السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
( و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) 4 صحيح مسلم
( و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُغِيرَةُ أَمِيرُ الْكُوفَةِ قَالَ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
و حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ) 5 صحيح مسلم
----------------
الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع أن بعض إخوتنا هداهم الله يوردون أحاديثاً في مواضيعهم أو ردودهم ولايتثبتون من صحتها إما جهلاً بدرجات الأحاديث أو تساهلاً أو نسياناً أو غير ذلك .
ولنفرض حسن النية وهذا مانحسبه ولكن هذا دين يجب التثبت منه فكم من أناس اعتمدوا أعمالاً في حياتهم بناءً على حديث مكذوب أو منكر أو ضعيف أو غير ذلك وماذلك إلا لأنه قرأ لأحد الكتاب أو أحد الدعاة مستدلاً بذلك الحديث غير مبين لدرجته فيعمل ذلك المسكين به وهو غير مدرك لما قام به من خطأ .
فنصيحتي لإخوتي الكرام أن يتثبتوا من الأحاديث قبل إيرادها فنحن لانريد أن يقع علينا غضب من الله من أجل موضوع نورده ونورد فيه كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وإن كان بحسن نية فذلك لايعفي من يقع فيه من الوزر .
ولنعلم أن ممن كذبوا الحديث على رسول الله أناس كانوا يريدون الخير ولكنهم لم يهدوا إليه .
لقد توفر لنا في هذا العصر بحمد الله وسائل كثيرة في البحث وأصبح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في متناول أيدينا على مدار الساعة .
فليس لنا عذر أن نقول ليس باستطاعتنا الحصول على درجة الحديث .
فدونكم موقع وزارة الشئون الإسلامية وموقع الشيخ الألباني رحمه الله ففيهما الكفاية .
http://hadith.al-islam.com/Search/AdvSearch.asp
http://www.alalbany.net/
أشكر لأحبتي سعة صدورهم