المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
التربية الجنسية .... نقاش مطروح !!
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
ابو رهف
التربية الجنسية .... نقاش مطروح

بسم الله الرحمن الرحيم


نتحدث هنا حول ما يطرح من نقاش لإدخال ما يسمى بمادة ( الثقافة الجنسية ) في مدارس التعليم العام ، والأمر الذي يدفع لقبول مثل هذا الطرح هو تلافي الكثير من المشاكل التي تواجه الأطفال والمراهقين من شذوذ وجهل بعلاقة الجنسين وهدم لكيان الأسرة ، والحجة في ذلك هو أن الدين الإسلامي قد توسع في هذا الباب بكل وضوح ولم يخجل من طرح قضايا مهمة تهم الجنسين في ما يتعلق بحياته الزوجية المستقبلية .

يتحدث أحد الإخوة المصريين فيقول كان لدينا قسم مخصص لذلك في مادة العلوم في المرحلة الثانوية وكان الذي يدّرس هذه المادة امرأة ، فحينما وصلت إلى هذا القسم قالت : هذا القسم مخصص للقراءة في البيت ولا يحتاج إلى شرح ولا إلى تفصيل !!!! فكانت تخجل من طرح الموضوع أمام بعض المراهقين الذين قد لا يخفى عليهم مثل هذه الأمور بل ربما هم أوسع ثقافة من بعض الكبار في هذا المجال ؟؟

يحدثني أحد الإخوة يقول : عندما كنت أسير في أحد الشوارع شاهدت بعض الغلمان الصغار يجلسون في بعض الزوايا بشكل ملفت وبأيديهم جهاز جوال وهم ينظرون إلى بعض المقاطع بكل لهفة وشوق ويتأوه بعضهم للمشاهدة ، فسألت نفسي ماذا يشاهدون وهل يعرفون شيئا عن بعض الأمور التي نستحي من الحديث عنها نحن الكبار ؟؟

وأحكي لكم قصة حدثت معي مع أحد الطلبة ، عندما دخلت بعض القاعات الدراسية قام أحد الطلاب وقال لي يا أستاذ هنا طالب يقوم بتسجيل بعض الأفلام الخليعة على أسطوانات سي دي ويقوم ببيعها وإهداءها لبعض الطلاب ، هل تعرفون كم هو سن هذا الطالب ؟؟ إنه في سن الثانية عشرة وفي الصف السادس الابتدائي !!!

بعد هذا العرض لبعض النماذج التي كانت ضحية لبعض التقصير في التربية هل نحتاج إلى مادة ( الثقافة الجنسية ) ؟؟ وماذا سيطرح فيها من موضوعات لتثقيف بعض الغلمان الذين قد يكونون أعلى ثقافة منا نحن معاشر الشباب ؟؟

وللحديث بقية بإذن الله ،،
على محمد الغامدي
ياأخي الله يوفقك يكفي ان يذهب لأقرب محل انترنت وهي منتشره في كل الحواري وعن طريق اليوتيوب يطلع مدرس في العاشره من عمره وسلامتك
الكـناني
إقتباس(ابو رهف @ Aug 28 2008, 01:25 AM) *
التربية الجنسية .... نقاش مطروح

بسم الله الرحمن الرحيم


نتحدث هنا حول ما يطرح من نقاش لإدخال ما يسمى بمادة ( الثقافة الجنسية ) في مدارس التعليم العام ، والأمر الذي يدفع لقبول مثل هذا الطرح هو تلافي الكثير من المشاكل التي تواجه الأطفال والمراهقين من شذوذ وجهل بعلاقة الجنسين وهدم لكيان الأسرة ، والحجة في ذلك هو أن الدين الإسلامي قد توسع في هذا الباب بكل وضوح ولم يخجل من طرح قضايا مهمة تهم الجنسين في ما يتعلق بحياته الزوجية المستقبلية .


مرحبا أبو رهف..
طرح واقعي و متزن كعادتك أخي الكريم.
لماذا يؤنب الوالد ابنه والأم ابنتها عند طرح الأسئلة البريئة في هذا الموضوع؟؟
سيحصل الأبناء على ما يريدون معرفته من معلومات سواء عن طريق البيت أو المدرسة أو الشارع وبشكل أساسي عبر الإعلام..
حينما يستقون المعلومات بشكل مؤصل تأصيلا شرعيا فهذا هو المطلوب ، أما سياسة المنع و الزجر و العقاب فليست رادعة أبدا.
والجيل الحالي يجب احتواؤه و توجيهه للخير و تحصينه من الأفكار المدمرة بالطرق الإيجابية.

