السلام عليكم ورحمة وبركاته
أضع بين أيديكن موسوعة كاملة لإدارة منزلك
أنقله لكم
إدارة المنزل
مفهوم إدارة المنزل بصورة مبسطة يكمن في كيفية استعمال الأسرة ما لديها من إمكانات وموارد لتحقيق ما تنشده من أهداف .
أهداف الإدارة المنزلية:
تنمية الوعي التخطيطي وتطبيق العملية الإدارية بمراحلها في حل المشكلات.
دراسة الجوانب المختلفة لمتطلبات الحياة الأسرية ومشكلاتها بأسلوب علمي منظم.
تفهم وتقدير مسؤولية الفرد نحو الأسرة،وكذلك مسؤولية الأسرة نحو الفرد والمجتمع.
تكوين اتجاه التفكير السليم في اتخاذ القرارات في جميع مواقف الحياة الشخصية والأسرية
تقدير القيمة الفعلية للوقت والجهد.
تقدير العلاقة بين موارد الأسرة وطرق استخدامها وتأثيرها على اقتصاديات المجتمع.
تنمية اتجاه التبسيط في خطوات العمل.
فهم وتقدير الخدمات التي يقدمها المجتمع للأفراد والأسرة وكيفية الإستفادة من تلك الخدمات
العملية الإدارية:
تتضمن العملية الإدارية الجوانب والخطوات التالية:
1- التخطيط 2-التنفيذ (التنسيق والمراقبة والإشراف) 3-التقييم.
الإدارة واتخاذ القرار.
عبارة عن الإعمال الفعلية التي نقوم بتنفيذها للوصول إلى الهدف المنشود.
القيم والأهداف
أولا: القيم
القيم هي تلك الأشياء أو الأفكار أو عمال التي نفتخر ونعتز بها، والتي نسعى دائما للحفاظ عليها لما لها من تأثير على أسلوب حياتنا، والقيمة تغلب عليها الصفة المعنوية فهي ليست ملموسة أو محسوسة ولكنها تعبر عن ذاتها في أسلوب حياة الفرد وفي سلوكه واتجاهاته.
صفات القيم:
1- الاختيار:
أ- أن يتم اختيار القيمة دون أية ضغوط خارجية،فمن يقيم الأمانة مثلا لا يسرق ولا يغش دون رقيب أو قانون يخيفه.
ب- كذلك يكون اختيار القيمة من عدة احتمالات أو بدائل فالطعام بحد ذاته لا يعتبر قيمة لكونه ضرورة من ضروريات الحياة، وإنما يمكن تقييم أصناف معينة من الطعام أو طريقة معينة في تناوله أو تقديمه.
2- الاعتزاز والفخر :
أن يعلن الشخص السعادة والاعتزاز بما اختاره من قيمة ولا يشعر بخجل أو حرج إذا سئل عنها.
3- السلوك:
لابد أن تؤثر القيمة في سلوك الفرد وتظهر في أعماله وليس بالقول فقط ، بل يجب أن تتكرر في أكثر من موقف لتأكيدها، كما أنها يجب أن تكون نمطا وأسلوب حياة مستمرا .
ثانيا الأهداف:
الهدف هو كل ما نسعى إلى تحقيقه مستخدمين ما يتوفر لنا من موارد مختلفة .
أنواع الأهداف الأسرية :
أهداف فردية : وتعتبر أهدافا خاصة كأن يرغب أحد أفراد الأسرة بتعلم الرسم أو لغة أجنبية في وقت الفراغ.
أهداف جماعية : وهي تختص بمصلحة الأسرة كوحدة معيشية أو اجتماعية وعادة ما تكون هذه الأهداف عامة تشترك فيها جميع الأسر رغم اختلاف الزمان والمكان.
تعريف الموارد:
ويقصد بموارد الأسرة جميع إمكاناتها البشرية وغير البشرية المتاحة لها والتي تستخدمها أو تستفيد منها في إشباع حاجاتها المتعددة وبلوغ رغباتها وتحقيق أهدافها.
تنقسم موارد الأسرة إلى قسمين :
أولا الموارد غير البشرية(المادية) :
وتتكون من :
الوقت : يعتبر الوقت المورد الوحيد الممنوح لجميع الناس بالتساوي
المال : وهو عصب الحياة والمصدر الأساسي لإشباع الكثير من حاجاتنا وتحقيق أهدافنا.
الممتلكات الخاصة : كل ما تمتلكه الأسرة من عقارات وأراض ووسائل النقل الخاصة والأجهزة والمعدات.
التسهيلات والخدمات الاجتماعية والاقتصادية : وهي كل ما توفره الدولة للفرد حسب إمكاناتها من خدمات مثل :
· الخدمات التعليمية.
· الخدمات الصحية.
· خدمات الإسكان والمرافق العامة .
· الخدمات الترفيهية.
· خدمات الأمن والعدالة.
الموارد البشرية :
وتتكون من
الطاقة والجهد : هي طاقة تختلف من شخص لآخر تبعا لعدة عوامل مثل السن والجنس والحالة الصحية والنفسية .
القدرات : للقدرات صلة وثيقة بالميول والمهارات والذكاء .
المهارات : ومنها ما هو فطري نتيجة موهبة طبيعية توجد مع الفرد ومنها ما هو مكتسب بتزويد بها الفرد نتيجة للتعلم والخبرة والمران.
الميول والاتجاهات :الميول تؤثر على إدارة شؤون الأسرة فيما يتعلق بالمسكن وتنظيمه.
توجد سمات مشتركة للموارد هي:
1- جميع الموارد محدودة 2- الموارد مترابطة.
اتخــــاذ القرارات
مفهوم اتخاذ القرارات :
القرارات هي الأفعال والأعمال التي يقوم بها الفرد لتحقيق الهدف
أنواع القرارات:
وتنقسم القرارات إلى فردية وجماعية:
أولا: القرارات الفردية: هي القرارات التي يتخذها الشخص بمفرده دون مشاركة أحد ومنها:-
القرارات اللاشعورية(العفوية): يتخذها الفرد بسرعة ودون عناء في التفكير وتحدث غالبا بطريقة تلقائية.
أسس و خطوات العملية الإرادية
في وقتنا الحاضر يمكن اعتبار تعلم خطوات العملية الإرادية بطريقة عملية و سليمة خدمة للأسرة ، بحيث يمكنها استخدام مواردها في إطار قيمها و أهدافها ، مما يحافظ على التوازن النفسي و الاجتماعي و الاقتصادي للأسرة و يحقق لها السعادة ، و ذلك بإنجاز أعمالها المتراكمة بتوقيت منظم .
إذ يمكننا القول بأن العملية الإدارية سلسلة من الخطوات المتتابعة كما يلي :
1- التخطيط .
2- التنفيذ ( التنسيق - الإشراف - المراقبة ) .
3- التقييم و الحكم على النتائج .
أولاً – التخطيط (planning ) :
هو الخطوة الأولى في العملية الإدارية ، و هو عملية ذهنية تتم على مراحل متعددة و متوالية.
أهمية التخطيط السليم في تحقيق الأهداف :
1- يحدد مستوى الأهداف المزمع انجازها .
2- يحدد الموارد اللازم استخدامها سواء بشرية أو مادية
3- يحدد طرق استغلال الموارد .
4- يحدد تسلل وتتابع مراحل التنفيذ و مسؤولية كل فرد ,وبذلك تسهل الرقابة والإشراف
5- يوضح المشاكل التي يمكن أن تعترض التنفيذ و طرق مواجهتها أو تلافيها
أنواع الخطط التي تطلبها الحياة الأسرية :
أ- خطة قصيرة المدى : و هي التي يمكن تحقيقها خلال فترة قصيرة قد تكون يوما أو أسبوعا أو شهرا و تكون عادة خطة بسيطة ، لذلك فهي تتسم بالوضوح و الدقة و كثرة التفاصيل .
ب- خطة طويلة المدى: يستغرق وقت تحقيق هذه الخطة عدة أشهر أو عدة سنوات , وهي تختلف عن النوع الأول في كونها قليلة التفاصيل , كما أنها أصعب من الخطة قصيرة المدى , وذلك لارتباطها بمستقبل مجهول يصعب التنبؤ بظروفه.
طبيعة الخطط الأسرية :
1- خطط مكتوبة : تلجأ إليها الأسرة لتدوين الخطط الأكثر أهمية ,حيث ترصد لها الحسابات المالية اللازمة والجداول الزمنية المحددة.
والخطط المكتوبة قليلا ما تلجأ إليها الأسر رغم أهميتها لاعتقادها بأنها مضيعة للوقت.
2- خطط ذهنية: وهي الأكثر شيوعا والأسهل لكونها متكررة في الأعمال المنزلية اليومية ,إلا أن من مساوئها احتمال نسيان بعض مراحل الخطة , وعدم توافر مرجع يعتمد عليه في عملية المراقبة والتقييم
ثانيا: التنفيذ:
هو المرحلة التي تتحول فيها القرارات إلى أفعال , وبدونه تصبح الأهداف مجرد أمان و آمال , وتشمل مرحلة التنفيذ على العمليات التالية:
1- التنسيق: ونعني به ترتيب الأعمال حسب أولوياتها أولا ثم تنسيقها بين أفراد الأسرة.
2- الإشراف : يجب أن يعطي المشرف للمنفذين الإرشادات والتوجيهات الكافية لطريقة التنفيذ
3- المراقبة : وهي عملية المراجعة المستمرة لمراحل تنفيذ العمل ، والتحقق من أن سير العمل مطابق للخطة الموضوعة والرقابة في الحياة الأسرية تتم على مستويين:
· رقابة ذاتية يراجع فيها الفرد بنفسه مدى توافق ما تم إنجازه من عمل , وما رصد له من موارد , وما وضع له من أهداف عامة للأسرة.
· رقابة عليا يتولاها عادة الوالدان,دون سيطرة أو تسلط وإنما عن طريق إسداء النصح والتوجيه عند الحاجة.
ثالثا: التقييم:
هو الحكم عل نتائج العمل المنجز, فهو يحدد عوامل نجاح العمل, ويشخص أسباب الفشل وكيفية علاجه وتلافيه, سواء كان ذلك في الخطة أو في التنفيذ.
