السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
كثر اللوم على وزارة التربية والتعليم ,, وكلما وقعنا في خطأ علِّق هذا الخطأ على وزارة التربية والتعليم ,,
ولكن هنا كأنني أرى علاقة التربية والتعليم ,كسبب رئيس لا يمنعها أن تتحمل كامل المسؤلية في نظر الكاتب ,,
هل الجميع يوافق الكاتب ؟؟؟ هل نضع جل أخطاءنا على هذه الوزارة المتهالكة نوعاً ما , ربما أضع عليها النصف لأننا كمجتمع يخاف - سابقاً - من القوانين فلربما كان لتشديد الوزارة دور كبير في تعديل سلوك الطلبة ,,
هنا وجدتُ الكاتب وضع جميع مايملك من لوم وتقصير من طلبتنا على كاهل الوزارة , وليس من الضروري أن يكون صائباً في وجهة نظره كاملة ,ولو كان جزءً من هذه الوجهة تكون صحيحة ,,
وأترككم مع المقال , وأرجو أن تبدو آراءكم فيه لعلنا نصل لحل صريح يمكننا التعامل معه لنقوم سلوك أبناءنا ,,
وشكراً ,,
--------------------------------
كثر اللوم على وزارة التربية والتعليم ,, وكلما وقعنا في خطأ علِّق هذا الخطأ على وزارة التربية والتعليم ,,
ولكن هنا كأنني أرى علاقة التربية والتعليم ,كسبب رئيس لا يمنعها أن تتحمل كامل المسؤلية في نظر الكاتب ,,
هل الجميع يوافق الكاتب ؟؟؟ هل نضع جل أخطاءنا على هذه الوزارة المتهالكة نوعاً ما , ربما أضع عليها النصف لأننا كمجتمع يخاف - سابقاً - من القوانين فلربما كان لتشديد الوزارة دور كبير في تعديل سلوك الطلبة ,,
هنا وجدتُ الكاتب وضع جميع مايملك من لوم وتقصير من طلبتنا على كاهل الوزارة , وليس من الضروري أن يكون صائباً في وجهة نظره كاملة ,ولو كان جزءً من هذه الوجهة تكون صحيحة ,,
وأترككم مع المقال , وأرجو أن تبدو آراءكم فيه لعلنا نصل لحل صريح يمكننا التعامل معه لنقوم سلوك أبناءنا ,,
وشكراً ,,
--------------------------------
الوطن:السبت 16 رجب 1429هـ العدد:2850
التربية الحازمة والتعليم الناجح يجعلان مجتمعنا قويا أمام المؤثرات العالمية
التربية الحازمة والتعليم الناجح يجعلان مجتمعنا قويا أمام المؤثرات العالمية
أحمد حسين الأعجم
يمر مجتمعنا السعودي بمرحلة في غاية الخطورة. مرحلة مليئة بالتجاوزات السلوكية والأخلاقية منها:
1- انتشار ظاهرة الليزر في الملاعب والشوارع والأخطر في الجو على الطائرات.
2- انتشار استخدام البلوتوث في الإضرار بالآخرين.
3- التفاخر بمخالفة الأنظمة من تفحيط وقطع إشارات.