تقديري لمواضيعك المميزة
طموحة ولا تبالي
[center]

إقتباس
بعد هذا العرض لبعض النماذج التي كانت ضحية لبعض التقصير في التربية هل نحتاج إلى مادة ( الثقافة الجنسية ) ؟؟ وماذا سيطرح فيها من موضوعات لتثقيف بعض الغلمان الذين قد يكونون أعلى ثقافة منا نحن معاشر الشباب ؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

أستاذ أبو رهف بدءً أشكرك على هذا الموضوع الذي قد يلامس جرح المجتمع لأننا نئن من بعض الجنباتِ فيه ,,

أبو رهف أما من ناحية التربية .... جميل أن يدرس ولكن ليس في ناحية مستقلة ,

أو مادة مستقلة أو حتى موضوع مستقل فنستبعده من هاهنا ,

بل يجب يكون أن موضوعاً مصاحباً , مثلاً في مادة الدين تحوي موضوعات

مختلفة من الطهارة والغسل ونحو ذلك ,

فيستغل المعلم هذه الدروس للتوضيح والنصح وقد يستخدم الترهيب والترغيب فيها ,

كذلك في مادة الأحياء يمكن ذلك لإحتواء مواضيع تشمل هذا النوع من الدروس ,,

أشكرك أيها الفاضل وننتظر البقية بشوق ,

مع خالص تقديري واحترامي ,,

أحلى الاسامي
السلام عليكم
الثقافة الجنسية وإن لم تحمل المسمى , أو تنحصر بمنهج ... فإنها تدرس في مدارس التعليم العام داخل إطار الفقه والتربية الإسلامية وكافة المواد , يتعلم الطالب /الطالبة من خلالها .. الأبواب الرئيسة في التربية الجنسية والحاجات النفسية ... بدءًا من سن البلوغ وحتى العشرة بين الزوجين ... كل ذلك وفق منهج إسلامي مستقى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..... ويتسع ذلك المنهج كلما ارتقى الطالب سلمًا في العلم .

فهل هناك بالفعل حاجة ماسة إلى إضافة منهج ( الثقافة الجنسية ) ؟ وماذا سيتناول فيه ؟

اتذكر عندما كنت في الصف الأول ثانوي مادة الأحياء درسًا يتخلله نوع من هذه الثقافة ...وكنت بشقاوة مراهقة أسعى إلى إحراج المعلمة بكثرة الأسئلة حول الدرس لأننا لمسنا حينها حياءها وشعرنا بخجلها في الشرح .. فما كان منها إلا طردي ومجموعة معي خارج الفصل .
لأقف هنا وأقول من سيدرس هذه المادة لتلك الأعداد الهائلة من ( المراهقين ) ولتلك الأصناف من ( المندفعين )؟
ليحتمل ردات الفعل , ويجيب عن التساؤلات دون إحراج .. لأن الطفل بات يعلم ماكنا ندركه في سن المراهقة والرشد !!

واتساءل هل الدول الغربية صاحبة النفوذ , ومنتجة العباقرة : هل نجحت في تدريس هذه المادة ؟ وهل أثمر تدريسها في مجتمعها !
لعلنا حينها نجد القطع في الجواب ( تُدرس أو لا تُدرس ) .

