المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
لقاء اليوم مع الأستاذ وليد الحارثي مشرف الإسلامية بصحيفة المدينة
الساحات السعودية > منتدى الشباب والطب واللغة > ساحة اللقاءات والمقابلات الشخصية
الفـــاروق




لقاء الساحات السعودية مع الأستاذ وليد سالم الحارثي المشرف على الصفحة الإسلامية بصحيفة المدينة ومحرر صفحتي شقائق والمنهج بملحق الرسالة ..




في البداية بودنا التعرف على البطاقة الشخصية؟

لا أحب هذه الأسئلة.. أكرهها جدًا جدًا، فهي تشعرني بكينونة البيروقراطية فينا والتي تسكن هوائنا في كل شيء نلامسه من قريب أو بعيد !
تستعرض لي (الصحافة) في وجهها: الضحل / الشخصي / التلميعي .. إلخ، والذي يقدّم الأشخاص لأنهم أشخاص فقط !!
كما تستعرض لي (الدوائر الحكومية) في تعاملاتها التي تمّيز بين الأشخاص كل حسب شخصه !
\"البطاقة الشخصية\" .. أعتقد أن المهمّ هنا هو ما وراء هذه الشخصية التي تريدونها أن تشهر بطاقتها.. ومع ذلك، لا بد أن أقدّم شيئاً عن نفسي لكي تتهجّوا هذه الشخصية.

يدعونني: وليد سالم الحارثي
من مواليد مكّة المكرمة عام 1406 هـ !
خريّج لغة عربية من جامعة الملك عبدالعزيز – كلية المعلمين
أعمل في مجال الصحافة والإعلام منذ أواخر عام 1425 هـ، وكانت انطلاقتي من مجلتي: الفتيان ومواكب !
وأميل للأدب والشعر كثيراً
والآن: مشرف الصفحة الإسلامية بجريدة المدينة
ومحرر صفحتي (شقائق) و (المنهج) بملحق الرسالة
إضافة إلى عملي كمدير تحرير لصحيفة الشباب اليوم الإليكترونية
لي بعض العضويات منها: عضو الجمعية السعودية للإعلام والإتصال، عضو منتدى الكلمة الإعلامي، عضو بيت التشكيلين !
هذا باختصار ..


* الكاتب.. هذه الكلمة ما الذي تعنيه بالنسبة إليك؟


هذه الكلمة لها معنى بلا مدى ..
تعني أي شيء لأي شخص .
عندي الكاتب هو دهشةٌ لا تنتهي من الأفكار والكلمات والتعبيرات المستحدثة..
الكاتب ليس هو ذلك الذي ينقل وينقل وينقل.. وليس هو يزخرف الكلمات بألوان البيان حتى ..
الكاتب.. هو \"فكرة\" مخلوقة في بياض الورق، تزهرُ خيراً ونماءا، تصد عن العالم المفجوع ضربات الهلاك والدمار، تقدّم لها مبادئ النهضة والرقي !!
الكاتب \"حبرٌ\" جديد لم تصنّع به اليابان أقلامها من قبل !، يسيل بأنهر المحبّة والودّ لكل الناس الذين تربطهم به صلة رحم أمّنا حواء، أو بصفاتهم الأخرى !
الكاتب هو \"الحزن\" و\"الفرح\"، وهو \"الموت\" و\"الحياة\"، وهو \"الرجال\" و\"النساء\".
الكاتب ببساطة، هو طفلٌ ذكي يجيد المشاغبة واقتناص الفرص للهو واللعب !



* هل ترى من وجهة نظرك أهمية للصحف كما كان عليه العهد سابقا.. أم أن تنوع وسائل الإعلام جعل للصحيفة مرتبة متأخرة من حيث التلقي والمعرفة؟

تبقى أهمية الصحف ماثلة حتى اللحظّة في قيمتها وأهميّتها وما تطرحه من أفكار وقضايا، وأهم من ذلك صناعة للرأي العام !
ربما يكون (الخبر) قد تراجع كثيراً، في الصحف إثر مزاحمة وسائل أكثر سرعة وسبق في نقله كقيام قنوات تلفزيونية خاصةّ بنقل وصناعة الأخبار، وكـ \"شريط الأخبار المتحرك في مختلف القنوات\" والذي ينقل الأخبار لحظة وقوعها، وكذلك رسائل الجوال ومواقع الإنترنت ..