مفهوم الوقت والطاقة
الوقت عبارة عن الزمن اللازم للقيام بعمل من الأعمال , ويعتبر من الموارد المادية ذات الأهمية الكبيرة في إدارة المنزل
الطاقة:
هي مقدرة الفرد على بذل جهد معين لأداء الأعمال المختلفة , ويعبر عن الجهد بالطاقة الإنسانية المبذولة في شكل حركة وهي:
1- حركة مقصودة: أي نشاط جسماني تقوم بها عضلات الجسم نتيجة لإرشادات يتلقاها من المراكز العصبية في المخ , وهدف الإنسان من بذل هذا الجهد هو توجيه هذه الحركة في أفعال منتظمة يأتيهالإنجاز ما يريده من أعمال , وهنالك طاقة مبذولة ولكنها لا تظهر على شكل حركات عضلية واضحة كما في النشاط العقلي .
2- حركة غير مقصودة : وهي الطاقة التي يبذلها الجسم لانجاز العملية الفسيلوجية الأساسية الداخلية مثل التنفس والهضم وغيرها.
ويختلف الجهد المبذول في أنواع الأنشطة المختلفة تبعا لعنف النشاط
العوامل التي تؤثر على استخدام الوقت والطاقة
تختلف موارد كل أسرة عن غيرها من حيث الكمية والنوعية , كذلك تختلف طريقة استخدام هذه الموارد, حيث تحدد تبعا لظروف وأهداف الأسرة , وهناك عوامل كثيرة لها دور مؤثر في استخدام الموارد خاصة موردي الوقت والطاقة- هي:
حجم وتركيب الأسرة .
دخل الأسرة.
مستوى المعيشة.
موقع المنزل.
مساحة المنزل ونوع الأجهزة والأثاث.
عمل وفعاليات أفراد الأسرة .
التبديلات الفصلية.
المورد المالي:
يمكن تعريف المورد المالي على أنه مجموع ما يدخل للأسرة من نقود , سواء كانت من مصدر واحد أو مصادر مختلفة في مدة زمنية معينة, سواء كانت أسبوعية أو شهرية أو سنوية .
الميزانية المنزلية:
الميزانية هي التخطيط لتحديد طريقة استعمال الدخل المالي لفرد أو لأسرة في فترة زمنية محددة.
مصادر الدخل العائلي
ما هو الدخل الكلي للأسرة:هوكل ما تمتلكه الأسرة أو تتمتع بحق التصرف فيه
1- الدخل المالي: ويشمل: الأجر عن عمل ( ويكون يوميا أو شهريا أو سنويا) ,الكسب من التجارة
2- الدخل غير المالي ويشمل البضائع العينية والاستهلاكية - الخدمات المجانية - الممتلكات التي تستخدمها الأسرة لاستعمالها الخاص مثل المسكن والسيارة وغيرها.
3- الدخل غير المنظور ويشمل الوقت والجهد والقدرات والمهارات والمعرفة لأفراد الأسرة التي تستخدم في إنجاز أعمال مفيدة توفر المال
الادخــــار
يقصد بالادخار اقتطاع جزء من الدخل المالي بعد أوجه الانفاق المختلفة بغرض الاستثمار , لتحقيق أهداف طويلة أو قصيرة المدى أو لاستخدامه في الظروف الطارئة .
وينقسم الادخار إلى:
أ. ادخار عيني :ويكون على هيئة سلع أو بضائع مثل حفظ بعض الخضار أو الفاكهة في مواسمها واستخدامها فيما بعد .
ب.ادخار نقدي على هيئة نقود .
أنواع الادخار النقدي:
ينقسم الادخار النقدي إلى نوعين هما:
أ. الادخار الإجباري :
وهو اقتطاع جزء من الدخل من قبل الدولة في مقابل المعاش التقاعدي لموظفيها عند نهاية خدمتها .
ب. الادخار الاختياري:
ونعني به امتناع الفرد عن استخدام جزء من دخله برضاه دونما إجبار من أحد بقصد المصلحة المستقبلية , ويتمثل هذا النوع من الادخار في حسابات التوفير في البنوك.
اختيار الأثاث
زاد الاهتمام في السنوات الأخيرة بدراسة طرق تأثيث المسكن، وتنوعت أساليب وأشكال الأثاث بما يتلاءم مع متطلبات ساكنيها من الراحة والاطمئنان والسعادة.
وتختلف طرز الأثاث باختلاف العصور حيث يمكننا الاستدلال على حقبة من الزمن مجرد التعرف على طراز التابع لها، ولا تزال هذه الطرق تستخدم في عصرنا بنسب متفاوتة وبخلط جميل.
طرز الأثاث المختلفة :
أولاً : الطرز التقليدي (الكلاسيكي) :
هذا النوع من الأثاث يتميز بما يلي :
1- القوة والمتانة والجمال والراحة.
2- كثرة التشكيلات الزخرفية فيه والوحدات المخروطة والانحناءات .
3- استخدام الأخشاب الثمينة في صناعته مثل خشب البلوط والصنوبر والأرو.
4- ارتفاع سعره مقارنة بالأثاث الحديث البسيط ، وذلك بسبب الوقت والجهد المبذول في تصنيعه. ومن هذه الطرز التقليدية ما يلي :
1- الطراز الإسلامي :
ولد الفن الإسلامي في المساجد فانتشرت الكراسي والصناديق المطعمة بالنحاس والعاج ، وأحياناً بالذهب والفضة باستخدام الأشكال النباتية فقط دون الأشكال البشرية كما برع الفنان المسلم في أعمال الأرابيسك الخشبية.
2- الطراز الإنجليزي :
تأثر صانع الأثاث الإنجليزي في القرن السابع عشر بالشرق بدرجة كبيرة طالما كانت السفن التجارية تحمل البضائع منه إليه ، واستعمل لصناعة هذا النوع من الأثاث خشب الزان والأرو والصنوبر والكستناء
وأول ما يلفت النظر في أثاث هذا العصر هو الأرجل المنحنية للمقاعد والمناضد كطراز كوين آن .
3- الطراز الفرنسي:
يمتاز الأثاث في القرن السابع عشر في فرنسا بالجمال والفخامة والأحجام الكبيرة ، والوزن الثقيل ، واستخدمت في تنجيده أقمشة الأوبيسون والجوبلان.
واستعمل في صناعة خشب الحور والبلوط أو المذهب ، أما المناضد فكان سطحها يصنع من الرخام.
ثانيا الأثاث الحديث (المودرن):
بعد الحرب العالمية الأولى تغيرت كل مظاهر الحياة وساعد على ذلك صغر حجم المساكن وقلة الخدم وخروج المرأة للعمل فكان الاتجاه نحو البساطة
أنواع الأثاث :
1- الأثاث الاقتصادي :
هو الأثاث الجيد الصنع ، المناسب في الثمن ، بحيث يكون سعره متمشياً مع موارد الأسرة المالية.
2- الأثاث المعبر :
هو الذي يعطي انطباعاً أولياً لناظريه عن ذوق ربة المنزل وشخصيته واهتماماتها .
3- الأثاث الجميل :
ويمكن أن تطلق هذه التسمية على قطع الأثاث المتناسقة الخطوط والألوان والشكل مع نوعية الأقمشة، فلا أن يكون الأثاث الجميل معبراً واقتصادياً وعملياً في نفس الوقت.
4- الأثاث العملي :
ونعني به الأثاث الذي يؤدي الغرض الذي وجد من أجله، من حيث المتانة والقوة والراحة والاسترخاء في آن واحد
المواد المستخدمة في صناعة الأثاث
أولاً الأخشاب :
الخشب كان ومازال المادة المفضلة لتشكيل الأثاث لعدة أسباب وهي :
1- توفير الخشب وإمكانية تجديد مصادره بالزراعة .
2- سهولة استعماله وتشكيله بالرسومات والزخارف.
3- متانته وقوته وقدرته على تحمل التغيرات الجوية .
4- يتميز الخشب بصفات جمالية نادرة تزداد مع الزمن .
5-يمكن أن يغطي الخشب بمواد أخرى كالفورمايكا أو الميلامين .
مواصفات الأخشاب الجيدة :
1- الخشب الجيد يجب أن يكون من مادة واحدة متجانسة وأليافها منتظمة قدر الإمكان.
2- يكون خالياً من العيوب المختلفة وأهمها العقد والإلتواءات التي تحول دون تشكيله وصقله و كما يجب أن يكون خاليا من العيوب كالتفلق والشروخ
3- يجب أن تكون الأخشاب مجففة جيداً .
ثانياً: المعادن :
دخلت المعادن كقطع أثاث مع بداية الثورة الصناعية في استخدامات متعددة ، وذلك لعدة اعتبارات منها:
· سهولة تنظيفها وتلميعها .
· لا تتمكن منها الحشرات .
· متانتها وقوة تحملها للظروف الجوية المختلفة .
· عدم تأثرها بالرطوبة .
ثالثاً : البلاستيك (اللدائن) :
بعد الحرب العالمية الثانية استخدمت اللدائن كجزء جوهري في حياتنا اليومية بكافة مجالاتها، وذلك لعدة مميزات أهمها :
1- خفة وزنها مقارنة بالأخشاب والحديد .
2- قوة تحملها ومقاومتها للصدأ وقلة تأثرها بالعوامل الجوية .
3- نظيفة لا تعلق بها الأتربة نظراً لأسطحها المصقولة .
4- لا تنمو عليها الفطريات والحشرات .
5- يمكن خلطها بالأصباغ بسهولة مما يؤدي إلى تعدد ألوانها .
6- سهولة تشكيلها .
7- تعتبر اللدائن عازلاً جيداً للحرارة والكهرباء .
استخدامات البلاستيك (اللدائن) في صناعات الأثاث :
1- تعتبر الفورمايكا من اللدائن الكيماوية التي شاع استخدامها في صناعة الأثاث ، بحيث تلصق على المسطحات المختلفة وأهمها الأخشاب حيث تكون عوضاً عن القشرة الخارجية لها.
2- كذلك استخدمت في صناعة أطر النوافذ.
3- دخلت اللدائن في صناعة الأثاث المنزلي من طاولات، كراسي الحديقة، أسرة، أرضيات المطابخ، الحاويات كالصناديق والملابس
4- واستخدمت اللدائن كذلك في صناعة الأدوات الكهربائية .