متابعة لحديثك أخي الفاضل .....دمت بخير .
أمير القلوب
حياك الله أخي الحبيب ابورهف وجميع المتداخلين معك ...
المشكلة تبدا من البيت أخي الحبيب مرورا بالمدرسة حتى الخروج الى المجتمع المفتوح ...
كلمة عيب يبدأ الصغير سماعها منذ سن الثانية أو الثالثة من عمره ويتربى على هذه الكلمة حتى دخوله الى المدرسة فعندما يصدم بالعالم الجديد ألا وهو المدرسة يبدا يسمع هذه الكلمات وتقال بشكل واسع بدون تحفظ من البعض يبدا لدى الطفل رغبة قوية لتعلم وإكتشاف هذا العالم الجديد والغريب عليه والذي يزينه في عينيه شياطين الانس وشياطين الجن وعندما يأتي المعلم أو المعلمة ويريدون أن يشرحوا معلومة مهمة حول الجنس في اي مادة كانت سواء دين أو علو يبدا لدى الطلاب الهمز واللمز ولا أخفيكم أن هناك من يسال من أجل إكتساب معلومة تضاف الى رصيده المعلوماتي وعندما يصطدم هذا الطالب أو هذه الطالبة بعدم تجاوب هذا المعلم أو المعلمة معه يبدا في البحث عنها في الخارج إما عن طريق النت أو عن طريق القرين السيء وهنا مكمن الخطر للأسف ...
مالحل ؟؟؟؟؟
برأي المتواضع يبدا غرس هذه التربية في الطفل لكن تحت مظلة التربية الاسلامة وبشكل مقتضب وأن أحاول أن لا أجيب على أسئلة الطفل الا فيما يناسب عمره دون تعنيف في الكلام وأن أفهمة أنه مازال صغيرا وسوف يتعلمها إذا حان وقتها ...
ومن ثم في المدرسة يطبق مصطلح " لاحياء في الدين " وتوصل المعلومة بشكل تدريجي الى عقل الطالب وأن أحاول إثناءه عن البحث عن المعلومة بشكل خاطيء وهنا تكون مسؤلية المرشد الطلابي أو المعلم والذي يكون قريبا ومحببا الى نفس الطالب ...
اخي ابورهف أعتذر للاطالة ولكن مررت بمواقف كثيرة مع طلابي حول هذه المواضيع والسبب هو إنعدام التربية الجنسية في ظل الشريعة الاسلامية ..
تحياتي لكم .
قلم أحمر
من وجهة نظري أن المهم في الموضوع ليس فكرة تدريس مادة مستقلة لأنها تدرس فعلا بصورة أو بأخرى , بل المهم هو محتواها .

إذا الحرب غير المعلنة هو على محتوى المادة ويجب أن يكون كذلك .

لأن هناك عادات جنسية سيئة بل أن هناك ظواهر جنسية متفشية في المجتمع يكون مبدأها من الجهل بها .
على محمد الغامدي
إقتباس(أحلى الاسامي @ Aug 28 2008, 12:24 PM) *
السلام عليكم
واتساءل هل الدول الغربية صاحبة النفوذ , ومنتجة العباقرة : هل نجحت في تدريس هذه المادة ؟ وهل أثمر تدريسها في مجتمعها !
لعلنا حينها نجد القطع في الجواب ( تُدرس أو لا تُدرس ) .

.....دمت بخير .



العقل زينه العاقل والتبعيه بالرغم من الفشل الذريع في هذا المجال خيانه خيانه خيانه للدين والمجتمع

اشكر الأخوات طموحه واحلى الاسامي والله ان عقولكم تزن ثلث رجال هذا الوطن او يزيد

وحيث اني لم يسبق لي طرح رأيي فانا اؤكد ان الرأي في ظل النسخ والافكار المبنيه على باطل تركا للحق الواضح هو هراء
ابو رهف
الأخ علي الغامدي
أشكرك على المرور .

الأخ الكناني
جزاك الله خيرا على حسن ظنك وأتوقع أن يكون لديك أفكارجيدة حول هذا الموضوع
لكن السؤال الذي سيطرح نفسه هنا وبكل قوة لنعرف مصير أجيالنا وأبناءنا ، من أين سنستقي موارد هذه الثقافة
المطروحة ؟؟ طبعا السؤال ليس لمثلي ومثلك لأن الإجابة بالنسبة لنا معروفة ومحسومة وهي أن المصدر هو الشرعية الاسلامية
لكن أخشى أن يكون مصدرها الثقافة التغريبية القبيحة التي انتشرت في كثير من المناهج العربية حول هذه المادة ومحتواها ..

