المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
يا حملة الثانوية .... ماذا بعد التخرج ؟؟
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
ابو رهف
بسم الله الرحمن الرحيم


تمضي ساعات المرحلة الثانوية على طالبها سراعا وكله أمل وطموح ينظر إلى مستقبله بعين التفاؤل ، عله أن يكون طبيبا حاذقا ، أومهندسا مبدعا أو معلما ناجحا ، غير أن ذلك يتبعه تفكير عميق وحيرة وتردد : فأي التخصصات ؟ وأي الجامعات ؟ وإذا لم يتح التخصص المطلوب فما هو البديل ؟ وإذا لم يستطع الالتحاق بالجامعة فما الحل ؟ إنها مرحلة مصيرية يعتمد عليها ما بعدها بشكل كبير . فما هو واقع الشباب حيال هذا الأمر ؟ وما رأي المختصين ؟

إن مما لا ينبغي أن يغفل عنه حامل الشهادة الثانوية أنه على مفترق طرق في حياته العلمية بل والعملية ، إن جميع السنوات التي قضيتها في التعليم وهي اثنا عشرة سنة ، ما هي إلا مقدمة للسنوات الأربع أو الخمس القادمة ، فأنت تمكث تلك السنوات في التحصيل والتعليم لتتأهل لدخول الجامعة أو غيرها من مجالات التعليم والعمل .

ينقص الكثير من طلاب الثانوية الدراية التامة للمرحلة المقبلة ما بعد الثانوية فلو قمت باستطلاع لمعرفة طموحاتهم أو ما هي التخصصات التي يرغبون بها لوجدت الإجابة لا شيء ، وقد لا يلام الشباب والفتيات في هذا الباب فليس لديهم الوعي الكافي من قبل المسئولين ، يقول الدكتور عبد الله المهوس عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام : ( لكي يختار الشاب التخصص المناسب له عليه الإطلاع على أدلة الجامعات لمعرفة الأقسام والشعب والتخصصات ومعرفة الشروط والقبول وأنظمة الدراسة والأعمال التي سيزاولها الشاب بعد التخرج ، وعلى المدارس الثانوية مساعدة طلابها في الحصول على المعلومات التي تعينهم على اختيار التخصص المناسب) انتهى ، أيضا ينبغي أن يكون هناك ما يسمى بـ ( دليل الطالب التعليمي والمهني ) ليرشد الطلبة إلى التخصصات المطلوبة وتصنيف التخصصات وفق الميول والرغبات وحاجة السوق ، ويمكن للمرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية القيام بتوزيع استمارة على الطلبة ليكتب فيها ما يرغب من تخصص أو مهنة أو مهارة ثم تقديم المقترحات لهم وأي التخصصات المناسبة أو المهن المناسبة .

يقول الأستاذ ماجد بن محمد الحربي مشرف التوجيه والإرشاد ( على الطلبة أن يدركوا دور المرشد الطلابي في مساعدتهم في فهم ذواته حسب قدراتهم التحصيلية واستعداداتهم النفسية ، ولذا وجب على الطالب أن يستعين بالله أولا ثم بالمرشد الطلابي وذلك قبل دخول الطلاب لأحد الأقسام الشرعية أو الطبيعية حيث أن المرشد الطلابي لدية الدليل المهني والتعليمي وفيه الشروط والأنظمة للمعاهد والجامعات ) .

بعض الشباب والفتيات بين طرفي نقيض : بعضهم لا يعلم شيئا إطلاقا عن مرحلة ما بعد التخرج من الثانوية أو الجامعة إلا بعد التخرج وقد ضاق به الوقت وبعضهم قد تكلف في معرفة تفاصيل دقيقة تزيده اضطرابا وحيرة وترددا وخير الأمور أوسطها والتفاؤل مطلوب والعلم المسبق بهذه الأمور يضمن بإذن الله سلوك الطريق الصحيح .

