المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
سيرة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
الساحات السعودية > المنتدى العام > ســاحة تـاريخ المملكة والعالم الإسلامي
المنتقد
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

اسمه ولقبه رضى الله عنه:-

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى ، يجتمع نسبه مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي ، فهو قرشي من بني عدي . وكنيته أبو حفص ، والحفص هو شبل الأسد ، كناه به النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر. ولقبه الفاروق ، لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم يوم إسلامه ، فاعز الله به الإسلام ، وفرق بين الحق والباطل .

صفته وبيئته رضى الله عنه:-

نشأ في مكة عاصمة العرب الدينية ، من بيت عرف بالقوة والشدة ، كما كانت إليه السفارة في الجاهلية ، إذا وقعت بين قريش وبين غيرها حرب ، بعثته سفيرا يتكلم باسمها ، وإن نافرهم منافر، أو فاخرهم مفاخر، بعثوا به منافراً عنهم ، ومفاخراً بهم . وكان طويلا بائن الطول ، إذا مشى بين الناس أشرف عليهم كأنه راكب ، أسمر، مشربا بحمرة ، حسن الوجه ، غليظ القدمين والكفين ، أصلع خفيف العارضين ، جلداً شديد الخلق ، ضخم الجثة ، قوي البنية ، جهوري الصوت . قالت فيه الشفاء بنت عبد الله : كان عمر إذا تكلم أسمع ، وإذا مشى أسرع ، وإذا ضرب أوجع ، وهو الناسك حقا

جاهليته قبل اسلامه رضى الله عنه:-

كان من أنبه فتيان قريش وأشدهم شكيمة ، شارك فيما كانوا يتصفون به من لهو وعبادة . فشرب الخمر ، وعبد الأوثان واشتد بالأذى على المسلمين في سنوات الدعوة الأولى ، وكان يعرف القراءة والكتابة .

إسلامه رضى الله عنه:-

كان عمره يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين سنة ، أو بضعا وعشرين سنة ، على اختلاف الروايات . وقد أسلم في السنة السادسة من البعثة ، في قصة مشهورة في السيرة النبوية . ومنذ أسلم انقلبت شدته على المسلمين إلى شدة على الكافرين ، ومناوأة لهم ، فأوذي وضرب ، وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين ، وقد استجاب الله به دعوة رسوله صلى الله عليه وسلم إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي

فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده .

صحبته رضى الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم :-

كان في صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم مثال المؤمن الواثق بربه ، المطيع لنبيه ، الشديد على أعداء الإسلام ، القوي في الحق ، المتمسك بما أنزل الله من أحكام . شهد المعارك كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بما يدل على عظيم منزلته عنده ، وبلائه في الإسلام . ومما ورد فيه قوله : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ، وفرق الله به بين الحق والباطل " رواه الترمذي

وكان ذا رأي سديد ، وعقل كبير ، وافق القران في ثلاث مسائل قبل أن ينزل فيها الوحي .

كان من رأيه تحريم الخمر فنزل تحريمها بقوله تعالى : -

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
وكان من رأيه عدم قبول الفداء من أسرى بدر، فنزل القرآن مؤيدا رأيه ، كما أشار على النبي باتخاذ الحجاب على زوجاته أمهات المؤمنين فنزل القرآن بذلك . ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جزع لذلك جزعا شديداً ، حتى زعم أن رسول الله لم يمت ، وأنه ذهب يناجي ربه ، وسيعود إلى الناس مرة أخرى ، وأعلن أنه سيضرب كل من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات .

وهكذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمثل الشدة على أعداء الله من مشركين ومنافقين ، وكان إذا رأى أحداً أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقول أو فعل ، قال لرسول الله : دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق . . وقد شهد له رسول الله بالجنة ، وهو أحد العشرة المبشرين بها ، وحسبه شرفاً ومكانة عند الله أن رسول الله توفي وهو عنه راض .

