المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هل يقع اللوم كاملاً على وزارة التربية والتعليم ؟؟؟؟؟
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
طموحة ولا تبالي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

كثر اللوم على وزارة التربية والتعليم ,, وكلما وقعنا في خطأ علِّق هذا الخطأ على وزارة التربية والتعليم ,,
ولكن هنا كأنني أرى علاقة التربية والتعليم ,كسبب رئيس لا يمنعها أن تتحمل كامل المسؤلية في نظر الكاتب ,,
هل الجميع يوافق الكاتب ؟؟؟ هل نضع جل أخطاءنا على هذه الوزارة المتهالكة نوعاً ما , ربما أضع عليها النصف لأننا كمجتمع يخاف - سابقاً - من القوانين فلربما كان لتشديد الوزارة دور كبير في تعديل سلوك الطلبة ,,

هنا وجدتُ الكاتب وضع جميع مايملك من لوم وتقصير من طلبتنا على كاهل الوزارة , وليس من الضروري أن يكون صائباً في وجهة نظره كاملة ,ولو كان جزءً من هذه الوجهة تكون صحيحة ,,
وأترككم مع المقال , وأرجو أن تبدو آراءكم فيه لعلنا نصل لحل صريح يمكننا التعامل معه لنقوم سلوك أبناءنا ,,
وشكراً ,,

--------------------------------

الوطن:السبت 16 رجب 1429هـ العدد:2850
التربية الحازمة والتعليم الناجح يجعلان مجتمعنا قويا أمام المؤثرات العالمية


أحمد حسين الأعجم
يمر مجتمعنا السعودي بمرحلة في غاية الخطورة. مرحلة مليئة بالتجاوزات السلوكية والأخلاقية منها:


1- انتشار ظاهرة الليزر في الملاعب والشوارع والأخطر في الجو على الطائرات.
2- انتشار استخدام البلوتوث في الإضرار بالآخرين.
3- التفاخر بمخالفة الأنظمة من تفحيط وقطع إشارات.
4- التساهل باستخدام الأسلحة بأنواعها.. حتى داخل الإدارات الحكومية (كالمدارس).ولاشك أن هذه التجاوزات لها أسبابها مثل: الفضائيات والإنترنت وتخلي البيت عن دوره التربوي وغيرها من الأسباب. لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه الوسائل الإعلامية أفقدت المجتمع السعودي خصوصيته.. بينما لم يفقد المجتمع الياباني أو المجتمع الصيني على سبيل المثال لا الحصر خصوصياتهما؟والجواب ببساطة.. قوة الأسس التربوية في المجتمعين الياباني والصيني، بينما نحن الذين ننعم بالإسلام وأسسه التربوية العظيمة جرفنا التيار.. وأصبح شبابنا عدوا لنفسه ومجتمعه لماذا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم.. أليست هي المسؤولة عن التربية أولاً.. وعن التعليم ثانياً..؟ أليست هي من تستلم الطفل من والديه وعمره ست سنوات وتطلقه إلى الحياة وعمره 18 سنة..؟ بلى بلى بلى!إن هذه هي مرحلة تكوين القناعات وتشكيل السلوك وبناء الشخصية لأي إنسان (كما يقول علماء وخبراء علم النفس والتربية).لكن ما يحدث داخل المدارس مختلف ومخالف لكل النظريات النفسية والتربوية.. فالطالب يغيب.. أو يتأخر عن طابور الصباح أو عن الحصة الأولى.. يخالف التعليمات التنظيمية في المدرسة.. يعتدي على زملائه.. بل وعلى معلميه.. وكل ذلك يتم احتواؤه ولملمته بحجج واهية.. مثل أنه مازال طالباً.. أو عدم تحطيم نفسيته.. أو عدم إفقاده الثقة بنفسه.. لأنه قائد المستقبل.والنتيجة أن هذا الطالب استمرأ الخطأ داخل المدرسة وخارجها.. وأمن العقوبة فأساء السلوك.. فخسر نفسه وخسرناه نحن كمجتمع.وكان يمكن احتواؤه إيجابيا والمساهمة في بناء شخصيته بناء متوازنا ومفيدا لنفسه ومجتمعه وأمته. ولو أوجدت الوزارة نظاما (حازماً وصارماً ومتماشياً) مع سن الطالب من السادسة يتم التعامل به مع الطالب وغرسه داخله طوال سني الدراسة.. في الحضور والغياب.. في المخالفات السلوكية في الحقوق والواجبات وفي كل ما يحيط بالطالب، وتخيلوا معي النتائج كيف ستكون..إنني أحلم (كأحد العاملين في المجال التعليمي) أحلم باليوم الذي يحضر فيه كل طلاب المملكة إلى المدرسة مبكراً.. وينتظمون في طابور الصباح ليس خوفاً من الوزارة أو إدارة التعليم أو مدير المدرسة.. ولكن احتراماً (وخوفاً) من نظام صارم وحازم سيطبق بعدل وصدق في حق كل مخالف ومتجاوز للنظام.إن كثيراً من شبابنا اليوم لا يقبلون العمل في القطاع الخاص لأنهم لا يستطيعون تحمل صرامة أنظمته في الحقوق والواجبات.. وكثير من شبابنا لا يستطيعون الاستمرار في الوظائف الحكومية لكثرة غيابهم. إن الطالب يتعود خلال الدراسة على أن غيابه وتأخره ومخالفاته كلها لا يحاسب عليها.. وعند الانتقال إلى بيئة العمل يحاسب عليها فأي تناقض تربوي هذا!إنني أتحدث هنا كولي أمر أولا (لديه أولاد على مقاعد الدراسة).. وكمنتم للمجال التربوي والتعليمي ثانياً.. أتحدث وكلي ألم على شبابنا. وأنا أرى كثيراً منهم (وبلا مبالغة) يتعلمون الخطأ.. وعدم احترام الأنظمة من داخل المدارس.. لحظة لحظة مؤلم هذا الكلام.. لكنه واقع بكل أسف!إن وزارة التربية والتعليم ومنذ أكثر من عشر سنوات وهي تصرف الملايين.. وتعد الخطط والبرامج.. وتنادي بضرورة تطوير مناهج التعليم. وتطوير أداء المعلمين لتحسين مخرجات التعليم.. ونسيت (إن أحسنا الظن) أو تناست الأهم وهو تحسين الواقع التربوي أولاً وثانياً وثالثاً.. ثم تطوير أداء المعلمين.. ثم تطوير المناهج.. فما الفائدة من معلم متميز.. ومنهج مثالي.. وطالب غير ملتزم.. بل غير مسؤول حتى عن تصرفاته.. بل لا يحكمه نظام.. أنا هنا لا أنادي بإعادة الضرب إلى المدارس لا إطلاقاً.. ولكن أنادي بإيجاد نظام يوقف هذه الفوضى التي تملأ المجال التربوي.. وتملأ أعمدة الصحف يومياً.. وتملأ مستقبل أبنائنا ومجتمعنا بل وأمتنا بالخطر. فهل من مستجيب؟!
ابو رهف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إقتباس
- انتشار ظاهرة الليزر في الملاعب والشوارع والأخطر في الجو على الطائرات.
2- انتشار استخدام البلوتوث في الإضرار بالآخرين.
3- التفاخر بمخالفة الأنظمة من تفحيط وقطع إشارات.
4- التساهل باستخدام الأسلحة بأنواعها..

أختي طموحة غير معقول أن يلقى اللوم بأكمله على وزارة التربية والتعليم ، هناك فشل في ميادين متعددة
وخلل في بعض الأتظمة أتفق معك في كل ذلك لكن نظرة الكاتب تعسفية ليهرب من تحميل نفسه للمسئولية كفرد من أفراد هذا المجتمع
الذي ينبغي عليه هو أيضا أن يسهم في تربيته ، المسئولية التربوية تقع على أطراف متعددة في هذه النقاط التي أوردها منها ما يتعلق
بوزارة الداخلية ، أليست هي من يحفظ النظام ويراقب منافذ البلاد لمنع تهريب الأسلحة وإيقاع العقوبات الرادعة على متعاطيها وبائعها ، ويقع
اللوم أيضا على وزارة التجارة في السماح بدخول الأجهزة التي تضر المجتمع كرؤوس القنوات العفنة وبطاقات القنوات المشفرة وغيرها ، أليست تتحمل
وزر السماح بدخول هذه الأمور إلى بلاد المسلمين مع ما تحمله من شر وخبث ، الأسرة أيضا إحدى الأطراف المعنية بهذا الخطاب بل إن الأسرة دورها
كبير وعظيم في تربية الأولاد وتوجيههم والحرص على إبعاد ما يضرهم ، المسجد وغيرها من مؤسسات التربية والتعليم في بلادنا .
الحقيقة الكاتب لم ينصف في تناول القضية ولكنه قد أشار إلى أسباب الخلل لكن اللوم لا يقع على طرف بعينه مع تخلي الأطراف الأخرى عن تحمل
مسؤلية ذلك ..
إقتباس
ولو أوجدت الوزارة نظاما (حازماً وصارماً ومتماشياً)

