السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
وبعد ...
نكتب ونحاول الكتابة , ونجد أقلام رائعة كروعة أصحابها يرنُّ صداها على مسامع القراء , ويبرق بريقُ الألماس من رونق نسجها وتجد منهم من يقف مواجهةً في وجوه الأعداء وينسج كلمات الأقوياء ليذود عن عرض الأسوياء , وقد نجد ليس دائماً بل بعض الملاحظات التي تفقد ذاك الجمال الذي نُسِج وتزعزع ذاك الرونق الذي لمع إما خطاً نحوياً بسيطاً أو إملائياً فادحاً لذلك وجب علينا الأخذ بأدي هؤلاء ليكتمل جمال الصوت مع جمال النسج ,
وقد عالجنا بعض الأخطاء الإملائية في موضوعين مستقلين " في التفرقة بين الضاد والظاء " وموضوع " كيف نصحِّح أخطاءنا دون حرج " وموضوع آخر للأخت أحلى الأسامي " اقرأ قبل أن تكتب " وهذه مواضيع متواضعة قد تكون حلاً لتلك الكلمات الرنانة التي نسمع رنينها دون إنشاد , والعلم نهرٌ لا ينضب ومهما قلنا لا نكتفي بما قلناه والمرء يتعلم من المهدِ إلى اللحد ,
وسأحاول اليوم علاج مشكلة من مشاكلنا التي نقع فيها بلا علم ونظنُّ أن ما نكتب الصواب وفي وجه الحقيقة هو الخطأ , فمشكلة مشتركة بيننا قد تكون نتاج العجالة أو الجهل أو قلة التفرقة لسماع نفس الرنن بين الكلمات عند نطقها , خطأ يشوِّه صورة ما كُتِب , تتمنى أن لو لم نقع فيه ليكمل جمال نطقنا ونحافظ على لغتنا , ونتفادى ذلك بما يطرح من تفرقات لتلك الكلمات لنسلم من الندمِ على العُجالات , وهي " التفرقة بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة , وبين التاء المربوطة والهاء المربوطة ,,
والله أسأل أن يكون الدرس نافعاً جلياً للجميع ليَنتُج كتاب نتعلم من كتاباتهم بلا أخطاء , ونستفيد من علومهم بلا استثناء , وإن كان في قولي من خطأ فمن نفسي والشيطان وإن كان الصواب فهو من الله وحده ,
مع خالص تقديري واحترامي للجميع ,,
