المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هل سيظل باب النجار مخلوع ؟
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
فيصل ابراهيم
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

يعكس مجتمع الانترنت ، مجتمعنا الكبير في البيت وخارجه ، ماجعلنا أقول ذلك هو أنني كمعلم عندما أعرض قضية في ( الكتاب) لنقاشها ، أو حتى أقترح موضوعا على الطلاب ، أو حتى أطلب منهم اقتراح موضوع للنقاش حتى ننمي لديهم ملكة التعبير والحوار والنقاش فإني أجد مع بداية كل عام دراسي مايندى له الجبين في تردد الطلاب وعزوفهم عن النقاش والتحرج ، وعدم الرغبة في أحيان أخرى ، وبعضهم يتحجج بأنه لايعرف ماذا يقول !!

كنت أتساءل في بداية كل عام دراسي ؛ مالذي يجعل أبناءنا كذلك ؟ على الرغم من أني أراهم في ( الفسحة ) يتبادلون الحديث حول الكرة ، والكمبيوتر بشكل مذهل ، ولكنهم يأبوا أن يفعلوا ذلك في الفصل ؟!

أتذكر في إحدى ماتسمى بـ(الدورات التدريبية) التي نلتقي فيها بما يسمى بـ(مشرفين)كان الواضح أنهم يريدون الكلام هم فقط ، ومحاولة اختصار الإجابات حتى ينتهي وقت الدورة التي يبدو أنهم هم ليسوا مقتنعين بها أصلاً ، غير أنها لا تناسب مناهجنا الجديدة من طريق آخر لأنهم يتكلمون عن المناهج القديمة ، ولكنهم أبوا إلا أن نحضر تلك الدورة متعللين بأننا لن نعدم الفائدة !!!
المهم ، أنه قام أحد المشرفين وتكلم عن مادة ( الإنشاء والتعبير ) وكيف أنها مادة مهمة لا تولى حقها ( وهذا صحيح) ، فأكمل أننا نرى أبناء المصريين والشوام ، يتكلمون عن آرائهم وأفكارهم بطلاقة ودون تردد أو إحجام ، بعكس أبنائنا ، فمالسبب في ذلك ؟ وهنا بدأ يجيب عن السؤال الذي سأله لنا ؛ بأن السبب هو المعلم الذي لايتيح فرصة للطالب للتعبير .
هنا قررت أنا أن أتكلم ولو لم يسمح لي ، فقلت أني أرى أن هناك أسباب أهم منها التنشئة في البيت قبل كل شيء على ( سد لحيك ، على شحم ، لاتتكلم عند الكبار) بدل من أن يتعلم متى يبدي رأيه ، وبعد ذلك الأسلوب الخائف الذي يسرب للإبن في البيت كلما تكلم أحد أعضاء الأسرة عن أحوال البلاد ، فإذ بالإبن يرى من ينبري وينبههم بِأهمية أن يقطعوا الحديث خوفا فالـ(جدران لها آذان ) وهنا طلب المشرف بسؤال آخر ، فعرفت أن (باب النجار مخلوع) كما يقولون .

ولكن دعوني أكمل معكم أخوتي ، سنجد أن الإبن سيتشرب الحذر والتخوف من النقاش ، ويكبر الموضوع ليرى بعد ذلك عدم جدوى النقاش في الدرس ، وأن رأيه غير محترم أصلا ، هذا عدا المناهج التي لاتحث على النقاش بقدر ماتحث على الحفظ من أجل النجاح ، وغير شخصية المعلم المهدد والمحروم من حقه في التعيين وتصحيح مستواه ، وتحسين دخله ، واحترامه من قبل رؤسائه في إدارة التعليم وقبلا الوزارة وفي أحيان أخرى المدرسة ليخرج معلم خائف آخر ومغلوب ، وحقوقه هو غير محققة له فكيف يعلمه شيء هو لم يستطع ممارسته في الواقع .

لانريد أن نغرق في موضوع المعلم وننسى الموضوع الأساس وهو الشاب الذي يعاني من ضحالة ثقافته حول الحوار والنقاش ، لأنه استحقار البيت وبعض مدرسيه ، تحور إلى استهزائه بكل شيء يسمعه ، بل وربما ستجده يحقر آراء من يعرفهم ، ويضحك على طريقة كلامهم ، ولن تجد هنا شخصية قوية لاتهتم باستهزاء الآخرين بها مادامت ترى ما تفعله صوابا بسبب المعاناة الأولى ، بل ستجد من عزم سيلجم عزمه ، وسيغضب ويقرر عدم النقاش .