رابعاً : الجلود :
يعتبر الجلد مادة راقية للتنجيد يمتاز بملمسه اللامع الناعم وقوة تحمله. ويخضع الجلد لعدة مراحل أثناء معالجته من الدباغة حتى التصنيع .
وأفضل أنواع الجلود المستخدمة في صناعة الأثاث ما يلي :
1- العجل : وهي أجمل الجلود وأكثرها انتظاماً بل وأغلاها ثمناً .
2- البقر : تعطي البقرة جلوداً ممتازة ذات مساحات كبيرة .
3- الجاموس : وهو أكثر تحملاً من النوعين السابقين
خامساً : الزجاج والمرايا :
تكوين الزجاج :
يتكون الزجاج من خليط من عدة مواد تغلب فيها السيليكا والصودا والحجر الجيري تصهر بدرجة حرارة عالية جداً حيث يتشكل الزجاج ثم يبرد .
سادساً : الأقمشة :
استخدامات الأقمشة
تستخدم الأقمشة في صناعة الأثاث والمفروشات المنزلية ومن أنواعها ما يلي :
1- الأنسجة البسيطة الخشنة : وهي تتميز بصلابتها وخشونتها مثل الكتان والتويد والخيش ونسيج الأشرعة ، وهذه الأقمشة يمكن صباغتها بألوان زاهية وتصلح غالباًً لتنجيد الأثاث الحديث (المودرن) .
2- الأنسجة الأدق حبكاً: مثل الحرير والتفتاه والستان القطني اللامع (التشنز) والنسيج المتموج (الموريه) وهي أقمشة تلائم الطراز التقليدي للأثاث .
3- الأنسجة الفاخرة المزخرفة : مثل القماش المقصب والمطرز والدمسق والحرير الاطلسي والمخمل والتفتاه ، وجميعها أنسجة فاخرة تلائم التصاميم الكلاسيكية .
الاستفادة من دائرة الألوان في تنسيق أثاث المنزل
لتأثيث غرفة ما يجب مراعاة الأمور التالية :
1- ملاحظة ارتفاع جدران الغرفة ومساحتها
2- الاكتفاء بثلاثة ألوان متناسقة تتوزع على أرجائها.
3- يجب أن يكون هناك لون سائد في الغرفة ، فاستخدام لونين متضادين بنفس الكمية لا يعطي الجمال المرغوب.
4- مراعاة كمية الضوء الذي يصل إلى الغرفة
5- الألوان المحايدة تكون مرغوبة للفصل بين لونين حادين ، حيث يمكن أن تتجسد هذه الألوان المحايدة في الألوان الخشبية أو ألوان الرخام أو جدران المنزل .
6- يمكننا الحصول على تنوع لوني مريح باستخدام اللون الواحد .
7- الألوان القاتمة تعطي انطباعا وإحساسا بالثقل ، ولذلك تظهر الغرف ذات الأسقف الداكنة وكأنها أقل ارتفاعا .
8- عند ترتيب الأثاث يجب وضع لون خلفيات الغرفة مثل الستائر والجدران في عين الاعتبار
9-
مبادئ التصميم الجيد لأثاث المسكن
تسعى ربة المنزل الواعية إلى تنسيق أثاث منزلها بطريقة جميلة وأنيقة ومريحة تناسب ذوق جميع أفراد أسرتها ، وتؤدي الوظيفة التي من أجلها تم اقتناء هذا الأثاث . ولا يتسنى ذلك ألا بمعرفة العناصر الأساسية التي يتوقف عليها مبادئ التصميم الجيد وهذه العناصر هي :
الخطوط والأشكال:
والخطوط لها أنواع ثلاثة هي :
1-الشكل الأفقي الذي يعطي إيحاء بتعاظم الاتساع
2- الخط العمودي : الذي يعطي انطباعا بزيادة ارتفاع الجسم، مما يعطي الإيحاء بارتفاع الغرفة
3- الخطوط المنحنية : وهي تتخذ اتجاهات وأشكالا لا حصر لها .
·التناسب :
يراعى اختلاف النسب في الحجم والشكل واللون لتكون الغرفة أكثر جاذبية . ولتحقيق ذلك تراعى الأمور التالية :
لاشيء يؤكد كبر قطع الأثاث الكبيرة سوى وضعها متجاورة مع أشياء صغيرة ، والعكس صحيح نظرا لتباين بينها .
لا يستعمل الأثاث الضخم في الغرفة الضيقة لأنه يوحي بالازدحام .
القطع الرشيقة تناسب البيوت ذات المساحات المحدودة .
بفضل تنظيم القطع الصغيرة من الأثاث في الغرفة المتسعة على شكل مجموعات حتى تظهر متناسبة مع أتساع الغرفة .
· التوازن :
الوصول إلى ذلك يكون بالتوازن بين المساحة والأشكال والأجسام والألوان المكونة للمكان بصورة جمالية والاتزان نوعان :
1- الاتزان المتماثل :
ويكون الأثاث فيه متماثلا وموضوعا على مسافات مساوية من مركز الاتزان
2- الاتزان غير المتماثل :
وفيه يختلف الأثاث من حيث الطراز ، ولكنه يوزع على مسافات متغيرة من مركز الاتزان فيعطي التأثير المتوازن .
وكل من التنسيق السابق يعطي طابعا خاصا بالغرفة ، فالمتماثل يشعرنا بالرسمية والكلاسيكية،بينما غير المتماثل يعطينا شعورا بالألفة والحيوية والبعد عن النمطية . ويمكن الجمع بين نوعي الاتزان في تنظيم واحد .
· تحديد مركز الاهتمام :
يكون ذلك بجذب انتباه العين إلى الشيء المراد التركيز علية وتأكيد لكونه الأكثر أهمية في ذلك المكان ، مثل قطعة أثاث ثمينة أو تحفة فنية نادرة .
· مادة الأثاث والمفروشات :
ويمكن تقسيم المواد التي يتكون منها الأثاث والمفروشات إلى :-
* مواد لينة مثل ( المخمل – الجلد – الفراء )
* مواد ناعمة مثل ( الأنسجة الناعمة كالستان – الفضة البراقة – الأخشاب المصقولة – المرايا والزجاج )
* مواد صلبة مثل ( الرخام – السيراميك – الطابوق )
* مواد خشنة مثل ( المصنوعات اليدوية من الخشب الخام أو المنسوجات كالسدو ، وكذلك الأصواف المحاكة باليد ) .
ويمكن الاستفادة من صفات هذه المواد عند استخدامها في تنسيق الغرف لإعطاء تأثيرات مختلفة من حيث ما يلي :
أ – تعطي المواد الناعمة كالزجاج أو المرايا في الغرف الصغيرة انطباعا بأنها أكبر حجما .
ب – يمكن استعمال المواد الخشنة بما تضيفه من إحساس وجذب للنظر في الغرف الكبيرة المساحة لتبدو أصغر مما هي عليه .
ج – المواد الصلبة ذات الأسطح المتعرجة يؤثر على درجة اللون فتجعله أقل حدة .
· النقوش والزخارف :
للحصول على تنسيق راق مريح يجب الحرص على توزيع النقوش والزخارف بين الأثاث والمفروشات والستائر والسجاد والتحف .
ومن العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار النقوش الزخرفية ما يلي :
1- عند استخدام أكثر من نقش في الغرفة الواحدة يجب مراعاة التناسب بين أحجام النقوش وألوانها
2- مراعاة مساحة الغرفة عند اختيار النقوش وكميتها بحيث يكون هناك تناسب بينها، واستغلال ذلك في استخدام المواد الزخرفية القليلة في الغرفة ذات المساحة الضيقة والعكس ، فلا يستخدم ورق جدران ذو نقوش كبيرة في غرفة ضيقة فيعمل على تقليل مساحتها.
3- كلما كانت ألوان الزخارف قوية كلما أعطت إيحاء بكبر مساحتها ، لذا يمكن استخدامها في الغرف الواسعة لتقليل من الإحساس بكبر حجمها.
تنظيف بعض محتويات المسكن
( الفضة – الاستيل – الكروم )
العناية بالفضة :
1- تظل الفضة براقة لامعة مادامت تستعمل بكثرة ، أما إذا بقيت دون استعمال فان مركبات الكبريت الموجودة في الجو تترك تأثيرا سيئا عليها مما يؤدي إلى اسودادها ،لذلك من الضروري أن تحفظ قطع الفضة في علب أو أكياس مبطنة بالجوخ أو المخمل بمعزل عن الهواء.
2- لا يجوز مطلقا استعمال الصابون الخشن أو الليفة في تنظيفها ، حيث أن الفضة تخدش بسهولة.
3- يجب أن تكون الفوط المستخدمة في التنظيف قطنية ، نظيفة وجافة تماما.
طرق تنظيف الفضة :
الطريقة الأولى :
1- يبسط مكان التنظيف قطعة من الشمع أو الورق.
2- تغسل الأدوات بالماء الساخن والصابون السائل باستخدام قطعة أسفنج ناعمة ثم تشطف بالماء الساخن .
3- تجفف أولا ثم تدعك بمسحوق جاهز لتنظيف الفضة ( سلفو / selvo )
4- تلمع بفوطة نظيفة ذات وبر أو بقطعة من الجلد .
الطريقة الثانية :
وفي حالة عدم توفير المساحيق الحديثة في التنظيف يمكن عمل التركيبة الآتية :
1- يمزج مقدار 2/1 فنجان من مبشور الصابون مع 2 فنجان ماء .
2- يضاف مقدار 2 ملعقة كبيرة من الإسيبداج ويمزج جيدا .
3- يضاف 2 ملعقة من الكحول الأحمر ويقلب جيدا.
4- يعبأ في زجاجة محكمة الإغلاق ويرج جيدا عند كل استعمال نظرا لترسب المزيج
5- تدلك القطعة المراد تنظيفها بالمزيج السابق ويترك عليها حتى يجف ثم تلمع ، ثم تغسل مرة أخرى وتشطف وتجفف جيدا .
وفي حالة كون البقع على الفضة قديمة ، تدعك بالاسبيداج المضاف إليه قليل من زيت الطعام ، ويترك الخليط على الفضة لمدة 24 ساعة ، ثم تنظف كالمعتاد .
الاستيل
العناية بالاستيل :
1- يجفف بعد غسله بالماء بسرعة لان الماء يذهب ببريقه ولمعته .
