المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ماحكم أكل الضفدع ؟
الساحات السعودية > المنتدى الاسلامي > ساحة الفتاوى والحديث والإستشارات الفقهية
عاشقة الجنوب
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

كيف حالك إن شاء الله دائمــاً بخير ؟


سألتني أحدى الصديقات عن أكل لحم الضفادع هل يجوز

ولكن لم اجبها لأني لا أعرف

فهل يجوز أكله .؟


وجزاكم الله كل خير
ابو رهف
السلام عليكم ورحمة الله

الضفدع من الحيوانات النجسة والله عزوجل يقول ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) وقد ورد في الحديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن

قتلها ، والصحيح من أقوال العلماء أنه لا يجوز أكلها للأسباب السابقة . والله أعلم

ويمكن مراجعة فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء ..
الفـــاروق
تعتذر إدارة المنتدى لحذف المشاركات السابقة حتى لايختلط على القاريء الفتوى من الرد العادي .......وهذا الجواب على السؤال ...وهو تأكيد لقول أخينا أبو رهف السابق ...

============

نحن مجموعة من الطلبة الكويتيين وندرس في فرنسا، وتواجهنا الكثير من الامور الفقهية، ونحاول تجنب أكثرها بعداً عن الوقوع في المحرمات، ولكن في الآونة الأخيرة سألنا عن وجبة قبل أكلها، وقالوا لنا أنها من المأكولات البحرية، وذكرنا اسم الله وأكلنا، واتضح لنا فيما بعد أن الذي تناولناه هي مجموعة من الضفادع!!
فالسؤال: ما حكم أكل الضفادع؟ وهل حكمها كحكم الأسماك والسرطانات البحرية؟ وإذا كان الجواب غير ذلك فماذا علينا أن نفعل وقد أكلناها وانتهى الأمر؟


المفتي: خالد عبد المنعم الرفاعي
الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

لا يجوز أكل الضفدع لأنا قد نهينا عن قتلها، والنهي عن قتل الحيوان إما لحرمته كالآدمي، وإما لتحريم أكله كالضفدع؛ لأنه ليس بمحترم، فينصرف النهي إلى أكله، فقد أخرج النسائي في سننه عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الضفدع، وقال: "نقيقها تسبيح"، وروى البيهقي عن سهل بن سعد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خمسة: "النملة، والنحلة، والضفدع والصرد والهدهد".

أما أكلكم منها من غير قصد ولا تعمد لمخالفة الشرع فلا شيء عليكم، لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ}، وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" (رواه ابن ماجه).
الحـــــر
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أهلا وسهلا اختنا عاشقة الجنوب...


يعني ماادري تبغين فتوى ولا ثقافه عامه ؟!!

فالامر يختلف فالفتوى لاتصح الا من عالم فقيه مجتهد وبالدليل . لذالك لو كنتِ تبحثين عنها فسنبحث معك ِ......

اما الثقافه العامه فاعتقد انها تختلف من شخص لاخر حسب ماتعلمه ((تخصصه )) وحسب مجتمعه وبيئته ...


لذالك اقول (ثقافه ):

يجب ان نعلم ان الضفادع انواع منها السام ومنها غير ذالك...

فالسامه لايجوز اكلها لانها مضره فلا ضرر ولا ضرار

اما غيرها اختلف فيه الفقهاء فمنهم من قال بالجواز ومنهم من قال بعدم الجواز..ومن قال بعدم جواز اكله استدلوا بنهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذبحه

ولا اعلم من قال بنجاسة الضفادع ...



هذا والله اعلم
عاشقة الجنوب
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


شكرآ لكم

أخي الحرأكيد أبي فتوى

وبعدين هذا قسم فتاوى المفروض يكون فيه علماء
مسلم عربي سعودي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

وجدت موضوعاً يتعلق بالسؤال فأوردته لكم بكامله .

بسم الله الرحمن الرحيم،

هذا جمع جمعت لأحد الإخوة -لما سأل عن حكم أكل الضفدع- أسأل الله أن ينفع به،

وأنبه إلى أني لم أُعملْ كبيرَ جهدٍ في الترتيب والتحقيق، ولكني جمعت فقط . .