أيضا الطالب في المرحلة الثانوية الغالب عليه الاتكال على غيره في الكثير من شؤونه وفي التحصيل مثلا المقررات الدراسية مبسطة وواضحة ولا يطلب منه سوى التقيد بما ورد في المنهج لكن وضعه ما بعد التخرج يختلف تماما فقد أصبح مطالبا بالتوسع في مجالات المعرفة واقتناص المعلومة وتنقيحها وهذا هو الذي يدفع الكثير إلى الفشل بعد الانضمام إلى المرحلة الجامعية والتقاعس ومن ثم الخروج من هذه المرحلة ، فالشاب بحاجة إلى الاعتماد على نفسه واستشارة أهل الخبرة والثقة والجرأة في اتخاذ القرارات المصيرية .

لا حرج على الشاب أو على الفتاة في التراجع عن رأي رآه أو رغبة رغبها أو وظيفة انخرط فيها إذا تبين له أنها لاتوافق ميوله أو تلقى نصحا ممن يثق في علمه واطلاعه بأهمية التغيير وهو أفضل بكثير من قضاء سنوات طويلة في رغبة أو تخصص أو عمل لا يرغب فيه .
والحمد لله أولا وأخيرا ..
وليد بن مساعد
موضوع هادف و جميل أخي القدير أبو رهف ... ألف شكر لك .. .

قُلت في جزئية من مقال كتبته قبل وقت طويل جداً .. :

كل الشكر للمركز الوطني التعليمي للقياس ، هذا المركز الذي دائماً ما يزيد الطين ( بله ) ، كيف يُمكن إجراء اختبار القدرات و ربط نسبة النجاح فيه بمعدل نهاية إتمام المرحلة الثانوية للطالب ؟ ، ثم أن معظم أسئلة هذا الاختبار لا تتناسب مع ميول الطالب إن كان في قسمه العلمي أو الأدبي ! أنا لن أتحدث عن رسوم الدفع لهذا الاختبار ، و لكن أتحدث عن الأسئلة المطروحة أمام كل طالب و في وقت محدد لكل سؤال حتى يصبح الوقت الإجمالي للاختبار بأكمله أربع ساعات ، فيواجه الطالب أسئلة تتعلق بالمسائل الحسابية و كذلك تتعلق بالمواد الطبيعية الأخرى كالكيمياء و الفيزياء و أيضاً تتنوع ما بين الثقافة العامة و غيرها من مواد اللغة و الأدب و الشريعة . سؤال : لماذا تم تخصيص أقسام للمرحلة الثانوية طالما أن النهاية ستصل بالطالب إلى هذا الاختبار الذي يدخله الطالب مجبراً و برسوم لا تقل عن 150 ريال فقط كي يتحدد مستوى قياسه الذهني ؟ هل سيخترع صواريخ مثلاً فيما بعد ؟ أم هل سيصعد إلى الفضاء ؟

سمعت من أساتذة و تربويين ينصحون جميع الطلاب بتحديد الهدف في هذه الحياة ، و تحديد توجهاتهم و رغباتهم ، حتى يتحقق منالهم ، و لكن مع الأسف ، فعلوا هؤلاء الطلاب كل شيء ، سهروا ، و تعبوا ، و ذاكروا ، و اجتهدوا ، و تكبدت أسرهم مبالغ 12 عاماً دراسياً متواصلاً ، دون مراعاة للشعور و الآمال المستقبلية لهم في الوقت الذي يُعاني منه أكثر من نصف مليون عاطل عن الدراسة و عن العمل .


من مقال كان بعنوان : كيف تريدونهم ثروة لهذا الوطن ؟؟

ذكرت في مقالك أخي العزيز أبو رهف .. :

تمضي ساعات المرحلة الثانوية على طالبها سراعا وكله أمل وطموح ينظر إلى مستقبله بعين التفاؤل ، عله أن يكون طبيبا حاذقا ، أومهندسا مبدعا أو معلما ناجحا ، غير أن ذلك يتبعه تفكير عميق وحيرة وتردد : فأي التخصصات ؟ وأي الجامعات ؟ وإذا لم يتح التخصص المطلوب فما هو البديل ؟

الخطأ هنا هو أن لا وجود لتخصص ممتاز يمنح للطالب المتخرج مستقبلاً لامعاً سوى أن يكون طبيب أو مهندس أو معلم !!!