لكن تبقى تلك الأهمّية للصحف قائمة، وتكمن أهميتها في قيمتها في الاحتفاظّ بها والتوثيق، والرجوع إليها كوثائق ومستندات هامّة يمكنْ أن تكون دليلاً في قضيّة أو مشكلة حادثة !
وأرى أنّ أهمّية الصحف لا زالت كما هي عند بعض الأشخاص والجهات، ولم تتغيّر أبداً.. فكبار السنّ ممن يحبون القراءة والإطلاع يحرصون على قراءتها ومتابعها، ولا يمكّنهم أن يقتنعوا أنهم قرأوا جريدة ما دون أن يشتّموا أوراقها، وتلمسها أيدهم ..
أيضاً لدى الجهات الحكومية، والقطاعات الكبيرة والشركات، فهي تحرص كلّ يوم على متابعة الصحف وقراءتها، وتداولها ما بين موظّفيها ونشر ما يناسبها في لوحات الإعلانات ...
أيضاً فإن رجال الأعمال وبعض المهتّمين بالفكر والثقافة والإعلام يحرصون على شراءها والحصول عليها..
فأعتقد أن أهمّيتها لا زالت قائمة !!
ولعلّ هذا ما أكّده وزير الإعلام السعودي قبل أكثر من شهر في لقاءٍ له طرح عليه ذاتُ السؤال وأجاب بأنّ قيمتها لا زالت باقية.

ما يهمّ هنا قوله، وهو جديرٌ بالملاحظة أن البساط سُحب من تحت (الصحف) بمفهومها المعروف وهو ما يقصد به الصحف المطبوعة، لدى فئات الشباب والفتيات بشكل واضح وبارز، واتّجه نحو الإنترنت وما يسمى بـ(الصحف الإلكترونية)، ومتابعة القنوات الإخبارية..
إلا أنّ المشهد السياسي والثقافي في بلادنا وفي وطننا العربي لم يعد جديرًا بالمتابعة وتقصّي أخباره في ظل التردّي الحاصل ، فاتجه الشباب بعيداً جداً .. !



* يتحدث الكثير خلال هذه الفترة عن ما يسمى بـ(الرأي والرأي والآخر) كيف تفهم هذه الكلمة؟
لا أفهم ما يرمي إليه هذا السؤال بالتحديد ..
لكن الذي أؤمن به أنّ هناك رأي ، ورأي مخالف... ويجب أن يعيشا في مجتمعٍ واحد دون إلغاءٍ للآخر
يختلف الأمر بالتأكيد عندما يكون هذا الرأي مخالفاً للرأي الآخر تماماً ومناقضاً له، وعندما يكون منتظماً معه في عقدٍ واحد لكنّه مخالفٌ له في الشكل أو الحجم.
أعتقد أنني أفهم من هذه الكلمة أننا لا يمكن أن نلغي الرأي الآخر تماماً. ولا يحق لنا أنّ نفرض عليه رأينا، أو فكرنا ..

* صرنا نشاهد خلال الأيام الماضية ولا نزال كتابات عن الشريعة والأصول والقواعد من عدد من الكتاب لم يعرفوا بالعلم الشرعي ولا هم من أهله ومع ذلك نجد تخبطهم واضحا جليا في كتاباتهم, وهم مع إصرارهم وإقصائهم لأهل العلم وجدوا في الصحافة مرتعا مناسبا لهم.. فما تعليقك؟


لا تعليق !!