-------------
جاء في الفروع لابن مفلح » كتاب الأطعمة » فصل ويحل كل حيوان بحري إلا الضفدع:


[ ص: 300 ] فصل ويحل كل حيوان بحري إلا الضفدع , نص عليه واحتج بالنهي عن قتله , وعلى الأصح والتمساح .

-----------------

وجاء في المغني لابن قدامة » كتاب الصيد والذبائح » مسألة حكم ما كان مأواه البحر وهو يعيش في البر » فصل حكم أكل ما لا يعيش إلا في الماء:


( 7829 ) فصل : وكل صيد البحر مباح , إلا الضفدع . وهذا قول الشافعي . وقال الشعبي : لو أكل أهلي الضفادع لأطعمتهم . وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : في كل ما في البحر قد ذكاه الله لكم . وعموم قوله تعالى { : أحل لكم صيد البحر وطعامه } . يدل على إباحة جميع صيده .

وروى عطاء وعمرو بن دينار أنهما بلغهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { : إن الله ذبح كل شيء في البحر لابن آدم } . فأما الضفدع : فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتله . رواه النسائي . فيدل ذلك على تحريمه , فأما التمساح : فقد نقل عنه ما يدل على أنه لا يؤكل .

وقال الأوزاعي : لا بأس به لمن اشتهاه . وقال ابن حامد : لا يؤكل التمساح ولا الكوسج ; لأنهما يأكلان الناس . وقد روي عن إبراهيم النخعي وغيره : أنه قال : كانوا يكرهون سباع البحر , كما يكرهون سباع البر .

وذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع . وقال أبو علي النجاد : ما حرم نظيره في البر , فهو حرام في البحر , ككلب الماء وخنزيره وإنسانه . وهو قول الليث , إلا في كلب الماء , فإنه يرى إباحة كلب البر والبحر . وقال أبو حنيفة : لا يباح إلا السمك . قال مالك : كل ما في البحر مباح ; لعموم قوله تعالى { : أحل لكم صيد البحر وطعامه . }

-----------------

قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله- في زاد المعاد:


ضفدع : قال الإمام أحمد : الضفدع لا يحل في الدواء نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قتلها يريد الحديث الذي رواه في مسنده من حديث عثمان بن عبد الرحمن رضي الله عنه أن طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فنهاه عن قتلها .
قال صاحب القانون : من أكل من دم الضفدع أو جرمه ورم بدنه وكمد لونه وقذف المني حتى يموت ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفا من ضرره وهي نوعان : مائية وترابية والترابية يقتل أكلها.

-----------------

قال القرطبي في التفسير عند أواخر المائدة:

اختلف العلماء في الحيوان الذي يكون في البر والبحر هل يحل صيده للمحرم أم لا‏؟‏ فقال مالك وأبو مجلز وعطاء وسعيد بن جبير وغيرهم‏:‏ كل ما يعيش في البر وله فيه حياة فهو صيد البر، إن قتله المحرم وداه، وزاد أبو مجلز في ذلك الضفادع والسلاحف والسرطان‏.‏ الضفادع وأجناسها حرام عند أبي حنيفة ولا خلاف عن الشافعي في أنه لا يجوز أكل الضفدع، واختلف قوله فيما له شبه في البر مما لا يؤكل كالخنزير والكلب وغير ذلك‏.‏ والصحيح أكل ذلك كله؛ لأنه نص على الخنزير في جواز أكله، وهو له شبه في البر مما لا يؤكل‏.‏ ولا يؤكل عنده التمساح ولا القرش والدلفين، وكل ما له ناب لنهيه عليه السلام عن أكل كل ذي ناب‏.‏ قال ابن عطية‏:‏ ومن هذه أنواع لا زوال لها من الماء فهي لا محالة من صيد البحر، وعلى هذا خرج جواب مالك في الضفادع في ‏}‏المدونة‏}‏ فإنه قال‏:‏ الضفادع من صيد البحر‏.‏ وروي عن عطاء بن أبي رباح خلاف ما ذكرناه، وهو أنه يراعي أكثر عيش الحيوان؛ سئل عن ابن الماء أصيد بر هو أم صيد بحر‏؟‏ فقال‏:‏ حيث يكون اكثر فهو منه، وحيث يفرخ فهو منه؛ وهو قول أبي حنيفة‏.‏ والصواب في ابن الماء أنه صيد بر يرعى ويأكل الحب‏.‏ قال ابن العربي‏:‏ الصحيح في الحيوان الذي يكون في البر والبحر منعه؛ لأنه تعارض فيه دليلان، دليله تحليل ودليل تحريم، فيغلب دليله التحريم احتياطا‏.‏ والله أعلم‏.‏