ولي عودة بإذن الله لذكر بعض الإستفهامات حول هذا النقاش والردود على مشاركات الإخوة والأخوات الأعزاء ..
ابو رهف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
من خلال البحث عن إمكانية قبول مثل هذه الثقافة وجدت عدة إستفهامات عند أولياء الأمور وبعض الغيورين
على مستقبل أجيال المسلمين ولتكون خالية من التشوهات الفكرية وبعض المصطلحات المبطنة ، فمثلا كانت هناك عدة
إستفهامات حول مسمى المادة ( الثقافة الجنسية ) وبما أن الشرع الحنيف لم يورد لفظة ( جنس ) على العلاقة بين الجنسين وإنما
عبّرعن ذلك بالعشرة الزوجية ومسمى ( النكاح ) وقد شاع في أذهان الكثير أن هذا المصطلح قد يعبر عن علاقة غير مقيدة بين الجنسين
بالزواج كما هو حال ديننا الإسلامي .
ومن الاستفهامات أيضا نوعية الطلاب الذين ستقدم لهم هذه الثقافة بعد النقاش في إختيار المسمى المناسب لها ، فهل ستدرس لطلاب المرحلة
الثانوية وهم في سن البلوغ وربما الطيش وخصوصا أن نتائج التربية في بلادنا في بعض الأحوال غير مرضية وقد تسمعون كثيرا عن ما يصيب
المراهقين من انحراف سلوكي وأخلاقي ، فبهذه الطريقة ربما أننا نقدم لهم مائدة دسمة لمزيد من الانحرافات ، وهل ستقدم لمن
هم أكبر من ذلك كطلاب الجامعات لبلوغهم سن الرشد ؟؟ ، فيمكن ان تكون مقبولة في هذه المرحلة وتكون من مهام التعليم العالي وليس التعليم العام .
من الاستفهامات أيضا ما سيقدم لهم في هذه المادة من نظريات حول مفهوم الجنس والحكمة من وجود العلاقة بين الزوجين ، وخصوصا أن من
تبنى طرح النقاش حول هذه الثقافة هو من التيار المعارض للمناهج الإسلامية في بلادنا فهل سيقبلون بأن تكون مستمدة من الشريعة الاسلامية أم من
بعض المدارس النفسية والمناهج الغربية كنظرية عقدة أوديب ونظرة علماء الإجتماع وغيرهم للجنس ؟؟؟
لو كان الطرح المقدم لهذه المادة ممن يتبنى الإصلاح ونشر الخيرلكان لها قبولا أكثر ولكن بما أن طرح هذه المادة مقدم من الفريق الآخر الذي
يرفض كبت العلاقة بين الجنسين ويرى أن هذه الثقافة حل لمثل هذه المشكلات كالعنوسة والطيش والشذوذ فأعتقد أن الناس سيضعون حواجز
عديدة لقبول مثل هذا الطرح .
ابو رهف
إقتباس
أبو رهف أما من ناحية التربية .... جميل أن يدرس ولكن ليس في ناحية مستقلة ,

أو مادة مستقلة أو حتى موضوع مستقل فنستبعده من هاهنا ,

بل يجب يكون أن موضوعاً مصاحباً , مثلاً في مادة الدين تحوي موضوعات

مختلفة من الطهارة والغسل ونحو ذلك ,

فيستغل المعلم هذه الدروس للتوضيح والنصح وقد يستخدم الترهيب والترغيب فيها ,

كذلك في مادة الأحياء يمكن ذلك لإحتواء مواضيع تشمل هذا النوع من الدروس ,,

أشكرك أيها الفاضل وننتظر البقية بشوق ,


حياك الله أختي طموحة وأشكرك على تفاعلك وإثراء الموضوع بمداخلتك القيمة
وبالنسبة للمادة فهي تدرس في الخارج ضمن بعض المواد كالأحياء أو العلوم وليست في مادة مستقلة
فربما أن يفرد لها مادة بهذا المسمى فغير مقبول ، لكن أتوقع أن المقصود ليس هو باب الغسل والطهارة
كما نتصور لكنهم يقصدون بها موضوعات تتعلق بالمعاشرة الزوجية البحته وطرق الاتصال بين الجنسين
وهكذا وهذا ما يجعل هذه المادة بهذه الحساسية .

شكرا لك أختي طموحة ..
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
المراهقين من انحراف سلوكي وأخلاقي ، فبهذه الطريقة ربما أننا نقدم لهم مائدة دسمة لمزيد من الانحرافات ، وهل ستقدم لمن
هم أكبر من ذلك كطلاب الجامعات لبلوغهم سن الرشد ؟؟ ، فيمكن ان تكون مقبولة في هذه المرحلة وتكون من مهام التعليم العالي وليس التعليم العام


لقد هممتُ بالرد , فوجدتُ ما أردتُ أن أكتبهُ بالحرف , سبحان الله !