2- يجب الحذر عند استعماله لأنه موصل جيد للحرارة والكهرباء.
3- يجب عدم تركه فوق النار لفترات طويلة حتى لا يسود لونه وبالتالي يصعب أزاله هذا السواد .
تنظيف الاستيل :
1- تغسل الأدوات بالماء الساخن والصابون لإزالة المواد الدهنية .
2- تشطف بالماء الساخن .
3- تجفف بسرعة حتى تكون لامعة براقة .
الكروم :
الكروم معدن فضي اللون يميل قليلا إلى الزرقة
العناية بالكروم :
يجب تجنب استعمال أي من المنظفات الجاهزة التي تستعمل للفضة أو النحاس في تنظيف الكروم لأنه لا يتحملها .
تنظيفه :
1- ينظف بغسله بقطعة قماش قطنية منداة بالماء وصابون خفيف ، أو يدعك بفوطة مغمورة بالكحول الأحمر .
2- يشطف ويجفف بفوطة ناعمة نظيفة لتحاشي بقع الماء .
تنظيف النحاس الأحمر والأصفر
النحاس الأحمر :
خواصه :
يتأثر النحاس بثاني أكسيد الكربون إذا كان مشبعا بالرطوبة ، فتتكون علية طبقة من أملاح النحاس السامة جدا والتي تسمى ب( زنجار النحاس ) وهذه المادة تكون زرقاء إذا كانت كميتها قليلة ، وخضراء إذا زادت الكمية ، لذلك فإنه يلزم طلاء الأواني النحاسية المستعملة في حفظ الطعام وطهي بطبقة من القصدير النقي .
استخداماته :
1- قل استخدامه في قدور الطهي الطعام لكثرة تكاليف تنظيفه وتبيضه من آن لآخر ، وحلت محله الأواني المصنوعة من الألمونيوم نظرا لسهولة تنظيفها ورخص ثمنها .
2- تصنع منه أسلاك الكهرباء حيث إنه موصل جيدا للكهرباء والحرارة .
النحاس الأصفر :
وهو يتكون من خلط النحاس الأحمر بالزنك بنسبة 3:2 وسمي بالنحاس الأصفر لميلان لونه نحو الاصفرار .
استخداماته :
1- تصنع منه دلال القهوة المبطنة بالألمونيوم .
2- الفازات والتحف وأدوات الزينة والشمعدانات وصواني التقديم .
3- الهاون النحاسي .
4- الحنفيات والمقابض والدواليب والأبواب
5- لا تصنع منه أواني الطعام .
تنظيف النحاس الأحمرو الأصفر:
الطريقة الحديثة :
1- ينظف بعد إزالة الغبار عنه بمزيج ( براسوprasso ) وهو متوفر في الأسواق .
2- يلمع جيدا بفوطة نظيفة ناعمة كالفانيلا
الطرق التقليدية :
1- يدعك بقطعة من قشر الليمون بعد غمسها بقليل من الملح ، ويشطف في الحال حتى يزول أثر الحامض ثم يجفف .
2- يمكن كذلك استخدام الخل والملح معا لتنظيفه بنفس الطريقة السابقة .
3- يمكن استخدام رماد الفحم الناعم بعد أن يندى بالماء حيث يدعك به الإناء .
تنظيف النوافذ والمرايا
الزجاج مادة شفافة سهلة الكسر ، تنتج عن خلط عدة مواد مثل السيليكا ( وهو نوع من الرمل ) مع صودا مضافا إليهما الجير الحي ، حيث يصهر المخلوط في أفران شديدة الحرارة ويتم تشكيلة حسب الرغبة .
أنواع الزجاج المستخدم في النوافذ :
1- الزجاج السادة المسطح المصقول المستعمل في النوافذ والأبواب ، ويكون عاديا أو ملونا
2- الزجاج العاكس الذي يتحكم في دخول كمية الضوء والحرارة ، حيث يتم دهنه بطبقة معدنية تقلل من انتقال الإضاءة شديدة التوهج
3- الزجاج المسطح المسلح بحديد شبك من الفولاذ، يستخدم كنوع من أنواع الحماية .
4- الزجاج المحبب ( المدخن ) ويستخدم لحجب جزء من الضوء حيث إنه لا يعكس الإضاءة بشدة .
5- زجاج الأمان هو عبارة عن طبقتين من الزجاج تلصق بمادة ( جيلاتينية ) ، يستخدم كنوع من الحماية ، وكذلك لبعض أعمال الديكور .
6- الزجاج المعشق : ويعتبر استخدامه عنصرا تجميليا في النوافذ والمرايا ، وهو فن يدوي مكلف تدخل في صناعته عناصر كثيرة كالزجاج الملون والرصاص والحديد والتذهيب
استخدامات المرايا في المنزل :
تشكل المرايا عاملا تزيينيا هاما لاسيما في تراثنا العربي والشرقي عندما تصمم في تداخل فني جميل بين المرايا والأخشاب والصدفيات ، وتتخذ المرايا في المنزل للحاجة العملية أو لمجرد الزينة والديكور في عدة أشكال .
ولعل من أهم وظائفها توسيع المساحات وتعديلها عمقا وعرضا من حيث إظهارها الغرف أوسع من حجمها الطبيعي وأكثر إنارة وخاصة إذا ثبتت أمام نافذة أو أي مصدر إنارة آخر . ومن المرايا العملية تلك المقامة في الحمامات وغرف تبديل الملابس والتزيين ، وغرف النوم .
عند تنظيف النوافذ والمرايا يجب مراعاة ما يلي :
أ – يبدأ في تنظيف النوافذ من الخارج أولا ثم من الداخل ، ومن أعلى إلى أسفل مع مراعاة التركيز على زوايا النافذة .
ب – الحذر من سقوط المياه على الأرض ، ويمكن تغطية الأرضية المفروشة بالبسط أو السجاد بقطع من الشمع كي لا يصل إليها الماء والصابون .
ج – يجب مراعاة عدم تنظيف الزجاج أثناء سقوط أشعة الشمس عليه ، فذلك لا يأتي بنتيجة مرضية بسبب انعكاس الضوء مما يمنع الرؤية السليمة للبقع ، وكذلك تعمل حرارة الشمس على سرعة جفاف السائل المستخدم في التنظيف .
د – عند تنظيف المرايا يجب مراعاة عدم وصول المياه خلف المرآة كي لا يؤثر ذلك على بريقها وتوجد في الأسواق أداة خاصة بتلميع الزجاج والمرايا وهي مكونة من :
1- قطعة من المطاط يختلف حجمها حسب حجم الأداة والغرض الذي تستعمل لأجله ، فهي كبيرة لتنظيف ألواح الزجاج الكبيرة أو الصغيرة للنوافذ والسيارة…. الخ .
1- يثبت في هذه الأداة يد تختلف في طولها حسب حجم قطعة المطاط ، وعادة ما تكون من المعدن المغطى بالبلاستيك أو الخشب .
تنظيف الجلد والشمواه
أنواع الجلود ومصادرها واستخداماتها :
1- الأبقار والثيران والجاموس ، وهي الأكثر سمكا ومتانة لذلك تستعمل في صناعة الأثاث
2- الماعز والخراف والغزلان ، وتتميز جلودها بملمسها المخملي ورقتها حيث تستعمل في صناعة القفازات وقطع تلميع الذهب والفضة وكذلك الأحذية والحقائب .
3- الزواحف الثعابين والتماسيح والأفاعي ، والتي تصنع من جلودها لوازم السيدات من أحذية وحقائب ومحافظ الرجال الجلدية .
4- الخراف و الجدي الصغير ، و نحصل منها على الشمواه الذي يمتاز بسطحه المخملي .
5- كذلك هناك جلود ذات فراء تستخدم كقطع زينه في المنزل :
فراء الثعالب- الأرانب بأنواعها- كلاب البحر- السناجب- القطط و النمور و الأسود- الدببة ...
كيفية تنظيف الأثاث المصنوع من الجلد :
الأدوات المستخدمة في التنظيف :
1- فرشاة ذات شعر للتنفيض .
2- فرشاة ناعمة للتلميع أو قطعة من نسيج مخملي أو من الصوف أو الفانيلا ( فوطة كودري ) .
3- ورنيش خاص لتنظيف الأثاث الجلدي و هو متوفر في المحال التجارية بأشكال و ألوان مختلفة
طريقة التنظيف :
1- ينفض الأثاث بالفرشاة لإزالة الغبار .
2- تدهن قطعة الأثاث الجلدي بالطلاء حسب لونها – بأخذ قليل منه على قطعة نسيج أو بفرشاة معدة لهذا الغرض – دهنا خفيفا و يترك قليلا ليتشرب الدهان و يجف .
3- يلمع بفرشاة ناعمة أو بفوطة ( كودري ) أو بقطعة من نسيج مخملي مطبقة على شكل وسادة صغيرة .
أثاث المنزل ، و تكون طريقة تنظيفه كما يلي :
1- تنفيض قطع الأثاث جيدا لإزالة الغبار بالفرشاة الخاصة بالشمواه و التي عادة ما تكون مصنوعة من السلك أو الكاوتشوك و تفضل الأخيرة
2- تزال البقع بقطعة قماش مغموسة في الأثير بعيدا عن النار ، أما آثار الأصابع فتزال بدعكها بخفة بممحاة لينة جدا ، ثم تنظف بعد ذلك بالفرشاة الخاصة .
3- للمحافظة على رونق الشمواه تزال الأجزاء اللامعة منه بقطعة من السنفرة الناعمة جدا
كيفية المحافظة على المقاعد الجلدية :
1- يراعى عدم وضع المقاعد الجلدية قرب أي مصدر للحرارة أو تعريضها لأشعة الشمس مباشرة .
2- إذا كان الجلد مبتلا ينبغي أن يتم تجفيفه في مكان معتدل الحرارة .
3- تزال البقع حال انسكابها فورا قبل جفافها بقطعة قماش مشبعة بماء بارد .
4- يجب تجنب استعمال المواد الملمعة للأحذية إذ أن أفضل طريقة لتنظيف جلد المقعد هي تنظيفه بواسطة إسفنجة رطبه مع قليل من صابون الزيت ، أو باستخدام المستحضرات المخصصة للعناية بالمفروشات الجلدية ، و ذلك بتجريبها أولا على بقعة صغيرة من الجلد في مكان غير ظاهر قبل اعتمادها على كامل الجلد .
