بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
هو الشيخ شارع بن سلطان بن قويد شيخ المساعره من الدواسر شيخ لايشق له غبار كريم شجاع بطل لايعرف الموت ، فلو كانت الشجاعة تقتل أحد لقتلته . شهد له تاريخ جزيرة العرب في كل مكرمة .
ولكن رغم تقدمه في السن كان في طليعة المحاربين
إلا أنه مع تقدم العمر معاد يقدر الحركه ولا القتال . حيث امتدت به الحياة وظل انينه يُسهر وعمر الثمانين يتعب.
أغير على قوم شارع ابن قويد فااسرع الفرسان يتسابقون ظهور الخيل في مثل لمح البصر وكل واحد يركب ظهر جواده يلكدها برجله ويمر أمام الشيخ ويعتزي ( خيال الخيل مسعري ) وهكذا حتى دخلت النشوه رأس الشيخ وداخله غرام الشجاعه فصاح بأعلى صوته ( عطوني فرسي عطوني فرسي ) .
ونسي انه مقعد ..فقالت امراة عنده : انت عود مهذري مالك ومال الفرس ...فراجع نفسه وتنهد تنهيده سمعها كل من حوله واتبعها بقصيده قال فيها:-
بكيت مابين الجبـل والنفـودي
..........................................وذكرتنا لي منزل قـد حمينـاه
تفكرت فـي منـازل جـدودي
........................................في عصرنا ماقد حي نزل مـاه
واليوم شبت وهانت بي عضودي
......................................مع الحريم ومركب الخيل عفناه
بين الحنايا والهتـف والعمـودي
.....................................وعزي لمن قل منه الجهد عـزاه
يبكن لفعلي ناقضـات العهـودي
.......................................لزرفل المظهـور ولاش خـلاه
لزرفل المظهور قدم الجـرودي
.......................................كم واحـد بأطرافهـن طرحنـاه
وإن هج زمن معولجات الخدودي
....................................كم واحد من شوف ربعه قطعناه
ننطح شباها والقبائـل شهـودي
....................................وإن لاح براق من الوسم زرناه
وإن ركبنـا كـل قبـا عنـودي
....................................يامن بنا المصلاح لو طال ملفاه
كله لعينى كل وضحـا سنـودي
......................................والا خلوج ابوهـا قـد رمينـاه
نرعا بها في ناسحات الحـدودي
.................................لزبر الوسمي سقى النبت من ماه
لي لابه وقت اللـوازم زنـودي
.....................................ياسعد منهم محزمـه بالملاقـاه
وله رحمة الله عليه الكثير من البطولات ومنها:-
هناك حلف بين الدواسر وبعض القبائل على ان لايعتدي احد على الثاني وكان شارع بن قويد وجماعته نازلين على مكان يقاله ( جنيح ) وعلم الدويش ان الدواسر في اجنيح ) فارسل الى ابن قويد مرسول يخبره ان لايتجه الى ( خبيب الريم ) وكان ( خبيب الريم ) تحت حمأ الدويش فوصل المرسول الى ابن قويد بأ ن الدويش مرسله ويقولك لاتنزل بمعاويد أهل الودي ( اخبيب الريم ) فزعل ابن قويد من كلمت الدويش لذكره كلمت ( معاويد) يعني بأن اهل الودي اهل نخل وفلاحه فقاله اذهب الى الدويش واخبره بأن اليوم في ( جنيح ) وغدآ متجهين الى ( حنـوه ) وبعد غدآ حنا في ( اخبيب الريم ) .