في خلافة أبي بكر رضى الله عنه:-

وكان عمر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وزير صدق ، ومساعد خير، به جمع الله القلوب على مبايعة أبي بكر يوم اختلف الصحابة في سقيفة بني ساعدة ، وكان إلهاما موفقا من الله أن بادر عمر إلى مبايعة أبي بكر، فبادر الأنصار والمهاجرون بعد ذلك إلى البيعة . ولقد كان أبو بكر أجدر الصحابة بملء هذا المكان الخطير ، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل لقد علم الصحابة جميعا ، أن الرسول حين استخلف أبا بكر على الصلاة إنما أشار بذلك إلى أهليته للخلافة العامة ، ولكن فضل عمر في مبايعة أبي بكر ، إنما كان في حسم مادة الخلاف الذي كاد يودي بوحدة المسلمين ، ويقضي على دولة الإسلام الناشئة .

وكانت شدة عمر في حياة النبي عليه السلام ، هي في حياة أبي بكر ... فأبو بكر كان رجلا حليماً تملأ الرحمة برديه ، ويغلب الوقار والعفو على صفاته كلها ، فكان لا بد من رجل قوي الشكيمة كعمر ، يمزج حلم أبي بكر بقوة الدولة ، وهيبة السلطان ... فكان عمر هو الذي قام هذا المقام ، واحتل تلك المنزلة ، ولذلك كان أبو بكر يأخذ برأيه ، ويعمل بقوله . أمر أبو بكر يوما بأمر فلم ينفذه عمر، فجاءوا يقولون لأبي بكر : والله ما ندري : الخليفة أنت أم عمر ؟ فقال أبو بكر : هو إن شاء ! …

وتلك لعمري نفحة من نفحات العظمة الإسلامية التي أرادها الله بشير خير للمسلمين وللعالم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم … عمر يقول لأبي بكر يوم السقيفة : أنت أفضل مني ، وأبو بكر يجيبه بقوله : ولكنك أقوى مني . . فيقول عمر لأبي بكر : إن قوتي مع فضلك .. وبذلك تعاونت العظمتان في بناء صرح الدولة الإسلامية الخالد ... فضل أبي بكر وحلمه وعقله وحزمه ، مع قوة عمر وباسه وشدته وهيبته .

عمر رضى الله عنه في الخلافة:-

ويتولى عمر الخلافة ، وهي أشد ما تكون حاجة إلى رجل مثله ، المسلمون يشتبكون في حروب طاحنة مع فارس والروم ، والبلاد الإسلامية التي فتحت تحتاج إلى ولاة أتقياء أذكياء ، يسيرون في الرعية سيرة عمر في حزمه وعفته وعبقريته في التشريع والإدارة ، والعرب الفاتحون قد أقبلت عليهم الدنيا فهم منها على خطر عظيم ، أن يركنوا إليها ، ويملوا حياة الجهاد والكفاح ، و يعبوا من لذائذها وزينتها وترفها ...

تولى عمر رضى الله عنه الخلافة فسجل أروع الآثار في تاريخ ا لإسلام ومنها :-

1- أتم ما بدأ به أبو بكر من حرب فارس والروم ، فانتهت باستيلاء المسلمين على مصر والشام والعراق ومملكة فارس .

2- نظم جهاز الدولة ، فدون الدواوين ، وفرض الأعطيات ، وجبى خراج الأراضي المفتوحة بأعدل طريق ، وأقوم سياسة ، وواجه حاجات الدولة الإسلامية في الأنظمة والقوانين ، بأعظم عبقرية تشريعية عرفها تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

3- حكم البلاد المفتوحة بيد تجمع بين القوة والرحمة ، وبين الرفق والحزم ، وبين العدل والتسامح ، فكان حكم عمر مضرب الأمثال في ذلك ، في تواريخ الأمم كلها ، وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله خلده التاريخ بعدله ورحمته
.
بن محارب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

الموضوع عن الفاروق
الموضوع عن من جعل لأسم عمر رمزاً

الموضوع عن العدل الحقيقي
عن العبادة الحقيقية
عن الهيبة والتواضع
عن الرحمة والقوة

ليس لدي متسع من الوقت للحديث عن ((الكبير عمر رضي الله عنه )) فعندما تتحدث عنه رضي الله عنه يجب أن تكون متفرغ ومتمعن بكل حرف تكتبه .أو تشاهده .