أتفق مع الكاتب هنا وهو أن بعض الأنظمة قد حمت الطالب على حساب مستقبله وجرأت التلاميذ على المخالفات في ظل غياب الأنظمة الصارمة
والهادفة ، هناك لائحة السلوك المتعلقه بالمخالفات السلوكية وهي جيدة وفيها تصنيف لدرجات المخالفات لكنها تحتاج في بعض البنود إلى إعادة صياغة
ووضع عقوبات ملائمة وإرشادات عملية أكثر ..
شكرا لك أختي طموحة على هذا النقل وأرجوا أن تقبلي وجهة نظري ..
طموحة ولا تبالي
إقتباس(ابو رهف @ 19 Jul 2008, 08:26 PM) *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي طموحة غير معقول أن يلقى اللوم بأكمله على وزارة التربية والتعليم ، هناك فشل في ميادين متعددة
وخلل في بعض الأتظمة أتفق معك في كل ذلك لكن نظرة الكاتب تعسفية ليهرب من تحميل نفسه للمسئولية كفرد من أفراد هذا المجتمع
الذي ينبغي عليه هو أيضا أن يسهم في تربيته ، المسئولية التربوية تقع على أطراف متعددة في هذه النقاط التي أوردها منها ما يتعلق
بوزارة الداخلية ، أليست هي من يحفظ النظام ويراقب منافذ البلاد لمنع تهريب الأسلحة وإيقاع العقوبات الرادعة على متعاطيها وبائعها ، ويقع
اللوم أيضا على وزارة التجارة في السماح بدخول الأجهزة التي تضر المجتمع كرؤوس القنوات العفنة وبطاقات القنوات المشفرة وغيرها ، أليست تتحمل
وزر السماح بدخول هذه الأمور إلى بلاد المسلمين مع ما تحمله من شر وخبث ، الأسرة أيضا إحدى الأطراف المعنية بهذا الخطاب بل إن الأسرة دورها
كبير وعظيم في تربية الأولاد وتوجيههم والحرص على إبعاد ما يضرهم ، المسجد وغيرها من مؤسسات التربية والتعليم في بلادنا .
الحقيقة الكاتب لم ينصف في تناول القضية ولكنه قد أشار إلى أسباب الخلل لكن اللوم لا يقع على طرف بعينه مع تخلي الأطراف الأخرى عن تحمل
مسؤلية ذلك ..

أتفق مع الكاتب هنا وهو أن بعض الأنظمة قد حمت الطالب على حساب مستقبله وجرأت التلاميذ على المخالفات في ظل غياب الأنظمة الصارمة
والهادفة ، هناك لائحة السلوك المتعلقه بالمخالفات السلوكية وهي جيدة وفيها تصنيف لدرجات المخالفات لكنها تحتاج في بعض البنود إلى إعادة صياغة
ووضع عقوبات ملائمة وإرشادات عملية أكثر ..
شكرا لك أختي طموحة على هذا النقل وأرجوا أن تقبلي وجهة نظري ..



مرحباً بك أخي الفاضل أبو رهف ,,
فأنا عندما نقلتُ المقال لم أوافق الكاتب في كل ماكتب ,ربما بنسبة 20% من رأيه ,
وباقي آراءه مردودة عليه ,,
فليس من المعقول أن تجد طالب يدخن , فتلقي اللوم على الوزارة ,
فهو قمة الإنساحاب من المسؤلية ,
ففي هذا المقال يالذات أحسست كمن يلقي نفسه في النار ثم يقول أنتم من وضعني لستُ أنا !!!
أخي الفاضل لا يهمك ماكتب الكاتب , وما حملني على نقل هذا المقال إلاَّ أنني وجدتُ ظلماً فادحاً أحببتُ تبريره ,
ولنرى من المسؤول ,ومن السبب في كل هذا ,,