5- ينبغي استعمال مواد مغذية للجلد ( شموع النحل أو الشموع النباتية ) مرة أو مرتين في السنة لتغذية الجلد و المحافظة على طراوته و نعومته .
تنظيف الشمواه :
يستخدم الجلد الشمواه بقلة في
1- السجاد اليدوي :
يصنع يدويا وله ميزة المقاومة العالية للتآكل ، ويعتبر من أجود الأنواع و أغلاها . وترجع جودته إلى العقد التي يصنع منها ، فكلما زاد عدد هذه العقد زادت جودة السجاد و ارتفع ثمنها كما أن نقشاته تختلف باختلاف موطن صناعته ، ومن أشهر السجاد الإيراني و التركي و الصيني .
ويحاك السجاد اليدوي بخيوط الحرير وهو أغلاها ثمنا أو بالصوف أو بالقطن .
2- السجاد الآلي :
يعتبر أرخص من السجاد اليدوي وهو منتشر الاستعمال نظرا لتميزه بالألوان الجميلة و خفه وزنه وإن كان أقل متانة ، ويصنع السجاد الآلي من خيوط الصوف الخالص.. أو من الألياف الصناعية أو خيوط القطن الخالص أو خليط منهما بنسب مختلفة تحدد ثمنه .
الموكيت :
انتشر استعماله حديثا بكثرة في تغطية حجرات المنزل من الجدار إلى الجدار . يوجد منه أنواع و ألوان كثيرة كالسادة أو المنقوش . وهو متوفر على شكل موكيت ذو وبره مرتفعة أو بدون وبرة و يصنع من :
1- الأنسجة الصناعية : كالنايلون و الفسكوز ، ويكون ذا وبرة قصيرة و ظهره من المطاط أو البلاستيك
ومن مميزاته أنه رخيص الثمن ، له مقاومة عالية للتآكل و البقع ، سهل التنظيف ، لذا يفضل استخدامه في الأماكن المعرضة للاتساخ أو لحركة مرور كثيفة .
2- الصوف الخالص : وهو غالي الثمن و غير شائع الاستعمال .
3- الألياف السليلوزية : وهو من أكثر الأنواع استعمالا في المنازل .
الأخشاب بأنواعها
تستخدم الأخشاب في صناعة العديد من محتويات المنزل ويستخدم الخشب إما :
بحالته الطبيعية :
أي الخشب العادي ويصنع منه :
· ألواح تقطيع الخضروات وألواح فرد العجين .
· النشابة أو المردانة ( الخاصة بفرد العجين )
· ملاعق الطهي الخاصة بالأواني التيفال وغيرها .
الخشب المدهون :
ويتم طلاء الخشب بدهانات متنوعة تكون بمثابة حماية له من الاستهلاك ،حيث يستعمل لصناعة الأثاث وبعض الأغراض الأخرى ، والأخشاب المدهونة تنقسم إلى نوعين :
· أخشاب مدهونة بالورنيش الذي يغطيها بطبقة عازلة شفافة تظهر جمال تعريقاتها ، ويصنع منها الكثير من أنواع الأثاث كغرف الطعام والنوم والمطابخ بأشكالها .
· أخشاب مدهونة بالزيت أو اللاكيه الأبيض أو الملون ، وتصنع منها المناضد وحجرات الأطفال والأبواب المختلفة.
الأخشاب المغطاة بطبقة من الفورمايكا :
يمتص الخشب الماء والدهون ، وكثرة تنظيفه وبله بالماء تجعله عرضة للتلف والتقوس ، لذلك فهو يغطى بطبقة من الفورمايكا وهي نوع من البلاستيك يتكون من طبقات من الورق والقماش مثبت عليها طبقة من الميلامين لتكسبها قدرة على التحمل ، لذا فهي تستخدم في تغطية المناضد الخشبية وخاصة ما يستخدم منها في المطابخ .
الخشب المذهب :
ويستخدم في صناعة أثاث غرف الاستقبال الثمينة وإطارات الصور والمرايا .
خشب الأرضيات :
وينقسم إلى :
أ-خشب الأرضيات العادي: ويسمى السويدي ، وهو عبارة عن ألواح مستطيلة من الأخشاب المدهونة .
ب- خشب الأرضية الباركيه : وهو عبارة عن قطع صغيرة نوعا ما ومتوفر في أشكال جذابة وألواح متفاوتة في السماكة ، يعتمد جماله أساسا على ألوان الخشب الأصلية ، ويرص على شكل السلال أو رقعة الدامة بتقنيات حديثة سهلة .
تنظيف الأرضيات
الرخام :
وهو نوع من أنواع الأحجار الصلبة التي تعرضت لحرارة وضغط شديدين في باطن الأرض نتيجة للحمم البركانية ، من شروط اختيار أن يكون أملس وناعما وخاليا من الحفر والشروخ .
يستخدم الرخام في تغطية الأرضيات والتكسية الداخلية للجدران خاصة في الحمامات وأرضيات السلالم وكغطاء لأسطح موائد الطعام ، وعادة ما تكون كلفته عالية نظرا لجماله وفخامة شكله .
ولكون الرخام كغيره من الأحجار الطبيعة نجد أن ألوانه تختلف قليلا من قطعة لأخرى ، حيث يوجد الرخام بألوان متعددة منها الأحمر والأخضر بدرجاتهما والرمادي المائل للزرقة بدرجاته والأسود المعرق ، وألوانه هذه نتجت بسبب وجود الأكاسيد المعدنية في الحجر نفسه ، ويتوفر الرخام في ألواح ذات قياسات مختلفة .
تنظيف الرخام :
بعد الانتهاء من أعمال تركيبه سواء على الأرضيات أو الجدران يلمع ببودرة الرخام (رخام مدقوق ناعم جدا ) ثم ينظف بالماء والصابون ثم يلمع بقطعة جلدية (شمواه) أو بقطعة من المخمل أو فرشاة أو ليفة ناعمة .
العناية بالرخام :
يجب الحذر من ملامسة الرخام للأحماض أو مكوناتها التي تعمل على إذابته وترك أثر عليه .
يراعى تجفيف الرخام من الماء أولا بأول ، حيث إن الماء يذهب من رونقه إذا بقي عليه لفترة طويلة .
تزال البقع عقب حدوثها مباشرة كي لا تثبت وبالتالي يصعب إزالتها .
السيراميك والبورسلان
يصنع من طينة خاصة فخارية محروقة تحت درجات حرارة عالية ، تشكل منها الأواني الخزفية والأحواض والبلاط بألوان وأشكال متعددة .
مميزات البلاط السيراميك والبورسلان :
سهولة تنظيفه
جمال مظهره ونعومته
مقاومته للأحماض والقلويات ،لذلك يستعمل في أرضيات المعامل الطبية والمختبرات والمستشفيات
عازل للمياه والحرارة والرطوبة والصوت
مقاوم للحريق
تتعدد أشكاله وألوانه
غسل وتقوية مفارش وفوط المائدة
تعتبر مفارش المائدة من أهم القطع الجميلة اللازمة لإعداد موائد الطعام ، وتختلف أشكالها ومقاساتها والأقمشة المصنوعة منها تبعا للغرض من استعمالها ، فمنها :
1. مفارش تستعمل لتغطية موائد الطعام ، وعادة ما تكون مستطيلة الشكل أو بيضاوية حسب شكل الطاولة على أن تكون هناك زيادة بقدر 35سم تتدلى من على جوانب الطاولة
2. مفارش موائد الشاي ، وهي مربعة أو دائرية الشكل يكون حجمها 150×150سم2تقريبا
3. مفارش الاستعمال الفردي وتسمى (السيرفس الأمريكاني )ويكون حجمها 50×30سم2وهي عملية في الاستعمال ،حيث يمكن غسل ما اتسخ منها فقط أو استبداله في حالة تلفه .
أما فوط المائدة فتتراوح أحجامها بين 30-50سم2 ، تستعمل الأحجام الصغيرة منها في حفلات الشاي وفي وجبة الإفطار ،أما الفوط الكبيرة فتستعمل في وجبات الغداء والعشاء والولائم .
أنواع الأقمشة المناسبة لمفارش المائدة :
تصنع من الكتان الأبيض أو الملون الذي يعطيها الرونق واللمعة المحببة ، أو تصنع كذلك من التيل السادة الأبيض أو الملون ،وتكون مطرزة بنفس لون القماش أو بألوان مناسبة ،ولذا يجب الانتباه إلى تناسق لون المفرش مع لون طقم الأطباق المستعملة، فعندما تكون الأطباق ملونة يستحسن أن يكون المفرش موحد اللون مناسبا للون الصحون والعكس صحيح . وتصنع فوط المائدة وفوط الشاي من نفس القماش .
ويمكن أن تكون المفارش كذلك مصنوعة من الدانتيل أو الأورجنزاه ،أو كمفارش الكروشيه أو قطع اللاسيه المتداخلة لتجميل القماش السادة ، ويختلف استخدام كل نوع من هذه المفارش حسب المناسبة ، فتستعمل المفارش البيضاء أو الفاتحة والمطرزة بنفس اللون في الحفلات الرسمية ، أما المفارش المشجرة بألوان زاهية أو مربعات أوالمصنوعة من البلاستيك ، فتستعمل في الوجبات اليومية والمناسبات العائلية والرحلات .
العناية بالمفارش وفوط المائدة :
تعمل العناية بالمفارش على إكسابها المظهر الجميل وبقائها صالحة للاستعمال لفترات طويلة ، وتشمل هذه العناية أربع مراحل كما يلي :
1- إزالة البقع 2- الغسيل 3- التقوية 4- الكي
أولا: إزالة البقع
عادة ما تكون مفارش الموائد أكثر عرضة للبقع والاتساخ من غيرها ، لذلك فسوف نتعرض لبعض البقع وكيفية إزالتها من الأقمشة القطنية كما يلي :
م
نوع البقعة
طريقة إزالتها
1
2
3
4
5
6
7
8
9
بقع الشحم
بقع اللبان
صدأ الحديد
بقع الدم
بقع الدهن
الحبر الجاف
بقع الشمع
بقع الشاي والقهوة
بقع الفاكهة وعصيرها
* تزال بدعكها بزيت التربنتينا أو زيت البترول
* توضع على البقعة قطعة من الثلج ، فيجمد اللبان ويرفع بسهولة ثم يزال الأثر المتبقي بدعكه بالأثير أو الأسيتون .
