المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
كسر الحواجز بين المعلم والطالب .
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
ابو رهف
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

كسر الحواجز بين المعلم والطالب


كثيرا ما أسمع من بعض المعلمين أن آخر الصيحات في المجال التربوي هو كسر العوالق والحواجز بين المعلمين وطلابهم من خلال التداخل المستمر مع الطلبة في المدرسة وخارجها ، ويتم ذلك من خلال المحادثات والمزاح وتنظيم الأوقات لممارسة رياضة الكرة مثلا خارج المدرسة مع بعض الطلاب وغيرها من وسائل التقرب إلى التلاميذ .

والاعتقاد السائد عند عامة المعلمين بل بعض المسئولين أن مثيل هذه الوسائل هي خير معين لفهم الطالب والتقرب منه ومن ثم العمل على تربيته وتوجيهه ، واستغرب حينما أرى بعض الجلسات الشبابية في أماكن عامة في مستويات متفاوتة من العمر وأستغرب أكثر وأكثر حينما أعلم أن بينهم معلمين وتربويين .

يحكي لي أحد الأصدقاء أن معلما كان له ممارسة وعلاقة وطيدة مع بعض الطلاب من خلال الانترنت والمحادثات وكان المعلم يسعى إلى إستخفاف دمه بقدر المستطاع للوصول إلى قلوب طلابه ، فاستغرب حينما قال له أحد التلاميذ : هل أنت معلم بالفعل ، فقال له : لماذا ، قال : كنت اعتقد أن المعلم له مكانة عالية وقدوة لا نظير لها ، كنت أود أن تكون جادا أكثر مما عرفتك لأشعر باني تلميذك وانك تحمل علما وأدبا تريد أن تعلمني إياه .

للأسف أن بعض المعلمين يجهل عواقب بعض الممارسات التي يظنون أنها من وسائل التربية وأنها كسر للروتين القديم الذي ما زال يسير عليه بعض معلمي هذا الزمان ، ووصلت إلى نتيجة لا مرية فيها حينما سمعت أحد المعلمين يشتكي من تفلت بعض طلابه وانغماسهم الزائد في اللهو والمزاح داخل الصف ، بل إنه أراد أن يكون جادا لمدة عشر دقائق ليشرح لهم بعض المعلومات لكنه لم يستطع ويقول بلسانه : أنا السبب في ذلك حينما أطلقت لهم العنان من أول الطريق .

الانبساط إلى الطالب ومداعبته ليس عيبا ولا خللا تربويا في حد ذاته لكن الإفراط في ذلك والتنازل عن الهيبة التي ينبغي أن يكون عليها معلم الأجيال هي الخاطئة ، فالتفاوت بين عقل المعلم وطالب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره كبير ولا يمكن أن يصل إلى قلبه وعقله بالاستخفاف بشخصيته ، بل لا بد أن تكون هناك خطوط حمراء وعريضة في التعامل مع الطالب حتى تكون أنفع في جدية الطالب وحرصه على التلقي والقبول ، ولا مانع من مضاحكة الطلبة والانبساط إليهم بشرط الوقوف عند حدود لا ينبغي للطالب تجاوزها وينبغي للمعلم أن لا يسمح للطالب بتجاوزها أيضا .
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
الانبساط إلى الطالب ومداعبته ليس عيبا ولا خللا تربويا في حد ذاته لكن الإفراط في ذلك والتنازل عن الهيبة التي ينبغي أن يكون عليها معلم الأجيال هي الخاطئة ، فالتفاوت بين عقل المعلم وطالب لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره كبير ولا يمكن أن يصل إلى قلبه وعقله بالاستخفاف بشخصيته ، بل لا بد أن تكون هناك خطوط حمراء وعريضة في التعامل مع الطالب حتى تكون أنفع في جدية الطالب وحرصه على التلقي والقبول ، ولا مانع من مضاحكة الطلبة والانبساط إليهم بشرط الوقوف عند حدود لا ينبغي للطالب تجاوزها وينبغي للمعلم أن لا يسمح للطالب بتجاوزها أيضا .


المبدع الفاضل أبو رهف أشكرك على المقال الذي يستحق لفت الأنظار إليه ,,

حقيقةً أوضحت هنا كل مايمكن أن يقال فقد شمل كل جوانب الحديث بحق ,

وهنا سأدعم الفكرة فقط , المعلم الغليظ المتجعرم ليس لهُ قبول في نفوس الطلبة ,

والمعلم المتهاون المفلت ليس لهُ ذلك أيضاً , فنحنُ أمةً وسطاً في كلِّ شيء ,

فلابد أن يكون معلماً بين الجد والمزاح , فيبتسم في وجه طلبتهِ , ويسلم عليهم في خارج الصف ,

ويتكلم معهم في مشاكلهم ويتحمل همومهم ,ويدعو لهم كأبناءه , فوالله إنهم ليعتبرونهُ كأباهم أو يعتبرون معلمتهم كوالدتهم,

بل وحتى في أوقات إمتحانات المواد الأخرى يشكون إليَّ ما يخيفهم وما يصعب عليهم ,

يريدون دعوة صالحة , فنشأ بيننا الحب المطلوب والإحترام المتبادل , فلا انزعاج ولا تذمر ,

ويمر الدرس في أجمل صوره , ويعتبرون معلمتهم من أفضل معلمات المدرسة ,

فهذا هو المطلوب وبفضل الله ,,

مع خالص تقديري وشكري أخي الفاضل ,,
ابو رهف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أهلا بك أختي طموحة ولا تبالي ، وأشكرك على هذه الاضافة القيمة ، فليس المقصد هو أن يكون المعلم صارما

