

السؤال الأول // ممكن تعرفنا بنفسك من خلال معرفك ؟
أما معرفي (أبو العمرين) فإني أفضل كتابة هذا المعرف في كل المنتديات بل وأحب أن أكنى بهذه الكنية ، فقد رزقت بالأبناء قبل البنات فأسميتهما عمر وعمار فأحببت أن أكنى بهما فعمر ابني الأكبر ولم أسمه بهذا الاسم إلا حبا لعمر رضي الله عنه وتيمنا أن يكون مثله بإذن الله ، ثم استوى لي بعدها أن أسمي أخاه باسم قريب فاخترت اسم (عمار ) ومن باب التغليب كما هو معروف عند أهل اللغة كنيت بـ (أبي العمرين) فهذه الكنية عندي من أحب ما أسمعه فجعلتها معرفا لي بدلا عن الأسماء المستعارة.
السؤال الثاني // يختلف رمضان لهذا العام عن سابقه ( كونه جاء في وقت الإجازة ) هل لمست فرقا بين العام وهذا العام ؟

بالنسبة إلي فالفرق شاسع وذلك من جانبين :
أولا : بحكم عملي المرتبط بالمدارس أستطيع الآن بفضل المنان أن أصوم رمضان أنى شئت والمكان مهم عندي فأن يدخل عليك رمضان وأنت بجوار الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه في طيبة الطيبة أو في بيت الله العتيق خير لك في عبادتك و نفسك وأهلك.
ثانيا : كنت رمضان المنصرم إماما ولابد للإمام من الاستعداد لصلاة التراويح والتجهيز لرمضان والتنسيق مع أهل الحي ، في تجهيز مصلى النساء وإفطار صائم ودروس مابعد الصلوات ، أما هذا العام وبعد استقالتي من الإمامة فالمسؤولية قد خفت وانحصرت في أهل بيتي والحمد لله.

السؤال الثالث // استقبالكم لشهر رمضان بالطيع أنه يختلف عن استقبال أي شهر آخر حدثونا عن طريقة استعدادكم لهذا الشهر ؟

استعدادي لشهر رمضان :
أنا لست مثاليا تماما ، لكن رمضان عندي كسائر الشهور إلا أني أرسم لي جدولا بالنسبة لساعات النوم وأبدأ في تطبيقه قبل رمضان حتى إذا دخل رمضان أكون مستعدا إلى حدما ومعتادا على التوقيت الخاص برمضان ، فمثلا في رمضان تكون فترة النوم عندي أقل (يعني بدلا عن 15 ساعة أجعلها 12 ساعة ) وكلا الرقمين (-7) وبقية الوقت أقضيه في قراءة القرآن والبحث في دراستي ، ولا ننسى الأولاد والأهل .

السؤال الرابع // في البيت في أيام رمضان تكون الزوجة مشغولة بإعداد مايحتاجه أهل البيت عند الافطار ..أين تجد نفسك أو ماهو الدور الذي ممكن تقدمّه للمساهمة في ذلك ؟؟
قلت أن الزوجة تكون مشغولة في الإفطار وتجهيزه ، بحمد الله حالي يختلف تماما ففي رمضان الماضي والذي قبله ولله الحمد طبقت برنامجا رائعا سهلا ، كان الفضل فيه بعد الله لفضيلة الشيخ سعيد بن مسفر ، وهذا البرنامج هو طريقة الوجبة الواحدة والصنف الواحد ، وسأفصل فيها عند إجابة السؤال الثالث عشر إن شاء الله، لكن إن لزم الأمر فالقضية سهلة الحمد لله( الشغلة كشنة ) إذا طالت ، لكني الحمد لله مخدوم من الأولاد الله يصلحهم الصغير والكبير.
السؤال الخامس // البرامج الرمضانية ..كثيرة جدا بالليل والنهار ,,,هل هناك برامج تحرص على متابعتها وماهو الوقت المناسب لذلك .؟

البرامج والتلفاز :
لا أذكر والحمد لله أنني انتظرت برنامجا بعينه أو وقـَّت له ، لكن إن صادف جلوسي مع الأهل عند التلفاز لم أغمض عيني ، وإلا فالحمد لله وقتي مليء بما يشغلني عن التلفاز والقنوات ، وأنسب الفضل في ذاك إلى والدي حفظه الله فقد أخرج التلفاز من البيت وأنا ابن ثمان سنوات ولم أعرفه إلا وأنا أب لولدين بعد بداية بث قنوات المجد .

