المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
حبل المودّة وخيوط الرومانسية ..نصائح مهمة للزوجة
الساحات السعودية > منتدى عالــم الأســرة > ساحة شؤون الأسرة الأجتماعية
المتفأل
اتمنى ان تقبلو موضوعي هذا بصدر رحب

الى كل فتاه متزوجه وغير متزوجه وعلى وجه زواج...


وهذا موضوع حساس

لكن هذه الامور قد تفيدكم في حياتكم

فنون دعوة الزوج للفراش

حبل المودّة وخيوط الرومانسية

من حق الرجل على زوجته (وهذا حق متبادل) ان ينظر اليها كأنثى وليست ست بيت فقط.. مهام المرأة في البيت، أولاً وقبل كل شيء، تبدأ بالزوج ثم تأتي باقي المسئوليات تباعا.. قد تقول قائلة: إنها لا تقصر في حقه فهي تطبخ له أطيب الأكلات، وتغسل ملابسه بأجود المساحيق، وتجعل البيت يلمع ويبرق وغيره وغيره.. والرد المنطقي المطروح على هذا الكلام هو أنه لم يأت بك إلى بيته لتطبخي وتغسلي وتنظفي ..كان يقدر أن يأتي بخادمة وانتهى الأمر..

فالزوج بحاجة الى أن ينظر اليك كأنثى ترغب به قبل أن يرغب بها هو فالرجل يحتاج الى الإحساس أن شريكته تحبه وترغب في التواصل الحميم معه في أي لحظة اي أن لا تكون الرغبة من طرف واحد فقط.. ومن حقك أن تطلبي منه ذلك إذا كان سلبياً دون مبرر لعدم رغبته تلك كمرض إو ارهاق شديد لا يحتمله.
من الأساليب الفعالة لدعوة الزوج إلى الفراش هو التعامل الذكي مع حواسه وهذا ما سنوضحه لكِ في السطور التالية:





العين:

عين الرجل تنظر الى أماكن في المرأة لا تتوقعها لذا يجب عليها أن تلبس له أجمل الثياب وليس شرطا هنا ان تكون ثياباً شبه عارية فالرجل بطبعه يمل من كل شيء عند التكرار ولكن يوماً بيوم فيوم تلبسين له ثيابا تكشف أكثر مما تستر كالثياب الضيقة او القصيرة جدا او التي تكون عبارة عن خيوط تكشف وتغطي في آن واحد..

ويوماً تلبسين له ثوبا يسترك من رأسك لقدميك ولا يظهر منك شيء ليس هذا فقط بل يمكنك ان تُعملي خيالك فتبتكرين له من الازياء ما لا يخطر على باله كأن تأتي بفستان عادي ورخيص وتضيفي عليه لمساتك الخاصة فتجعلينه عندما يراكِ وهو نائم يستيقظ ولا يستطيع النوم مرة ثانية وهكذا..و

من المسائل المحببة إلى الرجل التغيير والتنويع في المظهر مثل تغيير تسريحة شعرك وأيضا طريقة مكياجك يوم خفيف ويوم ثقيل يوم ألوان فاقعة ويوم ألوان هادئة ومن الوسائل النسائية الفعالة في جذب الزوج خطواتك وطريقة مشيك أمامه عليك أن تظهري له ما تقدرين عليه من دلال.




الأنف:

الرجل لا يحب النوع الواحد من العطور، لذا عليك التنويع في رائحتك وكل مرة تضعين عطرا لا تكرريه في اليوم الثاني، مرة عطرا ومرة بخورا وهكذا حتى إن الرجل أحيانا قد يحب أن يشم رائحة شريكته على طبيعتها بدون أي عطور أخرى وقد يعتبر رائحتها أفضل من أي عطر من أغلى العطور.