4- التساهل باستخدام الأسلحة بأنواعها.. حتى داخل الإدارات الحكومية (كالمدارس).ولاشك أن هذه التجاوزات لها أسبابها مثل: الفضائيات والإنترنت وتخلي البيت عن دوره التربوي وغيرها من الأسباب. لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه الوسائل الإعلامية أفقدت المجتمع السعودي خصوصيته.. بينما لم يفقد المجتمع الياباني أو المجتمع الصيني على سبيل المثال لا الحصر خصوصياتهما؟والجواب ببساطة.. قوة الأسس التربوية في المجتمعين الياباني والصيني، بينما نحن الذين ننعم بالإسلام وأسسه التربوية العظيمة جرفنا التيار.. وأصبح شبابنا عدوا لنفسه ومجتمعه لماذا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم.. أليست هي المسؤولة عن التربية أولاً.. وعن التعليم ثانياً..؟ أليست هي من تستلم الطفل من والديه وعمره ست سنوات وتطلقه إلى الحياة وعمره 18 سنة..؟ بلى بلى بلى!إن هذه هي مرحلة تكوين القناعات وتشكيل السلوك وبناء الشخصية لأي إنسان (كما يقول علماء وخبراء علم النفس والتربية).لكن ما يحدث داخل المدارس مختلف ومخالف لكل النظريات النفسية والتربوية.. فالطالب يغيب.. أو يتأخر عن طابور الصباح أو عن الحصة الأولى.. يخالف التعليمات التنظيمية في المدرسة.. يعتدي على زملائه.. بل وعلى معلميه.. وكل ذلك يتم احتواؤه ولملمته بحجج واهية.. مثل أنه مازال طالباً.. أو عدم تحطيم نفسيته.. أو عدم إفقاده الثقة بنفسه.. لأنه قائد المستقبل.والنتيجة أن هذا الطالب استمرأ الخطأ داخل المدرسة وخارجها.. وأمن العقوبة فأساء السلوك.. فخسر نفسه وخسرناه نحن كمجتمع.وكان يمكن احتواؤه إيجابيا والمساهمة في بناء شخصيته بناء متوازنا ومفيدا لنفسه ومجتمعه وأمته. ولو أوجدت الوزارة نظاما (حازماً وصارماً ومتماشياً) مع سن الطالب من السادسة يتم التعامل به مع الطالب وغرسه داخله طوال سني الدراسة.. في الحضور والغياب.. في المخالفات السلوكية في الحقوق والواجبات وفي كل ما يحيط بالطالب، وتخيلوا معي النتائج كيف ستكون..إنني أحلم (كأحد العاملين في المجال التعليمي) أحلم باليوم الذي يحضر فيه كل طلاب المملكة إلى المدرسة مبكراً.. وينتظمون في طابور الصباح ليس خوفاً من الوزارة أو إدارة التعليم أو مدير المدرسة.. ولكن احتراماً (وخوفاً) من نظام صارم وحازم سيطبق بعدل وصدق في حق كل مخالف ومتجاوز للنظام.إن كثيراً من شبابنا اليوم لا يقبلون العمل في القطاع الخاص لأنهم لا يستطيعون تحمل صرامة أنظمته في الحقوق والواجبات.. وكثير من شبابنا لا يستطيعون الاستمرار في الوظائف الحكومية لكثرة غيابهم. إن الطالب يتعود خلال الدراسة على أن غيابه وتأخره ومخالفاته كلها لا يحاسب عليها.. وعند الانتقال إلى بيئة العمل يحاسب عليها فأي تناقض تربوي هذا!إنني أتحدث هنا كولي أمر أولا (لديه أولاد على مقاعد الدراسة).. وكمنتم للمجال التربوي والتعليمي ثانياً.. أتحدث وكلي ألم على شبابنا. وأنا أرى كثيراً منهم (وبلا مبالغة) يتعلمون الخطأ.. وعدم احترام الأنظمة من داخل المدارس.. لحظة لحظة مؤلم هذا الكلام.. لكنه واقع بكل أسف!إن وزارة التربية والتعليم ومنذ أكثر من عشر سنوات وهي تصرف الملايين.. وتعد الخطط والبرامج.. وتنادي بضرورة تطوير مناهج التعليم. وتطوير أداء المعلمين لتحسين مخرجات التعليم.. ونسيت (إن أحسنا الظن) أو تناست الأهم وهو تحسين الواقع التربوي أولاً وثانياً وثالثاً.. ثم تطوير أداء المعلمين.. ثم تطوير المناهج.. فما الفائدة من معلم متميز.. ومنهج مثالي.. وطالب غير ملتزم.. بل غير مسؤول حتى عن تصرفاته.. بل لا يحكمه نظام.. أنا هنا لا أنادي بإعادة الضرب إلى المدارس لا إطلاقاً.. ولكن أنادي بإيجاد نظام يوقف هذه الفوضى التي تملأ المجال التربوي.. وتملأ أعمدة الصحف يومياً.. وتملأ مستقبل أبنائنا ومجتمعنا بل وأمتنا بالخطر. فهل من مستجيب؟!
