السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بما أننا حريصون أشد الحرص على أبنائنا ونهتم بمأكلهم ومشربهم ,
ونظنُّ أننا نعتني بهم فلا نعلم أننا نقتلهم ببطء , فأصبح كل همنا مايدخل في جوف أبناءنا بغض النظر عن نوعية وكيفية هذا الغذاء أو الشراب ,
ولا ننكر أهمية الغذاء , لكن يجب أن لا نغفل مانقدم لهم , فيجب حظر كل مشروب غازي لعلمنا بأضراره ,
ليس لأن الصحف قالت , بل لأن التجارب أثبتت ذلك , فالمراهقون هم أكثر فئة في المجتمع يجب الإعتناء بها , علماً بأنهم لازالوا في مرحلة بناء فإن أهمل هذا الغذاء استوجب جلب الداء ومن ثم لا ينفع الدواء ,,
فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المشروبات الغازية تسبب لدى المراهقين التوتر وزيادة النشاط ,
مما يجعلهم أشد هيجاناً بدون هذه المشروبات ,
أبناءنا أمانة فهل حافظنا أو ونحافظ عليها ؟
أناشد كل أب وأم أن يمنعوا هذه المشروبات الفاشلة الصنع من بيوتهم , ليس تزمتاً وجبروتاً ,
وإنما إلزاماً بالحسنى واللين والقناعة ,
فكل والد ووالدة لهُ أسلوبه في إقناع أبناءه ,
فقد وجدتُ الخبر التالي لعلهُ يفيد في الإقناع وخصوصاً المراهقين الذين هم يشكلون أغلب سكان الوطن ,
حفظهم الله من كل مكروه ,
وجزا الله كل والد ووالدة حرص على هذا الموضوع الخطير والتزم بهِ أيما إلتزام ,,
مع خالص تقديري للجميع ,,
-----------------------------------------
الحبيب: تسبب تقرحات للمعدة والإثني عشر وقد تتطور إلى سرطانات الإفراط في تناول المشروبات الغازية لا يساعد على هضم الدهون
حذرت مسؤولة التثقيف الصحي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الأخصائية ندى الحبيب من خطورة الإدمان على شرب المشروبات الغازية. وبينت أن علبة واحدة من المشروب الغازي تحتوي على ما يعادل 10 ملاعق سكر، وتكفي لتدمير فيتامين (ب) الذي يتسبب نقصه في سوء الهضم و ضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع و التشنجات العضلية كما أنها تحتوي على المُحليات الصناعية التي تهدد المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي و تليف الكبد وعسر الهضم حيث تحتوي على غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يسبب حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وعدم الاستفادة منه خاصة عند تناول المشروب مع الطعام أو بعده مباشرة.
وأضافت الحبيب أن المشروبات الغازية تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة للمعدة وزيادة الهرمونات في الدم لاحتوائها على الكافيين مما قد يسبب تقرحات للمعدة والإثني عشر، والتهابات أخرى قد تتطور إلى سرطانات فيما بعد، كما أن مادة الكافيين تؤثر سلبا على امتصاص الحديد، مما يسبب فقر الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية المنتشرة بين الأطفال و المراهقين، مشيرة إلى أن تناول تلك المشروبات يسبب هشاشة العظام لاحتوائها على أحماض فسفورية تؤدي إلى الهشاشة خاصة لدى المراهقين، وتذيب الأسنان المغمورة بها لمدة قصيرة.
ونفت أن يساعد شرب المشروبات الغازية على هضم الوجبات الدسمة، بل على العكس حيث يؤثر على عمل الأنزيمات الهاضمة لاحتياج جسم الإنسان إلى درجة حرارة 37 درجة مئوية وهي الدرجة المناسبة لعمل الأنزيمات, و درجة حرارة هذه المشروبات تقل كثيرا عن هذه الدرجة مما يتسبب في توتر الجهاز الهضمي و خفض الأنزيمات ويسبب بعض أنواع السموم و الغازات التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم و في النهاية تؤدي إلى العديد من الأمراض. مشيرة إلى أن الأبحاث أكدت أن الأطفال الذين يستهلكون الكثير من المشروبات الغازية يكونون أكثر عرضة لمخاطر البدانة فقد أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة قوية بين استهلاك المشروبات الغازية والإصابة بالبدانة.