فإن كان من دراسة ففي المرحلة الجامعية أو في التعليم العالي ,,

ولن تقدم خدمة جليلة إن دُرِّست في الثانوية , بالعكس ستساعد على زيادة الإنحراف ,,

أشكرك أخي الفاضل أبو رهف على ماكتبت ,,

كتب الله أجرك ,,

تقديري واحترامي ,,
نوفي
اشكرك ابو رهف على الطرح الجميل
الثقافة الجنسية مطلوبة في جميع المراحل ولكن بدرجات معينة بحسب المراحل الدراسية لدينا
الثقافة الجنسية علمنا هي ديننا الحنيف من الصغر حتى الكبر بكلام القران الكريم وبكلام الحديث الشريف
لا بد ان نتعلمها فالشارع اليوم مليئ بالثفاقة الجنسية وقد لا يخلو شارع الا و تسمع فيه من العبارات الرنانه التي يستحي كلا منا قولها وهذا مبدأه من الاعلام المفتوح
من القصص والاشياء المحزنة انك تتزوج وانت لا تعلم من الثقافة الجنسية اي شي لماذا ؟؟؟ هل تنتظر من الاخرين ان يعلموك ؟؟
تعلم فليس المرء يولد علما 00
يجب علينا ان نتعلم ولكن في حدود الادب وحدود ما يمليه علينا ديننا الحنيف
الثقافة الجنسية مطلوبة في هذا الزمن المطلاطم بالاحداث التي تتوالد كل يوم
تصدقون انه في الابتدائي الاطفال متابعين الافلام الخليعة عبر الجوالات قد اكون مبالغ نوعا ما ولكن هذه حقيقة 0
فما بالك المتوسط والثانوي مالذي يحصل ؟؟؟
نتعلم الثقافة الجنسية حتى لا احد يضحك على ابنائنا واخواننا وبناتنا من الدرجة الاولى
اتمنى انني وصلت لما اريد ان اصل الية من الكلام الصحيح وهذا راي 00
اشكركم على حسن القراءة ومعذرة على الاطاله 00
88.gif
ابو رهف
أختي أحلى الأسامي

إقتباس
واتساءل هل الدول الغربية صاحبة النفوذ , ومنتجة العباقرة : هل نجحت في تدريس هذه المادة ؟ وهل أثمر تدريسها في مجتمعها !
لعلنا حينها نجد القطع في الجواب ( تُدرس أو لا تُدرس ) .


أشكرك على هذه الإضافة القيمة وربما أننا بحاجة ماسة فعلا للنظر إلى مدى جدوى هذه الثقافة في الدول التي
تدّرس ذلك ، ولا نختلف إذا كانت المادة مستمدة من الشريعة الاسلامية فهناك ما يغني لكل تسائل يهم الفرد المسلم
لكن المشكلة في استيراد مفاهيم هذه المادة وبناءها على نظريات خاطئة وكما أوضحت سابقا أن من يطالب بإدخال مثل
هذه الثقافة هم ممن عرفوا بمخالفة ما عليه المجتمع من تدين .

بارك الله فيك أختي وأشكرك على تفاعلك ومشاركتك ..
ابو رهف
حيا الله حبيبنا أمير القلوب ومداخلتك قيمة كعادتك
إقتباس
كلمة عيب يبدأ الصغير سماعها منذ سن الثانية أو الثالثة من عمره ويتربى على هذه الكلمة حتى دخوله الى المدرسة فعندما يصدم بالعالم الجديد ألا وهو المدرسة يبدا يسمع هذه الكلمات وتقال بشكل واسع بدون تحفظ من البعض يبدا لدى الطفل رغبة قوية لتعلم وإكتشاف هذا العالم الجديد والغريب عليه والذي يزينه في عينيه شياطين الانس