الأذن:


الصوت المغناج يثير خيال الرجل اذا سمعه من وراء جدر فكيف اذا كان أمامه.. فالرجل يحب سماع صوت شريكته لذا عليك إخفاض صوتك والحديث معه بدلال وصوت يكاد يذوب من الرقة، والهمس أكثر إثارة..



- دلليه بطريقتك، فمثلا لو كان مرهقا من العمل اعملي له "مساجاً" ودلكيه برفق ونعومه وستلاحظين أنه سيكون البادئ في مداعبتك وسيسعى إلى تبديل الأدوار ليقوم هو بعمل المساج لكِ.


- قبليه كثيرا، وقت النوم وعندما يصحو، وقت مغادرته للعمل وعند العودة، واهمسي في أذنيه بأنك ستكونين بانتظاره وستشتاقين اليه كثيرا.

- أتصلي به في العمل بين الحين والآخر وأخبريه كم أنت مشتاقة اليه ولسماع صوته.


- فاجئيه بالمناسبات المهمة التي تغيب عن ذهنه، كأول يوم تعرفتِ عليه ويوم الزواج والخطوبة وفاجئيه بحفلة بسيطه يحضرها أنتما الأثنان فقط والبسي له ما شئت كفسان ضيق قصير وشبه عاري، وقدمي له هدية حتى لو نسى هو هذه المناسبة لا تعاتبيه بل أشعريه بأنك لا يمكنك نسيان هذه التواريخ المهمة والسعيدة، ودوني هذه التواريخ في مفكرة صغيرة.


- اجعلي البيت نظيفا ومرتبا وتفوح منه الروائح الطيبة، وجهزي ملابسه دوما وبخريها وعطريها ولمعي أحذيته.

- الزوج عادة يشعر براحة بالغة اذا كنتِ تحترمين أهله وتبتعدين عن افتعال المشاكل، فحاولي أن تكسبي حب واحترام أهله وبالأخص والدته لأن الكثيرات يعانين من المشاكل مع حمواتهن، حاولي أن تحترميها وتحبيها كوالدتك، قبليها فوق رأسها كلما زرتِها أو حتى لو كنتِ تسكنين معها، قدمي لها الهدايا المناسبة واشتري لها ما تشترين لوالدتك فذلك يسعدها.


- اذا وجدتِ زوجك مهموما ومتضايقا، فحاولي التخفيف عنه بالكلمة الطيبة، واذا لم يقبل هدّئيه بدلالك له وكأنه طفل صغير.


- تسوقي معه وحاولي أن تشتري حاجياتك برفقته، لكي تأخذي ذوقه فذلك يشعره بالفخر، وبالأخص في ملابس النوم التي سترتدينها له وتختاري الألوان التي تعجبه، ولا ضرر في مفاجئته بملابس اشتريتها وحدك.

- إذا كنتي زوجة عاملة، فساعديه في مصروف البيت ولا تبخلي بشيء.


- نوعي من أوضاعك أثناء ممارسة العلاقة الحميمة معه، حاولي أن تتغلبي على خجلك وتطلبي منه ما تشائين فالخجل لا يفيد في هذا الموقف.


- أطيعيه واسمعي كلامه، ولا تخرجي من غير إذنه واذا ذهبت الى حفلة أو مناسبة مسائية فحاولي ألا تتأخري، وضعي في الحسبان أن هناك زوجاً ينتظرك ويريد الاطمئنان عليك.
- وهناك الكثير من الطرق ما يجعلك أسعد إنسانة بوجود زوجك في حياتك
__________________

