مرحباً من جديد أخي بيارق :
يوووووووه ياوليد الله يرضى عليك مرة يمين ومره شمال خلك في الوسط!!أنا في الوسط ... إن كنت تستطيع توضيح ما رأيته من ترنحٍ لليمين و تارة للشمال .. فتفضل به ... .
جميعنا نستهجن الموقفليتك لم تقل أننا نحن و الجيران ( عائلة واحدة ) و أن أخوتي يذهبون مع أبناء الجيران في سيارة واحدة إلى المدرسة ... !!!
أنت لا تستهجن هذا الموقف أخي بيارق ... بل تشد عليه كأمر إيجابي يصب في صالح الجميع الأب و الابن و الجار .. .
كل مااريده ان يكون له دور في التاثيرو بالتالي فالابن يتأثر !!!
حتى يمتد ذلك إلى عوامل نفسية تُضعف من الترابط الأسري خاصة فيما بين الابن و أبيه .. .
لذا يستلزم على الأب مخافة الله في حق أبنائه ... .
و قد ذكرت استثناءات منها وفاة الأب أو عجزه عن مرض حل به و يكون هذا المرض شديداً عليه .. .
لا أن يكون الأب ( هاملاً ) و لا يعلم عن مصلحة أبنائه !! و بالتالي فإن الجار يتحمل تبعات هذا الإهمال ... .
و الابن نتيجة لتأثير ذلك الجار الذي سبحان الله أصبح يقوم بدور ( الأب ) و في وجود الأب !! بات يتأثر بجاره و كأنه ولي أمره !!!
ماذا لو كبر الابن على ذلك ... بالتأكيد فهناك أبعاد سلبية للموضوع أخي بيارق .. .
فانا لااولي الجار المسؤليه التربوية كامله بل اريده ان يكون شريك فيها ...!!جميل يا سيدي لم أتعارض معك في هذه النقطة ، لكن بشرط أن تكون نسبة الشراكة لدى الجار هي الأضعف من كل النواحي .. .
لأن الأساس الذي تُبنى عليه العملية التربوية هو ( الأب ) لا سيما ( الأم ) و إن احتاج الابن لـ ( ترميم ) فيأتي دور المعلم ... حتى يكتمل البناء الذهني و النفسي
لدى الطالب أو الابن ذاته ليكون بعد ذلك مدركاً لكل الأولويات في حياته الأسرية و الاجتماعية .. .
والله يعينك على المواجع ....بس من جد جاركم هندي (وجه تربوي مبتسم)!!ياخوي وش عليك من جارنا هندي و إلا أمريكي
تحياتي .. .