المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
موقف المسلم والمسلمة من فتاوى أهل العلم المتضادة ؟؟
الساحات السعودية > المنتدى الاسلامي > ساحة الفتاوى والحديث والإستشارات الفقهية
ابو رهف
الشيخ محمد صالح المنجد

إذا اختلف العلماء في الحكم الشرعي في مسألة شرعية فعلى المستفتي أن يجتهد في معرفة الحق بالنظر في أدلة كلا الفريقين فيعمل بما ترجح له . هذا فيما لو كان المستفتي طالب عالم له القدرة على الترجيح .

أما إن لم يتمكن من الترجيح نظراً لعدم تخصصه في العلم الشرعي فالواجب عليه أن يأخذ بقول الأعلم والأوثق عنده ، وليس له أن يتخير من الأقوال ما يشاء
وعلى المسلم أن يحذر من استفتاء من عُرف بالتساهل ومخالفة من هو أعلم منه من العلماء الثقات ، وليحذر المسلم من اتباع الهوى والأخذ بالفتاوى التي توافق ما تريده نفسه وتهواه فإن المسلم مطالب بمخالفة هوى النفس ، قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )

والله اعلم .


الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله :

سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن موقف المسلم من اختلاف العلماء فأجاب : " إذا كان المسلم عنده من العلم ما يستطيع به أن يقارن بين أقوال العلماء بالأدلة ، والترجيح بينها ، ومعرفة الأصح والأرجح وجب عليه ذلك ، لأن الله تعالى أمر برد المسائل المتنازع فيها إلى الكتاب والسنة ، فقال : ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) النساء/59. فيرد المسائل المختلف فيها للكتاب والسنة ، فما ظهر له رجحانه بالدليل أخذ به ، لأن الواجب هو اتباع الدليل ، وأقوال العلماء يستعان بها على فهم الأدلة .

وأما إذا كان المسلم ليس عنده من العلم ما يستطيع به الترجيح بين أقوال العلماء ، فهذا عليه أن يسأل أهل العلم الذين يوثق بعلمهم ودينهم ويعمل بما يفتونه به ، قال الله تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) الأنبياء/43 . وقد نص العلماء على أن مذهب العامي مذهب مفتيه .

فإذا اختلفت أقوالهم فإنه يتبع منهم الأوثق والأعلم ، وهذا كما أن الإنسان إذا أصيب بمرض فإنه يبحث عن أوثق الأطباء وأعلمهم ويذهب إليه لأنه يكون أقرب إلى الصواب من غيره ، فأمور الدين أولى بالاحتياط من أمور الدنيا .

ولا يجوز للمسلم أن يأخذ من أقوال العلماء ما يوافق هواه ولو خالف الدليل ، ولا أن يستفتي من يرى أنهم يتساهلون في الفتوى .

بل عليه أن يحتاط لدينه فيسأل من أهل العلم من هو أكثر علماً ، وأشد خشية لله تعالى " انتهى من كتاب اختلاف العلماء أسبابه وموقفنا منه ص23 ، أنظر السؤال (22652) .
بيارق طيبه
الاخ الحبيب :ابو رهف

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جزاك الله خير على طرحك لهذا الموضوع المهم والذي يجهله الكثيرين...وللاسف الكثيرين اليوم اصبحوا

ياخذون من الفتاوي مايطابق هواهم ولوخالف ذالك اجماع الامة.


فالامر امر دين ولابد للانسان ان يحتاط لدينه فعندما تعرض عن المباح من خشية الخوف من الوقوع في المحرم اولى من ان تقع بالمحرم من اجل البحث عن المباح
فالمؤمن يجب ان يبتعد عن كل مااشبه عليه ..
فينبغي على كل مؤمن الاخذ بماذكرته في هذا الموضوع والاحتياط لدينه وعدم اتباع هوى نفسه.......

فجزاك الله كل خير وجعل ذالك في ميزان حسناتك
ابو رهف
الأخ العزيز بيارق طيبة

بارك الله فيك ونرجوا من الله العلي القدير أن يكون نافعا للجميع ..
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.