السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أم الزوج
لطالما كانت مادة دسمة للخوض في عرضها
ووصفها بأبشع الصفات في المجالس النسائية
حتى أنها فاقت هتلر في الدكتاتورية
لا أنكر إنني حين كنت صبية وحتى يكون لي مكان بينهن
كنت أفسر تصرفات أم زوجي كما يصوره شيطان مجلسنا
سمعت في تلك المجالس ما تشيب منها الرؤوس
نسينا وتناسينا كم تعبت هذه المرأة لنجني نحن ثمار تعبها
وبلا رأفة ولا رحمة نحاول عنوة إبعادها
إن المرأة الصالحة هي من ترى في أم زوجها أما لها
لا تظنها ملاك لا يخطئ ولكن حين تضعها موضع أمها لن تعد عليها أخطأها
كثيرات هن اللواتي كبر سنهن وضعف بصرهن وخارت قواهن
وليس لهن بعد الله سوى زوجك الذي هو ولدها
وهو بدوره من فرط حبه لك وثقته فيك يضعها أمانة عندك
فأنظري يا رعاك الله هل أنت أهل لما أولاك إياه
وأعلمي أن الدنيا دوارة وما تصنعينه ستحصلين على مثله
حينها ستتمنين أن يعود بك الزمن للوراء فتكونين خيراً مما كنت عليه
لعل من لديه مداخلة فيها تلطف أكثر حول هذا الأمر
فلدي العديد من المواقف ولعل أخرها قبل ساعتين
حتى أن من يعرفني طلب مني مغادرة المجلس لعلمهم بأني لن أسكت
والعروس جديدة فغادرت وفي نفسي من هذا حسرة
كانت جارتي السورية ( السنية )
تقول حين خطبني زوجي وعقد قران عليه
دعاني والدي ووالدتي
وقالا لي كنت عندنا ضيفة وأمانة واليوم نسلمك لأهلك
فوالد زوجك والدك الحقيقي ووالدته هي أمك فالله الله في البر بهما
ما شاء الله وتعم التربية
هل نحن مثل هؤلاء أم نوصي بناتنا بالكيد والترفع والتيه بغرور