يا أخي أنا مثلاً متخرج من المرحلة الثانوية و لا أرغب بأن أكون لا طبيب و لا مهندس و لا معلم ... أريد أن أكون رئيس تحرير جريدة على سبيل المثال .. .

أريد أن أكون محامياً .. أو قاضياً لدى محكمة ... أريد أن أكون مهنياً حسب ميولي لمهنة معينة .. .

أقسم لك يا أبو رهف ... أن هناك فئات من الشباب قضت على أحلامهم و ميولهم بعض التخصصات التي حالت دون إرضاء رغبات المتقدم أو الطالب .. .

يا أخي أريد أن أصبح ضابطاً على سبيل المثال في قطاع عسكري ... !!!

فلا واسطة لدي و لا هم يحزنون ... كيف ألتحق في السلك العسكري و أرضي طموحي ؟؟؟

هل هذا منطق بأن يقول أحداً ما : إذا كان لديك واسطة ستدخل العسكرية !!!

هذه أمر مُحبط للكثير من المتخرجين ... .

أشكرك أخي أبو رهف .. و دمت على ألف خير ... .

تحياتي .. .
الشاطئ
إقتباس(ابو رهف @ 11 Apr 2008, 05:39 PM) *
1- ينقص الكثير من طلاب الثانوية الدراية التامة للمرحلة المقبلة ما بعد الثانوية
2- وقد لا يلام الشباب والفتيات في هذا الباب فليس لديهم الوعي الكافي من قبل المسئولين
3- ينبغي أن يكون هناك ما يسمى بـ ( دليل الطالب التعليمي والمهني )
4- على الطلبة أن يدركوا دور المرشد الطلابي في مساعدتهم في فهم ذواته حسب قدراتهم التحصيلية واستعداداتهم النفسية ،
5- المرشد الطلابي لدية الدليل المهني والتعليمي وفيه الشروط والأنظمة للمعاهد والجامعات ) .
6- بعض الشباب والفتيات بين طرفي نقيض : بعضهم لا يعلم شيئا إطلاقا عن مرحلة ما بعد التخرج من الثانوية أو الجامعة إلا بعد التخرج
7- لا حرج على الشاب أو على الفتاة في التراجع عن رأي رآه أو رغبة رغبها أو وظيفة انخرط فيها إذا تبين له أنها لاتوافق ميوله أو تلقى نصحا ممن يثق


