فيصل ابراهيم
Aug 12 2008, 04:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
نبارك بدءًا للكريمة أم البطل مالك على افتتاح هذه الساحة راجيا أن يكون هذا الموضوع يصب في اختصاص الساحة
ما بين الانحلال وطلب الشهرة ، ومابين واجبها الديني
على الرغم من أنني كنت في الأصل لست ممن يصبر على قراءة الروايات والقصص ( نفسي قصير جدًا ) ماعدا القصص القصيرة جدًا ، وحتى الأخيرة نادرًا جدًا ما أقرأها ، ولعدم قراءتي لها أسباب تتعلق بالذاكرة فلن أستطيع تذكر اسم ( الآنسة إستر ) والتي ستصبح بقدرة قادر بعد برهة ( مدام ديد لوك ) والتي جلست على الأريكة تتذكر ما حدث لوالديها عندما كانت في الثالثة من عمرها ، وما حدث بعد عشرين صفحة ، أجد أن ذاكرتي لن تستطيع الاحتفاظ بكل ذلك بين مالدي من مشاغل وهموم ، ولو لم تكن ( إستر ) تلك إلا ( حصة ) في الروايات السعودية فذاكرتي أيضًا لن تستطيع أن تحتفظ بـ ( سعود وأحمد وحضيض ونواف وجواهر ... ) .
لكنني أعجبت بحب أحد الزملاء لقراءة الروايات العالمية والتي يبدؤها بروايات ( تشارلز ديكنز ) ويمر على سلسلة ( هاري بوتر) مسيرًا على روايات ( أجاثا كريستي) ومتحدثًا عن ( البؤساء) ، فقلت في نفسي : لماذا لا أجرّب أن أحظى بتلك المتعة التي يحظى بها زميلي وأصطبر على قراءة تلك القصص فلربما تضيف لي لغة أدبية أو تذوقًا بلاغيًا ونصيحة مستبطنة ، وقررت أن أبدأ دون الذهاب للرويات غير العربية لكي لا تعقدني أسماء شخصياتها فالروايات العربية تملأ المكتبات ، ولأكون أكثر قربًا ؛ فلماذا لا تكون الروايات سعودية ، بدأت يداي تنوشان الكثير منها ، ولكن يا لهول ما وجدته من إقحام للجنس بشكل عجيب وكأن لسان حالهم يقول أن من يريد الشهرة وانتشار رواياته فعليه بسلوك هذا الطريق ، فمن وصف فج للعلاقة الخاصة جدًا بين الزوجين إلى بيان أكثر وقاحة لجلسات العشاق الحمراء ووصف لمناطق العورة في جسدي المرأة والرجل وبشكل مقزز لا يُعجب إلا مَنْ فسد مِن المراهقين ، ولا أريد أن أجلب نصوصًا من تلك الروايات للتدليل على صحة ما أقول ؛ مراعاة لمشاعر الكثير من القرّاء المحترمين .
المشكلة أن القاص الشاذ فكريًا يضع شذوذه على لسان شخصياته ليبرِّئ نفسه من تلك الأدران ، وكان يستطيع أن يبين فساد شخوص القصة بطريقة أكثر تأدبًا مع القارئ من تلك الأفلام الإباحية التي تخللت روايته أو روايتها ..
وإذا كانوا يريدون تقليد الغرب ؛ فأكثر الروايات الغربية انتشارًا تلك التي لم تجعل الجنس هو نبراسها ومنهجها ، ولكننا ننأى بالأدب والقصة عن الجنس الذي وضع له مجالا فيما يُسمى بالأدب الإروسي الإباحي وهذا يختلف عن سابقه مما يجب أن يسمى بالأدب .
هنا نجد من يبرر ما يكتبه بأن مجتمعنا لا يحتمل ( التابو المثلث ) يقصدون المحرمات الثلاث في الكتابة ( الدين والسياسة والجنس) فلما تتكلمون بكل وقاحة عن ( الدين ) وعن ( الجنس) ولا نرى شجاعتكم وجرأتكم في الكلام عن السياسة ، أفتبرزون سيوفكم بكل قذارتها على الدين والأخلاق الرفيعة وتنقلب تلك السيوف إلى ( ورق مقوّى) عندما تكون السياسة تحتاج إلى انتقاد وإلى أعمال تصف الحالة والمرحلة والضياع الذي تعيشه الأمة وطغيان الحكام وخنوع بعض من ادعى الثقافة وميوعة القرار السياسي .
ما لذي ستدينون الله به إذا لقيتموه : أتطلّب للشهرة أم عدم إغضاب الله سبحانه وتعالى ؟!!مع احترامي للناضجين
فيصل ابراهيم
أم مالك الأزدية
Aug 12 2008, 05:15 AM
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
بارك الله لنا فيك ولا حرمنا مرافقة قلمك
لا أخفيك القول كنت وحدك تعتلي الهرم
ووحدك من كانت العين عليه لجذبه هنا
ما كنت أدري إن من بلغ ما بلغت ليس بحاجة
لطرق كل السبل لنيل شرف بلوغه المكان
سيدي الفاضل
الأديب الناقد
أمانة الكلمة والتي هي نبراسك جعلت مثلك لا يتأخر
لتبارك هذه الشرفة التي تشرفت بك مباركا واضعاً لها الأسس
فرحتي بهذا الورود لا توصف فلك الصدر
وكلنا من مثلك نتعلم فن النقد الأدبي
حيهلا فيصل إيراهيم
زكي عرب
Aug 13 2008, 12:30 AM
[/center]
أومءَ لنا فيصلا بتابو مثلث
ضلّعه سياسة وجنس ودين
بسرده لنقد قصص الأدب
حيّد الوالي مُخاض سياسة
الماسُ بدينه كلبُ متزندق
ضلُع بجنس شذّ عن قوم
كُرّم بحُسن خُلق ومُقام
لنا في أدب أبانواس وأبي
المعري ونزار وكذا غيره
يندى الجبين قراءة ونقل
أخي فيصلا آتني بضلوع
أُخر، لعلي أرتشف صوْغ
نقد أدب ترفّع عن حاجب
بُلهاء كُتب علينا قِصصه
دعني ألتهم في أدب غرب
ولك نقد كل قاص عربي
[center]
بيارق طيبه
Aug 13 2008, 02:15 AM
مرحباً الاخ فيصل ومبروك عليكم الساحة الجديدة...
