فيصل ابراهيم
Sep 6 2008, 01:34 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أولا أستسمح الفاضلة الخلوقة أم البطل ، أم مالك الأزدية بانتقائي لهذه الساحة العظيمة لأكتب فيها بعض مشاعر ، وخواطر، وتخاريف ، وتصنيفات ، ونظرات ، وتجليات (فيصل ابراهيم) .
إقرار واعتراف
أقر وأعترف أنا الموقع اسمي في كتف الصفحة الأيمن وآخرها ، بأن منتديات الساحات السعودية يُشكل بالنسبة لي : فكرًا ، ومشاعرًا ، وروحًا ، وحبًا ، واعتزازًا ، ومكانة أضافت وعدلت نظرتي للحياة ، وأثرت في شخصيتي تأثيرًا لا أستطيع الفكاك فيه منها ، ولا أريد الفكاك ، وأي فكاك وحيلتي أني مهما حاولت اختبار مشاعري في القدرة على البعد عن هذا المنتدى ؛ إلا أن ما أجده من الحب الصادق هنا ، ومن مشاعر الأخوة الطيبة فإني سأتمسك فيه بإذن الله ، وإني لأكرر شكري العميق لأبي الشيماء خاصة وللجميع عامة ، وشكر خاص مدلل لكثير من الغائبين من أخواننا وأخواتنا الذين أثروا في العبد الفقير إلى الله .
وعلى هذا جرى التوقيع فيصل ابراهيم مع احترامي للناضجين
فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
Sep 6 2008, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
التوكل مابين الإيمان والدعاء
لا يدري أحدنا ما الذي كُتب عليه ، والغريب وأنه في قمة اعتقاد الإنسان بأنه متوكلا على الله ومحتسب ، إلا وتجده يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم من القلق أو الترقب لأمر سيء ، أو عدم الرضا ببعض ما وضع نفسه فيه من صعوبات ومهام و استجداد مسؤوليات ، بل تجده يشعر بأن الأرض قد ضاقت عليه بما رحُبت ، ولربما شعر بأن القلوب قد بلغت الحناجر .
ولكن كيف يبلغ بالإنسان القلق والخوف من نوائب الدنيا وضيقة العيش لهذه الدرجة ؟!
كيف تموت الحياة بداخل هذا الإنسان لهذا الحد ، وكأنه قد يئس والعياذ بالله من رحمة الرحمن ؟!
هل سيموت أحدنا وماقدره الله عليه من رزق لم يصله ؟! حاشا لله
هل يظن أنه لن يستوفي رزقه ، وماهو مكتوب عليه كاملا ؟!! حاشا لله
هل يعتقد البعض أن عليه أن يحصل على كل مايريد ، وبكل وضع يريد ؟!
مواجهة المؤمن للبلاء والابتلاء يجب أن يختلف عن غيره ، وحديثي هذا لايعني أني أبرر التراخي والاستسلام في مواجهة الحياة ، وعدم فعل شيء تجاه المقدرة على العمل أو البحث عن الرزق ؟ ولكن علينا أن عمل ، وعلينا أن نتوكل على الله ونؤمن به حقًا ، وأن كل مايحصل لنا هو مكتوب عند الله ، وعلينا أمام قدرته عز وجل أن نستسلم ونسلم له ، وأمام قدره سبحانه أن ندعوه بأن يرفع عنا ما أصابنا ، وأن يرزقنا الإيمان أكثر فأكثر ، وأن يجنبنا الله كل نزغة شيطان أو حديث نفس فيه عدم رضا عن قضاء الله وقدره ، أو التخوف المبالغ فيه من حوادث لم نتعرف عليها بعد ولم ندري أحاصلة هي أم لن تحصل - وهذه من حكم حجب علم الغيب عنا - ، وأن نتوكل على الله حق التوكل ، ولانعيش اليوم والغد في هم مقيم ، أو إهمال يضيع معه كل عمل .
ولنستمر في الدعاء بـ(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين)مع احترامي للناضجين
فيصل ابراهيم
الرائد7
Sep 6 2008, 02:37 PM
السلام عليكم
ماشاء الله كثرت الأقسام الأدبية أبو فيصل..
تغيرت أمور بعدي ههههههههههههههه
أدام الله عليك السعادة دوما أخي الغالي
مرور كان بالخاطر على العابر
فيصل ابراهيم
Sep 6 2008, 02:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
حيا الله ملك الخواطر الرائد7
والله ياخوك الساحات الأدبية كثرت وماشاء الله أم مالك الأزدية ماتقصر أديبة ونشيطة في ساحات الأدب كافة ، مهو بمثل أخوك يوم كان معطينه ساحة الخواطر بس ، وماكان مخارج فيها .
الحقيقة اشتقنا لأن نقرأ لك ، ولأن نقرأ تعليقاتك ، ولأن نرى اسم الرائد7 يرفرف في سماء المنتدى بكل حب وشغف بالكتابة الذي لاينقطع .
وأعتقد أنني لست الوحيد الذي ينتظر كتاباتك هنا أخي الحبيب
ننتظرك
الجناح المكسور
Sep 6 2008, 02:48 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،أخي الأديب الفاضل
فيصل ابراهيمإقتباس
مواجهة المؤمن للبلاء والابتلاء يجب أن يختلف عن غيره
قال تعالى
( أَحَسِبَ الناسُ أَن يُترَكُوا أَن يَقُولُوا ءامَنا وَهُم لاَ يُفتَنُونَ * وَلَقَد فَتَنا الذِينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَن اللهُ الذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعلَمَن الكَـاذِبِينَ)الجميع ممتحن ومبتلاء ، فالمؤمن ينظر إلى نوع هذا الابتلاء ، إما فقد والدية أم أحدهما أو زوج أو حبيب أو مال أو صحة ، النتيجة هي مقدار الصبر.