إقتباس
يمر مجتمعنا السعودي بمرحلة في غاية الخطورة. مرحلة مليئة بالتجاوزات السلوكية والأخلاقية

ثم تجد التهجم الكلي لذلك في قوله :

إقتباس
لكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه الوسائل الإعلامية أفقدت المجتمع السعودي خصوصيته.. بينما لم يفقد المجتمع الياباني أو المجتمع الصيني على سبيل المثال لا الحصر خصوصياتهما؟والجواب ببساطة.. قوة الأسس التربوية في المجتمعين الياباني والصيني، بينما نحن الذين ننعم بالإسلام وأسسه التربوية العظيمة جرفنا التيار.. وأصبح شبابنا عدوا لنفسه ومجتمعه لماذا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم.. أليست هي المسؤولة عن التربية أولاً.. وعن التعليم ثانياً..؟

صحيح الوزارة مقصرة ,ولكن لا نلقي عليه هذا السيل من التهم لا ,,
فبداية صلاح الفرد هو المنزل الذي نشأ فيه الطالب ,,
أشكر لك مداخلتك الكريمة المميزة ,
وأنا هنا أردتُ الحوار لتبرير ظلم ماكتب ,
فمرحباً أيها الفاضل ,,
التحدي
علية حمل كبير ومع ذلك وزارة مضيعة
بيارق طيبه
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
لأعتقد ان الكاتب يحمل المسؤلية كاملة لوزارة التربية والتعليم بل هو يرى انها الحل الامثل لما يقع في المجتمع من مشاكل متعلقة بالشباب
فالكاتب يقول :
ولاشك أن هذه التجاوزات لها أسبابها مثل: الفضائيات والإنترنت وتخلي البيت عن دوره التربوي وغيرها من الأسباب
فهذه هي الاسباب التي يؤكد الكاتب على انها هي التي تسببت بما وصل عليه الحال من
- انتشار ظاهرة الليزر في الملاعب والشوارع والأخطر في الجو على الطائرات.
2- انتشار استخدام البلوتوث في الإضرار بالآخرين.
3- التفاخر بمخالفة الأنظمة من تفحيط وقطع إشارات.
4- التساهل باستخدام الأسلحة بأنواعها..

ثم يطرح التساؤل الذي قام عليه المقال وهو :
لماذا هذه الوسائل الإعلامية أفقدت المجتمع السعودي خصوصيته.. بينما لم يفقد المجتمع الياباني أو المجتمع الصيني على سبيل المثال لا الحصر خصوصياتهما؟
ويجيب عليه من منظورة بان السبب هو قوة الاسس التربوية في المجتمعين الصيني والياباني ..وانا اؤيده فيما ذهب اليه من ان الاسس التربوية القوية هي التي تحافظ على الشباب من الانحراف والانجراف خلف تأثير الاعلام...ولا ننسى كما يقول الكاتب ان لنا اسس تربوية قائمة على تعاليم الاسلام وهي اقوى الاسس واقوى مما عليه اسس التربية في الصين واليابان ومع ذالك نجد ان شبابنا انجرف وانحرف عن تلك الاسس وتأثر بمايطرح في الصحافة والاعلام وطبقها على ارض الواقع من مخالفات شرعية واجتماعية ...فماهو الحل ؟!!

الحل الذي يراه الكاتب هو :

ا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم

ثم يكمل الموضوع بما يراه وقد يكون خرج عن هدفه السابق وتحامل على الوزارة ولا ارى ذالك التحامل سوى لما وصل اليه حال التربية والتعليم اليوم...!!!

هذا مااراه والله أعلم
طموحة ولا تبالي
إقتباس(التحدي @ 21 Jul 2008, 12:23 AM) *
علية حمل كبير ومع ذلك وزارة مضيعة


أهلاً بك أخي التحدي ,
صدقت يا أخي فكأن ماذكر ظلم فادح مع عدم تبرير نقص الوزارة ,,
مع خالص احترامي ,,
طموحة ولا تبالي
إقتباس(بيارق طيبه @ 21 Jul 2008, 01:18 AM) *
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
لأعتقد ان الكاتب يحمل المسؤلية كاملة لوزارة التربية والتعليم بل هو يرى انها الحل الامثل لما يقع في المجتمع من مشاكل متعلقة بالشباب
فالكاتب يقول :
ولاشك أن هذه التجاوزات لها أسبابها مثل: الفضائيات والإنترنت وتخلي البيت عن دوره التربوي وغيرها من الأسباب
فهذه هي الاسباب التي يؤكد الكاتب على انها هي التي تسببت بما وصل عليه الحال من
- انتشار ظاهرة الليزر في الملاعب والشوارع والأخطر في الجو على الطائرات.
2- انتشار استخدام البلوتوث في الإضرار بالآخرين.
3- التفاخر بمخالفة الأنظمة من تفحيط وقطع إشارات.
4- التساهل باستخدام الأسلحة بأنواعها..

