يعاني المعلمون كثيرا من القرارات التي يصدرها مسؤولوا الوزارة , من أمثال التعاميم التعسفية ( من وجهة نظر المعلم ) والتي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة بطريقة اعمل ولا تعمل والملاحظ أن هذه التعاميم والقرارات جميعها ( سريعة العطب ) لا تمتاز بالاستمرارية المطلوبة والتي تكون عادة في القرارات المدروسة بل أنها تشعر المعلم بأنها مؤقتة وبالتالي فهي غير إلزامية لأنها سوف تتغير بسرعة بل أن بعضها ينقض بعضا ويستثنى من ذلك القرارات التي وضعت قبل عقود من الزمن ( أيام مدارس الكتاب ) والسبب ( من وجهة نظري ) ليس لصلاحيتها بل بسبب عدم القدرة ( أو الرغبة ) على إيجاد البديل الناجح والعملي لها .
الآن يأتي التساؤل المهم :
هل من يتخذ القرارات في الوزارة موظفون أم خبراء ؟
وهل هناك خبراء أصلا في الوزارة ؟
هل مارس الخبراء ( في حالة وجودهم ) التدريس وكم سنة ؟
هل يحتاج التعليم إلى التنظير والفلسفة أم إلى الواقعية ؟
هل يشارك المعلم ( صاحب القضية ) في اتخاذ القرارات ؟
أخيرا :
أين المشكلة في كل هذا!!! هل هي في تعريف الوزارة الخاطئ للخبراء ( في حالة وجودهم ) أم في عدم وجودهم أصلا ؟