فمتى ، ولم ؟ لانزرع في أبنائنا حب النقاش والحوار وآدابه ، ومعرفة أنني أختلف معك ولكنني سأظل أحترمك مادمت لم تتقول أو تتجرأ على الدين
ومتى سنعرف كيف أنه علينا الاستماع الجيد والقراءة الجيدة والفهم والاستيعاب حتى نرد بفهم أيضا ؟
وكيف أننا نحتاج لأبناء أقوياء في مستقبل لايقف مع الضعفاء ، والحفاظ ، والبالعين ( بحرف العين وليس بحرف الغين)؟
متى سنحاكم مانقرأ ، ونحاكم مانسمع ، ونحاكم مانرى ، بدلا من أن نضع للكثير قدسية ومعصومية لم يفرضها الله ولارسوله .






مع احترامي للناضجين




فيصل ابراهيم
همه كبير
موضوع جميل يستحق الاشادة .
فنقاش الابناء اليوم أعلى من نقاش الاباء بعكس سابقاً حينما يكون الاب في المنزل تكاد لا تسمع الاصوته فالاب هو القدوة وهو المثل الاعلى في عهدنا السابق.
اما الابناء اليوم فتعليمهم عن طريق القنوات الفضائية والاجهزة الالكترونية والانترنت فاصبح الابن لا يرى الاب سوى أخر الليل او لا يراه لعدة ايام او اسابيع او أشهر والله المستعان.
ولاسباب التوسع الحضاري من انتقال البدو للقري واهل القرى للمدن واهل المدن للعواصم فهي درجات تفقد من العادات التقاليد السائده فيتم التنازل عن بعض الواجبات من زيارة الاقارب والتكافل الاجتماعي فالاب لا يرى ابنائه الا في المناسبات والاعياد لانشغالهم وتشاغلهم والاخ لا يرى أخيه الا كذلك .
وتصبح التعليم والمدرسة هي الخيار الباقي لانتاج ابناء اكفاء وتنمى فيهم روح النقاش الجاد وابداء وجهات نظر داخل الفصل وداخل المدرسة لكي يصبحالابناء قادرين علي النقاش خارج اسوار المدرسة فتنشئ في الابن روح النقاش داخل المنزل وخارجه.

اما التعليم وزارة التعليم فآه آه وووووووووووووووووآه ووووووووووووووووووووووووووووآه...........................................!
ولا نقول سوى لعل الله يخرج من بينهم من يكون أميناً علي ابنائنا وبناتنا ومجتمعنا.


فتربية وتعليم الابناء هي المصنع الاول لبناء المجتمع .
زكي عرب
أخي الفيصل : الإنجاب ليس لزيادة أعداد السكان ، بلْ مسؤولية جمّة يصعب على القلائل من آباء المجتمع تجاوزها بنجاع !!!
الطمبوري
التربية شي ليس بالسهل فعندما بدأنا في تحمل المسئوليات بشتى انواعها وبدأ الاحتكاك الفعلي مع الابناء بدأنا نقدر حجم المسئوليه .. ولكن التربية المعاصره اختلف فيها المنظرون واصبحنا نرى تناقضات غريبة في طرح الحلول واصبح اللون الرمادي هو السائد فالدكتور طارق الحبيب مثلا يرى ان ابنك متى ماطلب الجوال فيجب عليك تلبية طلبه لكي لا يشعر بالاهانه من قبل زملاءه بينما نرى نحن هذه الشراره الاولى للاتصال بالعالم الخارجي المريب .....
عدو المحسوبية
عدو المحسوبية
إقتباس(عدو المحسوبية @ Aug 18 2008, 04:26 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم وجميل منك اخي فيصل بارك الله فيك .
التربية بالفعل من الامور الصعبه في ضل الانترنت والفضائيات والتطور السريع الذي حصل وحاصل وانشغال الاب في اعماله او تجارته او سهراته مع ورقة البلوت والزملاء . والام من جاره الى جاره ومن فرح الى شبكه وياقلب لا تحزن الى الان في المجتمع كيف لا ونحن نضع ابنائنا صغاراً بأيدي الخادمات يتشربون منهن العادات والتقاليد وفي احيان اخرى (اللغه) وعلى شاشات الفضائيات والانترنت مراهقين يجولون من محطة الى اخرى ومن موقع الى اخر .ولديهم ثقافه جيده بل ممتازه ولكن في ..........................؟ الا من رحم ربي . منذ وقت ليس بالقريب كان والدي حفظه الله وادامه يأخذني معه الى مجالس الرجال والتي في الغالب يدور فيها كثير من النقاشات حول الامور الحياتيه .هذا يطرح سؤال والاخر يجيب وحتى وان لم اشارك فيكفي ان تأخذ من كل من في المجلس ونتناقله بيننا في المدرسة او الشارع مع من هم في سننا .اما الان وبصراحه من منا يصطحب ابنائه الى مجالس الرجال ...............؟( لا احد) حتى انا!
فيصل ابراهيم
سلمت أخي : همه كبير

