يجمعك بهم مجلس فعليك سد أذنيك عنهم ، قال تعالى : (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) ، وتنظر إليهم وكأنهم عبارة عن أفواه تتحرك – وهم كذلك - ولاتعطهم فرصة لينزلوك معهم حيث لاتريد ، وحيث المكان الموحش المليء بالمحبطات والمثبطات ومهلكات النفس والروح .







مع احترامي للناضجين





فيصل ابراهيم
وليد بن مساعد
الأخ العزيز والأستاذ القدير فيصل ابراهيم .. .

كنت هاهنا ... ( لكن دون عجل - كما يقول أخي أبو الوليد بن محارب ) .. .

لكنما شدتني خواطرك للقراءة ... فكما هي العادة نتعلم و نستفيد .. .

لنا عودة إن شاء الله ... .

تحياتي .. .
فيصل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياك الله أخي بن مساعد وبياك


يسعدني ذلك ، وأنا على الوعد في انتظارك
فيصل ابراهيم
أرجو حذف المكرر
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،




كيف تكون قويًا بالله





قال صلى الله عليه وسلم : ( انصر أخاك ظالمًا أو مظلوما ، قالوا: هذا ننصره مظلوما ، فكيف ننصره ظالما ؟ قال تأخذ فوق يديه ) أي أن تكفوه عن الظلم ، وكف يد الظالم عن ظلمه لوجه الله هي قوة من الله لا يستطيعها أحد .

قال تعالى : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) ، وكظم الغيظ والعفو عمن لم يتعدى حدود الله هي قوة من الله لم تكن لتقوى على فعل ذلك لولا أنك جعلت العمل لوجهه الكريم .

قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) وكبح لجام النفس عن الغضب لغير تجاوز حدود الله هي قوة من الله لم توهب للمسلم لقتل أو شرد أسرة أو أصبح طاغية ، ولكن تلك القوة في نفسه في لجم غضبه هي من الله الكبير المتعال .

قال تعالى : ( ولاتقل لهما أف و لاتنهرهما وقلهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي احمهما كما ربياني صغيرا)فولا إخلاص المؤمن لله عز وجل ، ودعائه الله صادقا بأن يرزقه بر والديه وأن الأمر يحتاج لمصابرة ومجالدة نفس خاصة عندما يبلغ أحد الوالد اكبر أو أحدهما ، فلولا التوفيق والرضا من الله عليك لما أعطاك تلك القوة التي تسهل عليك أمر برك بوالديك ، وكذلك شكر الله على نعمائه ومنها نعمة الإسلام والصحة والعافية والقدرة البدنية على أداء فرائض الإسلام ، وشكر الله على نعمة الوالدين والبر بهما ، وصلاح الذرية ، وهذا والله لأمر عظيم يحتاج لقوة من الله حتى يؤدي العبد طاعة شكر النعم ، قال تعالى : (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) ، وهذا هو دأب الأنبياء والصالحين بعدهم ، فقد أعطى الله لسليمان عليه السلام النبوة والملك ، وحكم الجن ، والرياح ، والطير وعلى الرغم من كل هذه النعم كان عبدًا شكورًا شاكر لأنعم الله ردا الفضل لله وحده قال تعالى : (قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) ، وهنا نبي الله موسى عليه السلام بعد أن سقى للفتاتين ، رد فضل قوته لله عز وجل فأثنى على الله ، قال تعالى : (فلما سقى للمرأتين جلس تحت ظل شجرة وقال: رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) ، ولم يكن للعاصين والكفرة إلا فقرا لتلك القوة التي لايهبها الله للعاصي والكافر ، فالبعض كلما أتاه الله رزقًا وأنعم عليه من فضله بالمال والولد تجده والعياذ بالله لايشكر الله ولاينسب إليه الفضل حتى بل تجده يتفاخر أمام الآخرين بأنه هو سبب مافيه من النعم ، حتى يمدد له الله فيأخذه أخذ عزيز مقتدر وهذه سنة الله فيمن يجحد فضل الله كما في قصة قارون رغم نصح الناصحين له ، قال تعالى : (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين * وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون * فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم * وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون * فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون * تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) إذا هي قوة الشكر التي لاينعم بها غير الأنبياء والصالحين ومن وفقه الله محبة منه له ، فانظر إلى نفسك ، وانسب ما أوتيت من فضل لصاحب الفضل عز وجل ، واجعل ماتفعله لوجه الله خالصا فهو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، والحي الذي لايموت وغيره يموتون .