السؤال السادس // كيف تجد رمضان وسيلة لتعليم الأبناء الصبر والاجتهاد ؟
صيامه وقيامه وقراءة القرآن كل ذلك وسيلة لتعليم الكبار قبل الصغار الصبر والاجتهاد ، لكن للأسف الشديد قضينا على حلاوة الصبر ولذة الصوم بتعاملنا السيء مع رمضان فما أن يبدأ الإمساك بأذان الفجر حتى يستعد الجميع للإمساك عن الكلام والخروج من المنزل وتسكن حركة الصغار وتترك المرأة أشغال بيتها ويجتنب الرجل قضاء حوائج الأسرة وتشتغل المكيفات (ويحرم) على الأب إيقاظ أولاده أو تكليفهم بأي مهمة لأنهم صائمون ولا ينبغي إشغالهم حتى لا تفرغ المعدة من الأكل ويشعر المسكين بالجوع والعطش ويتعب ويضطر للإفطار في ذلك اليوم العصيب ، فقل لي بربك كيف نتعلم الصبر والاجتهاد؟؟
أنا لا أقول أن نكلف أنفسنا بالأعمال الشاقة ، أو الهرولة والرياضة ، لكن ينبغي أن يمر اليوم ويستمر العمل وحينها سنشعر أن رمضان هو رمضان وأننا اكتسبا بصبرنا أجرا وبصومنا صبرا.

السؤال السابع // ماهو رأيكم في المسلسلات التي تعرضها بعض القنوات بعد الإفطار بحجة الترفيه ؟
بحجة الترفيه؟؟
الترفيه وحسب ؟! بل إن هؤلاء سلكوا هذا السبيل للوصول لأهداف معلومة ، وهذا ما يشعرني بالحسرة حينما أرى بعض القنوات الإسلامية حاولت أن تسلك هذا المسلك دون هدف وجعلت مبدأ الترفيه والتسلية والإضحاك ظاهرة مستشرية في شتى برامجها والتي تصل في بعض الأحايين إلى الاستخفاف بالمشاهد بدرجة بالغة من الهزلية والتبذل في المظاهر والفكرة والإعداد للبرامج وتقديمها مما جعل القنوات المحسوبة على المتدينين أضحوكة عند أهل الأهواء .
وأفضل ما يقضى فيه هذا الوقت بعد عبادة الله ، الجلوس مع الأهل أو مع الوالدين لمن من الله عليه بالقرب منهما .
السؤال الثامن // تعتبر قراءة القرآن وبعض الكتب في الفقه والسيرة من المهمات في رمضان ..متى تجد الوقت المناسب لها في برنامجك الرمضاني .؟

أفضل الأوقات للقراءة قبيل الفجر قبل أو بعد السحور ففي هذا الوقت بركة عظيمة وهذا الوقت مجرب (عودتنا عليه الوالدة منذ الصغر حفظها الله) ، ثم وقت انتظار الإشراق ، وكذلك فترة ما بعد العصر وإلى الإفطار ، وكذلك بعد صلاة التراويح ، ويا حبذا لو جعل أحد هذه الأوقات للعائلة مجتمعة يقرأ القرآن كبيرها وصغيرها ،،
وذكر الشيخ سعيد بن مسفر في محاضرة له عن إحدى الصالحات أنها كانت تقرأ ما بين صلاتي المغرب والعشاء ثلاثة أجزاء من القرآن.
السؤال التاسع // الصدقة في رمضان من أكبر أبواب الخير ..ماهي أفضل الطرق التي تراها مناسبة في نهار رمضان ؟؟