طبعا الموضوع اعجبني ومنقول..
المتفأل
اختاه اعلمي أن معركة الحجاب قديمه ,ومحاولة إسقاطه ليست وليدة يومنا هذا,وفي كل جولة مضت كان العدو يرجع خاسئا وهو حسير,والان وقد وصل الدور اليك, وامسكت اللواء بيدك ,فاحذري أن تكونالهزيمه بسببك, وان يكون انتصار العدو في عهدك فجاهدي لتظل رأية الحق
قــــــــــــــــــــــــــــــــــــصة عجيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من النرويج إلى أفريقيا ..!!
كيف تتقاعس فتيات اليوم عن نصرة الدين ..
بل كيف ترى المنكرات ظاهرة .. بصور فاجرة .. أو علاقات سافرة ..
ومحرمات في اللباس والحجاب .. مؤذنة بقرب نزول العذاب ..
ترى هذه المنكرات بين قريباتها .. وأخواتها وزميلاتها ..
ثم لا تنشط للإنكار .. وقد قال  : من رأى منكم منكراً فليغيره ..
فهل غيرت ما استطعت من منكرات ؟
ليت شعري .. كيف يكون حالك يوم القيامة .. إذا تعلقت بك الصديقة والزميلة .. والحبيبة والخليلة ..
وبكين وانتحبن .. لم رأيتينا على المنكرات .. ومقارفة المحرمات ..
ولم تنهي أو تنصحي .. أو تعظي وتذكري ..
وانظري إلى تضحية الكافرات لدينهن ..
يقول أحد الدعاة :
كنت في رحلة دعوية إلى اللاجئين في أفريقيا ..
كان الطريق وعراً موحشاً أصابنا فيه شدة وتعب..
ولا نرى أمامنا إلا أمواجاً من الرمال .. ولا نصل إلى قرية في الطريق .. إلا ويحذرنا من قُطَّاع الطرق ..
ثم يسَّر الله الوصول إلى اللاجئين ليلاً ..
فرحوا بمقدمي .. وأعدَّوا خيمة فيها فراش بال ..
ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب.. ثم رحت أتأمل رحلتي هذه. أتدري ما الذي خطر في نفسي؟!
شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر.. بل أحسست بالعجب والاستعلاء! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان؟!
ومن ذا الذي يصنع ما صنعت؟!
ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب؟!
وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى كدت أتيه كبراً وغروراً
خرجنا في الصباح نتجول في أنحاء المنطقة.. حتى وصلنا إلى بئر يبعد عن منازل اللاجئين .. فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهن قدور الماء.. ولفت انتباهي امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة.. كنت أظنها - بادي الرأي - واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالبرص..
فسألت صاحبي عنها ..
قال لي مرافقي: هذه منصرة .. نرويجية .. في الثلاثين من عمرها ..
تقيم هنا منذ ستة أشهر .. تلبس لباسنا.. وتأكل طعامنا.. وترافقنا في أعمالنا..
وهي تجمع الفتيات كل ليلة .. تتحدث معهن .. وتعلمهن القراءة والكتابة.. ووأحياناً الرقص ..
وكم من يتيم مسحت على رأسه! و مريض خففت من ألمه!
فتأملي في حال هذه المرأة.. ما الذي دعاها إلى هذه القفار النائية وهي على ضلالها؟!
وما الذي دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء؟!
وما الذي قوَّى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج وهي في قمة شبابها؟!
أفلا تتـصـاغرين نفسك ..
هذه منصِّرة ضالّة .. تصبر وتكابد .. وهي على الباطل ..
بل في أدغال أفريقيا .. تأتي المنصرة الشابة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا ..
تأتي لتعيش في كوخ من خشب .. أو بيت من طين .. وتأكل من أردئ الطعام كما يأكلون .. وتشرب من النهر كما يشربون .. ترعى الأطفال .. وتطبب النساء ..
فإذا رأيتيها بعد عودتها إلى بلدها .. فإذا هي قد شحب لونها .. وخشن جلدها .. وضعف جسدها .. لكنها تنسى كل هذه المصاعب لخدمة دينها ..
عجباً .. هذا ما تبذله تلك النصرانيات الكافرات .. ليعبد غير الله ..
( إن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ ) ..


