تسليم
Apr 28 2008, 09:27 AM
اختلفت مع مجموعة في حكم هذا البيت
والله و رب البحر و امواجه الزرقــا ****ماهدني الا فـــــــراقه حيل وابعاده
قلت كيف يقسم بامواج البحر ؟
قالوا الواو ليست واو قسم بل واو عطف
قلت إذا شرك فاقامو الدنيا ولم يقعدوها واتهمت بالمتعقدة
فما الحكم إذن؟
بيت ثان هل يجوز ان نقول
ملك قد مد للبحر يمينه فاتاه في هدوء وسكينة
افيدوني بارك الله فيكم
الرائد7
Apr 28 2008, 02:11 PM
السلام عليكم
الواو في قوله ورب البحر وأمواجه
أما في ورب البحر فظاهر أنه قسم برب البحر وهو الله جل وعلا..
وأما الواو في ( وأمواجه)
فهو عطف على القسم فهو قسم ثان بالله تعالى ذلك أن الضمير في أمواجه عائد على البحر الذي أُقسم بربه
فعُطِف الموج بالقسم على رب البحر..
أما البيت الثاني فهو من كلام الشعراء وخيالاتهم...