* تبلل القطعة ويرش عليها قليل من ملح الليمون وتدعك بواسطة ملعقة خشبية ثم تشطف جيدا وتجفف .
* تغسل الحديثة منها بالماء البارد ، أما القديمة فتبلل بالماء الدافئ ثم تنقع في ماء أكسجين بنسبة 1 :10 أو بمحلول الكلوركس في الأقمشة القطنية البيضاء .
* تغسل بالماء الدافئ أو الساخن ومبشور الصابون ، أو بمحلول من الصابون والوشكس .
* يزال بالكحول أو الأسيتون .
* تترك لتجف ثم تكشط الطبقة السطحية وتوضع البقعة بين ورقتي نشاف ثم تكوى بحرارة هادئة ، ويزال الأثر المتبقي بالبنزين .
* يبلل مكان البقعة وتنقع في ماء دافئ وبوركس بنسبة ملعقة كبيرة إلى كوب ماء ، وتكرر العملية حتى تزول البقعة ثم تغسل حسب نوع النسيج .
* للأقمشة البيضاء ينقع مكان البقعة في محلول كلوركس بنسبة نصف فنجان من المحلول إلى جالون ماء ، أما في الملونة فيبلل مكان البقعة ويرش جيدا بالملح وعصير الليمون وتكرر العملية ثم تشطف وتغسل .
كما يوجد في الأسواق مزيلات البقع الحديثة وهي على هيئة عبوات مصنفة حسب نوع البقعة ونوع القماش .
وللتمكن من رؤية البقعة أثناء الغسل لدعكها جيدا ، يسرج حولها بخيط مخالف للون النسيج مع التأكد من ثبات لونه .
ثانيا: الغسل
وتتم عملية الغسل على عدة مراحل وهي :
1- النقع :
تنقع فوط المائدة ثابتة اللون شديدة الاتساخ في الماء البارد لمدة 12 ساعة ، مع ملاحظة أن لا تزيد مدة النقع عن 24 ساعة لتجنب إكساب المفارش والفوط رائحة كريهة نتيجة تخمر الماء المختلط بالأوساخ .
أهمية النقع :
يساعد النقع على إزالة ما تبقى في الفوطة من نشا سابق .
يعمل على تحليل القذارة وإزالة البقع السطحية البسيطة .
يعمل على فتح مسام النسيج ، مما يقلل من امتصاصه لكمية كبيرة من الصابون .
2- الغسل :
يمكن غسل المفارش والفوط القطنية والكتانية السميكة بالغسالة توفيرا للوقت والجهد ، أما المفارش الرقيقة كالدانتيل والكروشيه والأورجنزاه والمفارش ذات الأهداب ، فتغسل باليد في ماء دافئ مذاب فيه مسحوق غسيل ، ويتم الغسل بالضغط في جميع الأجزاء مع تجنب الدعك ، وتكرر العملية إلى أن تصبح نظيفة تماما .
3- الشطف :
تشطف بماء دافئ ثم بماء بارد ( لاستعادة متانة خيوطها ) ويراعى في المفارش الملونة غير ثابتة اللون إضافة ملعقة خل كبيرة لتزهية اللون وملعقة ملح لتثبيت اللون .
4- التزهير :
وهو عملية إكساب المفارش القطنية البيضاء لونا أبيض ناصعا .
5 – التجفيف:
تنشر المفارش القطنية البيضاء في مكان متجدد الهواء وضوء الشمس .
ثالثا: التقوية ( التنشية )
فوائد التقوية:
1- تحسين مظهر القطع وإعطاؤها رونقا جميلا بعد كيها .
2- تكون التقوية طبقة ملساء على سطح النسيج وتسد المسام .
3- تعمل على تقليل تأثير البقع على النسيج.
أنواع التقوية:
1- التقوية بواسطة النشا المغلي :
وتكون للمفارش القطنية البيضاء وفاتحة اللون . ويخفف النشا حسب النسبة المطلوبة للأنسجة، ويلاحظ كلما كان النسيج سميكا كلما خف قوام النشا والعكس صحيح، فتنشى فوط المائدة بنسبة1 : 3 أو 1 :4 ، أما المفارش الدانتيل فتكون نسبة النشا المناسبة لها هي من 1 : 8 أو 10:1 حتى لا تتصلب فتفقد رونقها.
ب – التقوية بواسطة الصمغ العربي :
ويستعمل في تقوية المفارش الملونة والحرير والدانتيل والكر وشيه ، فتقوى بماء الصمغ بنسبة تتراوح بين ملعقة كبيرة إلى اثنتين من المحلول لكل 4 أكواب من الماء البارد .
ج – النشا الجاهز:
ويرش على القطع المراد تنشيتها ثم تكوى ولكن التنشية بهذه الطريقة لا تعطي نفس قوة التنشية بواسطة النشا المغلي.
رابعا: الكي
تكوى المفارش لإعطائها رونقا محببا ومظهرا جذابا .
طرق التخلص من الروائح غير المرغوبة بالمنزل
المنزل هو المكان الذي ينشد فيه الإنسان الراحة والهدوء، لذا وجب الحرص على أن يكون الجو العام للمسكن صحيا ونظيفا، ورائحة حجراته عطرة خالية من الروائح غير المرغوبة التي تنبعث من جراء عدة أمور مثل:
1- مخلفات عملية طهي الطعام .
2- انعدام التهوية الجيدة للمسكن .
3- بقاء قطع السجاد لمدة طويلة وعدم رفعها وتهويتها .
4- عدم تنظيف الثلاجة بانتظام والتخلص من الأطعمة غير الصالحة .
5- القمامة في حالة عدم تغطيتها والتخلص منها أولا بأول .
لذا فعلى ربة المنزل تقع مسؤولية الاهتمام والحرص على نظافة منزلها والعناية به ، وعليها كذلك أن تكون ملمة الإلمام الجيد بالطرق المختلفة للتخلص من هذه الروائح.
إن تصاعد ذرات بخار الماء الناتجة عن استخدام المياه في الحمامات وعمليات الطهي المختلفة في المطبخ وتكثفها على أسطح النوافذ والجدران ينجم عنه بمرور الزمن نمو الميكروبات والجراثيم التي تؤدي بالتالي إلى ظهور مثل هذه الروائح . والطريقة المثلى لتجنب تكاثف بخار الماء في المطبخ والحمامات هي وجوب توفير وحدات تهوية ( مراوح شفاطة ) لكل منهما لطرد الدخان وبخار الماء والروائح والحرارة خارجا، ومنها ما يركب على النوافذ أو أعلى موقد الغاز.
كما توجد الكثير من الأجهزة الخاصة بتنقية جو المسكن وجعله صحيا خاليا من الروائح المزعجة
بعض طرق التخلص من الروائح غير المرغوب بها في المنزل:
1- التهوية اليومية لجميع حجرات المنزل وخاصة غرف النوم بما فيها من فرش ومراتب .
2- الاهتمام بتجديد هواء المطبخ باستمرار بفتح النوافذ ، وخاصة بعد الانتهاء من طهي الطعام
والتشغيل الدائم للمروحة الكهربائية الطاردة أثناء العمل كي لا تتسرب الروائح إلى بقية غرف المنزل .
3- لتنقية جو الثلاجة من بعض روائح الطعام النفاذة كالبطيخ والبصل وغيره تغطى مثل هذه
الأطعمة بغطاء محكم، ويوضع فوق أدراج الخضر قليل من الفحم الخشبي مكشوفا لكونه يمتاز بخاصية امتصاص الروائح.
4 - عدم ترك صندوق القمامة مكشوفا والتخلص من أكياس القمامة يوميا بإخراجها في الأوقات التي تحددها شركات النظافة الجامعة للقمامة والحرص على احكام إغلاقها ووضعها في الأماكن المخصصة لها .
5 - التخلص من الروائح المنبعثة من السجاد أو الموكيت عن طريق تنظيفها جيدا من الأتربة بواسطة المكنسة الكهربائية ثم ذر بعض من مسحوق البودرة المعطرة الخاصة بذلك وتركه لمدة نصف ساعة لامتصاص الرائحة ثم كنسها مرة أخرى .
6- تغيير ماء المزهريات وأحواض السمك كلما دعت الحاجة إلى ذلك كي لا تصبح مأوى للبكتيريا وبالتالي للروائح غير المستحبة .
7- يمكن الاستعانة بعروق وأوراق البقدونس لتخليص الأصابع من رائحة الثوم والبصل النفاذة ويتم ذلك بفرك الأصابع بالبقدونس ثم غسل اليد بالصابون والماء ، وكذلك يمكن استخدام قشور الليمون أو البرتقال لنفس الغرض.
8- للتغلب على رائحة الكبريت المنبعثة من سلق الكرنب ( الملفوف ) والقرنبيط ( الزهرة ) يضاف قليل من الكرفس الأخضر أو الكمون الصحيح غير المطحون لماء السلق.
9- لإكساب الملابس المحفوظة في الخزائن رائحة طيبة توضع في أدراجها قطعة صابون معطرة مكشوفة أو أكياس صغيرة تحتوي على أعشاب معطرة متوفرة في الأسواق.
10 – تزود الحمامات بنوع من المستحضرات المعطرة مع الحرص أن تكون هذه المستحضرات بعيده عن متناول الأطفال . 11- للتخلص من الروائح الناتجة عن طهي الطعام المنتشرة بالمنزل يمكن عمل إحدى الطرق :
أ- يغلى مقدار من الماء المضاف إليه بعض حبات من القرنفل لمدة ربع ساعة فتتصاعد الأبخرة المعطرة تطغي على رائحة الطعام .
ب – يمكن اللجوء إلى حبات المستكة لتخليص البيت من رائحة السمك المقلي وغيرها من الأطعمة المقلية وذلك بوضع قليل منها في صفيحة نار هادئة .
ج- يحرق قليل من السكر أو بعض قشور اليوسفي الجافة على فحم متوهج.
د- رش غرف المنزل بمعطرات الجو المتوفرة في الأسواق أو حرق قليل من البخور.
الإسعافات الأولية
بعض أنواع الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها الفرد داخل المنزل و كيفية إسعافها بالطريقة السليمة .