قال الشاعر
إنَّ الذي يكشـف البلـوى هـو الله .... إذا بُــليـت فثِقْ بالله وارضَ بـــه
فــحسبُك الله في كــــــلٍ لك الله .... واللهِ ما لكَ غير الله من أحـدٍإقتباس
وأن نتوكل على الله حق التوكل
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) رواه الإمام أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم
وهذا الحديث أصل في التوكل وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق.دمت بأتم الصحة والعافية محبك الجناح المكسور
أم مالك الأزدية
Sep 6 2008, 04:10 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أستاذنا القدير
وأديبنا المحترم
تدين الساحات الأدبية لك بالكثير
فلقد حملت الألوية وكانت لك الريادة في
إلباسها لباساً أدبياً زاد من توهجها
لا حرم الله ساحات الأدب من سكب مدادك
ونحن جميعاً نترقب متى يكتب ( فيصل إبراهيم )
لنتعلم الأدب على وجهه الصحيح
أتابعك أنا هنا وهناك ومثلك يقتفى أثره
ليتعلم من قلمه
ما في مقدمة موضوعك إطراء للساحات سعدنا به جميعا
فيصل ابراهيم
Sep 6 2008, 08:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
حياك الله بكل الحب ، أخي المبدع الجناح المكسور نجم الساحات
إقتباس
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) رواه الإمام أحمد والترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان والحاكم
وهذا الحديث أصل في التوكل وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولكنها الغفلة والعياذ بالله في أحيان عن هذا النهج العطر ، وهذا مانحتاج أن نؤمن به ونحتفظ به في عقولنا وقلوبنا على الدوام ..
أخوك المحب في الله فيصل ابراهيم
المتفائله
Sep 7 2008, 05:39 AM
حياك اللة أخي :فيصل إبراهيم.
والأنسان أخي الفاضل لايزال في ابتلاء حتى يتوفاة رب العباد،
فمن أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :
دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء
فيصل ابراهيم
Sep 8 2008, 03:49 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
أختنا الفاضلة أم البطل مالك ، أختي الخلوقة الأزدية ، بارك الله فيك وجعل الجنة جزاك ..
والساحات وأنتم تستحقون كل خيرا ، كيف لا وأنتم والساحات لكم الفضل بعد الله في أمور عدة ، تستحقون الشكر وهذا هو جهد المقل الذي لا أملك غيره ، بين أخوة كرام مثلكم .
فقك الله للخيرا دوما
فيصل ابراهيم
Sep 8 2008, 03:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أختي الكريمة : المتفائلة ، جزاك الله خيرا ، وقصيدة الشاقعي رحمه الله لاتدري أي مجموعة أبيات تقتبس منها وأي أبيات تترك ، فقصائده رضي الله عنه ، تعبر عن الحكمة ، وقول الحق بشجاعة ، ومواقفه جليلة كشيخ لايخاف إلا الله ، ولايرجو من موقف يقفه درهم ولادينار ، رحم الله الشيخ ، وجزاك عنا الجنة ، وهي الدنيا هكذا في كبد منذ صراخنا الأول ، وستستمر حتى يقضي الله أمر كان مفعولا .
طموحة ولا تبالي
Sep 8 2008, 04:18 AM
[center]
إقتباس(فيصل ابراهيم @ Sep 6 2008, 01:34 PM)

[center]بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
[center]
إقرار واعتراف[color="#000080"]أقر وأعترف أنا الموقع اسمي في كتف الصفحة الأيمن وآخرها ، بأن منتديات الساحات السعودية يُشكل بالنسبة لي : فكرًا ، ومشاعرًا ، وروحًا ، وحبًا ، واعتزازًا ، ومكانة أضافت وعدلت نظرتي للحياة ، وأثرت في شخصيتي تأثيرًا لا أستطيع الفكاك فيه منها ، ولا أريد الفكاك ، وأي فكاك وحيلتي أني مهما حاولت اختبار مشاعري في القدرة على البعد عن هذا المنتدى ؛ إلا أن ما أجده من الحب الصادق هنا ، ومن مشاعر الأخوة الطيبة فإني سأتمسك فيه بإذن الله ، وإني لأكرر شكري العميق لأبي الشيماء خاصة وللجميع عامة ، وشكر خاص مدلل لكثير من الغائبين من أخواننا وأخواتنا الذين أثروا في العبد الفقير إلى الله .
وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته ,,
بالرغم من شديد إنشغالي أبيت أن أتخطى هذه الروعة بلا مرور ,,
كنتُ قد حاولت أن أمتدح حبيبتنا الساحات ولو بالقليل من المشاعر ,
وهي غنية عن الإطراء ولكن هي هكذا مشاعرُ النفس إلاَّ وتأبى الإنكتام ,,
فوجدتها بكلمات أستاذنا قد عبرت جزء من شغاف القلب عن وصفها ولصقها بالحياة بل وملازمتها لنا ,,
أشكر لك طيب حديثك , أستاذنا الكريم ,,
فثق تماماً أننا متابعون لهذا القلم الذي يعبر عن واقع نفوس كثر نحيبها ,,
تقديري واحترامي ,,