بالفعل كان الكثيرمن الجيل السابق لـ (1400)الهجرية ، يواجه كثيرا من مصاعب التعبير ومشقة الاستفسار ، والحياء الذي يوصل للجل المرضي في كثير من الأحيان ، على الرغم من إيجابية احترام الكبار ، ولكن ظل ذلك الجيل وحتى بعد كبره وحتى ممارسته لما قد حُرم منه ، مايزال يعاني بين فينة وأخرى من عقدة التعبير والوضوح ، وحتى الصراحة البعيدة عن الفجاجة والوقاحة .

جيل اليوم جريء وبعضه تصل جرأته للوقاحة ، ولكن هذا لايعني أنه تعلم التعبير المحترم عن آرائه وأفكاره ، وكيفية النقاش عدم المقاطعة والاستماع للآخر حتى ينتهي ، والإجابة على ما أورده الآخر ، دون أن يلتف بالحديث ليخرج منه مالم يقال وتكون النصرة للجدال ، ومن سيفوز ، هناك آداب للحوار

فيجب أن يدعم الحوار الحقيقي من أعلى سلطة وهو ما بدأنا نتلمس بعض نوره، وإن كانت البداية لابد أن يجانبها الكمال كما هو الحال لأي بداية ، والكامل الله سبحانه ، ومن ثم يساهم فيه الآباء ، ويتدرب عليه المعلمون ، ويمارسه الأب مع أبنائه والمعلم مع طلابه .
فيصل ابراهيم
إقتباس(زكي عرب @ Aug 18 2008, 03:01 AM) *
أخي الفيصل : الإنجاب ليس لزيادة أعداد السكان ، بلْ مسؤولية جمّة يصعب على القلائل من آباء المجتمع تجاوزها بنجاع !!!


حياك الله أخي الحبيب زكي عرب

بالفعل أخي هي مسؤولية جمة ، وتحتاج إلى تدخل الدولة وتبنهيها النهج من الأساس
كاسب الجميع
ابنائنا اذا اردنا ان نعلمهم كيفية الحوار الهادئ والهادف فلا بد ان نكون مستمعين جيدين
وكذلك لابد من تعليمهم حدود كل نقاش حتى لو لم يتعرض الى الدين

مثلاً لا يصح ان نتهم او يتهم ابنك شخصاً بعينه انه حرامي او مرتشي بدون دليل
ولا ان يرمي التهم جزافاً -من الدين-
ولا ان يغتاب فلان او فلان -من الدين-

وهكذا يكون الحوار هادئ ومفيد ومن الممكن تقديم اقتراحاته الى اي جهه حكوميه او شركه خاصه
للاستفاده منه وسوف تشكر انت وهو.

وتحياتي للمستمع الجيد والحوار الهادئ
فيصل ابراهيم
إقتباس(الطمبوري @ Aug 18 2008, 03:22 AM) *
التربية شي ليس بالسهل فعندما بدأنا في تحمل المسئوليات بشتى انواعها وبدأ الاحتكاك الفعلي مع الابناء بدأنا نقدر حجم المسئوليه .. ولكن التربية المعاصره اختلف فيها المنظرون واصبحنا نرى تناقضات غريبة في طرح الحلول واصبح اللون الرمادي هو السائد فالدكتور طارق الحبيب مثلا يرى ان ابنك متى ماطلب الجوال فيجب عليك تلبية طلبه لكي لا يشعر بالاهانه من قبل زملاءه بينما نرى نحن هذه الشراره الاولى للاتصال بالعالم الخارجي المريب .....