فذهب المرسول وابلغ الدويش بالرسالة وكان في تلك السنه بجواره قبيلة الروله مربعين عنده فارسل الدويش الى أبن شعلان يخبره بما حدث ويستفزع فيه فرد عليه ابن شعلان ان جاء باكر وشد ابن قويد من ( جنيح ) فتراه على كلامه وان كان ماشد فلا عليك منه ،
وفي اليوم الثاني وصل الخبر الى الدويش ان ابن قويد شد وفي اتجاه ( حنوه ) فارسل الى ابن شعلان يخبره بان ابن قويد رحل وفي اتجاه ( حنوه ) فذهب ابن شعلان الى الدويش وجتمع معه فقاله تولم واستعد لحربهم فقاله وانت ماذا عنك قال ابن شعلان اناحاضر اذ تبغا فزعتي فقاله اكيد فرد عليه ابن شعلان اذن لنصبحهم قبل ان ياصل ( خبيب الريم ) فقاله الدويش اجل قدم الريشه يابن شعلان
فحصلت المعركه الشرسه فانتصروا الدواسر في هذي المعركه بقيادة شارع بن قويد ضد قبيله مطير والروله من عنزه واخذت الريشه من مطير,,
وكان هناك فارس من امطير عنده حصان اصيل وطلبها منه ولده ان يدخل فيها المعركه فكان يوصيه على الخيل خايف تعقر ثم يخسرها وعند ما انتهت المعركه شاف ابنه جاي يمشي على رجله فعرف ان الخيل عقرة ,,,,,
فانشد يقـول : -
أبوك ما خليتها تركـب العـان
...................................وسعتها من زرق خطلان الايدي
ورد عليه ابنه:-
يايبه رديتها يوم اللقى عند وطبان
.................................يوم شارع يحتظي حرق الأيـدي
هذه قصيدة لشخص من قبيلة الدواسر اسمه شايع ،كان عنده ناقة من خيار ابله تسمى (النعيِّم) وعندما كبر في السن جاء أحد الأشخاص لإبن الدوسري يحاول شراء الناقة بدون علم الشايب لأن الشايب لا يقبل أن يبيع ناقته (النعيّم) بأي ثمن من الأثمان.
وافق الابن على ان يبيع هذه الشخص ناقة والده مقابل عدد من الأغنام واتفقا على البيع دون علم الشايب ،وتم البيع وبعد أيام علم الشايب عن ناقته فقال هذه القصيدة وذكر فيها الشيخ شارع بن قويد من أمراء الدواسر وتمنى انها تزبن عنده حيث انه يجير الدخيل ....
وهذه ابيات من القصيده:-
ليت (النعيّم) زبنت عند شارع
...........................................يومه لهزلات العشاير سعدهـا
لا سمعت الصياح قامت تفارع
..........................................مثل الهنوف اللي تنسف جعدها
لا روحت من خايعٍ صوب خايع
...........................................قام يتواكف درها من حشدهـا
قد باعها الشاوي خبيث الطبايع
............................................خطوا الولد لبوه كبـده لهدهـا
اتمنا ان تنال استحسانكم ورضاكم .والمعذره عن كل نقص وتقصير والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
هو الشيخ شارع بن سلطان بن قويد شيخ المساعره من الدواسر شيخ لايشق له غبار كريم شجاع بطل لايعرف الموت ، فلو كانت الشجاعة تقتل أحد لقتلته . شهد له تاريخ جزيرة العرب في كل مكرمة .
ولكن رغم تقدمه في السن كان في طليعة المحاربين
إلا أنه مع تقدم العمر معاد يقدر الحركه ولا القتال . حيث امتدت به الحياة وظل انينه يُسهر وعمر الثمانين يتعب.
أغير على قوم شارع ابن قويد فااسرع الفرسان يتسابقون ظهور الخيل في مثل لمح البصر وكل واحد يركب ظهر جواده يلكدها برجله ويمر أمام الشيخ ويعتزي ( خيال الخيل مسعري ) وهكذا حتى دخلت النشوه رأس الشيخ وداخله غرام الشجاعه فصاح بأعلى صوته ( عطوني فرسي عطوني فرسي ) .