أبواب الصدقة كثيرة جدا ولكن بواقع ما رأيت من أفضل أبواب الصدقات في رمضان التماس حاجات الناس المعوزين فهم أحق بالصدقة ولن تجد عنتا من البحث عنهم فقط عليك بالسؤال عنهم سواء سؤال أئمة المساجد أو الجمعيات الخيرية المعتمدة أو الذهاب بنفسك إلى الأحياء الفقيرة وما أكثرها وهو باب عظيم لمن أراد الخير وسأروي تجربة مرت بي في رمضان مضى : يقطن أهل زوجتي مدينة جدة فمن اللازم أن أعرج عليهم بعد قضاء العمرة غالبا في كل المرات فصادف وصولي مدينة جدة في يوم من أيام رمضان صلاة العصر صليت وكنت متعبا فأردت التوجه بعد الصلاة إلى البيت لكن والد زوجتي أوقفني وطلب مني الذهاب معه لتوزيع وجبة إفطار صائم فوافقت (مرغما) ، ما أن وصلنا إلى مقر المندوبية التي هو مشرف فيها وعلى أنشطتها حتى طلب مني مساعدته والإخوة الموجودين في مقر المندوبية وإذا به يطلب وجبات إفطار مائة وخمسين أسرة !! قلت له يا رجل من سيوزع هذه الوجبات ؟؟ مائة وخمسين أسرة ؟؟ فسكت ، ولما انصرفنا و توسطنا أحد الأحياء الفقيرة في مدينة جدة وإذا بالناس قد وقفوا منتظرين فأخرج من درج السيارة ورقة أعدها ونسقها مسبقا وقال انزل واقرأ علي أسماء الأسر فكلما قرأت اسما تقدم أحد أفراد هذه الأسرة وأخذ نصيبه لكل فرد من أفراد الأسرة وجبة كاملة ولم نأخذ من الوقت منذ انطلقنا حتى انتهينا من آخر وجبة إلا ساعة واحدة أو ما يقاربها .
هذا من أبواب الصدقات وأبواب الخير كثيرة ، منها تلمس حاجات الأقارب وهي من أفضل الصدقات ، اللهم أرشدنا إلى فعل الخير وأعنا على أدائه.

السؤال العاشر // رمضان هذا العام عن سابقة ( أسعار مرتفعة ) هل تغيّر استعدادكم التمويني لهذا الشهر عن أعوام مضت ؟
بفضل الله ومنته طريقة الوجبة والواحدة والصنف الواحد وفرت علينا الكثير من الجهد و من عناء الزوجة في المطبخ ، وكذلك خففت الطلبات من خارج البيت (الصراحة) ، فكل يوم صنف واحد واليوم الذي يليه صنف آخر وهكذا ، هذا مما جعلني أجتنب الحملات الشرائية والتخزينية أو مزاحمة الناس أواخر شهر شعبان في الأسواق ( لا يظن ظان أن هذا من التقتير أو التضييق أو ضيق ذات اليد ) ولله الحمد .
السؤال الحادي عشر // موقف طريف مرّ بكم في أيام رمضان ؟