* هل هناك غياب من قبل العلماء وطلاب العلم والدعاة عن الكتابة في صحفنا.. وبرأيك ما سبب هذا العزوف؟

هناك غياب من قبل بعض العلماء وطلاب العلم الكبار، وذلك لأسباب مختلفة لعل على رأسها: بعض مواقف الإعلام السيئة في وقتٍ سابق معهم مما أفقدهم الثقة في كل الإعلاميين والصحفيين حتى وإن كانوا ثقات، ومن الأسباب أيضاًُ انصراف بعضهم إلى التدريس والبحث.. والأساليب التقليدية في التوجيه والإرشاد دون النظر لهذه الوسائل الهامة.
إضافة إلى ذلك فإنّ بعضهم –وللأسف- يضع بعض الشروط والضوابط لنشر ما يكتب وهو يعرف سلفاً أنها لا يمكن أن تظهر في وسائل الإعلام، وبذلك يخسر فرصة الظهور عبر تلك الوسائل.
سببٌ أخير أرى أنّه مهمٌ جداً، وهو: عدم تمكّن أولئك من أساليب الكتابة السليمة، أو الظهور الجيّد في تلك الوسائل فيعزفون بسبب ذلك.

إلا أنني أقول: هناك من الدعاة والعلماء وطلبة العلم، من أحسنوا وأجادوا في ظهورهم وفي كتاباتهم .. بل إنّ بعضهم توجّه توجّها كلياً للطرح الإعلامي، وكثير منهم خصصوا من يقوم على متابعة ما ينشر في وسائل الإعلام والتواصل معها بالكتابة والمداخلة، وإرسال الجديد من الأخبار والأحداث التي تخصهم.
إضافة إلى التزام كثير منهم بأعمدة ثابتة في بعض الصحف والمجلات . أو بظهور أسبوعي أو شهري في الإذاعة والتلفاز ..
هذا الحراك الإيجابي في وسط العلماء والدعاة أعتقد أنه سيسهم في حل كثير من المشكلات، خصوصاً إذا ما تفهّموا الواقع الإعلامي جيداً وما يحدث فيه.

وأخيراً: يعترض هذا الأمر آفتان من قبل العلماء والدعاة، الانشغال وعدم الالتزام التام في التواصل مع وسائل الإعلام، وقليل جداً من تجاوزها وحقق نجاحاً مبرّزاً.





* وعذرا على السؤال.. ولكن بصراحة هل توجد لصحفنا هيئات شرعية متخصصة عما يكتب أم أن المراد هو تعبئة الصفحات فحسب؟

لا يمكن أن يحدث ذلك، ولا أرى بجدواه.. ما لم يكن هناك مشروع إسلامي خاص ..
يحمل أفكار وتوجّهات الإسلاميين، وفق أسلوبهم الإعلامي الخاص.. على غرار مشروع قناة المجد الناجح !!!
ربما تعني وجود من يقوم على مراجعة ما ينشر فيها من ناحية شرعية ؟ هناك مراجعة عامّة للثوابت من قبل العاملين فيها، ومراجعة للآيات القرآنية وأقوال العلماء الكبار، .. إلا أنّ ما تعنيه من وجود هيّئة تلقي بظلالها على العمل الإعلامي في كل صغيرة وكبيرة .. فهذا مما لا يمكن أن يكون ..
خصوصاً أن الإعلام هو رأي !


* كلمة أخيرة تتوجه بها في ختام هذا اللقاء؟



الإعلام كلمة !
والكل يملك هذه الكلمة .. لكن القليل جدّا من يقولها أو يكتبها أو يبعث بها !
فقط .. اكتبوا وتكلموا وابعثوا كلماتكم !!
وشكراً لكم على هذا الحوار !


ضيف الساحة
كانت إجابات جيدة ظهرت فيها الدبلماسية الإسلامية
أعانك الله في مهمتك الصحفية
وليد بن مساعد
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بداية أرحب بالأستاذ وليد الحارثي المحرر المعروف بالصفحة الإسلامية بجريدة المدينة المنورة .. .

لقاء ممتع و نشكر الأخ الفاروق ... و لا أنسى مشرف القسم الإسلامي بالساحات السعودية ( الرائــد7 ) فهو اسم على مسمى ... .

وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه .. .

الحقيقة أن المدينة صحيفة لا تخلو يوماً بعد الآخر من الكتاب الذين يحملون هم الوطن فيما يخدم كتاباتهم للمتلقي المواطن و المقيم .. .

وليد الحارثي تقول :

الكاتب ببساطة، هو طفلٌ ذكي يجيد المشاغبة واقتناص الفرص للهو واللعب !