الاخ العزيز أبو رهف .
سأحدد مداخلتي على موضوعك الأكثر من رائع ببعض النقاط :
1- المشكلة الكبرى تي يعاني منها النظام التربوي عندنا أنه الى هذه اللحظة لم يقتنع بالدور الحقيقي الذي يجب أن يقوم به المرشد الطلابي , فما ألحظه وبصدق أثناء زيارتي لأبنائي في المدرسة هو دور شكلي مجرد من جميع المضامين , الطلاب والطالبات فضلا عن المعلمين والمعلمات لا يعون حقيقة كبر حجم هذا الدور وأهميته , طالما أن الوزارة لا تعترف بالمرشد المؤهل تأهيلا جيدا يراعي ظروف ومستجدات الطلاب بشكل خاص والوطن بشكل عام .
2- الطلاب والطالبات حقيقة هم ضحية أخطاء نظام تربوي وقبله أسري وربما حكومي يتمثل في التقصير الكامل في توفير نظام حياة تربوية ومهنية شامل لهم , لكن هذا لايعفيهم من مسئولية مستقبلهم أبدا , فهم من يصنع المستقبل لأنفسهم بنسبة كبيرة .
3- المرشد الطالب في حالته الراهنة من الإعداد والأعباء الوظيفية لا يتوقع منه الكثير , فالدليل سبق أن إطلعت عليه مصادفة عبر إحدى ورش العمل , ولم أكن مقتنعا به كمضمون خاصة في بعض الجزئيات . ولكن المهم ليس الدليل المهم ماهو التخصص المناسب للطالب وكيف يتم تحديد أن هذا هو التخصص المناسب .
4- مسألة وجود نماذج يقتدي بها الطالب ويستخدمها لتقرير مستقبله أمر ملاحظ لكن ماهي طبيعة النماذج التي يجب أن يختارها الطالب أو الطالبة لنفسه , هي القضية الكبرى , وهذه مسئولية الأسرة التي يجب عليها أن تعلم الإبن المعايير التي يجب أن يبنيها لنفسه وفق قدراته وإمكاناته فقط وليس وفق أحلام الأسرة وطموحاتها العاطفية .
5- الظروف الضبابية والتخبطات في بعض أجهزة الدولة تتحمل جزءا ليس باليسير لموت زهور الوطن التي لم تتفتح بعد .
ابو رهف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أهلا بالأخ المبدع وليد بن مساعد
والنقطة الأولى : هي صعوبة حصر مستوى الطالب الذي مكث اثنا عشرة سنة في الدراسة في اختبار قدرات معظمه من التخصصات التي لم يدرسها الطالب
أيضا الظروف قد تؤثر على مستوى الطالب فلا يمكن الحكم عليه من خلال فترة وجيزة .
والنقطة الثانية لم أذكر هذه الوظائف من باب الحصر ، والنجاح لا يحصر في هذه الوظائف وإنما هو من ضرب المثال فقط أخي وليد ..
والنقطة الثالثة هي ضرورة التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة العمل مع قطاع التربية والتعليم لإعداد خطة دراسية يسير عليها الطالب حتى يجد المقعد
المناسب له في الجامعة أو القطاع الخاص من خلال الرغبات والميول التي يريدها الطالب وحاجة السوق .
ولي عوده بإذن الله ..
طموحة ولا تبالي
إقتباس
تمضي ساعات المرحلة الثانوية على طالبها سراعا وكله أمل وطموح ينظر إلى مستقبله بعين التفاؤل ، عله أن يكون طبيبا حاذقا ، أومهندسا مبدعا أو معلما ناجحا ، غير أن ذلك يتبعه تفكير عميق وحيرة وتردد : فأي التخصصات ؟ وأي الجامعات ؟ وإذا لم يتح التخصص المطلوب فما هو البديل ؟ وإذا لم يستطع الالتحاق بالجامعة فما الحل ؟ إنها مرحلة مصيرية يعتمد عليها ما بعدها بشكل كبير . فما هو واقع الشباب حيال هذا الأمر ؟ وما رأي المختصين ؟


نعم , وقد يكونوا غير ذلك من هموم هذه المرحلة , اي بدون اي توقعات لمستقبلاتهم , لأنهم يفكرون في هذه المرحلة الصعبة في حياتهم ,
ويريدون الإنتهاء منها لأنها مرحلة حرجة يبحثوا فيها عن المجموع والمعدل ,,

إقتباس
ينبغي أن يكون هناك ما يسمى بـ ( دليل الطالب التعليمي والمهني ) ليرشد الطلبة إلى التخصصات المطلوبة وتصنيف التخصصات وفق الميول والرغبات وحاجة السوق ، ويمكن للمرشد الطلابي أو المرشدة الطلابية القيام بتوزيع استمارة على الطلبة ليكتب فيها ما يرغب من تخصص أو مهنة أو مهارة ثم تقديم المقترحات لهم وأي التخصصات المناسبة أو المهن المناسبة .


اقتراح رائع منك ايها المبدع ابو رهف , ان يناقش الطالب مع معلمه وجهات مستقبله الذي سيسلكه في حياته المصيرية القادمة ,,
فهذا يعزز الثقة في نفسه ويجعله يثبت في الميول الذي يراه مناسب ,,

إقتباس
بعض الشباب والفتيات بين طرفي نقيض : بعضهم لا يعلم شيئا إطلاقا عن مرحلة ما بعد التخرج من الثانوية أو الجامعة إلا بعد التخرج وقد ضاق به الوقت وبعضهم قد تكلف في معرفة تفاصيل دقيقة تزيده اضطرابا وحيرة وترددا وخير الأمور أوسطها والتفاؤل مطلوب والعلم المسبق بهذه الأمور يضمن بإذن الله سلوك الطريق الصحيح .