-----------
وقال في الأعراف:

فلما كشف عنهم لم يؤمنوا؛ فأرسل الله عليهم الضفادع، جمع ضفدع وهي المعروفة التي تكون في الماء، وفيه مسألة واحدة هي أن النهي ورد عن قتلها؛ أخرجه أبو داود وابن ماجة بإسناد صحيح‏.‏ أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل عن عبدالرزاق وابن ماجة عن محمد بن يحيى النيسابوري الذهلي عن أبي هريرة قال‏:‏ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد‏.‏ وخرج النسائي عن عبدالرحمن بن عثمان أن طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند النبي صلى الله عليه وسلم فنهى عن قتله‏.‏ صححه أبو محمد عبدالحق‏.‏ وعن أبي هريرة قال‏:‏ الصرد أول طير صام‏.‏ ولما خرج إبراهيم عليه السلام من الشأم إلى الحرم في بناء البيت كانت السكينة معه والصرد؛ فكان الصرد دليله إلى الموضع، والسكينة مقداره‏.‏ فلما صار إلى البقعة وقعت السكينة على موضع البيت ونادت‏:‏ ابن يا إبراهيم على مقدار ظلي؛ فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل الصرد لأنه كان دليل إبراهيم على البيت، وعن الضفدع لأنها كانت تصب الماء على نار إبراهيم‏.‏ ولما تسلطت على فرعون جاءت فأخذت الأمكنة كلها، فلما صارت إلى التنور وثبت فيها وهي نار تسعر، طاعة لله‏.‏ فجعل الله نقيقها تسبيحا‏.‏ يقال‏:‏ إنها أكثر الدواب تسبيحا‏.‏ قال عبدالله بن عمرو‏:‏ لا تقتلوا الضفدع فإن نقيقه الذي تسمعون تسبيح‏.‏ فروي أنها ملأت فرشهم وأوعيتهم وطعامهم وشرابهم؛ فكان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع، وإذا تكلم وثب الضفدع في فيه..

-----------

وقال الشوكاني في السيل الجرار شرح منتقى الأخبار:

- وعن عبد الرحمن بن عثمان قال‏:‏ ‏(‏ذكر طبيب عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دواء وذكر الضفدع يجعل فيه فنهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن قتل الضفدع‏)‏‏.‏
رواه أحمد وأبو داود والنسائي‏.‏
7 - وعن أبي لبابة قال‏:‏ ‏(‏سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ينهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين فإنهما اللذان يخطفان البصر ويتبعان ما في بطون النساء‏)‏‏.‏
متفق عليه‏.‏
8 - وعن أبي سعيد قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم‏:‏ إن لبيوتكم عمارًا فحرجوا عليهن ثلاثًا فإن بدا لكم بعد ذلك شيء فاقتلوه‏)‏‏.‏
رواه أحمد ومسلم والترمذي‏.‏ وفي لفظ لمسلم‏:‏ ‏(‏ثلاثة أيام‏)‏‏.‏
حديث ابن عباس قال الحافظ‏:‏ رجاله رجال الصحيح‏.‏ وقال البيهقي‏:‏ هو أقوى ما ورد في هذا الباب‏.‏ ثم رواه من حديث سهل بن سعد وزاد فيه والضفدع‏.‏
وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد وهو ضعيف‏.‏
وحديث عبد الرحمن بن عثمان أخرجه أيضًا الحاكم والبيهقي قال البيهقي‏:‏ ما ورد في النهي ‏[‏هكذا الأصل المطبوع ولعل فيه سقطًا تقديره ما ورد في النهي عن الضفدع من الأحاديث ضعيف واللّه أعلم‏]‏‏.‏ وروى البيهقي من حديث أبي هريرة النهي عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد وفي إسناده إبراهيم بن الفضل وهو متروك‏.‏..