ونسي انه مقعد ..فقالت امراة عنده : انت عود مهذري مالك ومال الفرس ...فراجع نفسه وتنهد تنهيده سمعها كل من حوله واتبعها بقصيده قال فيها:-
بكيت مابين الجبـل والنفـودي
..........................................وذكرتنا لي منزل قـد حمينـاه
تفكرت فـي منـازل جـدودي
........................................في عصرنا ماقد حي نزل مـاه
واليوم شبت وهانت بي عضودي
......................................مع الحريم ومركب الخيل عفناه
بين الحنايا والهتـف والعمـودي
.....................................وعزي لمن قل منه الجهد عـزاه
يبكن لفعلي ناقضـات العهـودي
.......................................لزرفل المظهـور ولاش خـلاه
لزرفل المظهور قدم الجـرودي
.......................................كم واحـد بأطرافهـن طرحنـاه
وإن هج زمن معولجات الخدودي
....................................كم واحد من شوف ربعه قطعناه
ننطح شباها والقبائـل شهـودي
....................................وإن لاح براق من الوسم زرناه
وإن ركبنـا كـل قبـا عنـودي
....................................يامن بنا المصلاح لو طال ملفاه
كله لعينى كل وضحـا سنـودي
......................................والا خلوج ابوهـا قـد رمينـاه
نرعا بها في ناسحات الحـدودي
.................................لزبر الوسمي سقى النبت من ماه
لي لابه وقت اللـوازم زنـودي
.....................................ياسعد منهم محزمـه بالملاقـاه
وله رحمة الله عليه الكثير من البطولات ومنها:-
هناك حلف بين الدواسر وبعض القبائل على ان لايعتدي احد على الثاني وكان شارع بن قويد وجماعته نازلين على مكان يقاله ( جنيح ) وعلم الدويش ان الدواسر في اجنيح ) فارسل الى ابن قويد مرسول يخبره ان لايتجه الى ( خبيب الريم ) وكان ( خبيب الريم ) تحت حمأ الدويش فوصل المرسول الى ابن قويد بأ ن الدويش مرسله ويقولك لاتنزل بمعاويد أهل الودي ( اخبيب الريم ) فزعل ابن قويد من كلمت الدويش لذكره كلمت ( معاويد) يعني بأن اهل الودي اهل نخل وفلاحه فقاله اذهب الى الدويش واخبره بأن اليوم في ( جنيح ) وغدآ متجهين الى ( حنـوه ) وبعد غدآ حنا في ( اخبيب الريم ) .
فذهب المرسول وابلغ الدويش بالرسالة وكان في تلك السنه بجواره قبيلة الروله مربعين عنده فارسل الدويش الى أبن شعلان يخبره بما حدث ويستفزع فيه فرد عليه ابن شعلان ان جاء باكر وشد ابن قويد من ( جنيح ) فتراه على كلامه وان كان ماشد فلا عليك منه ،
وفي اليوم الثاني وصل الخبر الى الدويش ان ابن قويد شد وفي اتجاه ( حنوه ) فارسل الى ابن شعلان يخبره بان ابن قويد رحل وفي اتجاه ( حنوه ) فذهب ابن شعلان الى الدويش وجتمع معه فقاله تولم واستعد لحربهم فقاله وانت ماذا عنك قال ابن شعلان اناحاضر اذ تبغا فزعتي فقاله اكيد فرد عليه ابن شعلان اذن لنصبحهم قبل ان ياصل ( خبيب الريم ) فقاله الدويش اجل قدم الريشه يابن شعلان
فحصلت المعركه الشرسه فانتصروا الدواسر في هذي المعركه بقيادة شارع بن قويد ضد قبيله مطير والروله من عنزه واخذت الريشه من مطير,,
وكان هناك فارس من امطير عنده حصان اصيل وطلبها منه ولده ان يدخل فيها المعركه فكان يوصيه على الخيل خايف تعقر ثم يخسرها وعند ما انتهت المعركه شاف ابنه جاي يمشي على رجله فعرف ان الخيل عقرة ,,,,,
فانشد يقـول : -
أبوك ما خليتها تركـب العـان
...................................وسعتها من زرق خطلان الايدي
ورد عليه ابنه:-
يايبه رديتها يوم اللقى عند وطبان
.................................يوم شارع يحتظي حرق الأيـدي
هذه قصيدة لشخص من قبيلة الدواسر اسمه شايع ،كان عنده ناقة من خيار ابله تسمى (النعيِّم) وعندما كبر في السن جاء أحد الأشخاص لإبن الدوسري يحاول شراء الناقة بدون علم الشايب لأن الشايب لا يقبل أن يبيع ناقته (النعيّم) بأي ثمن من الأثمان.
وافق الابن على ان يبيع هذه الشخص ناقة والده مقابل عدد من الأغنام واتفقا على البيع دون علم الشايب ،وتم البيع وبعد أيام علم الشايب عن ناقته فقال هذه القصيدة وذكر فيها الشيخ شارع بن قويد من أمراء الدواسر وتمنى انها تزبن عنده حيث انه يجير الدخيل ....
وهذه ابيات من القصيده:-
ليت (النعيّم) زبنت عند شارع
...........................................يومه لهزلات العشاير سعدهـا
لا سمعت الصياح قامت تفارع
..........................................مثل الهنوف اللي تنسف جعدها
لا روحت من خايعٍ صوب خايع
...........................................قام يتواكف درها من حشدهـا
قد باعها الشاوي خبيث الطبايع
............................................خطوا الولد لبوه كبـده لهدهـا
اتمنا ان تنال استحسانكم ورضاكم .والمعذره عن كل نقص وتقصير والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