أخي التربية الإسلامية هي التربية الإسلامية ، وإن اختلفت معطيات العصر فعلينا أن نصبغ تلك المعطيات بصبغة إسلامية ما تفق فيها مع الشرع أخذنا به ووجهنا أبناءنا ، وماخالف فيها نبهنا أبنائنا إلى خطره وحذرناهم منه
مجرد مواطن
هناك ثلاثة أسباب رئيسيه

((1)) مقرر لا يمت للتعليم المتبع في العالم بصله

((2))المعلم الذي تخرج من كليات متخلفه ومركزها قبل تعليم الصومال الجامعي

ثقافة مجتمع أساسها لا تتكلم ((للجدران آذان))

ثم اسباب ثانويه

((1)) تربيه منزليه أساسها أستح وأسكت

((2)) أعتبار محاورة الكبار عيب

((3)) تراثيه ((اذا كان الكلام من فظه فالسكوت من ذهب
فيصل ابراهيم
إقتباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قيم وجميل منك اخي فيصل بارك الله فيك .
التربية بالفعل من الامور الصعبه في ضل الانترنت والفضائيات والتطور السريع الذي حصل وحاصل وانشغال الاب في اعماله او تجارته او سهراته مع ورقة البلوت والزملاء . والام من جاره الى جاره ومن فرح الى شبكه وياقلب لا تحزن الى الان في المجتمع كيف لا ونحن نضع ابنائنا صغاراً بأيدي الخادمات يتشربون منهن العادات والتقاليد وفي احيان اخرى (اللغه) وعلى شاشات الفضائيات والانترنت مراهقين يجولون من محطة الى اخرى ومن موقع الى اخر .ولديهم ثقافه جيده بل ممتازه ولكن في ..........................؟ الا من رحم ربي . منذ وقت ليس بالقريب كان والدي حفظه الله وادامه يأخذني معه الى مجالس الرجال والتي في الغالب يدور فيها كثير من النقاشات حول الامور الحياتيه .هذا يطرح سؤال والاخر يجيب وحتى وان لم اشارك فيكفي ان تأخذ من كل من في المجلس ونتناقله بيننا في المدرسة او الشارع مع من هم في سننا .اما الان وبصراحه من منا يصطحب ابنائه الى مجالس الرجال ...............؟( لا احد) حتى انا!


أخي الكريم : عدو المحسوبية حياك الله

كلام قيم ، وبالفعل فمن مشاكل التربية رمي الأبناء في يد العمالة المنزلية ، والذين لايدري الأهل كيف يتصرفون مع أبنائهم الذكور أو الإناث سواء بمغلوطاتهم كعادات أو دين أو حتى الاعتداء الجنسي والعياذ بالله

ولكن من اتجاه آخر يتعذر الأب بذهابه إلى مكتب العقار أو متابعة أسمهم ، أوالذهاب عن أصدقائه والذي لايستطيع أن يحضر ابنه مخافة أن يستمع إلى رخيص قولهم هناك ، ومن ثم الأم تتعذر بأنها لديها أشغالها فتريد السوق وتريد السوق وتريد السوق أو عند جارتها ، وليأخذ الأبناء (العاملة المنزلية ) أو ( السواق) أما إذا كانوا كبار فحفنة من نقود يذهبوا بها لأصدقائهم الذين لايعلمون من هم ؟ ومالذي سيجدونه عندهم لم يجدوه عند والديهم ، وهذه قصة أخرى .