أريد من الأخ العزيز على قلبي ( الرائد ) إيصال السؤال التالي :

ألا تعتقد يا أستاذ وليد أنه آن الأوان لتأديب "بعض" الكتاب مما هو حاصل فعلاً من لهو و لعب على حساب قيم و مبادئ ؟؟

أم أن المجال حراً بالنسبة لهم بحكم الاستناد على الرأي و ( الرأي الآخر ) طالما أن الصحف لم ترخص قيمتها حسب ما أكده إياد مدني ؟؟

أكرر شكري للجميع ... و أجدد الترحيب بك يا وليد الحارثي .. دمتم على ألف خير ... .

تحياتي .. .
طموحة ولا تبالي
[center]أولاً نرحب بك أستاذ وليد بارك الله فيك ,

وجزاك الله على تقبل الدعوة و الإستضافة ,,

ونشكر أستاذنا الفاروق على الطرح , والأستاذ الرائد على اللقاء ,,


إقتباس
الإعلام كلمة !
والكل يملك هذه الكلمة .. لكن القليل جدّا من يقولها أو يكتبها أو يبعث بها !
فقط .. اكتبوا وتكلموا وابعثوا كلماتكم !!
وشكراً لكم على هذا الحوار !


ما أجمل الكلمات إن كان قصدها رضا الله تعالى ,,

اشكرك مرة أخرى أستاذ وليد الحارثي , وكتب الله اجرك في عليين ,,,

تحياتي للجميع ,,
عزيزة بدينها
نشكر الجميع على هذا اللقاء والإجابات الرائعة
ولكن ننتظر منكم تفعيل الدور الإعلامى بما يخدم قضايا الأمة
وصناعة الرأى العام كلمة تعجبنى كثيرا
شاكرين لكم قدومكم هنا وأكثر الله من أمثالكم
وأصبح لدينا بإعلامنا المسموع والمرئى والمكتوب وعلى الشبكة العنكبوتيه
تواصل بين صفوة المجتمع والناس لصناعة إعلام حقيقى وصناعة للرأى العام فيما يخدم الإسلام
دمتم فخرا لأمة الإسلام والوطن
الشاطئ
بدءا أشكر الأستاذ وليد الحارثي على هذه الإطلالة الإعلامية فله منا صادق التقدير وأجزل الشكر .
سأحدد مداخلتي بالتالي والتي أعترف فيها بداية بجهلي التام بأغلب ما يطرح في الصحف المحلية .

حقيقة توقفت عند بعض العبارات غير التامة في المعنى بالنسبة لي , ولعل جهلي بفنون وأساليب الطرح الإعلامي المقولب بالصياغة الأدبية الشابة أعاق عملية الوصول لمعنى لدي ..

ومنها :
أؤمن به أنّ هناك رأي ، ورأي مخالف... ويجب أن يعيشا في مجتمعٍ واحد دون إلغاءٍ للآخر
يختلف الأمر بالتأكيد عندما يكون هذا الرأي مخالفاً للرأي الآخر تماماً ومناقضاً له، وعندما يكون منتظماً معه في عقدٍ واحد لكنّه مخالفٌ له في الشكل أو الحجم.

وجود هيّئة تلقي بظلالها على العمل الإعلامي في كل صغيرة وكبيرة .. فهذا مما لا يمكن أن يكون ..خصوصاً أن الإعلام هو رأي !


آمل أن يكون سؤالي واضحا ....
نسأل الله للجميع دوام التوفيق ....
للضيف ولكل من كان خلف الكواليس صادق التحية والتقدير ...
حر النوايف
اهلا ومرحبا بالاخ الكريم / وليد الحارثي
ونشكر الاخوين الفاروق والرائد على اتاحة الفرصة لنا بمصافحة مثل هذا الرجل الهمام ،،

إقتباس(الفـــاروق @ 2 May 2008, 02:20 PM) *
.. أعتقد أن المهمّ هنا هو ما وراء هذه الشخصية التي تريدونها أن تشهر بطاقتها.. ومع ذلك، لا بد أن أقدّم شيئاً عن نفسي لكي تتهجّوا هذه الشخصية.