من المواقف الطريفة والتي مرت بنا في رمضان :
الأول : في رمضان عام 1421 هـ ذهبت لأداء مناسك العمرة أنا وشقيقي واثنين من الأخوة في الله فاتفقنا على إتمام الصيام حيث كان انطلاقنا مع بداية النهار ، وصلنا الحرم وطفنا بالبيت وصلينا ركعتي الطواف ، وكنا حريصين على السنن والتواصي بها فنزلنا بئر زمزم ولم تك أغلقت حينها ، وكان الوقت ظهرا والجو جد حار والطواف في الشمس والزحام الشديد زادنا تعبا وعطشا ، فلما دخلنا البئر وكان الماء باردا ومنعشا فمنا من غسل وجهه ومنا من أخذ يسكب الماء على رأسه فقمت بدوري أكبرهم وأعقلهم وقلت تضلعوا من الماء (وقد نسيت رمضان والصيام) فإنه من السنة التضلع من ماء زمزم وقمنا باسم الله أنا والأخوة وطبقنا السنة وشربنا حتى تضلعنا حقيقة ، فلما انتهينا وكادت أضلاعنا تتفتق نظر بعضنا إلى بعض هل يراكم من أحد ؟ وكانت نصيحتي للأخوة و موقفي معهم محرجا لي أيما حرج و أستغفر الله العظيم .
أما الثاني : ففي العشر الأواخر من رمضان عام 1425هـ ، وكنت حينها إماما لجامع من بين ثلاثة جوامع في الحي الذي كنت أقطنه إضافة إلى مجموعة من المساجد تقام فيها صلاة التهجد (صلاة آخر الليل) في العشر الأواخر فأجمعنا أئمة المساجد في ذلك الحي على أن تقام الصلاة في الجامع الذي كنت فيه إماما وبالفعل تم ذلك و كان أدعى لتكثير الجماعة واجتماعهم في مكان واحد وكان خيرا بفضل الله على الجميع ،
وفي إحدى الليالي قمت لأتأهب قبيل الصلاة تقريبا بـ 15 دقيقة ، وإذا بي أتذكر شيئا مهما عندما رأيت وجهي في المرآة وهو من السنة (ألا وهو تقصير الشارب) ، طبعا (ما هو وقته لكن ؟؟) فما كان مني إلا أن أتيت عليه بكامله خطأ (تفاصيل الحدث غير قابلة للعرض) فتركته قاعا صفصفا ، وإذا بالمنظر المضحك والوجه المثير للغرابة ،،
المهم خرجت من بيتي عند حلول الوقت الذي اعتدنا فيه ابتداء الصلاة والمسافة إلى المسجد حوالي 10 دقائق ، فما أن وصلت حتى أسرعت إلى المدخل الخلفي للمسجد حتى لا ينتبه الناس ولكن للأسف الشديد فقد كنت متابعا بالأنظار ورأى الناس ما رأوا وبعد الصلاة والإطالة فيها والدعاء ، انتظرت قليلا قبل أن أتجه إلى المأمومين حتى يخرجوا وينصرفوا ولكن الخشوع نزل على بعض كبار السن غفر الله لهم ،و ما أن التفت إليهم حتى بادرني أحدهم بضحكة هزت أركان المسجد فضحك البعض لضحكته واستحيى البعض ، وبعد أن انصرف أكثر المصلين ولم يتبق إلا بعض الكبار ممن أحببتهم كثيرا ، أخذت التعليقات تتوالى وكأنني في سنهم أو أحد أخوانهم غفر الله لي و لهم ولكم وجمعنا في جنته.

السؤال الثاني عشر// ليالي رمضان ,,كيف تعدون البرنامج الليلي لرمضان ؟
برنامجي في ليال رمضان بإذن الله تعالى وبتوفيقه لي ولأهل بيتي سيكون لنا ساعة واحدة نكون فيها حلقة تحفيظ داخل البيت أقرأ وردي وتصحح لي زوجتي وأستمع إلى وردها وقراءتها وكذلك الأولاد ، بعد هذه الساعة تستمر جلستي مع الأهل إلى الساعة الثانية عشر ( أو ما يعادلها بالتوقيت المحلي ) ، الكل يعرف الأولاد وأوضاعهم مع الإجازات ، المهم عندي نومة ما لا يقل عن ثلاث ساعات قبل السحور ، و قبل صلاة الفجر بساعة أستيقظ وأقرأ (من القرآن ماتيسر) أنا والأهل إلى قبل الأذان بخمس دقائق وأتناول السحور ثم نصلي الفجر ، والله المعين وهو الهادي وهو التواب الرحيم .