وقاسيا بحيث ليس هناك وقت للمزاح والحديث مع الطلبة والإصغاء إلى معاناتهم ، وأيضا ليس المطلوب هو التساهل لدرجة تؤدي إلى ضعف

شخصية المعلم ، بل المطلوب هو التوسط وكل ما كان المعلم له مكانة وقيمة في قلوب طلابه كان ذلك أدعى لقبول نصحه وتوجيهاته .
مضايا
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
شكراً لك اخي الكريم على هذا الطرح الر ائع
وأنا كذلك أوافق أختي طموحة الرأي سأعرض لكم بعض التجارب التي مرت بي
كان معنا معلمة قاسية جداً على الطالبات بحجة أن اللين مع الطالبات يفقد المعلمة هيبتها ويقلل من احترام الطالبات لها إلى أن حدث شد بينها وبين طالبة وكانت هذه الطالبة لها شعبية في المدرسة مما جعل أغلب الطالبات يتواجهون مع المعلمة ويرشقونها ببعض العبارات الجارحة أثناء ذهابها وعودتها وحتى أثناء وجودها في الصف كانت بعض الطالبات يلفون وجوههن على الجدار ويبدين تقززاً منها إلى أن ضاق بها الخناق فطلبت من مديرة المدرسة أن تدرس مرحلة أخرى فبذلك خسرت محبة الطالبات وأهم شيء خسرت تلك الشخصيى التي لطالما تمسكت بها فلم يعد لها هيبة مطلقاً في المدرسة
وكما قال المثل (إن شديت الحبل بقوة قطعته وإن أخيته بكثرة فلت منك)
مع خالص تحياتي
[size="4"][/size]
ابو رهف
الأخت مضايا ،

أهلا بك ولا أختلف معك وهو ما قصدته من حديثي وقد بينت وجهة نظري دون إفراط او تفريط حتى لا تفهم

كلماتي خطأ .

لكن بالنسبة للموقف الذي حصل مع أحد معلماتك فهو غير مقبول حتى وإن كانت صارمة فإن ذلك ليس مدعاة للتعامل معها

بهذه الطريقة ، أعتقد أن البيئة والوضع الذي يعيشه هؤلاء الفتيات يحتاج إلى توجيه تربوي لتختفي مثل هذه السلوكيات السيئة .
مضايا
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يعطيك العافية أبو رهف ويكفي أن أقول أن البيئة بيئة مدرسة أهلية
أحلى الاسامي
السلام عليكم

إقتباس
ولا مانع من مضاحكة الطلبة والانبساط إليهم بشرط الوقوف عند حدود لا ينبغي للطالب تجاوزها وينبغي للمعلم أن لا يسمح للطالب بتجاوزها أيضا


تلك الحدود هي التي تفرض على الطالب احترام معلمه .. ولأن الغالب من المعلمين قد تمادى في فتح تلك الحدود نتج لنا مانتج من تجاوز الطلبة على المعلمين .... فإحترام المقام لا يعني الشدة والجمود .. والانبساط مع الطالبات لا يعني التجرد من حق المعلم على الطالب ... كالمعادلة متى مازاد رمز عليها تغير الناتج .. ولنا أن نتخير الرموز المناسبة لكل معادلة ...

دمت بخير .
ياسمينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في رأيي لايليق بالمدرس أن يضع نفسه في هذا المستوى من العلاقات المتناظرة


فلابد من تحديد واجبات وحقوق كل من الأستاذ والتلميذ مع بداية كل سنة دراسية او ما يسمى بالعقد الديداكتيكي

ويرى ذوو التجربة في التدريس 00 أن العقد الديداكتيكي(مجموعة من القواعد تضبط ميكانيزم العلاقات بين

الاستاذ والتلاميذ )
في حالة تطبيقه تطبيقا جيدا 00 يضمن علاقات حسنة بين الاستاذ والتلاميذ.

وينبغي لكل استاذ أن ان يحترم هذا العقد حتى لايسقط في مضاعفات قد يستحيل علاجها لاحقا

موضوع ممتاز تشكر عليه كثيرا اخي أبو رهف

بارك الله فيك
ابو رهف
إقتباس(مضايا @ 9 Aug 2008, 02:49 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يعطيك العافية أبو رهف ويكفي أن أقول أن البيئة بيئة مدرسة أهلية


حياك الله أختي مضايا وأشكرك على المرور مرة أخرى
بغض النظر عن وضع البيئة فأعتقد لو كنت مكان هذه المعلمة أو أنا أو أي معلم آخر فإنه بالتأكيد
لن يقبل بمثل هذه المعاملة ، ومع ذلك أعتبر موقف هذه المعلمة مع طالباتها غير صحيح فالصرامة
والقسوة الزائدة تغلق القلوب قبل الآذان فكيف تستطيع تعليم وتربية من لا يحبها .
ابو رهف
الأخت الفاضلة أحلى الأسامي
أوافقك الرأي فهذه الحدود تجعل الجميع يعلم الواجبات المناطة به فينشأ الاحترام والتقدير من قبل الطرفين .
أشكرك على المرور والتعليق المفيد .

الأخت الكريمة يا سمينة ،
مداخلتك مميزة جدا وأضافة فكرة قيمة للموضوع ، وأنت بذلك تتفقين
مع ما طرح في الموضوع ومع مداخلات الأخوات .
شكرا لك وتقبلي تحياتي .
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.