اعجبتني كثيرا هذه المعادله ،،،


* وعذرا على السؤال.. ولكن بصراحة هل توجد لصحفنا هيئات شرعية متخصصة عما يكتب أم أن المراد هو تعبئة الصفحات فحسب؟

لا يمكن أن يحدث ذلك، ولا أرى بجدواه.. ما لم يكن هناك مشروع إسلامي خاص ..

[color="#0000FF"] واين انتم من هــــــــــــــــــــــــــــــذا !!!!!!!
وليد الحارثي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر للأخ الكريم الفاروق والرائد7 على استضافتي في هذا اللقاء ..
وهي فرصة لأن أقل شيئاً ربما يعني للقارئ الكريم أشياء !!

قبل أن أجيب على مداخلات الإخوة .. أود أن أشير إلى فكرة أؤمن بها كثيراً .. وربما يخالفني فيها الكثير هنا !!

تخلف الإعلام في مجتمعنا السعودي والعربي هو بسبب بعض فتاوى وتحذيرات العلماء والمشايخ في زمت سابق !
وتخلف هذا القطاع هو بسبب تأخرهم في إصدار الفتاوى التي تحض على الدخول في الإعلام وصناعة إعلام هادف ..
وحتى الذين دخلوا إنما دخلوا متأخرين جداً ...

أيضاً فإن الذين دخلوا من المشايخ والعلماء دخلوا دون خلفية سابقة للإعلام أو إلمام بمبادئه وأصوله ..
ربما أخرج بعضاً منهم ممن يعدون على أصابع اليد الخمسة .

ولذا فإن المشروعات الهادفة في الإعلام -لا أحب تسميتها بالإسلامية- لن تنجح مالم تقم بشكل مستقل ، وعلى أسس إعلامية مهنية محترفة !

هذا ما أحببت أن أصدر به ردودي في هذا الموضوع !

ولكم خالد التحايا
وليد الحارثي
[center]
إقتباس(ضيف الساحة @ 2 May 2008, 04:31 PM) *
[center]كانت إجابات جيدة ظهرت فيها الدبلماسية الإسلامية
أعانك الله في مهمتك الصحفية



أهلاً ضيف الساحة

"إجابات جيدة" ..
جميلٌ أن أسمع مك هذا ..
ولكن السؤال الأجمل: أين الجودة في ذلك ولماذا؟

لا أعتقد أنني كنتُ دبلوماسياً هنا .. بقدر ما كنت صريحاً ومباشراً ..
جميلٌ وصف (الدبلوماسية الإسلامية) ..
لكن لن تنجح في ظل وجود دكتاتوريين إسلاميين ..

شكراً جزيلاً لتواجدك
وليد الحارثي
[center]
إقتباس
بداية أرحب بالأستاذ وليد الحارثي المحرر المعروف بالصفحة الإسلامية بجريدة المدينة المنورة .. .


وعليكم السلام ورحمة أخي وليد
هلا بك .. والله يحييك ، وأشكرك على هذه المشاعر النبيلة !

إقتباس
الحقيقة أن المدينة صحيفة لا تخلو يوماً بعد الآخر من الكتاب الذين يحملون هم الوطن فيما يخدم كتاباتهم للمتلقي المواطن و المقيم .. .


ليس (المدينة) فحسب .. وإنما كثير من الوسائل الإعلامية المختلفة
جريدة المدينة من أعرق الصحف .. ومنها خرج كبار قادة المؤسسات الصحفية اليوم في بلادنا
وشكراً لك على ما قلت


إقتباس
ألا تعتقد يا أستاذ وليد أنه آن الأوان لتأديب "بعض" الكتاب مما هو حاصل فعلاً من لهو و لعب على حساب قيم و مبادئ ؟؟


تأمل اللفظ الذي استخدمتها وهو (الطفل)
ذلك الطفل البريء الذي لا يعرف معاني الحقد ولا الكره ولا البغض
الطفل / الصفاء / النقاء / البياض / الفطرة البكر .. إلخ
لذا فهو يمارس لعبه بكل براءة وصفاء

وكذلك الكاتب ..
هو طفلٌ آخر .. يلعب ويلهو ببراءة .. مع اختلاف الوضع ولكنه تشبيه واقع وحاصل .


