السَّلامُ عَليْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبرَكَاتُه




حَتَّى تَكُون لَنَا السِّيَادَة

كَانَ لابُدَّ مِن وَضْعِ أسَاسٍ

يَقُوم عَليْه هَذَا الخِبَاءٌ الأدَبِي

بِرِعَايَةِ الله أوَّلاً ، ثُمَّ بِمَعِيَّةِ أحْرفكُم




وَ لأنَّ الأدَب لا يَأْتِي إلاَّ بِأدَب ،

فَإنَّ مِنْ أهَمِّ قَوَاعِد

السَّاحَات الْسَّعُودِية

مُرَاعَاة التَأدُّب مَعْ الله ،

فَلا يُسْمَح بِإدْرَاجِ

نصُوص الزَنْدَقَة

وَالإلْحَاد

أوْ تَنَاول طقُوس العِبَادَة فِي النَصِّ

وَتألِيه البَشَر


كَمَا يُمْنَع :

خَدْش الحَيَاء بِصُورٍ مُقَزِّزَةٍ

كَالإسْهَابِ فِي تَفَاصِيلٍ

تُثِير الغَرَائِز وَلا تُثْرِي الأدَب

والنُزول إلى مهَابِط التَصْوِبر الْمُخِل






وَلْنَعْمَل جَمِيعَاً علَى

رَدِّ الأَدَبِ إلَى نِصَابِه الَّذِي سَاهَمَت

بَعْض المَوَاقِع الألكْترُونِيَّة

فِي تَشْوِيهِ مَعَالِمه

لِتَكُون لَنَا سَابِقَة مَع غَيرُنَا

مِمْنّ سَبَقُوُنَا وَمَنْ سَيَلّحَقُ بِنَا

إنْعَاش الحَرْف مِنْ مَهَاوِي الرَّدَى

وَإعَادَة قَوَامه إلَى صِرَاطِ الإسْتِقَامَة


حُقْبَةٌ أدَبيَّةٌ جَدِيدَة ،

وَعَهْدٌ مُشْرِق

سَيَكُون مَعَكُم

بِمَثَابَةِ ثَوْرَة لِتَطْهِيرِ اللُغَةِ

مِنْ دَرَنِ الحَرْفِ السَّقِيم

والتَّصوِير المُنْحَرِف


وَلَكُم الشُّكْر لا يَبْلغ ثَنَاء ..