مع احترامي للناضجين






فيصل ابراهيم
أم مالك الأزدية
إقتباس(فيصل ابراهيم @ Sep 8 2008, 10:06 AM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


كن كأنك لم تسمعْ ولم يقلِ



نواجه في حياتنا اليومية الكثير من المحبّطين والمثبّطين ، الذين تراهم في العمل وفي الشارع وحتى من بعض أقاربك ، وترى أنك وهم في دائما في ساحة مواجهة حربية خفيه غير معلنة ، فهم يريدون أن ينالوا بالتبخيس من بعض ماتعتقد أنك وصلت إليه ، سواء من اعتبارك لنفسك أو المكانة التي وصلت لها بفضل الله عز وجل .

فبعض المحبطين - لدوافع عديدة ربما منها فشلهم أو حسدهم - يندفعون بشدة لخلق أجواء ملبدة بانعدام الفائدة من وراء كل عمل ، وتجدهم يحالون جاهدين بإيهامك أنك أقل مما تتصور ، أو أنك لن تستطيع أن تنفذ الشيء الذي تعزم عليه ؛ رغبة منهم في هزّ ثقتك في تنفسك ثم تنطوي على ذاتك لتشكك في قدراتك وتصدق ماقالوه ثم تهدم مابنيته في نفسك سنينًا طوالا ؛ ليفرحوا عندما يرونك وقد دمرت تلك النفس الطموحة وقد عملت فيها مالا يستطيع غيرك عمله لأنه لايستطيع أحد أن يدمر فيك شيئا إذا لم تكن مستعدا لمعاونته على نفسك ولو دون قصد .

علينا تجاه أولئك المحبطين والمثبّطين أن ننتفض ونستيقظ من كابوس صحبتهم ، ولانسمع لما يقولون ؛ فإما أن ننسحب من مجلس هم فيه واعتزال مجالسهم بالمرة ، أو إذا كان لابد أن يجمعك بهم مجلس فعليك سد أذنيك عنهم ، قال تعالى : (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم ) ، وتنظر إليهم وكأنهم عبارة عن أفواه تتحرك – وهم كذلك - ولاتعطهم فرصة لينزلوك معهم حيث لاتريد ، وحيث المكان الموحش المليء بالمحبطات والمثبطات ومهلكات النفس والروح .







مع احترامي للناضجين





فيصل ابراهيم



لله درك ما أروع ما تكتبه
جبتها لنا على جراحنا بورك مدادك
أديبنا وكاتبنا الفاضل فيصل إبراهيم
كنت بالأمس مع إحدى الأخوات المشرفات أتمتم بمثل هذا
لكن حين يخرج الكلام من مثلك يكون أشد وقعاً وأبلغ وصفاً
شكراً لفهمك
شكراً لفكرك
شكراً لقلمك
شكراً لنعمة تواجدك بيننا
فيصل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الشكر لله أختنا الفاضلة أم مالك الأزدية

وهذا ما نعانيه مع البعض الذين كتب الله علينا مجالستهم

أشكر لك قراءتك ، وأسعدني أن المقال لمس شيئا
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


إقتراح : صندوق لرد السلام


في بداية تدريسي في مدينة تبوك الساحرة ، وعلى الرغم من الجمال المميز لهذه المدينة وجوها الخطير رغم بعض نفحات الغبار المهلكة في بعض الأيام ، إلا أن لها جوًا مميزًا ، وأناس أصبحت علاقتي بهم علاقة أخوة أعتز وأفتخر بها للآن .