يا وليد .. تقول أما آن الآون لتأديب بعض الكتّاب من لهوهم ولعبهم !!
ما هو لهوهم ولعبهم ؟!
كثير من الذين ينتقدون الكتّاب .. وأصحاب القلم لم يقرأوا بأنفهم .. وإنما سمعوا وفقط !

أنا لا أدافع عن أولئك دعاة التحرر ، والخروج على المبادئ والقيم خروجاً كاملاً ، يلغي خصوصيتنا الدينية والاجتماعية !
لكن أولئك أيضاً لهم الحق في بعض ما يكتبون !!
لستُ مضطراً لأشرح لكَ لماذا ..


ثمّ إنه .. هناك شيء آخر:
من يؤدبهم ؟!
عقول قادة الإعلام اليوم هي كراسي دائرية وفقط ..
والجهة الرقابية الوحيدة على صحفنا اليوم .. لا تحرز تقدّما في دورها الرقابي.
همّها الأكبر ألا تخدش الوطنية بكلمة .. أو قلم.
أما القيم والاخلاق فهي آخر ما تحسب لها حساباً !
ولذا فمهما كتب الكاتب .. لا عليهم فيما يكتب طالما أنّه لم يطل بكلمة سياسة الدولة أو الدول ذات العلاقة ..
أو حتى ما يحدث من فسادٍ داخلي .. ربما يطير بأحدهم من كرسيه الوثير !!


وتسألني .. أما آن الآون لتأديبهم !
"فذرهم يخوضوا ويلعبوا "
وليد الحارثي
[center]
إقتباس
أم أن المجال حراً بالنسبة لهم بحكم الاستناد على الرأي و ( الرأي الآخر ) طالما أن الصحف لم ترخص قيمتها حسب ما أكده إياد مدني ؟؟


لعلي أجبتُ عن ذلك ..
ولكن ما دخل حرية الرأي برخص قيمة الصحف ..
الحديث عن قيمة الصحف مقارنة بوسائل أخرى مزاحمة
وأنا أشرت فقط لما صرّح به إياد مدني حول ذلك

شكراً لك يا ابن مساعد

خالد التحايا
حر النوايف
'وليد الحارثي' date='6 May 2008, 09:25 PM' post='231528']

تخلف الإعلام في مجتمعنا السعودي والعربي هو بسبب بعض فتاوى وتحذيرات العلماء والمشايخ في زمت سابق !
وتخلف هذا القطاع هو بسبب تأخرهم في إصدار الفتاوى التي تحض على الدخول في الإعلام وصناعة إعلام هادف ..
وحتى الذين دخلوا إنما دخلوا متأخرين جداً ...

- هل تقصد بالفتاوى ( تحريم الصور الخليعة ام الاقلام الهدامة ام الانزواء خلف ستارة " فصل الدين عن الدولة" ؟؟؟ !!!!

أيضاً فإن الذين دخلوا من المشايخ والعلماء دخلوا دون خلفية سابقة للإعلام أو إلمام بمبادئه وأصوله ..
ربما أخرج بعضاً منهم ممن يعدون على أصابع اليد الخمسة .

- لكنهم بمن ســـــــــــــــــــــــــــــواهم ،،

ولذا فإن المشروعات الهادفة في الإعلام -لا أحب تسميتها بالإسلامية- لن تنجح مالم تقم بشكل مستقل ، وعلى أسس إعلامية مهنية محترفة !

- لا يـــــــــــــصح الا الصحـــــــــيح ،،

[/quote]




إقتباس(وليد الحارثي @ 7 May 2008, 02:50 AM) *
كثير من الذين ينتقدون الكتّاب .. وأصحاب القلم لم يقرأوا بأنفهم .. وإنما سمعوا وفقط !

- من ينتقد الكاتب ؟؟؟!!!

أنا لا أدافع عن أولئك دعاة التحرر ، والخروج على المبادئ والقيم خروجاً كاملاً ، يلغي خصوصيتنا الدينية والاجتماعية !
لكن أولئك أيضاً لهم الحق في بعض ما يكتبون !!

- حتى دعاة تحرر " الفيم " ؟؟؟!!!