ثم قال:

قوله‏:‏ ‏(‏فنهى عن قتل الضفدع‏)‏ فيه دليل على تحريم أكلها بعد تسليم أن النهي عن القتل يستلزم تحريم الأكل‏.‏ قال في القاموس‏:‏ الضفدع كزبرج وجندب ودرهم وهذا أقل أو مردود دابة نهرية‏.‏

------------


و قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- في أضواء البيان عند تفسيره لأواخر سورة المائدة:


وأما قول الشعبي‏:‏ فالضفادع جمع ضفدع، بكسر أوله وفتح الدال وبكسرها أيضًا، وحكي ضم أوله مع فتح الدال؛ والضفادي بغير عين لغة فيه، قال ابن التين‏:‏ لم يبيّن الشعبي هل تذكى أم لا ‏؟‏‏.‏ ومذهب مالك أنها تؤكل بغير تذكية، ومنهم من فصل بين ما مأواه الماء وغيره‏.‏ وعن الحنفية، ورواية عن الشافعي‏:‏ لا بد من التذكية‏.‏

قال مقيّده عفا اللَّه عنه ميتة الضفادع البريّة لا ينبغي أن يختلف في نجاستها، لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ‏}‏، وهي ليست من حيوان البحر؛ لأنها برية، كما صرح عبد الحق بأن ميتتها نجسة في مذهب مالك‏.‏ نقله عنه الحطاب والمواق وغيرهما..


----------


الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:


أحسن الله إليكم سماحة الوالد ، يقول السائل : ما حكم أكل البرمائي وما حكم أكل الضفدع ؟
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...spx?PageID=208


----
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، الأصل أن كل حيوانات البحر حلال ، فلماذا استثنى الحنابلة رحمهم الله التمساح والضفادع والحديث حجة عليهم ؟
http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=2995


---
الشيخ العثيمين -رحمه الله-:
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3387.shtml


------
باب في قتل الضفدع من شرح سنن أبي داود للشيخ عبد المحسن العبّاد البدر -حفظه الله-:


http://www.alathar.net/files/sound/a...bodaood/373.rm
من بداية الشريط.

-----------------------------------
منقول من موقع التصفية السلفية
----------------------------------

والله سبحانه أعلم
جام ثاني
هذه فتوى بن باز رحمه الله وهذا الرابط

http://www.binbaz.org.sa/mat/12002

حلال أم حرام لحم الحمير, والضفادع, والحصان؟


أما الحمير والضفادع محرم, فالرسول خطب الناس وأخبرهم أن الحمر الأهلية حرام، وقال: إنها رجس وأجمع العلماء على تحريمها الحمر الأهلية المعروفة، أما حمر الوحش ..... هذه لا بأس بها، المعروفة لها شكل آخر من الصيد، أما الحمر التي بيننا...... التي يحمل عليها فهذه يقال لها الحمر الأهلية, ويقال الحمر الإنسية, وقد حرمها النبي - صلى الله عليه وسلم -, وخطب الناس في ذلك مرات وبين لهم حكمها وأنها رجس, وأجمع المسلمون على تحريمها، وهكذا الضفادع نهى عن قتلها ولما نهى عن قتلها دل على تحريمها, أما الحصان فلا بأس به،خيل حل لنا الرسول-صلى الله عليه وسلم -نهى عن الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل، قالت أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنها- نحرنا على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - فرساً ....في المدينة فأكلناه, فهذا يدل على أن الخيل لا بأس بها، ولكن بعض أهل العلم يكرهها إذا كان لها حاجة وقت الجهاد، أما إذا كان ما هناك حاجة والمسلمون في غنية عنها فإنها لا بأس أن تذبح وتؤكل, أما إذا دعت الحاجة إليها في الجهاد فالأولى تركها للجهاد وعدم ذبحها ليستعين بها المسلمون في جهاد أعدائهم.
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.