ثم يطرح التساؤل الذي قام عليه المقال وهو :
لماذا هذه الوسائل الإعلامية أفقدت المجتمع السعودي خصوصيته.. بينما لم يفقد المجتمع الياباني أو المجتمع الصيني على سبيل المثال لا الحصر خصوصياتهما؟
ويجيب عليه من منظورة بان السبب هو قوة الاسس التربوية في المجتمعين الصيني والياباني ..وانا اؤيده فيما ذهب اليه من ان الاسس التربوية القوية هي التي تحافظ على الشباب من الانحراف والانجراف خلف تأثير الاعلام...ولا ننسى كما يقول الكاتب ان لنا اسس تربوية قائمة على تعاليم الاسلام وهي اقوى الاسس واقوى مما عليه اسس التربية في الصين واليابان ومع ذالك نجد ان شبابنا انجرف وانحرف عن تلك الاسس وتأثر بمايطرح في الصحافة والاعلام وطبقها على ارض الواقع من مخالفات شرعية واجتماعية ...فماهو الحل ؟!!

الحل الذي يراه الكاتب هو :

ا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم

ثم يكمل الموضوع بما يراه وقد يكون خرج عن هدفه السابق وتحامل على الوزارة ولا ارى ذالك التحامل سوى لما وصل اليه حال التربية والتعليم اليوم...!!!

هذا مااراه والله أعلم



أهلاً بك أخي بيارق ,,
فلنكن منصفين هنا ,,
هو صحيح ذكر ماذكر ولكن ألم يقل :

وأصبح شبابنا عدوا لنفسه ومجتمعه لماذا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم.. أليست هي المسؤولة عن التربية أولاً.. وعن التعليم ثانياً..؟ أليست هي من تستلم الطفل من والديه وعمره ست سنوات وتطلقه إلى الحياة وعمره 18 سنة..؟

فإنني عندما ذكرتُ أنهُ حمل الوزارة كامل المسؤولية ,أي أنهُ علق عليها الذنب الأخير دون الإلتفات للنقص والقصور الناتج من البيت من عدم مراقبة للأبناء عند مشاهداتهم للفضائيات وغيرها ,,
وكأن الوزارة امتلكت ابنه , وهو سلمهُ لها تريد أن تعدل سلوكهُ الذي تساهل فيه في البيت ,,
وأما حال التربية اليوم لا أنكر تقصيرها من حقوق المعلم ,
ولكنها أعطت حقوق الطالب كاملة لدرجة أنها منحتهُ الإحترام والتقدير دون المساس بنفسيتهِ وإن كان مخطئاً ,,
ضيف الساحة
السلام عليكم ورحمة الله

نحن لانحمل المسؤلية جهة بعينها ولكن وزارة التربية لها الدور الأكبر في وصولنا لهذه المرحلة

التي وصل فيها الحال لما نحن عليه الآن

هل كان ولي الأمر يستطيع دخول المدرسة ليضرب المعلم إلا من بعد ما أضاعوا هيبة المعلم ولا أقصد تسلط المعلم فالوزارة قادرة على لجم كل التجاوزات التي تحصل من المعلم بتأديبه نظاما والمتجاوزون قلة

هل كان الطالب يستطيع أن يضرب المعلم في الشارع إلا بعدما علم أن التعليم سينقله لمدرسة أخرى ويجلس في غرفة واحدة مع زملائه المعتدين بقسم الشرطة

لليلة واحدة ومن ثم يستقبله والده وهو يبارك العمل الذي قام به

هل كان الطالب يستطيع أن يدخل المدرسة باللبس الرياضي والبرمودا لو علم أن هناك إجراء سيطاله