عقول قادة الإعلام اليوم هي كراسي دائرية وفقط ..
والجهة الرقابية الوحيدة على صحفنا اليوم .. لا تحرز تقدّما في دورها الرقابي.
همّها الأكبر ألا تخدش الوطنية بكلمة .. أو قلم.

- وهل لاتفلح الرقابة الا بـــ " خـــــــــدش " الوطنيــــــة ؟؟؟؟؟!!!

أما القيم والاخلاق فهي آخر ما تحسب لها حساباً !

- ليسوا سوا ،،،

ولذا فمهما كتب الكاتب .. لا عليهم فيما يكتب طالما أنّه لم يطل بكلمة سياسة الدولة أو الدول ذات العلاقة ..
أو حتى ما يحدث من فسادٍ داخلي .. ربما يطير بأحدهم من كرسيه الوثير !!

- كأننا دخلنا بوابـــــــــــــــــــــــة السياســـــــــــــــــــة المفبركه ،،،،
الشاطئ
إقتباس(الشاطئ @ 2 May 2008, 11:36 PM) *
أؤمن به أنّ هناك رأي ، ورأي مخالف... ويجب أن يعيشا في مجتمعٍ واحد دون إلغاءٍ للآخر
يختلف الأمر بالتأكيد عندما يكون هذا الرأي مخالفاً للرأي الآخر تماماً ومناقضاً له، وعندما يكون منتظماً معه في عقدٍ واحد لكنّه مخالفٌ له في الشكل أو الحجم.

وجود هيّئة تلقي بظلالها على العمل الإعلامي في كل صغيرة وكبيرة .. فهذا مما لا يمكن أن يكون ..خصوصاً أن الإعلام هو رأي
![/


الأستاذ الفاضل وليد الحارثي .
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
سأنتظر دوري في قائمة الأعضاء الذين ستجيب على أسئلتهم , أتمنى أن تكون لغتك بسيطة ومسهبه كلك كرم فهي على قدي tongue.gif tongue.gif
من ساير الناس
الأستاذ الفاضل / وليد الحرثي

بداية اشكر لكم هذه اللفتة الرائعة والشكر
موصولاً بالثناء للساحات السعودية وادارتها
على اتاحة الفرصة لنا للتواصل معكم.

سؤال ,,,

بما انكم احد اقطاب الصحافة في بلادنا , فما هو رايكم فيها بشكل عام؟.


سؤال ,,,

هل قامت صحافتنا بدورها في ايصال صوت المواطن للمسؤول بكل امانة ومسؤولية؟.


سؤال ,,,

عرف القراء بانهم المرآة الحقيقية لتقدم صحيفة ما , فكيف تقِيِم تقدم صحيفة المدينة؟.

سؤال ,,,

كيف يتطيع القارئ التواصل مع الصحيفة لـ طرح موضوع ما ؟.

سؤال ,,,

ما هو موقع الصحف السعودية بين نظيراتها ( الإقليمية , العربية) ؟.

سؤال ,,

ما هو موقع صحيفة المدينة بين الصحف السعودية ؟.


لك صادق مودتي.
وليد الحارثي
[center]

طموحة ولا تبالي ..

أهلاً وسهلاً بك


إقتباس
ما أجمل الكلمات إن كان قصدها رضا الله تعالى ,,


بالطبع ذلك مما درسناه في قاعات الدرس الأولى


وشكراً لكِ على مرورٍك الهادئ !!
وليد الحارثي
[center]
عزيزة بدينها:

أهلاً بكِ .. والشكر لكِ أيضاً

إقتباس
ولكن ننتظر منكم تفعيل الدور الإعلامى بما يخدم قضايا الأمة

تنتظرين ممن ؟
كل فرد يقومُ بواجبه .. ولذا أنتِ أول من يُنتظر منها هذا الدور لخدمة أمتها !
الإعلام ليس صحيفة فقط !

الإعلام صحيفة وموقع وقناة ورسالة ايميل ورسالة جوال وكلمة تصدر مني أو منكِ أو منه أو منها
الإعلام مظرة نحو الإتجاه السليم ...
لذا لا أنتظر منكِ هذه الكلمات أبداً
أنتظر مشروعات إعلامية لنهضة الأمة والرقي بها ..
والتكامل مع بعضنا فيما يدعم هذه النهضة ..