لا شك أخي أن البيت لديه مسؤولية كبيرة في تثقيف الأولاد والبنات حول هذه المفاهيم وبشكل مقبول حتى نحميهم من تلقف المفاهيم
الشاذة في خارج المنزل ، بعض الأسر ينقصها الوعي حول هذا النوع من التعليم وخصوصا مع المراهقين فهم يخجلون بطريقة أو أخرى
من الاجابات عن تساؤلات هؤلاء المراهقين ، لكن لدي مقترح لأولياء الأموروالمعلمين وهو أن هناك ظروف وأعمار معينة يمكن أن نفصل
لهم شيئا عن هذه الثقافة فمثلا طالب في الصف الابتدائي لا أتوقع أنه يبحث عن كيفية طرق المعاشرة الزوجية كبحثه من دافع الفضول والتعرف
فهنا ينبغي أن تنحرف الإجابة إلى بيان السلوكيات الشاذة والمحرمة في ديننا كاللواط وغيرها والعياذ بالله لأنها قد تنتشر بين هؤلاء الصبية أو قد
يتعرضون لشيء من هذه التحرشات في هذه السن ، وفي المراحل المتقدمة كمرحلة الثانوية والمتوسطة قد يجاب عن تساؤلاته حول البلوغ
والأحكام المتعلقة بالإحتلام وإعداد الطلبة للمرحلة الزوجية القادمة من خلال طرح بعض المفاهيم من كون الذكر خلق للأنثى والعكس وماعدا
ذلك فهو من الشذوذ ثم يبدأ بالتدرج في المرحلة الجامعية وهكذا .
قد تكون بعض الأسئلة غير مقبولة من بعض الطلاب نظرا لصغر أسنانهم لكن الواجب هو عدم السكوت والتغليض وإنما إستغلال هذه المواقف
وتحويل الإجابات للتنبيه على سلوكيات شاذة منتشرة بين المراهقين ، فإن كان السن مناسبا لطرح مثل هذه المعلومات وتثقيف الشباب فليس هناك
مانع .
المنتقد
إقتباس(أحلى الاسامي @ Aug 28 2008, 01:24 PM) *
السلام عليكم
واتساءل هل الدول الغربية صاحبة النفوذ , ومنتجة العباقرة : هل نجحت في تدريس هذه المادة ؟ وهل أثمر تدريسها في مجتمعها !
لعلنا حينها نجد القطع في الجواب ( تُدرس أو لا تُدرس ) .

متابعة لحديثك أخي الفاضل .....دمت بخير .

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
السؤال:-هل أثمر تدريسها فى مجتمعاتهم؟؟؟بودى ان يتكرم على الاخوه والاخوات الافاضل بالاجابه .
الجواب:- (لا) والدليل كثرة المعاشره للقاصرات من قبل منهم اكبر منهم او من يماثلهم فى السن وحسب احصائياتهم ؟
والدليل الاخر كثرة الشذوذ الجنسى لديهم حتى اصبح هناك من يطالب بزواج الذكر من الذكر والانثئ من الانثئ وهكذا
حتى اصبحت حياتهم بهيمة صرفه ولم تفدهم ثقافتهم الجنسيه لانها تدرس بدون ضوابط فيغرر بالصغار ويتجاهل الكبار
لان كل منهم لايهتم الا بنفسه فقط فهم اشبه بالحيوان اجلكم الله ,,,
إن تربية الفتيان والفتيات على آداب الإسلام منذ الصغر ضرورة ملحة ليقفوا عند حدود الحلال والحرام ، فلا تهاون ولا تجاوز لهذه الحدود , وقد وضع الإسلام ضوابط تحد من انحرافات الشهوة وجعل هناك تدابير توصد باب الغواية، وسن آداب الحجاب وغض البصر وآداب الاستئذان ومنع الاختلاط ... ولو اتبعت هذه الآداب لحلت كثير من مشكلات المراهقين المتعلقة بالشهوة , فاذا تناولنا معهم المسألة من الناحية المعلوماتية ثم نتطرق إلى الجانب الشرعي ثم الأخلاقي،حتى نبنى الدين ومخافة الله قبل كل شئ فى قلب وفكر الطفل او المراهق .اسأل الله ان يهدينا الى الصواب .
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بيارق طيبه
عجبي عليهم وما الذي سيدّرسونه وكيف ؟! ولمن سيتم التدريس؟!..نحن لسنا بحاجة الى ثقافة جنسية بقدر مانحن بحاجة الى تربية سلوكية.. فالرجل والمراة ليسوا بحاجة الا التثقف الجنسي لان تلك فطرة فطرهم الله عليها .. وبين لهم المنهج القويم في تعامل كل جنس مع الاخر وفصل ذالك تفصيلاً في كتابه الكريم.. فلم تكن العلاقة بين الذكر والانثى مجرد علاقة جنسية فقط.. فعندما نحصر تلك العلاقة بالثقافه الجنسية سيترتب عليه حياه بهيمية كما هو حاصل في الغرب الذي تفنن وتعمق في تدريس هذا الامر بعيداً عن المنهج الفطري السليم..فالتربية في هذا الامر يجب ان تكون شامله كمنظومة واحدة في التربية وطريقة التعامل مع الاخر مع الام مع الاخت مع الزوجة ....فالقران الكريم ذكر كل ذالك وذكر علاقة الرجل بزوجته باسلوب بعيد عن خدش الحياء .. بل حتى العلاقات الشاذة ذكرت في القران والسنة وحذرت منها ... اما ان كان هناك ضرورة
فارى ان يتم إعطاء دورة للمقبلين على الزواج فقط...فاعتقد انها كافية وتفي بالمطلوب....وشكراً أخي ابورهف...وفقك الله
ابو رهف
الإخوة والأخوات الكرام
قلم أحمر
طموحة ولا تبالي
نوفى
المنتقد
بيارق طيبة