هناك أسئلة كثيرة عن الطالب وولي الأمر

والمعلم ليس السهم المعلا ولابد أن بعض المعلمين أساؤوا للعمل ولهم ظروفهم النفسية والعقلية ولكنهم يعاملون معاملة المعلم المتفاني فهبط الاحباط على المتفاني وبقينا نتصارع مع تعاميم لاننظر إلا لتاريخها هل هو حديث أم قديم ونتسابق على التوقيع عليها لأننا نعلم أن كثيرا منها مجرد أرقام في مكاتب التعليم
طموحة ولا تبالي
إقتباس(ضيف الساحة @ 22 Jul 2008, 01:09 AM) *
السلام عليكم ورحمة الله

نحن لانحمل المسؤلية جهة بعينها ولكن وزارة التربية لها الدور الأكبر في وصولنا لهذه المرحلة

التي وصل فيها الحال لما نحن عليه الآن

هل كان ولي الأمر يستطيع دخول المدرسة ليضرب المعلم إلا من بعد ما أضاعوا هيبة المعلم ولا أقصد تسلط المعلم فالوزارة قادرة على لجم كل التجاوزات التي تحصل من المعلم بتأديبه نظاما والمتجاوزون قلة

هل كان الطالب يستطيع أن يضرب المعلم في الشارع إلا بعدما علم أن التعليم سينقله لمدرسة أخرى ويجلس في غرفة واحدة مع زملائه المعتدين بقسم الشرطة

لليلة واحدة ومن ثم يستقبله والده وهو يبارك العمل الذي قام به

هل كان الطالب يستطيع أن يدخل المدرسة باللبس الرياضي والبرمودا لو علم أن هناك إجراء سيطاله

هناك أسئلة كثيرة عن الطالب وولي الأمر

والمعلم ليس السهم المعلا ولابد أن بعض المعلمين أساؤوا للعمل ولهم ظروفهم النفسية والعقلية ولكنهم يعاملون معاملة المعلم المتفاني فهبط الاحباط على المتفاني وبقينا نتصارع مع تعاميم لاننظر إلا لتاريخها هل هو حديث أم قديم ونتسابق على التوقيع عليها لأننا نعلم أن كثيرا منها مجرد أرقام في مكاتب التعليم



حياك الله أستاذ ضيف ,كم تسعدنا زيارتك وخصوصاً في مواضيع التعليم لما تحويه من خبرة وعلم جمٍ تحملهُ فلا تحرمنا منه ,,
جميلةٌ هي تلك المداخلة التي تفضلت بها والتي تحمل الإستهزاء في طياتها بهذه الوزارة المتهالكة ؟,
والله صدقت أستاذ ضيف , فهي لو حمت حقوق المعلم لما نشأ هذا الجيل المتمرد , بل والمجتمع المتمرد ,
فالوالد يضرب المعلم والطالب يضرب المعلم والطالبة تضرب المعلمة وووالدتها تضرب المعلمة ,
أضف إلى ذلك ولي أمر الطالبة يضرب المعلمة ,
وفي الأخير ستجد المعلم مدفون في أرض ساحة المدرسة ,
لله دره من مربي , جعل الله أجره في عليين ,,
أشكر لك الحضور والتميز أيها المبارك ,
ومع خالص تقديري واحترامي,,
بيارق طيبه
إقتباس(طموحة ولا تبالي @ 21 Jul 2008, 03:16 AM) *
أهلاً بك أخي بيارق ,,
فلنكن منصفين هنا ,,
هو صحيح ذكر ماذكر ولكن ألم يقل :

وأصبح شبابنا عدوا لنفسه ومجتمعه لماذا؟وفي رأيي المتواضع أن الحل بيد وزارة التربية والتعليم.. أليست هي المسؤولة عن التربية أولاً.. وعن التعليم ثانياً..؟ أليست هي من تستلم الطفل من والديه وعمره ست سنوات وتطلقه إلى الحياة وعمره 18 سنة..؟

فإنني عندما ذكرتُ أنهُ حمل الوزارة كامل المسؤولية ,أي أنهُ علق عليها الذنب الأخير دون الإلتفات للنقص والقصور الناتج من البيت من عدم مراقبة للأبناء عند مشاهداتهم للفضائيات وغيرها ,,
وكأن الوزارة امتلكت ابنه , وهو سلمهُ لها تريد أن تعدل سلوكهُ الذي تساهل فيه في البيت ,,
وأما حال التربية اليوم لا أنكر تقصيرها من حقوق المعلم ,
ولكنها أعطت حقوق الطالب كاملة لدرجة أنها منحتهُ الإحترام والتقدير دون المساس بنفسيتهِ وإن كان مخطئاً ,,