حتماً سنعود إن شاء الله

تحاياي
فيصل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله الله الله ، إنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من هو

قصة عمر رضي الله في عام الرمادة عندما أصيب الناس بمجاعة ، فأقسم أن لايذوق سمنا ولا لبنا ولا لحما حتى تنتهي المجاعة ويشبع الناس ، وبعد انفراج الغمة وجد خادمه عكة سمن وقدر لبن فاشتراهما لعمر رضي الله عنه ، فما كان جوابه إلا أن قال " أغليت بهما ، فتصدق بهما ، فإني أكره أن آكل إسرافا " ثم قال رضي الله عنه " كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم"

لله درك يا أبا حفص أيها الفاروق
رضي الله عنك وأرضاك

فأي شجاعة وأي عدل وأي حكمة وأي حاكم يهتم ليس لرعيته فقط بل وحتى لو عثرت بغلة في العراق لخاف أن يسأله الله عليها لِـمَ لم يسوي لها الطريق .
المنتقد
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
حياك الله اخوى الحبيب بن محارب
شرفنى مرورك واضافتك بارك الله فيك,,
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
فارسة نجد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,

أشهد الله و ملائكة و جميع خلقه أني أحب هذا الرجل,,لحبي لقوته و شجاعته و غيرته التي اشتهر بها,,و لهذا أخترت لأبني البكر هذا الأسم.

عندما نقول (عمــــــــــــر) فلابد أن نتحدث عن الغيرة التي ميزته عن غيره رضوان الله عليه,,

يعجبني قولة هذا رضوان الله و سلامه عليه و يبكيني في نفس الوقت!!

نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة بغير الله أذلنا الله,,

صدقت و هذا هو السبب الذي قادنا لهذا الحال من الذله,,

بارك الله فيك اخي و جمعنا الله و أياكم في عليين
همسات ملائكية
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

حزم وتواضع .. شجاعه ورقه

عدل وسداده راي .. كرم بلا حدود

الفاروق ( رضي الله عنه )

ياحبنا لهذا الرجل الذي فرق بين الحق والباطل

وكان شديد على الكافرين رقيق مع المسلمين

اعزه الله واعز الاسلام به .. واعزنا بحبه والسير على خطاه

خطى الرسول الكريم ( عليه الصلاة والسلام ) وصحبه الكرام

بالفعل للحديث عن الفاروق ومدحه يلزمنا الكثير والكثير

فسيرة حياته الجهاديه في سبيل الاسلام طويله ومواقفه كثيره لاتحصى ولاتعد

شكرا لك المنتقد وبارك الله فيك وجزاك كل خير

ودمت بحفظ الرحمن
المنتقد
إقتباس(فارسة نجد @ Sep 23 2008, 08:50 PM) *
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,

أشهد الله و ملائكة و جميع خلقه أني أحب هذا الرجل,,لحبي لقوته و شجاعته و غيرته التي اشتهر بها,,و لهذا أخترت لأبني البكر هذا الأسم.

عندما نقول (عمــــــــــــر) فلابد أن نتحدث عن الغيرة التي ميزته عن غيره رضوان الله عليه,,

يعجبني قولة هذا رضوان الله و سلامه عليه و يبكيني في نفس الوقت!!

نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة بغير الله أذلنا الله,,

صدقت و هذا هو السبب الذي قادنا لهذا الحال من الذله,,

بارك الله فيك اخي و جمعنا الله و أياكم في عليين

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
حياك الله اختى الغاليه فارسة
اللهم امين ,شرفنى مرورك وتعليقك بارك الله فيك,,,
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
المنتقد
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
حياك الله اخوى الغالى فيصل
شرفنى مرورك واضافتك بارك الله فيك,,والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
،،
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.