ربما كان ذاك نصيبنا ولكن كانت القدوة الحسنة وتفوق معلمة الرياضيات في تلك المرحلة السبب الكبير في ثباتنا ,
اللهم اجزها عنا خير الجزاء ,,

إقتباس
لا حرج على الشاب أو على الفتاة في التراجع عن رأي رآه أو رغبة رغبها أو وظيفة انخرط فيها إذا تبين له أنها لاتوافق ميوله أو تلقى نصحا ممن يثق في علمه واطلاعه بأهمية التغيير وهو أفضل بكثير من قضاء سنوات طويلة في رغبة أو تخصص أو عمل لا يرغب فيه .


ثمة جواهر حكم ترصع بالألماس لروعتها ,,
بوركت اخي ابو رهف اينما كنت ,,,
وشكراً ,,
ابو رهف
إقتباس(الشاطئ @ 11 Apr 2008, 09:03 PM) *
الاخ العزيز أبو رهف .
سأحدد مداخلتي على موضوعك الأكثر من رائع ببعض النقاط :
1- المشكلة الكبرى تي يعاني منها النظام التربوي عندنا أنه الى هذه اللحظة لم يقتنع بالدور الحقيقي الذي يجب أن يقوم به المرشد الطلابي , فما ألحظه وبصدق أثناء زيارتي لأبنائي في المدرسة هو دور شكلي مجرد من جميع المضامين , الطلاب والطالبات فضلا عن المعلمين والمعلمات لا يعون حقيقة كبر حجم هذا الدور وأهميته , طالما أن الوزارة لا تعترف بالمرشد المؤهل تأهيلا جيدا يراعي ظروف ومستجدات الطلاب بشكل خاص والوطن بشكل عام .
2- الطلاب والطالبات حقيقة هم ضحية أخطاء نظام تربوي وقبله أسري وربما حكومي يتمثل في التقصير الكامل في توفير نظام حياة تربوية ومهنية شامل لهم , لكن هذا لايعفيهم من مسئولية مستقبلهم أبدا , فهم من يصنع المستقبل لأنفسهم بنسبة كبيرة .
3- المرشد الطالب في حالته الراهنة من الإعداد والأعباء الوظيفية لا يتوقع منه الكثير , فالدليل سبق أن إطلعت عليه مصادفة عبر إحدى ورش العمل , ولم أكن مقتنعا به كمضمون خاصة في بعض الجزئيات . ولكن المهم ليس الدليل المهم ماهو التخصص المناسب للطالب وكيف يتم تحديد أن هذا هو التخصص المناسب .
4- مسألة وجود نماذج يقتدي بها الطالب ويستخدمها لتقرير مستقبله أمر ملاحظ لكن ماهي طبيعة النماذج التي يجب أن يختارها الطالب أو الطالبة لنفسه , هي القضية الكبرى , وهذه مسئولية الأسرة التي يجب عليها أن تعلم الإبن المعايير التي يجب أن يبنيها لنفسه وفق قدراته وإمكاناته فقط وليس وفق أحلام الأسرة وطموحاتها العاطفية .
5- الظروف الضبابية والتخبطات في بعض أجهزة الدولة تتحمل جزءا ليس باليسير لموت زهور الوطن التي لم تتفتح بعد .


أهلا بالأخ العزيز الشاطئ
هي مشكلة بالفعل ما يتعلق بسلبية دور المرشد الطلابي لكني قرأت كما قرأ غيري أن الوزارة تحرص حاليا على استقطاب
أصحاب التخصصات النفسية والاجتماعية لمهنة الارشاد وهذه خطوة جيدة لتفعيل هذا الدور ، ومن أعظم الغرائب أن يتحول معلم رياضة
ليس لديه خبرة في مجال الارشاد إلى مرشد طلابي وهذا رأيته بعيني ..

أما مابقي من مداخلتك فهي نافعة ومفيدة وقد أثرت الموضوع فجزاك الله خيرا ..
ابو رهف
الأخت الفاضلة طموحة ولا تبالي

تعليق أكثر من رائع ومشاركة أثرت الموضوع من خلال تجربة مرت بك

وهذا هو الهدف من طرح الموضوع وهو طرح الرؤى الأخرى من خلال الإطلاع ومن خلال التجربة لتكون نبراسا وسبيلا

يهتدي به طلابنا بعد توفيق الله عزوجل ..
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.