حياكِ الله اختي المعلمة طموحة..
احاول ان أكون منصف بقدر الامكان ولا ارى هناك عائق امامي فلست احد مسوبي التربية ولست صحفي

بالفعل اختي طموحة تعليقك سليم وصحيح ..لكن هل هو مااراده الكاتب ام لا..؟!
اولاً لااعلم نية الكاتب حتى اتهمة اوانفي التهمة عنة..كما اني لاعلم ماضي الكاتب واسلوبة حتى ارجح امر ماء بناء على فكر الكاتب ..!!
الذي اعلمة واحاول فهمة هو ماكتبة الكاتب وطرحتية..
مع ما اضفته في ردي السابق اقول : ليس هناك عاقل يمكنه تحميل كامل اللوم والسبب على جهة واحدة الا اذا كان حاقد او حاسد
فالصغير قبل الكبير يعلم ان القضايا الاجتماعية هي قضايا مشتركة وقضية الشباب احدى تلك القضايا المشتركة مابين البيت والمدرسة والمجتمع
لذالك اقول انه لايمكن للكاتب ان يحمل كامل المسؤلية على وزارة التربية والتعليم الا اذا كان يحمل في نفسة شيء تجاهها فهذا لا نعلمة فالمقال يتضح منه انه طرح
لحل قضية واخبر الكاتب عن الحل الذي يراه وهو ينطلق من وزارة التربية والتعليم واصلاحها وفرض قوانين الزامية على الطلاب والمحافظة على تربيتهم الاسلاميه
فأسم الوزارة هو (وزارة التربية والتعليم ) والواقع يقول انها ركزت على جانب المعلومة وغفلت عن الجانب الاهم وهو جانب التربية الذي ركز عليه الكاتب..

وبالمثال يتضح المقال :
نقل المواضيع
نلاحظ انه في الفترة الاخيرة في الساحات السعودية نرى كثرة طرح المواضيع الدينية والاجتماعية والتعليمية في الساحة السياسية..والسبب لذالك يعود لرغبة طارح الموضوع للحصول على قرأة أكثر ولو نظرنا الى المنتديات الاخرى لوجدنا ان هناك التزام كامل بطرح كل موضوع في ساحتة مع اننا هنا لدينا قوانيين واضحه ومعلومة للجميع بان على كل كاتب طرح الموضوع في مكانه .. وارى ان الحل بيد المشرفين والادارة اليسوا هم المسؤلين عن تطبيق القوانين ونقل المواضيع ..فيجب عليهم
مراجعة القوانين والزام الاعضاء بكتابة كل موضوع في مكانه ........الخ

هذا هو المثال وهو مكتوب باسلوب الكاتب السابق .. فهل انا هنا حملت كامل المسؤلية على المشرفين اما اني اراه حل لمشكلة اختلاط المواضيع ؟! potiraet2_prv.gif

وشكراً

و تحملي فلسفتي شوي...
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
اقول : ليس هناك عاقل يمكنه تحميل كامل اللوم والسبب على جهة واحدة الا اذا كان حاقد او حاسد
فالصغير قبل الكبير يعلم ان القضايا الاجتماعية هي قضايا مشتركة وقضية الشباب احدى تلك القضايا المشتركة مابين البيت والمدرسة والمجتمع
لذالك اقول انه لايمكن للكاتب ان يحمل كامل المسؤلية على وزارة التربية والتعليم الا اذا كان يحمل في نفسة شيء تجاهها فهذا لا نعلمة فالمقال يتضح منه انه طرح

[center]مرحباً بك بيارق في كل مرة
أصبت مربط الفرس يابيارق , فهو ليس أول واحد يقرر هذا القرار ,
ولكن رد الفاضل ضيف الساحة أزاح عني كثيراً من الهموم ,
لأنه ماشاء الله لهُ خبرة واسعة جداً في التعليم ,
فما صدرت هذه الكلمات سوى من ظلم الوزارة ,
ولكن أن تصل الحالة إلى أنه حتى في مشاهدة الفضائيات كانت السبب في الوزارة فهذا تملص تام من المسؤلية ,,