نتشرف ان نكون تلاميذ عندك في النقد لاسمحت لنا الظروف...
الناظر للرواية السعودية يرى انها جزء لايتجزء من الرواية العربية بشكل عام والذي يغلب عليها حُب الظهور والانطلاق السريع للشهرة فتجاهلت الكثير من مميزات الرواية العالمية كوصف حقيقي لحال مجتمعاتهم ..فلعبت على وتر الغرائز من شهوه وسياسه وخدمة مصالح معينه وغيرها فنرى الراوي اشبه بالجندي الذي وضع لتحقيق اهداف اسياده والدفاع عنها ..هذا في الغالب لكن هناك محاولات جيدة خاصة ممن تحرروا من قيود التسلط الفكري وكتبوا عما يحدث في مجتمعاتهمم..بشكل مباشر وحقيقي ..فالبيئة السعودية تحتوي على الكثير من الاحداث القديمة والحديثة التي يستطيع بمقدورها الراوي السعودي ان يصل للعالمية لو اححسن استغلالها .. لكن يبدوا ان الجنس هو الاسرع لان يحقق الراوي السعودي مبتغاه -الشهره- في بيئة يغلب عليها العنصر الشبابي وضعف القراءة وانعدام النقد الهادف لذالك ظلت الرواية السعودية وستظل محصورة في بيئتها المحلية مالم نرى من ينتشلها من مسارها الركيد وينتقدها حق النقد بعيداً عن حُب الظهور...!!!!
دمتم بخيرالناقد / بيارق طيبه
فيصل ابراهيم
Aug 13 2008, 09:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أختنا الكريمة أم مالك ، شكر الله لك ، ووالله إن النقد خاصة فيما يلتصق بالأدب العربي ليس لي فيه يد من قريب أو بعيد ، ولكنها محاولات للقراءة والنظر دون امتلاك أدوات النقد الأدبي الخاصة به ، فلا تحمليني مالا طاقة لي به رحمك الله .
سعدت بقراءتك أختاه
دامت لنا أخلاقك كامرأة مثال
فيصل ابراهيم
Aug 15 2008, 02:01 PM
سلمت أخي الطيب : زكي عرب
فيصل ابراهيم
Aug 15 2008, 02:03 PM
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه ، أخي بيارق طيبة ، ولاتحملني مالا أطيق فليس لي مكان في النقد الأدبي ، فهذا النوع من النقد له أدواته ، وخبرته ، ودرساته الخاصة ، وإنما أتيت هنا بقراءة خاصة لي فقط ، دون أن ترقى لمفهوم النقد الأدبي
بقيت بخير
الورقـاء
Sep 9 2008, 12:03 PM
تَكَدَّسَتْ الرويات علَى أرْفُفِ المَكتَبَات بَعْدَ أن بَاتَت أهدَاف الرَّاوي
تَصُِبُّ فِي قَالِبٍ ضَيِّق، وَأصبَحَت مَحصُورَة بَينَ شَهْوَةِ الشُهرَة أو العَائِد المَادِي
فَمَا عَادَت القِرَاءَة تَسْتَهوِي القَارِئ أو النَّاقِد علَى حَدٍّ سَوَاء
لِذَلك تَدَاعَى قَوَام الفَن الرِوائي واستَفحَل الجَهْل بقَوَاعِدهِ وَبَدأ الخَلط
بَينَ الرِّوَايَة التي تُكتب للتاريخ وبينَ التعرية المُستعرة المُحدِّقة بدورِ النشرِ وارقام المبيعات
واضمَحَلَّت لُغَة الرَّاوي وَضَاقَ أُفُقه لأنَّهُ لَمْ يُنَقِّب التَارِيخ كَما يَجِب
تحيَّةٌ عرضها الإحترام .. 
فيصل ابراهيم
Sep 9 2008, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أختي الفاضلة الكريمة / الورقاء حياك الله وجزاك خيرا
بالفعل أختاه هو هو الحادث للأسف ، فأصبح الكثير من الدخلاء على فن الرواية يكتب للمال وللشهرة ، دون النظر إلى الأدب كقضية تلازم العربي عليه بنصرتها حتى تظل اللغة بهية راقية لاتشوبها الشوائب ،لا أن يدخل في هذا الفن من ليس منه ويجعل الناس يعتقدون بأنه للرواية كاتب إمام بصرف ماله أو من يتوسط لغثائه كدعاية له وتصعيد لعباراته الجوفاء ومعانيه المبتذلة طلبا للشهرة ، أو أن يسخر موهبته ويكتب مايطلبه منه صاحب المال وإن خالف بذلك عقيدته وشرف الأدب الذي عليه توقيره ..
أختي الورقاء المحلقة في سماء الأدب ، لك مني تقدير كرقي فكرك وخلقك