ولكن تظل النظرة عند البعض أن لاتتدخل بنات البيت في إبداء الرأي ، وأن لايتكلم الصغار ويتناقشون بأدب فيما يزعجهم ، والتعامل مع الأمر بهدوء ومحاولة الاقناع


سلمت
ابو لمى الساري
إقتباس(فيصل ابراهيم @ Aug 17 2008, 09:42 PM) *
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

[color="#000080"]المهم ، أنه قام أحد المشرفين وتكلم عن مادة ( الإنشاء والتعبير ) وكيف أنها مادة مهمة لاتولى حقها ( وهذا صحيح) ، فأكمل أننا نرى أبناء المصريين والشوام ، يتكلمون عن آرائهم وأفكارهم بطلاقة ودون تردد أو إحجام ، بعكس أبنائنا ، فمالسبب في ذلك ؟ وهنا بدأ يجيب عن السؤال الذي سأله لنا ؛ بأن السبب هو المعلم الذي لايتيح فرصة للطالب للتعبير .
هنا قررت أنا أن أتكلم ولو لم يسمح لي ، فقلت أني أرى أن هناك أسباب أهم منها التنشئة في البيت قبل كل شسء على ( سد لحيك ، على شحم ، لاتتكلم عند الكبار) بدل من أن يتعلم متى يبدي رأيه ، وبعد ذلك الأسلوب الخائف الذي يسرب للإبن في البيت كلما تكلم أحد أعضاء الأسرة عن أحوال البلاد ، فإذ بالإبن يرى من ينبري وينبههم بِأهمية أن يقطعوا الحديث خوفا فالـ(جدران لها آذان ) وهنا طلب المشرف بسؤال آخر ، فعرفت أن (باب النجار مخلوع) كما يقولون .



قد اجبت بهذه عن ما اريد قوله
اخي العزيز .

قبل تعليم النشء ادب الحوار والنقاش .يجب ان يتعلموا ان الانسان ان لم يخطء لم يصب وان له رأيا يجب احترامه .

ان ما يزرعه الكبار في قلوب الصغار من الخوف من الكبير وان راي الكبير هو الاصح وهو الاصوب .وتخويفهم من الخطأ

جعلهم في عزلة عن المجتمع وجعلهم يتخوفون من اي نقاش خوفا من النهر او التوبيخ .

فاني ارى ان يعلم الصغار ان يقول لا ان راى ذالك وان يتعلم الاعتراض
المداوي
بارك الله فيك ورحم الله والديك اخي فيصل انت وجميع الاخوه الزملاء
فعلآ موضوع مهم ومفيد ومميز يعطيكم الف عافيه ما قصرتو بيض الله وجوهكم
كما ارجو من الاخوة الاعضاء عدم البخل علينا من اطروحاتهم الجديده نظرآ لحاجتنا الماسه في هذا الزمن الصعب
كما ارجو من ادارتنا الموقره تثبيت الموضوع ولهم خالص الشكر
فيصل ابراهيم
إقتباس(كاسب الجميع @ Aug 19 2008, 03:27 AM) *
ابنائنا اذا اردنا ان نعلمهم كيفية الحوار الهادئ والهادف فلا بد ان نكون مستمعين جيدين
وكذلك لابد من تعليمهم حدود كل نقاش حتى لو لم يتعرض الى الدين

مثلاً لا يصح ان نتهم او يتهم ابنك شخصاً بعينه انه حرامي او مرتشي بدون دليل
ولا ان يرمي التهم جزافاً -من الدين-
ولا ان يغتاب فلان او فلان -من الدين-

وهكذا يكون الحوار هادئ ومفيد ومن الممكن تقديم اقتراحاته الى اي جهه حكوميه او شركه خاصه
للاستفاده منه وسوف تشكر انت وهو.

وتحياتي للمستمع الجيد والحوار الهادئ


شكرا لمشاركتك
وإن شاء الله يستفيد منك جيل المستقبل الواعي والفاهم جدا ، والذي سيشكرك على هذه المبادئ
فيصل ابراهيم
إقتباس(مجرد مواطن @ Aug 19 2008, 08:14 PM) *
هناك ثلاثة أسباب رئيسيه