إقتباس
نقل المواضيع
نلاحظ انه في الفترة الاخيرة في الساحات السعودية نرى كثرة طرح المواضيع الدينية والاجتماعية والتعليمية في الساحة السياسية..والسبب لذالك يعود لرغبة طارح الموضوع للحصول على قرأة أكثر ولو نظرنا الى المنتديات الاخرى لوجدنا ان هناك التزام كامل بطرح كل موضوع في ساحتة مع اننا هنا لدينا قوانيين واضحه ومعلومة للجميع بان على كل كاتب طرح الموضوع في مكانه .. وارى ان الحل بيد المشرفين والادارة اليسوا هم المسؤلين عن تطبيق القوانين ونقل المواضيع ..فيجب عليهم
مراجعة القوانين والزام الاعضاء بكتابة كل موضوع في مكانه ........الخ


شكراً وصلت الرسالة , ولكن لكلٍ أهدافه ,,
مع خالص احترامي ,,
بيارق طيبه
إقتباس
شكراً وصلت الرسالة , ولكن لكلٍ أهدافه ,,


أختي طموحة لاتورطيني مع الادارة ..هذا مجرد مثال مكتوب بأسلوب الكاتب في الموضوع الذي طرحتية ..ومثل ماقالوا بالمثال يتضح المقال فانا مستحيل ان احمل المشرفين السبب وانا اعلم ان جميع الاعضاء يعلمون القوانين وهم عاقلين .. لكني ارى الحل بيد المشرفين ...
وهذا الذي اعتقد ان الكاتب يريده من وزارة التربية والتعليم فهو لا يحملها المسؤلية بل يرى ان الحل بيدها لما يحصل من مشاكل متعلقة بالشباب خاصة جميعهم او اغلبهم من الطلاب ...

اما مسألة حسد وحقد الكاتب فهذا لانحكم علية من مقال واحد بل يجب الرجوع لمقالاته ومعرفة أسلوبة وفكره

وفي الاخير جميع ماكتبة هو رؤية خاصة بي قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة

وشكراً ..

دمتم بخير
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
أختي طموحة لاتورطيني مع الادارة ..


راح أشكيك في وزارة التعليم أجل !!!

بيارق أعلم أنها وجهة نظر , وتشكر عليها ,

وصدقني مسألة التحامل جاءت لكثرة زنزنة الناس وحنحنتهم ,

وكان من المفترض أن يقول يجب على الوزارة أن تتعاون مع أولياء أمور الطلاب لإيجاد حل لمشاكلهم ,,

وهو ماكنتُ أقصد أنهُ أخطأ في التعبير ,,

مع خالص شكري ,
بيارق طيبه
إقتباس(طموحة ولا تبالي @ 21 Jul 2008, 05:02 PM) *
مراحب اختي طموحة

راح أشكيك في وزارة التعليم أجل !!!
smile.gif انتِ اللي بتروحين فيها.. فللاسف قوة الوزارة فقط على المعلمين !!!!

بيارق أعلم أنها وجهة نظر , وتشكر عليها ,
حياك ...وانتِ اللي تشكرين على الموضوع واسلوبك في الحوار..شكراً

وصدقني مسألة التحامل جاءت لكثرة زنزنة الناس وحنحنتهم ,
أعلم .. لكن هذا في مصلحة الوزارة نفسها ... فهل يرضيكِ الحال التي وصلت اليه ؟!!

وكان من المفترض أن يقول يجب على الوزارة أن تتعاون مع أولياء أمور الطلاب لإيجاد حل لمشاكلهم ,,
كان من المفترض عليه ان يطرح رؤية معينة وشامله لطريقة مايراه من حل .. لكنه طرح الموضوع بشكل عام وترك الحل
لماتراه الوزارة فالمهم وضع القوانين وتطبيقه..... (وجهة نظر(
وهو ماكنتُ أقصد أنهُ أخطأ في التعبير ,,
بالفعل اخطأ في اسلوبه .. وهو مجرد كاتب يطرح رؤيته التي نتفق او نختلف معها
ولا يجب تحميلها او الاهتمام بها اكثر من الازم لانها لم تصدر عن اهل الاختصاص

مع خالص شكري ,
تقديري واحترامي
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
انتِ اللي بتروحين فيها.. فللاسف قوة الوزارة فقط على المعلمين !!!!


شكراً لاستغلالك نقطة ضعفنا في الوزارة الموقرة , وتمسكك بها !!!

مع خالص تقديري أخي ,,
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.