ويقول آخر ..
كنت في ألمانيا .. فطُرق علي الباب .. وإذا صوت امرأة شابة ينادي من ورائه ..
فقلت لها : ما تريدين ..؟
قالت : افتح الباب .. قلت : أنا رجل مسلم .. وليس عندي أحد .. ولا يجوز أن تدخلي عليَّ ..
فأصرت عليَّ .. فأبيت أن أفتح الباب ..
فقالت : أنا من جماعة شهود يهوه الدينية .. افتح الباب .. وخذ هذه الكتب والنشرات .. قلت : لا أريد شيئاً ..
فأخذت تترجى .. فوليت الباب ظهري .. ومضيت إلى غرفتي ..
فما كان منها إلا أن وضعت فمها على ثقب في الباب ..
ثم أخذت تتكلم عن دينها .. وتشرح مبادئ عقيدتها لمدة عشر دقائق ..
فلما انتهت .. توجهت إلى الباب وسألتها : لم تتعبين نفسك هكذا ..
فقالت : أنا أشعر الآن بالراحة .. لأني بذلت ما أستطيع في سبيل خدمة ديني ..
 إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ  ..



وأنت .. أفلا تساءلت يوماً ..
ماذا قدمت للإسلام ..
كم فتاة تابت على يدك .. كم تنفقين لهداية الفتيات إلى ربك ..
تقول بعض الصالحات لا أجرؤ على الدعوة .. ولا إنكار المنكرات ..
عجباً !! كيف تجرؤ مغنية فاجرة .. أن تغني أمام عشرة آلاف يلتهمونها بأعينهم قبل آذانهم .. ولم تقل إني خائفة أخجل ..
كيف تجرؤ راقصة داعرة .. أن تعرض جسدها أمام الآلاف .. ولا تفزع وتوجل ..
وأنت إذا أردنا منك مناصحة أو دعوة .. خذلك الشيطان ..
بل بعض الفتيات .. تزين لغيرها المنكرات .. فتتبادل معهن مجلات الفحشاء .. وأشرطة الغناء .. أو تدعوهن إلى مجالس منكر وبلاء ..
وهذا من التعاون على الإثم والعدوان .. والدخول في حزب الشيطان ..
ولتنقلبن هذه المحبة إلى عداوة وبغضاء ..
قال الله : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .. هذا حالهن في عرصات القيامة .. يلبسن لباس الخزي والندامة ..
أما في النار .. فكما قال الله عن فريق من العصاة :  ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ  ..
نعم يلعن بعضهن بعضاً .. تقول لصاحبتها التي طالما جالستها في الدنيا .. وضاحكتها وقبلتها .. تقول لها يوم القيامة : لعنك الله أنت التي أوقعتني في الغزل والفحشاء ..
فتصيح بها الأخرى : بل لعنك الله أنت .. فأنت التي أعطيتني أشرطة الغناء
فتجيبها : بل لعنك الله .. أنت التي زينتي ليَ التسكع والسفور ..
فترد عليها : بل لعنك الله أنت .. أنت التي دللتني على طرق الفجور ..
عجباً .. كيف غابت تلك الضحكات .. والهمسات واللمسات .. طالما طفتما في الأسواق .. وضاحكتما الرفاق .. واليوم يكفر بعضكن ببعض ويلعن بعضكن بعضاَ ..
نعم .. لأنهن ما اجتمعن يوماً على نصيحة أو خير ..
فهن يوم القيامة يجتمعن .. ولكن أين يجتمعن ؟ في نار لا يخبو سعيرها .. ولا يبرد لهيبها ..
ولا يخفف حرها .. إلا أن يشاء الله (..منقول من كتاب انها ملكة للشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي )

خفاقة ولواء الحشمة والعفاف مرفوعا كما جاهدمن قبلك ......والعاقبة للمتقين
المتفأل
إضغط هنا لزيارة موقعيموقــــــــــــــــــــــــــــــــع رااااااااااااائع ( محاضرات + كل ماتبحث عنه
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.