فما المجد أن تسكر الأرض بالدما // واركب في هيجانها فرساً نهدا
ولكنه في أن تصد بهمة // عن العالم المرزوء فيض الأسى صدا



إقتباس
وصناعة الرأى العام كلمة تعجبنى كثيرا

بل تطرب كثيراً ..
وتعجب أولئك الذين يريدون حشد الناس وأرائهم خلف ما يريدون !
حتى أنتِ طربتِ لها
ولكن هل تعجبك لأنها تعجبك فقط ؟!


شاكراً لك جميل ما قلتِ
الإعلام بحرٌ لا ساحل له ، ولذا لما صدّرت أجوبتي بما قلت بأن تأخر دخول رجال الدعوة في ميدان الإعلام
كنتُ أعني أنه بالإمكان أن يكون الإعلام وسيلة لصناعة رأي إسلامي واعٍ عارف بواقعٍ عصره
متلمسٍ لحاجات مجتمعه وفق ما أصّله أحبار الأمة وعلمائها !ولذا فابن تيمية كان إعلامياً بالفطرة ..
ومن يتتبعّ مواقف حياته يجد أنه استخدم الوسيلة الإعلامية الأجدر والأفضل على الإطلاق في عصره !

شكراً لكِ أخيتي
[font=Simplified Arabic][/font]
وليد الحارثي
[center]أهلاُ ومرحباً بك أخي الشاطئ
أشكر لك جميل قولك ...
وسأجيبك باختصار .. مما لم يكتمل فهمك له
أو أببت أن أقوله بشكلٍ مباشر ..

لا مشكلة أبداً

إقتباس
أؤمن به أنّ هناك رأي ، ورأي مخالف... ويجب أن يعيشا في مجتمعٍ واحد دون إلغاءٍ للآخر
يختلف الأمر بالتأكيد عندما يكون هذا الرأي مخالفاً للرأي الآخر تماماً ومناقضاً له، وعندما يكون منتظماً معه في عقدٍ واحد لكنّه مخالفٌ له في الشكل أو الحجم.


كان السؤال: كيف تفهم هذه الجملة (الرأي والرأي الآخر) ؟!!
لا يمكن ألغي الرأي الآخر تماماً خصوصاً عندما يكون رأياً .. متفقاً معي في الأصل مخالفاً لي في الفرع
بخلاف الرأي المخالف في الأصل تماماً .. فهذا لا يجب أن يعيش بجانبي أبداً
لا أريد الخوض في تفصيلات وأمثلة متشعبة ..
أحسب أن الأمر واضحٌ تماماً ... ولعلك تتأمل ما يدور في الساحة الإعلامية من استعدادات لمؤتمر عالمي لحوار الأديان


إقتباس
وجود هيّئة تلقي بظلالها على العمل الإعلامي في كل صغيرة وكبيرة .. فهذا مما لا يمكن أن يكون ..خصوصاً أن الإعلام هو رأي !

أؤمن بأنه لا تقييد للرأي ..
مالم يخض في الذات الإلهية أو الثابت من الكتاب والسنّة

لذا أن تأتي بهيئة شرعية تقيّد هذا الرأي ، وتجعله رأياً واحدا .. من المستحيل حدوثه
في حالة واحدة فقط .. عندما يؤسس مشروع يتبنى رأياً واحداً .. يدين به ويدافع عنه ويقصي الرأي الآخر تماماً

ولعلنا لم نعش تجارب الصحف في بلاد أخرى ، والتي تنطق بأصوات أحزابها ...
من المضحك جداً أن تأتي بهيئة شرعية لتشرف على مطبوعة أو قناة مفتوحة .
اصنع في داخل كل فرد هيئة شرعية .. هذا هو الصحيح والمطلوب فعله من قبلكم يا أصحاب الدعوة والإرشاد .

أين أنتم عن البرامج التي توجّه للإعلاميين والصحفيين .. ضعيفة جداً ، وشبه منعدمة
بل إن بعضها ، يهاجم الإعلاميين والصحفيين بخلفيات سابقة دون التأكد أو التثبت منها !

الشاطئ ..
خالدالتحايا
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.