((1)) مقرر لا يمت للتعليم المتبع في العالم بصله

((2))المعلم الذي تخرج من كليات متخلفه ومركزها قبل تعليم الصومال الجامعي

ثقافة مجتمع أساسها لا تتكلم ((للجدران آذان))
ثم اسباب ثانويه

((1)) تربيه منزليه أساسها أستح وأسكت

((2)) أعتبار محاورة الكبار عيب

((3)) تراثيه ((اذا كان الكلام من فظه فالسكوت من ذهب



أجدت أكثر من كاتب المقال أخي
عزيزة بدينها
ربما سأخرج قليلا عن الموضوع
ولكنى أعتقد أن ملكة التعبير هى مهارة ليست لأى أحد
فهناك الكاتب الذى يشدك فى كل كلمة يقولها ويكتبها
كالإعلامى والصحفى الناجح وهناك ،،،،من يتسرب إليك الملل وإن كان الكلام مهما!!
هنا يأتى دور ملكة ومهارة التعبيرالذى ليس لأى أحد
أذكر فى صف الأول متوسط فى حصة التعبير:
قالت لنا المعلمة فى أول أو ثانى أسبوع لنا بمدرستنا الجديدة
كل وحدة تطلع ورقة تكتب بها ماتشاء
فأخذت ورقة وبدأنا نكتب
والكل كتب عن الأم أومواضيع نكررها دائما بالصف
وكتبت عن موضوعى وسلمت الورقة ولكن نسيت أن أكتب أسمى
وجلست معلمتنا تصحح حتى وقفت على ورقتى وقالت من التى كتبت هذه الورقة وأشارت بيدها!!
فالجميع سكت وقالت لم تكتب أسمها وتذكرت نفسى وقلت لها: أنا
وكان موضوعى عن رثاء المدرسة القديمة التى عشت بها أجمل سنين حياتى
حيث كنت الطالبة المؤدبة المتفوقة وأحببت معلماتى كثيرا
المهم نظرت فينى بإعجاب وقالت:إن لك مستقبل!!!!
بالحرف
ومازالت كلماتها ترن بإذنى كلما أقع فأصعد من جديد
أسعدها الله حيثما كانت
ونصيحتى لك المعلمين والمعلمات:
الآن أختلف الجيل كثيرا عن السابق
فهذا جيل الإنتـــــــــــــــرنت
لذلك تطوير الوسيلة التعليمية هى خير ماسيوصلنا إلى الهدف المنشود
وكذلك إليكم السر:التشجــــــــــــــــــيع
وفعلا مثل ماقال أخينا الكاتب بأن هذا الجيل لاينقصهم جرأة
ولكن فى نظرى ينقصهم:
الثقــــــــــــــــــافه والإطلاع
فيصل ابراهيم
إقتباس(ابو لمى الساري @ Aug 19 2008, 11:10 PM) *
قد اجبت بهذه عن ما اريد قوله
اخي العزيز .

قبل تعليم النشء ادب الحوار والنقاش .يجب ان يتعلموا ان الانسان ان لم يخطء لم يصب وان له رأيا يجب احترامه .

ان ما يزرعه الكبار في قلوب الصغار من الخوف من الكبير وان راي الكبير هو الاصح وهو الاصوب .وتخويفهم من الخطأ

جعلهم في عزلة عن المجتمع وجعلهم يتخوفون من اي نقاش خوفا من النهر او التوبيخ .

فاني ارى ان يعلم الصغار ان يقول لا ان راى ذالك وان يتعلم الاعتراض


حياك الله أخي أبو لمى

والله لقد أجدت ، ومايزال البعض يريد أن يرسخ أن الأخ الكبير لايناقش ولو كان خاطئا ، حتى يرى ذلك الأخ أنه أصبح وأمسى لايخطئ ، ومن هنا يتناقل الإرث بأن مديرك في العمل لايخطئ لأنه رئيسك ، والوزير لايخطئ لأنه وزير ، وهكذا .

كذلك تعلم أن الخأ ليس هو آخر مايصيب الإنسان وأنه بعدها لن يكون له مكان ، بل أن من يعمل سيخطئ وعليه أن يتجاوز ذلك الخطأ أو الفشل ليصبح أكثر نجاحا ، كذلك احترام الرأي ضرورة إذا كان صاحبه يبحث عن الحق والحقيقة وعندما يرى الصواب لاتأخذه العزة بالإثم ليبدأ بعد ذلك في جدال من أجل الانتصار لنفسه ويفقد الحوار هدفه .