أولاً: الجروح
أنواع الجروح :
1- الجروح القطيعة: وهي كثيرة النزف تنتج عن الإصابة بأداة حادة .
2- الجروح المتهتكة:هي إصابة الجلد و الأنسجة المجاورة بتمزق غير منتظم الشكل .
3- الجروح النافذة : يكون الجرح الخارجي صغيراً إلا أنه عميق .
4- الكدمات :تنتج عن إصابة الأوعية الدموية الدقيقة في الأنسجة إثر ضربة قوية من جسم
صلب , وبذلك تتجمع كمية من الدم في المنطقة المصابة دون خروجه محدثة ما يسمى
بالكدمة أو الرضة .
5-التسلخات و السحجات :هي جروح تتضرر فيها الأجزاء السطحية من الجلد بشكل غير منتظم نتيجة الانزلاق والاحتكاك بالأرض
علاج الجروح:
1- وقف النزف .
2- منع الصدمة العصبية أو علاجها .
3- تجنب التلوث الذي يسبب الالتهابات .
ثانياً: الإغماء
هو فقدان مؤقت للوعي يستمر لبضع دقائق نتيجة لانخفاض غير دائم في كمية الدم الواصل إلى المخ بسبب ردة فعل لألم قوي أو خوف شديد ,إنهاك ,قلق ,عدم تناول الطعام لفترة طويلة فيتجمع الدم بكميات كبيرة في القسم السفلي من الجسم ويقل في الأجزاء العليا ويكون نبض المصاب ضعيفاً ويبدو لون جلده مائلاً إلى الإصفرار .
طريقة العلاج:
1- في حالة شعور الشخص بعدم الثبات يجب حثه على الجلوس وانحناء إلى الأمام مع جعل رأسه بين الركبتين وأخذ نفس عميق ,والقيام بتحريك عضلات الرجلين والأصابع لمساعدة الدورة الدموية على التحرك .
2- في حالة فقدان الوعي التام يجب مراعاة عدم ترك المصاب راقداً على ظهره كي لا يتعرض لخطر الاختناق من جراء ارتداد اللسان للخلف ,أو تجمع اللعاب أو القيء أو الدم في الحلق وانسداد مجاري التنفس , ويفضل أن يكون الشخص في وضع شبه منكفئ أو وجهه إلى الأسفل .
3- الحرص على عدم التجمهر حول المصاب لتسهيل وصول الهواء إليه ,مع العمل على تحريك الهواء بمروحة إذا لزم الأمر ,وتظليل المصاب في الأماكن المشمسة .
4- فك الثياب الضاغطة وفحص المصاب للتأكد من عدم حدوث جروح أو كسور.
5- فحص التنفس والنبض وتجاوب المصاب كل 3 دقائق, مع العمل على رفع معنوياته عند استعادته للوعي تدريجياً ورفعه إلى وضع الجلوس.
6- يجب ملاحظة عدم إعطاء المصاب أي شيء عن طريق الفم إلى أن يستعيد وعيه كاملاً, فيعطى بعض قطرات من الماء البارد بالتدريج.
ثالثا الحروق
هي إصابات تحدث لأنسجة الجلد بسبب تعرضها للحرارة المرتفعة أو الماء الساخن أو التعرض للمواد الكيماوية والسوائل الحارقة أو الإشعاعات أو أشعة الشمس القوية .
مسببات الحروق :
1- الحرق الجاف : ويسببه اللهب مثل السجائر المشتعلة أو الأدوات المنزلية الحارة كالمكواة .
2- الحروق الكهربائية : من تيار كهربائي يولد حرارة تحرق الجلد وما تحته .
3- السمط : وهي حروق تسببها ملامسة الجلد لحرارة رطبة كالبخار أو الماء الساخن .
4- حروق المواد الكيميائية : وعادة ما تكون من بعض مواد التنظيف المنزلية .
5- الحروق الباردة : ملامسة الجلد لمواد مثل الأكسجين السائل أو النتروجين أو الثلج .
6- الحروق الإشعاعية : ناتجة من التعرض للشمس القوية مدة من الزمن .
طريقة إسعاف الحروق :
1- غمر المنطقة المصابة في ماء بارد أو صب الماء البارد عليها لمدة لا تقل عن 10 دقائق لتخفيف الألم .
2- رفع أي عائق ضاغط حول مكان الحرق لمنع التورم كالأساور أو الخواتم .
3- منع حدوث العدوى والتلوث بالمعالجة النظيفة وتجنب وضع أي مطهر أو مرهم أو مادة دهنية أو أي مواد أخرى .
ما يجب مراعاته عند معالجة الحروق :
1. لا تفتح الفقاعات المائية أو ينزع الجلد المحروق .
2. عند نزع الملابس عن المكان المحروق لا يجوز سحب الملابس الملتصقة بالجلد .
3. عند تعرض الشخص لحروق بمواد كيميائية يجب غمر المكان المصاب بماء جار للتخلص من هذه المواد السامة ثم متابعة علاج المصاب كما سبق مع إرساله إلى المستشفى .
4. عند علاج مصاب بحروق ناتجة عن تيار كهربائي يجب إبعاد المصاب عن التيار الكهربائي بواسطة مادة عازلة ثم متابعة علاجه بوضع ضمادة نظيفة ومعقمة فوق الحروق وربطها بدون وضع أي دواء عليها مع ملاحظة تنفس ونبض المصاب .
5. لمعالجة حروق الشمس حيث يتورم الجلد ويصبح لونه احمر وحرارته عالية يجب نقل المصاب إلى مكان معتدل الحرارة , ويتم ترطيب الحرق بواسطة إسفنج مبلل جيدا بماء بارد مع إعطاء المصاب جرعات من الماء على فترات متباعدة .
6. يعطى المصاب بحروق كبيرة بعض جرعات من الماء البارد على دفعات متباعدة لتعويض السوائل المفقودة وينقل فورا إلى المستشفى .
الزهور الصناعية
الزهور هي هبة الخالق للإنسان ليتمتع بها نظرة ويتغنى بها ويتهادى . وقد حاول الإنسان من فرط حبة لها الاحتفاظ بها لأطول مدة ممكنة , فنجح في تجفيفها وتقليدها بعدة خامات مختلفة, وسنعرض فيما يلي أنواع الزهور المصنعة والمجففة :
1. الزهور الطبيعية المجففة .
2. الزهور المصنوعة من القماش المنشى .
3. الزهور المصنوعة من خامات النايلون .
4. الورود المشكلة من السيراميك .
5. ورود مصنعة من الورق المقوى أو المشمع .
كيفية تنسيق الزهور :
لتكوين تنسيق جميل نحتاج إلى ما يلي :
1. الإناء: ويراعى عند اختياره ما يلي:
· أن يكون حجمه مناسبا لكمية الزهور المستخدمة في التنسيق .
· أن لا يكون ذا لون صارخ بحيث يطغي على جمال الزهور المستخدمة .
· أن تكون مادته غير منفذة للماء وغير قابلة للصدأ .
2. المثبت : وهو ضروري لتثبيت الأزهار في الإناء بالشكل المرغوب , توجد منه عدة أنواع إلا أن أوسعها انتشارا هو المثبت الإسفنجي .
3. الزهور : وتشمل الأنواع المختلفة من الزهور بألوانها وأحجامها وأرقامها .
أساليب تنسيق الزهور :
1. التنسيق العمودي :
وتستعمل فيه الأواني ذات الفتحات الضيقة أو الرفيعة حيث لا حاجة لاستخدام المثبت , ويحدد ارتفاع التنسيق باستخدام أطول الفروع المستخدمة , ثم تتدرج الأزهار الأكثر تفتحا نحو القاعدة
2. التنسيق الهلالي :
تستعمل فيه آنية مستطيلة الشكل ومثبت يوضع في اتجاه أحد طرفي الآنية ثم يبدأ بتحديد الخط الرئيسي للتنسيق , وهو الشكل الهلالي المقوس حيث تثبت الأزهار الصغيرة المتفتحة في الحافة ,ثم يتدرج في استعمال الأزهار الأكبر والأكثر تفتحا كلما اتجهنا إلى المثبت . ومن الطبيعي أن تكون أعناق الأزهار عند الإطراف أطول من الأزهار عند قاعدة الهلال .
3. التنسيق الشعاعي :
أنسب الأواني له المستديرة المنبسطة نوعا ما على شكل نصف كرة ,تختار له الأزهار ذات الأعناق المتساوية في الطول بعكس التنسيقات الأخرى وترتب على شكل مروحي أو شعاعي , وتتمركز جميع خطوط الشعاع قرب قاعدة الزهرة الوسطى التي عادة ما تكون كبيرة ومتفتحة, وهذا التنسيق صمم بحيث يرى جماله من وجه واحد فقط, لذا فهو يوضع أمام الجدران .
4. التنسيق الأفقي :
ويتطلب أواني مسطحة ومثبت غير مرتفع, يحدد الاتساع العرضي للتنسيق أولا بواسطة أطول فرعين مع مراعاة هذا الاتساع مع حجم المكان الموضوع فيه المزهرية, ثم توزع الأزهار في جميع الاتجاهات بحيث تغطي الإناء تماما, وهذا التنسيق عادة ما يستعمل في تجميل موائد الطعام لكونه قليل الارتفاع ويسمح بالرؤية للجالسين عليها .
5. التنسيق المتناظر الدائري :
وهو الذي يمكن رؤيته في جميع الجوانب بعكس التنسيق الشعاعي, حيث يبدأ التنسيق بتحديد الارتفاع ثم الاتساع, ثم بعد ذلك يكمل التنسيق في جميع الجوانب بصورة متناظرة ومتوازنة ومتماثلة تماثلا تاما في جميع الاتجاهات, وهذا التنسيق يعتبر مثاليا في وسط المداخل الواسعة والصالات الكبيرة .
النباتات الداخلية
تشكل النباتات المنزلية عنصرا حيويا في البيت لما تضفيه من جمال وجاذبية على المكان باعتبارها وسيلة التجميل الوحيدة التي تجدد نفسها باستمرار, كما أن عنايتنا اليومية بها تخلق بيننا وبينها جوا من الألفة والتفاعل, لذا يتوجب علينا تعرف المشاكل التي تتعرض لها النباتات الداخلية للمحافظة عليها الأطول فترة ممكنة .