لكن مما لفت نظري هناك أمر عجيب وهو قلة إلقاء السلام على الموجودين في محل تجاري أو بوفية أو بقالة ، وكذلك نفس الشيء في رد السلام عندما تلقيه أنت ، لا أقول الجميع بل الكثير ، وكنت أستغرب الأمر خاصة وأني قدمت من مدينة كجدة قبل عشر سنين ، كان ما أن تدخل وتلقي السلام حتى لاتحصي عدد من رد عليك ، وكذلك القادم لإلقاء السلام ، ولكن ومن سنين قليلة أصبحت أرى في جدة نفس الطباع فقليل من يلقي السلام ، وقليل من يرده ، وهذه والله الطامة في حين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سن إلقءا السلام وأوجب رده ، وأمر الله بذلك وقال سبحانه : ( فحيوا بأحسن منها أو ردوها) فكيف إذا علمنا بأن من لم يرد السلام عن تقصد هو آثم مذنب ، ومن لم يلقي السلام على أناس فهو تارك لسنة خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه ، فالأمر ليس مجاملة وإنما هو دين وخلق إسلامي ، أتذكر أنني مرة في إحدى مدارس جدة دخلت على مدير مدرسة وكان معه جمع فألقيت السلام مرات عديدة حتى رد بعضهم وهو متأفف ، ولكني في النهاية اقترحت عليهم بجعل صندوق مخصص للسلام نضع فيه نقودا حتى يسلم علينا الموجودين ، فلعل حطام الدنيا أصبح عند البعض أهم من رصيد الآخرة .








مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



الرحمة والمحبة




عندما كنا صغارًا ، ورغم المنافسة في الللعب ، والمنافسة الدراسة ، والمنافسة حتى في المرجلة ، إلا أنه يظل هناك حب يغلف كل ذلك ؛ يجعلنا نرحم بعضنا ، ونتبسم عند الصلح ، ونتنافس بمحبة ونلعب بمحبة ، وتبقى تلك المسافة من الرحمة مستمرة يتخللها نفس عميق من راحة النفس وهذا مايجب أن يكون حتى بعدما نكبر ، ولكن البعض تدفنه الدنيا في الركض وراء المال ، وجعل الدنيا هي أكبر همه ، فلا تراه إلا وهو يركض خلف مصالحة بشراهة وتنكر للآخرين ، قاطعًا كل رابط جميل خوفًا من أن يطلبه أحد ، بل وتراه ينمي عداوات ، ويتكبر على ذويه ، ويتنكر لكل ماهو إنساني ، وكأنك في كل ذلك يتمثل القول ( الفلوس تشيّن النفوس) عونًا كثيرًا مايصدق عند الكثيرين حتى لربما تصاعد حبه ولهاثه وراء المال وتنكره لكل شيء وتحوله لمسخ مع كل من عليه تجاههم واجب المحبة التي يفرضها الدين والدم .

فإلى متى سيطغى حب المال والمصلحة ويشوه الأخلاق ، وتندثر المحبة والرحمة بيننا ؟






مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



كلك نِـعَم



في أحايين الغفلة يقل الإحساس بالنعم ، فكم من مرة لم تشعر بعظم ماينعم به علينا البارئ عز وجل ، بل وتكاد لاتشعر بتلك النعم حتى تفتقدها ، ولو كانت نعمة كالنوم مثلا والتي ما أن يحرم أحدنا منها بـ(أرق) تجف بها عيونه عن نوم أو سهاد يشغل باله بهموم إلا ونغدو كائنًا هزيلا ، قليل التفكير ، ثقيل الفهم ، سارح الفكر ، خاطئ الاستنتاج ، لايرغب بعمل شيء ، ولم تكن هذه النعم ليشعر بها الكثيرون لو لم يتعرضوا للحرمان منها .

فهل هو لازم على البعض أن ينتظر فقدان نعمة ؛ ليعرف قيمتها ، ثم يعرف أن الله منعم متفضل ؟!!

( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربى أكرمن ، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربى أهانن )






مع احترامي للناضجين



فيصل ابراهيم
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.