كذلك إحساس الأبناء أو الأخوة الصغار أو الطلاب بالتوبيخ إذا جانبوا الصواب سيكون ذلك معولا من معاول هدم نفسية لو احترمت لرأيت منها الكثير من الإبداع ، أخي السر فيما نحن فيه هو ( الإحباط) وأن بعض الأباء والامهات والكثير من الأخوة وبعض المعلمين يزرعون في نفوس الناشئة أن لاحل وأن مايقوم به خطائ ولايوجد فائدة ترجى من ذلك الإبن وأنه لايحسن شيئا في كل مرة يقوم فيها بعمل ، وأنه لايعرف لأي ئيء ، هنا تتربى نفسية مريضة لاتحسن الحياة لو كبرت ، وستردد على مسامعها كلمات الإحباط وعدم الجدوى ، والتي لو لم يستطع ذلك الإنسان عبور تلك الأزمة والمرور من ذلك النفق المظلم بأن يعوض عن ذلك الإحباط إيجابيا ليسطع في سماء الإبداع وليصبح شامخا مهما تناولته ألسنة الإنهزام ، ولكن المشكلة لو كان التعويض سلبيا وأصبح ذلك الفرد مجرما يريد أن ينتقم من المجتمع .


سلمت أخي
فيصل ابراهيم
إقتباس(المداوي @ Aug 19 2008, 11:23 PM) *
بارك الله فيك ورحم الله والديك اخي فيصل انت وجميع الاخوه الزملاء
فعلآ موضوع مهم ومفيد ومميز يعطيكم الف عافيه ما قصرتو بيض الله وجوهكم
كما ارجو من الاخوة الاعضاء عدم البخل علينا من اطروحاتهم الجديده نظرآ لحاجتنا الماسه في هذا الزمن الصعب
كما ارجو من ادارتنا الموقره تثبيت الموضوع ولهم خالص الشكر


حياك الله أخي المداوي ، وأدعو الله لك ايضا بالركة ، ورحم الله والدينا ووالديكم ووالدي جميع المسلمين ، وفي هذا المنتدى إن شاء الله ستجد كل طيب ، وهناك المتخصصون في شتى العلوم ، والموضوع لايحتاج تثبيت جزاك الله خيرا ، ومقولة أخي الحبيب اللي واحشنا جدا ( المرجوج*) بأن تثبيت الموضوعات تجعلها تموت ، وهذه حقيقة

شكر الله لك
طموحة ولا تبالي
[center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

شدني الموضوع كثيراً رغم تأخر دخولي له فلم أنتبه له سوى الآن - أعاننا الله على مشاغل الحياة -

حقيقةً موضوع يحتاجُ إلى علاج كبير , وتكاتف مجتمعي مكثَّف ,,

إقتباس
فأكمل أننا نرى أبناء المصريين والشوام ، يتكلمون عن آرائهم وأفكارهم بطلاقة ودون تردد أو إحجام ، بعكس أبنائنا ، فمالسبب في ذلك ؟ وهنا بدأ يجيب عن السؤال الذي سأله لنا ؛ بأن السبب هو المعلم الذي لايتيح فرصة للطالب للتعبير .


وهذا واضح في المقابلات التي تجرى في التلفاز إن كانت هناك مسابقة أو أمقابلة أو تعبير عن رأي في موضوع معين , إلاَّ مارحم ربي ,,

إقتباس
كنت أتساءل في بداية كل عام دراسي ؛ مالذي يجعل أبناءنا كذلك ؟


لقد وضعت أخي الفاضل حلولاً رائعة وكذلك الأخوة المشاركون لم يقصِّروا في ذلك فلك ولهم كل الشكر والتقدير ,

وسأضع هنا مشاركة متواضعة أتمنى أن تسهم في الموضوع بإيجاب ,

أرى أن الأسباب تتوزع على البيئات التي يتعايش فيها الطالب أو الشاب ,

ابتداءً من البيت وانتهاءً بالمدرسة ,

فقد يكون الأب شديداً لا يسمح لأبنائه بالكلام ثم تجد الإبن تبنى لديه خطابات ركيكة لا يكاد يجمع جملة مفيدة في أي حوار يتعرض له ,,

وكذلك المعلم عندما يكبت الطالب ويلجمهُ عن الكلام في حصص الفراغ مثلاً فهو يسهم في نزع لغة الحوار المطلوب ,

فربما نستطيع ذلك بتعمد حوارات بين الأبناء والآباء كتمثيل وتعويد وبين المعلم والطالب أو بين الطلاب أنفسهم ,

ولا مانع من تكرار نفس موضوع الحوار ليتقنهُ الإبن أو الطالب ,,

ويمكن عقد دورات في المدرسة أو في المراكز الصيفية وانتقاء موضيع تسهم في إنجاح القضية كـ " كيف تكون محاوراً ناجحاً أو متميزاً "

" كيف تكسب الناس لحديثك ؟ وهكذا ..