أشكركم على متابعتكم وحسن مشاركتكم وجزاكم الله خيرا على تفاعلكم الكريم .
اميرصحراء الحوض الشرقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

حياك الله اخي الفاضل علي اثارة الموضوع ليعلم الجميع هل نحن بحاجة اليها ام لا

وهل هذه الثقافة موجودة في شرعنا ام لا وهل يجوز تدريسها وكيف


اخي الفاضل انا اوافق الاخ او الاخت احلي الاسامي

فيما قالته حيث تقول==السلام عليكم
الثقافة الجنسية وإن لم تحمل المسمى , أو تنحصر بمنهج ... فإنها تدرس في مدارس التعليم العام داخل إطار الفقه والتربية الإسلامية وكافة المواد , يتعلم الطالب /الطالبة من خلالها .. الأبواب الرئيسة في التربية الجنسية والحاجات النفسية ... بدءًا من سن البلوغ وحتى العشرة بين الزوجين

كل العلوم اخي الفاضل في القرءان والسنة وانا اعرف انك تعلم هذا

لاكن اقل لك المشكلة في المعلمين اذا كان المعلم فاهم يمكن ان يعلم الطالب ذالك وبطريقة ادب

فمثلا اذا كان الطالب يدرس له حكم موجبات الجنابة اي الغسل من الجنابة عليه يشير الي الثقافة الجنسية

وكذالك اذا درسهم باب النكاح وغيره انا اري ان المادة موجودة بدقة وحسن ترتيب في شرعنا
لاكن المدرس هو الذي يقصر في تبين ذالك

فهناك باب كامل في الفقه اسمه حسن المعاشرة للزوجة والزوج والكثير الكثير


اشكرك علي اثارة الموضوع،
المشاهد
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
إذانشأنا أبنائنا تنشئة دينية صحيحة فلانحتاج إلى مادة ثقافة جنسية 0
ياليت قومي يعلمون
ابو رهف
أمير صحراء الحوض الشرقي
المشاهد


جزيتم خيرا وأشكركم على التفاعل والمشاركة النافعة .
ضيف الساحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
الأخوة ناقشوا الموضوع من مؤيد ومتحفظ وكل الردود تدل على عقلانية في التفكير
نحن لسنا بحاجة إلى ثقافة في هذا الأمر لأن الطالب في الإبتدائية يعلم ما لايعلمه الستيني
نحن بحاجة إلى الرجوع لسنة المصطفى عليه السلام فقد ورد الحديث عن هذا الجانب
في قمة الحياء والأدب وقد كنى الرسول عليه السلام في مثل هذه الثقافة ليعلمنا الأدب
ومتى نكون بحاجة إلى الثقافة عندما نعدم أصولها أما مادام الصغير يعرف أكثر من الكبير
فمن الأولى أن نقيد أنفسنا بما جاء ت به السنة ولكم الشكر
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.