وأكدت أهمية إحلال العصائر أو الحليب ومشتقاتهما كبدائل توفر أكبر قدر من العناصر الغذائية المهمة للنمو والوقاية من الأمراض ودعت التربويين في المدارس للحرص على توضيح أهمية إدخال المنتجات الصحية مثل العصائر والحليب ومشتقاته للمقصف المدرسي وتوضيح الأضرار والمشاكل التي قد تحدث من تناول المشروبات الغازية.
من جهتها أكدت استشارية التغذية العلاجية في مستشفى الملك فهد التخصصي هدى المطير أن الأبحاث توصلت إلى أن الإفراط في شرب المشروبات الغازية قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وفق دراسة طبية نرويجية حيث توصلت الدراسة إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يسبب مشاكل صحية وعقلية مثل فرط النشاط والتوتر والحزن وخصوصا لدى المراهقين.
وذكرت أن الباحثين الذين أجروا الدراسة في جامعة أوسلو على أكثر من 5000 مراهق، تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة- لاحظوا أن النتائج ظهرت بوضوح وبشكل مباشر على وجود علاقة مباشرة وطردية متزايدة بين كثرة تناول المشروبات الغازية وحالات فرط النشاط والتوتر التي تعتري المراهقين.
وأضافت المطير أن الدراسة كشفت أن ثمة علاقة قوية ربطت هؤلاء المراهقين وتناول المشروبات الغازية والاضطرابات الذهنية مع اعتبار عدم وجود مسبق لأي اضطرابات غذائية أو سلوكية لديهم، أي أن العلاقة بين تناول المشروبات الغازية وظهور الاضطرابات الذهنية لا دخل لها لوجود أي من الاضطرابات الاجتماعية أو السلوكية أو الغذائية المصاحبة فيها والعلاقة بين حالات فرط النشاط وتناول المشروبات الغازية كانت مباشرة بصفة قوية، إذ كلما زاد عدد العبوات المتناولة منها زادت وتيرة حالات فرط النشاط لدى المراهق أو المراهقة، والأسوأ كان لدى الفتية أو الفتيات الذين يتناولون أربع عبوات أو أكثر من تلك المشروبات يوميا، وهو ما لوحظ على 10% من الذكور و2% من الإناث، وبينت أن بعد التجربة طالب الباحثون بمنع هذه المشروبات الغازية في المدارس أو الأماكن العامة الأخرى التي يتجمع المراهقون فيها صلاحِ الأبناء .
بما أننا حريصون أشد الحرص على أبنائنا ونهتم بمأكلهم ومشربهم ,
ونظنُّ أننا نعتني بهم فلا نعلم أننا نقتلهم ببطء , فأصبح كل همنا مايدخل في جوف أبناءنا بغض النظر عن نوعية وكيفية هذا الغذاء أو الشراب ,
ولا ننكر أهمية الغذاء , لكن يجب أن لا نغفل مانقدم لهم , فيجب حظر كل مشروب غازي لعلمنا بأضراره ,
ليس لأن الصحف قالت , بل لأن التجارب أثبتت ذلك , فالمراهقون هم أكثر فئة في المجتمع يجب الإعتناء بها , علماً بأنهم لازالوا في مرحلة بناء فإن أهمل هذا الغذاء استوجب جلب الداء ومن ثم لا ينفع الدواء ,,
فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المشروبات الغازية تسبب لدى المراهقين التوتر وزيادة النشاط ,
مما يجعلهم أشد هيجاناً بدون هذه المشروبات ,
أبناءنا أمانة فهل حافظنا أو ونحافظ عليها ؟
أناشد كل أب وأم أن يمنعوا هذه المشروبات الفاشلة الصنع من بيوتهم , ليس تزمتاً وجبروتاً ,
وإنما إلزاماً بالحسنى واللين والقناعة ,
فكل والد ووالدة لهُ أسلوبه في إقناع أبناءه ,
فقد وجدتُ الخبر التالي لعلهُ يفيد في الإقناع وخصوصاً المراهقين الذين هم يشكلون أغلب سكان الوطن ,
حفظهم الله من كل مكروه ,
وجزا الله كل والد ووالدة حرص على هذا الموضوع الخطير والتزم بهِ أيما إلتزام ,,
مع خالص تقديري للجميع ,,
-----------------------------------------
الحبيب: تسبب تقرحات للمعدة والإثني عشر وقد تتطور إلى سرطانات الإفراط في تناول المشروبات الغازية لا يساعد على هضم الدهون
الدمام: سهام الدعجاني
حذرت مسؤولة التثقيف الصحي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الأخصائية ندى الحبيب من خطورة الإدمان على شرب المشروبات الغازية. وبينت أن علبة واحدة من المشروب الغازي تحتوي على ما يعادل 10 ملاعق سكر، وتكفي لتدمير فيتامين (ب) الذي يتسبب نقصه في سوء الهضم و ضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع و التشنجات العضلية كما أنها تحتوي على المُحليات الصناعية التي تهدد المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي و تليف الكبد وعسر الهضم حيث تحتوي على غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يسبب حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وعدم الاستفادة منه خاصة عند تناول المشروب مع الطعام أو بعده مباشرة.
