المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
- ما هو دور الأديب في خدمة قضايا الأمة ؟ وهل أدى الأدباء العرب أدوارهم الحقيقية في هذا المجال ؟
الساحات السعودية > منتدى الأدب والإبداع > ساحة النقد الأدبي
أم مالك الأزدية
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
هذا الموضوع أعجبني كثيراً وأحببت مشاركتكم فيه
يسعدنا أن نرى أراءكم وكتاباتكم حول هذا الموضوع الذي
نقلته لكم

من نماذج الأدباء المتميزين في خدمة قضايا الأمة، الأديب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ..
وإليكم أقوالاً عنه في هذا الخصوص /

يقول الشيخ مجاهد محمد الصواف الذي رافق الشيخ علي الطنطاوي منذ كان في العاشرة من عمره: من أبرز سماته –رحمه الله- هدوء الشيخ وفهمه لما يجري في العالم وارتباطه العميق بالدعوة إلى الله والتزامه في ذلك بالقرآن والسنة مما مكنه من طرح موضوعاته وما يهدف إليه من نشر التوعية والدعوة بشكل يقبله الناس. وكان كاتباً رائعاً إذا أمسك القلم وإذا أراد أن يبكي أبكى، وإذا أراد أن يضحك أضحك فيجمع في أسلوبه الدعوي كل أساليب التربية، فكان يجيب عن أطنان من الرسائل ولم يكن يتحرج في الإجابة عن أي سؤال يطرح في مجتمعنا، واستطاع بحكمته ووسطيته وأسلوبه الرائع في طرح القضايا والمشكلات أن يكسب القبول من الناس جميعاً.ـ

أسلوب مميز

وقال الدكتور حسن محمد سفر أستاذ نظم الحكم الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة: بفقدان العلامة الشيخ علي الطنطاوي، فقد العالم الإسلامي علماً من أعلام الفكر والثقافة الإسلامية وكان رحمه الله يطل على المسلمين من الشاشة أسلوب مبسط يبين فيه أحكام الإسلام ووجهة نظر المجتهدين من علماء الشريعة فيما يتعلق بالمسائل والأحكام والفتاوى وكان هذا الأسلوب الشيق مميزاً يضيف إليه سماحته من الطرف والقصص ما يربط به الموضوع فتستخلص منه العبر والعظات، وقد كان هذا الأسلوب محبباً لدى الشباب، فرحم الله هذه الثلة المباركة من علماء الإسلام وعوضنا في سماحته كل خير وحفظ الله علماءنا ليؤدوا الرسالة التي أنيطت بهم والحمد لله على كل حال.ـ

موسوعة


الشيخ محمد فيصل السباعي مدير إدارة النشر بجامعة أم القرى وأحد المقربين من الشيخ الطنطاوي يقول: لقد رافقت الشيخ علي الطنطاوي في كثير من الفترات عرفت فيها حماسه وغيرته على الإسلام وعرفت فيه رمزاً من رموز العلم والتعليم، عرفته رحمه الله قرابة نصف قرن، وكان عالماً عاملاً كثير التواضع للجميع وبخاصة في مجال الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وكان رحمه الله موسوعة متنقلة وإنا لنشهد له بالخير والصلاح ولا نزكيه على ربه ونسأل الله تعالى أن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء والمثوبة ويعوض العالم الإسلامي بفقده ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن يسكنه فسيح جناته.ـ
يتبع
أم مالك الأزدية
الشاعر الدكتور : جابر قميحة :



للأدب دور رائد في خدمة قضايا الأمة، ومنها قضية فلسطين،

ما هي أهم ملامح هذا الدور؟

• نعم، كان للأدب، وخاصة الشعر دور كبير في تغيير تاريخ البشرية، ويذكر التاريخ أن نقفور -ملك الروم- لما نقض عهده مع هارون الرشيد احتال الناس إلى أحد الشعراء ليبلغه بما حدث، فقال الشاعر:



نقض الذي أعطيته نقفور
وعليه دائرة البوار تدور
أبشر أمير المؤمنين فإنه
فتح أتاك به الإله كبير




فقال هارون الرشيد: أوَقد فعلها؟

وأمر جيشه أن يعود إلى الروم وانتصر عليهم انتصاراً مدوياً.
والواقع أننا نجد في تاريخ القضية الفلسطينية شعراء مثل عبد الرحيم محمود الذي يحكى التاريخ عنه أنه في عام 1935 زار الأمير سعود بن عبد العزيز القدس، فقال له عبد الرحيم محمود:


يا ذا الأمير أمام عينك شاعر
ضُمت على سود الملاحم أضلعه
المسجد الأقصى أجئت تزوره؟
أم جئت من قبل الوداع تودعه؟



وكأن عنده شفافية أنبأته بأن التفريط سيضيع المسجد الأقصى.
كذلك كان لقصائد إبراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) أثر كبير في تمجيد دفاع الشعب الفلسطيني، ولقد تبنّى الشعراء الأحرار، وخاصة الإسلاميين القضية الفلسطينية حتى أصبح في شعرهم ما يمكن أن نطلق عليه (الفلسطينيات).
وأنا لي ديوان كامل بعنوان (لله والحق وفلسطين)، وأغلب شعري عن الفلسطينيين وتمجيد بطولاتهم.
وقيمة الشعر هنا أنه يشعر المجاهد أنه في أذهان وفي قلوب الآخرين، ومن ناحية أخرى أن للكلمة القوية دوراً عظيماً في دفع الإنسان للعطاء والتضحية.

-كيف يمكن للأديب أن يسخّر قلمه لخدمة قضايا أمّته؟
• هذه المسألة تقتضى أن نتحدث عما يسمونه (الالتزام)، والأدباء الإسلاميون يعتبرون التزامهم بقضايا أمّتهم شيئاً طبعياً لا تكلف فيه. والأصل أن الأديب لا يعزل نفسه عن مجتمعه ولا عن إسلامه الذي يتغلغل بداخله، والأدب هو نبض الشعب ونبض الأمّة، وهو المرآة التي تعكس شخصية الأمّة وشخصية الأديب.
والأدب لم ينقطع أبداً عن إسلاميته وعن دوره الرائد منذ عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وحتى يومنا هذا.
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
وكان كاتباً رائعاً إذا أمسك القلم وإذا أراد أن يبكي أبكى، وإذا أراد أن يضحك أضحك فيجمع في أسلوبه الدعوي كل أساليب التربية


رحمة الله عليه ما أروعهُ من أسلوب وما أجملهُ من تشويق ,,

كم نحبهُ ذاك الداعية رحمهُ الله ,

كنتُ صغيرة عندما أرى جدي ينتظره في رمضان على مائدة الإفطار ويسكتني عندما أتكلم لكي يستمع إليهِ ,,

موضوع رائع أفادتنا كثيراً ياغالية ,,
أحلى الاسامي
السلام عليكم

جزاك الله خيرًا أختي الفاضلة ...وأسأل الله أن ينعم علينا كما أنعم عليهم .
توقفت عند عبارة :
إقتباس
وأنا لي ديوان كامل بعنوان (لله والحق وفلسطين)، وأغلب شعري عن الفلسطينيين وتمجيد بطولاتهم.
وقيمة الشعر هنا أنه يشعر المجاهد أنه في أذهان وفي قلوب الآخرين، ومن ناحية أخرى أن للكلمة القوية دوراً عظيماً في دفع الإنسان للعطاء والتضحية.

( أنا ) هل المتكلم هنا هو جابر قميحة ؟
دمت بود .
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.