شروط العناية الداخلية :
1.درجة الحرارة المناسبة :
بشكل عام يعتبر المدى الحراري المناسب للإنسان ملائما أيضا لمعظم النباتات الداخلية مع وجود بعض الاستثناءات, فهناك أنواع تفضل البرودة وأخرى تفضل درجات الحرارة المرتفعة, إلا أن التقلبات المفاجأة تنعكس سلبا على صحة النبات ونضارته, لذا يجب إبعاد النباتات الداخلية عن أجهزة التكييف والدفايات .
2. الرطوبة والري :
كل منها هام لنمو النبات,ونعني بها رطوبة المكان والتربة وكمية ماء السقي, ويمكن توفير كمية الرطوبة من خلال رش النبات برذاذ الماء من فترة لأخرى, أما ري النبات فتختلف فيه كمية الماء اللازمة حسب اختلاف نوع النبتة, ويمكننا تعرف مدى حاجة النبات للماء عند لمس سطح التربة بالإصبع فإذا كان جافا بعمق 2-3 سم فهذا يعني أن النبتة بحاجة للري .
وتحتاج النباتات الموضوعة في الأصص المسامية إلى ري متقارب في فصل الصيف, أما في فصل الشتاء فان الري مرة واحدة أسبوعيا تكون كافية, كما يراعى تقليل كمية الماء في الأصص المصمتة حيث أن الماء لا يتسرب من خلالها كما هو الحال في الأصص المسامية أو ذات الثقب في القاع .
3. الضوء :
الضوء عامل هام جدا للنبات في عمليات التمثيل الضوئي, إلا إن حاجة النبات الداخلية له تكون متفاوتة, ولكن يجب الحذر من تعريض النبات لأشعة الشمس المباشرة, حيث أن ذلك يؤدي إلى احتراق أوراقها, لذا يجب اختيار المكان المناسب الذي يوفر للنبتة كمية الضوء اللازمة دون أن يكون مباشرا, كما يمكن الاستعانة بالإضاءة كعامل إضافي في الأماكن التي تفتقر للضوء الكافي
والنبات ينحني دائما في اتجاه مصدر الضوء نتيجة استطالة الخلايا في الجانب المظلم, لذا يجب إدارة النبات حول نفسها من آن لآخر حتى يتمكن الساق من النمو مستقيما .
4. التربة والتسميد :
يعتبر التسميد من أهم عوامل نمو النبات حيث يمده بالمواد الغذائية اللازمة لنموه, ونادرا ما تكون تربة الحديقة مناسبة لنبات الأصص, لذلك صنعت مخلوطات كثيرة أطلق عليها اسم التربة الصناعية ( البيتموس ) التي يجب رفعها كل حوالي 4 شهور وتعريضها للشمس ثم إعادتها بعد جفافها أو تغييرها .
كما يجب إضافة السماد المركب ( نيتروجين – فسفور – بوتاسيوم ) وهو متوفر بالأسواق على شكل عبوات بعد قراءة تعليمات الاستعمال جيدا, مع ملاحظة ري النبات قبل إضافة هذه الأسمدة حتى لا تتأثر الجذور وتتلف .
قواعد العناية بالنباتات الداخلية
مع أنة لا يوجد نبات محصن تماما ضد المشاكل والحشرات والأمراض, إلا أن هناك احتياطات يجب اتخاذها للتقليل من احتمالات حدوث عوائق تمنع نمو النبات بطريقة صحية منها ما يلي
1. فحص النبات جيدا قبل الشراء للتأكد من خلوة من الآفات أو الحشرات.
2. التعرف على اسم النبات والرجوع إلى دليل النباتات المنزلية الذي يجب أن يتوفر في كل منزل للتعرف على أهم احتياجات النبات المعيشية من ( ضوء –رطوبة –حرارة ) .
3. استخدام أوعية نظيفة معقمة لغرس النبات, واستخدام تربة صناعية جديدة ونظيفة .
4. فحص النبات بشكل دوري والتخلص من الفروع الذابلة والمصفرة أولا بأول, لان وجودها يشوه منظرها, وقد يجلب الحشرات والمسببات المرضية لها .
5. عزل النبات التي تظهر عليها أعراض المرض كي لا تنقل العدوى إلى بقية النباتات, وخاصة في حالة وجود الحشرات وآفات الزرع, مع رشها بالمبيد الحشري المناسب للمرض في جميع الاتجاهات وخاصة السطح السفلي للأوراق .
6. تنظيف أوراق النبات الداخلي بانتظام بواسطة قطعة قماش أو إسفنج مبللة للمحافظة على بقاء مسامها مفتوحة .
7. تزال طبقة بارتفاع 2-3 سم من التربة بين فترة وأخرى, وتستبدل بأخرى جديدة للتغلب على تحول التربة الحموضة من جراء كثرة الري .
8. تجنب الري الزائد للنبتة مما يؤدي إلى تعفن جذورها وبالتالي موتها .
9. عدم وضع النباتات الداخلية في المنزل في أماكن المرور, أو قريبا من الأبواب والممرات, فذلك يؤدي إلى تلف وتمزق أوراقها .
نقل النبات من أناء إلى أناء اكبر :
ينمو النبات باستمرار وقد نحتاج يوما إلى تغيير الإناء المزروع به لآخر اكبر منه , ويمكننا تعرف حاجة النبات إلى ذلك عندما نرى خروج جذور النبات من فتحات تصريف الماء اسفل الأصيص .
وتتبع الخطوات التالية في تغيير وعاء التربة :
1. ينظف الإناء جيدا ثم توضع كمية من الحجارة في القاع وتليها كمية من التراب الزراعي
2. يروي النبات بالماء ويترك لمدة ساعة ثم يقلب بعد الإمساك بالساق جيدا, ويدق على قعر الإناء إلى أن تخرج كتلة الجذور كاملة .
3. تنزع الجذور المتعفنة وتزال الحجارة السابقة .
4. توضع النبتة في وسط إناء كبير وتملأ الفراغات بالتربة .
5. يضغط على سطحها بأحكام ويضاف قليل من التربة لمساواة السطح ثم تروى .
استنبات النبات الداخلي :
يتم استنبات النباتات الداخلية بعدة طرق تبعا لنوع النبات ومنها :
استنبات الأغصان :
· يقطع الجزء المراد استنباته فوق إحدى أوراق الغصن مباشرة .
· يشذب الغصن مباشرة تحت اخفض عقدة ورقية وتنزع الأوراق السفلية .
· يوضع الغصن في الماء إلي أن يبلغ طول الجذور من 2-4 سم .
· تغرس النبتة في التربة مباشرة وتغطي بكيس بلاستيك لفترة قصيرة للمحافظة على نسبة الرطوبة .
استنبات الأوراق
· تقص ورقة مفردة بسكين حادة وتشذب لمسافة 5 سم .
· تثقب التربة بالقلم في أصيص صغير وتغرس الورقة بحيث تميل بمقدار 45 سم .
· يغطي الأصيص بكيس من البلاستيك للحفاظ على درجة الرطوبة اللازمة ويعرض لضوء ساطع .
· تبدأ الجذور في النمو خلال 5 أو 6 أسابيع ثم تنمو الأوراق, عندئذ تقطع الورقة الام .
استنبات النبيتات :
· يقطع الغصن الحامل للنبتة ( كما في نبات العنكبوت ) ويبقى العنق المتصل بالنبتة لمسافة 3سم, وتوضع النبيتة على سطح التربة في الأصيص الجديد .
· تغطى بكيس أو قبة شفافة وتوضع في ضوء ساطع لتوفير الدفء للنبات, وتنمو الجذور في خلال بضعة أسابيع .
الإضاءة
أنواع الإضاءة :
أولا – الإضاءة العامة :
هي التي تنشر النور بدرجة واحدة على جميع أنحاء الغرفة وتكون :
1. مباشرة : بواسطة ثريا متدلية في وسط الغرفة أو مجموعة أنوار في السقف .
2. غير مباشرة : حيث يوجه الضوء إلى سطح معين كالسقف مثلا ثم ينعكس هذا الضوء من السطح ليضيء باقي الغرفة, أو أن تكون الإضاءة مخفية في الحوائط وديكور السقف,
ثانيا – الإضاءة المحلية ( الموضعية ) :
وهي التي تركز الإضاءة في أماكن معينة تبعا للحاجة أليها, كالقراءة أو الخياطة أو الرسم أو غيرها من الأعمال الدقيقة وتستخدم هذه الإضاءة الموجهة لإبراز قطعة الأثاث أو صورة أو تحفة نرغب في إظهار جمالها .
إن أكثر مصادر الضوء استخداما في المنزل ما يلي :
1. الثريات :
وهي أنواع متعددة تصنع من عدة مواد مختلفة كالنحاس المطعم أو الكريستال أو البلاستيك وغيرة, وتكون محتوية على عدة مصابيح بعضها يعلق في السقف مباشرة فيعطي إضاءة شاملة للغرفة, وبعضها يتدلى بحيث تنحصر إضاءته على بقعة محددة كطاولة الطعام أو المكتب, ويراعى عند اختيارها مناسبتها لنوع الأثاث وطرازه .
2. الابجورات :
وتختلف أنواعها فمنها :
· المنخفضة التي توضع على الطاولات .
· المرتفعة التي توضع على الأرض .
ويراعى عند اختيارها أن يكون حجمها ولونها وطرازها مناسبا للون وأحجام قطع الأثاث وطرازها, وتصنع أغطية الأبجورات من مواد غير قابلة للاشتعال .
3. الأبليكات في الحائط :
هي قطع تجميلية يحسن التفكير في أماكن وضعها قبل طلاء الجدران للتمكن من مد أسلاك الكهرباء خلالها, ومن مميزاتها لا تشغل حيزا على المناضد أو الأرض, إلا انه يؤخذ عليها ثباتها وعدم إمكانية تغيير مكانها إن رغب في ذلك مستقبلا .
4. الكشافات (Spot Light ) :
وهي نوعان, إما أن تكون مثبتة في السقف أو أرضية مخفية خلف قطع الأثاث وكلاهما تمتاز بكونها متحركة يمكن توجيه مصدر الضوء بها إلى الجزء المراد إبرازه كالصور أو التحف أو النباتات الداخلية .
نقلته بتصرف