موضوع رائع أخي الفيصل لا حرمك الله الأجر , وأرجو أن لا تحرمنا من مثل هذا أيها الفاضل ,,

مع خالص تقديري واحترامي ,,
فيصل ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم


أختي الكريمة : عزيزة بدينها

بالفعل التعبير ملكة ، ولكن الحوار هو حراك اجتماعي في البداية ، يسمح به صاحب المنصب أو يقمعه على صعيد الجهر به ، ولكننا لن نكر أن الحوار ولو قمع فلن يكون ملغيا فمازال الناس في حوار مع أنفسهم ومع المقربين منهم ، في قضايا شتى ، تبدأ بالأسرة وأوضاعها ، ولاتنتهي بالحوارات حول القضايا العلمية ..

أنا معك وبشدة في ضرورة التشجيع ، وهي الوسيلة السحرية لاستخراج المهارات والمواهب والإبداعات من أبنائنا ، وهذا ما يفتقر إليه العالم العربي خاصة ، بل العكس برما نجد (التحبيط) إذا جاز التعبير هو الأكثر ممارسة ضد أبنائنا عندما يلاحظ أحد المسؤولين أو الآباء والأمهات أو المعلمين موهبة مفيدة أو إبداعا أخاذا ، فلما يلبث ذلك المبدع أن يشعر بالفشل والإحباط وتقتل موهبته وهوايته في مهدها .

هذا غير المرض التربوي الخطير الذي ربما لاينتبه إليه الكثير من الآباء والأمهات ألا وهو ( المضاهاة) وأقصد بها أن يستمر الأهل ( بحسن نية) في (تعيير ) ابنهم بأنه ليس كابن الجيران أو ابن فلان ذلك المجتهد والشاطر وووو ، وهذه مصيبة تقتل في الفتى أي طموح بل تجعله يشعر بأنه فاشل لا أمل لديه في أن يسابق ذلك الفتى بل سيتمر شعوره بالفشل ، بسبب تلك المضاهاة التي ضررها كبير جدا حتى ولو إذا كان القصد منها هو بث روح التنافس، بل إن روح التنافس تكون بين اثنين متقاربين في المستوى .


هناك أمراض في التربية بين ( التربويين) قبل أن نلوم ( الناشئة) .
فيصل ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


حياك الله أختي الفاضلة : طموحة ولاتبالي

في البداية نحتاج إلى نية ورغبة صادقتان في تبني ثقافة الحوار التي تبدأ مع المواطن ومن ثم الموظف وحتى يستطيع المعلم أن يمارس هذه الثقافة في الفصل والدرس يجب أن يشعر هو بها قبل ذلك ، ففاقد الشيء غالبا(وليس دائما) لايعطيه .
المشكلة أن ترى بعض الآباء لايحببون القراءة لأبنائهم ، فتراهم دائما ما يلحون عليهم بكتب المدرسة فقط ، حتى يعاف الطالب القراءة الناتجة عن القسر والأساليب المملة التي تكتنف كتب المدرسة في تناول المعلومة .

أما بالنسبة أن الأب الشديد الذي لايسمح لأبنائه بالكلام هوالسبب ، نعم صدقتي ، فالأب والمعلم هما سببان رئيسان في الموضوع ، فمتى ما كانت الشدة في تحريم الكلام كتأديب أو كاستهزاء بأنه مايقوله ذلك الفتى تافه غير مهم ، فتنشأ هنا عقدة نقص تشعره بصغار في نفسه وأنه ليس شيئا وربما يصاب بخجل مرضي يقعده عن التحدث مع الناس مخافة الزلل أو التلعثم وأن الآخرين سيضحكون عليه أو يستهزؤون به ، ومن ثم سينكفئ على نفسه وينطوي ، ويتجنب الألم الذي (يرى) أنه سيتعرض له في حواره مع الآخرين ، وهذا كله بسبب عدم ترسيخ ثقته بنفسه من البيت أولا ومن ثم المدرسة ، وأعتقد أن لضغوطات الحياة على الوالدين والمعلمين سبب وإن كان لايُبرر .


سلمتِ أختي طموحة
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.