السؤال الثالث عشر // ماهي العادات المتبّعة لديكم في الإفطار والسحور ؟
كما ذكرت في الأسئلة السابقة نظام الصنف الواحد ناسبني والأهل كثيرا والحمد لله ، فالعادة منذ رمضان قبل الماضي ، يكون إفطارنا على الرطب أو التمر واللبن والماء فقط سواء في البيت أو في المسجد مع المؤذن ، ثم يأتي الجزء المهم بعد صلاة المغرب لنذهب به غيظ بطوننا ، ولا يكون غالبا إلا صنفا واحدا (لكن أم العيال تتوصى جزاها الله خيرا) ، ونحن ما نقصر - ما شاء الله تبارك الله – وينتهي بذلك عناء يوم كامل من الجوع والعطش ، وربما كان لنا في جلسة بعد التراويح إما قهوة (مهيلة)( مع الشوكو و الكاراميل ) فيما لو تطورنا لكنها مع الهيل والزعفران ويا حبذا التمرية وهي غير لازمة في النظام المتبع ، وقبيل الفجر بخمس دقائق نعد لكل واحد منا سبع تمرات وكأس من اللبن وما شاء من الماء ، وأسأل الله البركة في الرزق ، والأجر والقبول .
السؤال الرابع عشر // هل أنت ممكن يواصل السهر الى السحور أم ترة أن لابد من النوم ثم الاستيقاط للسحور ,وفي حالة الجواب بنعم فكيف تقضي الليل الى السحور ؟؟
نومة ما قبل السحور مهمة وضرورية عندي أنا ، بخلاف الأولاد والأهل .

السؤال الخامس عشر عشر // كيف تعرفت على الساحات السعودية وممكن تعطينا انطباعك عن الساحات واعضائها ؟؟
تعرفت على الساحات السعودية عن طريق الصدفة فكنت أسمع كثيرا عن موقع الساحات العربية وهو الآن مغلق بحثت عنه فخرج لي رابط الساحات السعودية وبالفعل دخلت الموقع وبصراحة هو الموقع الوحيد الذي سجلت عضويتي فيه من أول مرة دخلته ، وهو متميز عن معظم المواقع بسهولته وبالتقسيم الرائع للساحات بحسب المواضيع ، وبخلوه من المساحات الإعلانية ، (لكني أعتب على الأخوة مصممي الموقع في عدم ظهور الموقع بالشكل الذي يجاري بعض المواقع ذات المنظر البهي لكنها قد تكون خاوية المضمون) ، أما شعوري تجاه أعضاء الساحات فما أزال أتعامل مع الساحات بحذر تام ، والأخوة الأعضاء كلهم والله خير مني ، لكن إحساسي ينبئني عن وجود شيء ما ، ما هو هذا الشيء ؟؟ لا أدري ،،
كذلك شعوري بالغربة بين أعضاء الساحات !! كيف ؟؟
في ردود الأخوة والخوات : يا أبا عبدالعزيز ويا أم محمد ويا ولد مكة و... و ... و...
دون أن يشير إلى ذلك معرّف العضو أو ما شابه ، لكن المطلوب حاصل ولله الحمد وهو العلم والفائدة ،،
ملاحظة بسيطة على أعضاء الساحات :
الخروج من الحوار الهادف إلى المهاترات والشتائم والتجريح والتصنيف ، ولا تعليق فما أريد واضح للجميع ،،
أخيرا أيها الأحباب ، ما ذكرت هنا في هذا اللقاء قد يراه البعض مثاليا تماما ،أي أنني أصف نفسي بما ليس فيها ، لكني هنا لست في معرض المدح لنفسي والافتخار ، ولست أيضا مستعدا لإبداء معايبي ، لأنه من منة الله على هذه الأمة الستر ،فأسأل الله المغفرة لي والعفو عني ، كما أسأله القبول و العون ،،
وأسأله جلت قدرته أن يوفق كل من قرأ ما كتبت وأن يكتب له خيري الدنيا والآخرة ،
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.