وأضافت الحبيب أن المشروبات الغازية تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة للمعدة وزيادة الهرمونات في الدم لاحتوائها على الكافيين مما قد يسبب تقرحات للمعدة والإثني عشر، والتهابات أخرى قد تتطور إلى سرطانات فيما بعد، كما أن مادة الكافيين تؤثر سلبا على امتصاص الحديد، مما يسبب فقر الدم الذي يعتبر من المشكلات الصحية المنتشرة بين الأطفال و المراهقين، مشيرة إلى أن تناول تلك المشروبات يسبب هشاشة العظام لاحتوائها على أحماض فسفورية تؤدي إلى الهشاشة خاصة لدى المراهقين، وتذيب الأسنان المغمورة بها لمدة قصيرة.
ونفت أن يساعد شرب المشروبات الغازية على هضم الوجبات الدسمة، بل على العكس حيث يؤثر على عمل الأنزيمات الهاضمة لاحتياج جسم الإنسان إلى درجة حرارة 37 درجة مئوية وهي الدرجة المناسبة لعمل الأنزيمات, و درجة حرارة هذه المشروبات تقل كثيرا عن هذه الدرجة مما يتسبب في توتر الجهاز الهضمي و خفض الأنزيمات ويسبب بعض أنواع السموم و الغازات التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم و في النهاية تؤدي إلى العديد من الأمراض. مشيرة إلى أن الأبحاث أكدت أن الأطفال الذين يستهلكون الكثير من المشروبات الغازية يكونون أكثر عرضة لمخاطر البدانة فقد أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة قوية بين استهلاك المشروبات الغازية والإصابة بالبدانة.
وأكدت أهمية إحلال العصائر أو الحليب ومشتقاتهما كبدائل توفر أكبر قدر من العناصر الغذائية المهمة للنمو والوقاية من الأمراض ودعت التربويين في المدارس للحرص على توضيح أهمية إدخال المنتجات الصحية مثل العصائر والحليب ومشتقاته للمقصف المدرسي وتوضيح الأضرار والمشاكل التي قد تحدث من تناول المشروبات الغازية.
من جهتها أكدت استشارية التغذية العلاجية في مستشفى الملك فهد التخصصي هدى المطير أن الأبحاث توصلت إلى أن الإفراط في شرب المشروبات الغازية قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وفق دراسة طبية نرويجية حيث توصلت الدراسة إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يسبب مشاكل صحية وعقلية مثل فرط النشاط والتوتر والحزن وخصوصا لدى المراهقين.
وذكرت أن الباحثين الذين أجروا الدراسة في جامعة أوسلو على أكثر من 5000 مراهق، تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة- لاحظوا أن النتائج ظهرت بوضوح وبشكل مباشر على وجود علاقة مباشرة وطردية متزايدة بين كثرة تناول المشروبات الغازية وحالات فرط النشاط والتوتر التي تعتري المراهقين.
وأضافت المطير أن الدراسة كشفت أن ثمة علاقة قوية ربطت هؤلاء المراهقين وتناول المشروبات الغازية والاضطرابات الذهنية مع اعتبار عدم وجود مسبق لأي اضطرابات غذائية أو سلوكية لديهم، أي أن العلاقة بين تناول المشروبات الغازية وظهور الاضطرابات الذهنية لا دخل لها لوجود أي من الاضطرابات الاجتماعية أو السلوكية أو الغذائية المصاحبة فيها والعلاقة بين حالات فرط النشاط وتناول المشروبات الغازية كانت مباشرة بصفة قوية، إذ كلما زاد عدد العبوات المتناولة منها زادت وتيرة حالات فرط النشاط لدى المراهق أو المراهقة، والأسوأ كان لدى الفتية أو الفتيات الذين يتناولون أربع عبوات أو أكثر من تلك المشروبات يوميا، وهو ما لوحظ على 10% من الذكور و2% من الإناث، وبينت أن بعد التجربة طالب الباحثون بمنع هذه المشروبات الغازية في المدارس أو الأماكن العامة الأخرى التي يتجمع المراهقون فيها صلاحِ الأبناء .
