يهدف الإشراف التربوي بصورة عامة إلى تحسين عمليتي التعلم والتعليم وتحسين بيئتهما من خلال الارتقاء بجميع العوامل المؤثرة فيها ومعالجة الصعوبات التي تواجهها وتطوير العملية التعليمية في ضوء الأهداف التي تضمنتها سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية خصوصاً في هذا العصر عصر تفجر المعلومات وتطور وسائل التقنية والاتصالات ومن الصعب أن نحصي كل ما يرمي الإشراف التربوي إلى بلوغه من أهداف ولكننا مع ذلك سنقدم بعض الأهداف التي نعتقد في أهميتها وأنها تخدم المشرف التربوي وتعينه على الرؤية الواضحة لمهمته و تساعده على القيام بها على خير وجه متى وضعها نصب عينيه وعمل على تحقيقها وهي كما يلي :ـ
1. رصد الواقع التربوي و تحليله ومعرفة الظروف المحيطة به والإفادة من ذلك في محاور العملية التعليمية والتربوية .
2. مساعدة المعلمين على أن يروا غايات التربية الحقيقية في وضوح تام وأن يدركوا ما تقوم به المدرسة من دور متميز في تحقيق هذه الغايات .
3. مساعدة المعلمين على التفريق بين الأهداف و الوسائل بحيث ترسم الأهداف بشكل واضح وأن يقوم المعلم بتركيز جهده وذكائه و فنه و وسائله في خدمة هذه الأهداف حتى يكون للخبرات التي يكسبها التلاميذ ولطرق التدريس التي يستخدمها المعلم قيمة ومعنى .
4. إثارة اهتمام المعلمين وتشويقهم للعملية التعليمية وتحسينها وتطوير الكفايات العلمية العملية لدى العاملين في الميدان التربوي وتنميتها .
5. توجيه المعلم إلى ما لديه من قدرات ومهارات تحسن أسـاليب تدريسه ومساعدته على إظهارها واستخدامها و إتاحة الفرص لديه لإظهار ذلك كله وما يمكن أن يعترض من عقبات ومشكلات وكيفية تذليلها.
6. تحسين العلاقات بين المعلمين وتقوية أواصر الانسجام والتعاون فيما بينهم لتذليل الصعوبات المهنية وتشجيعهم على ذلك باستمرار مما يساعد على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في ظل رابطة من العلاقات الإنسانية رائدها الاحترام المتبادل بين أولئك العاملين في مختلف المواقع .
7. التعاون والتنسيق مع الجهات المختصة للعمل في برامج الأبحاث التربوية والتخطيط وتنفيذ وتطوير برامج التعليم والتدريب والكتب والمناهج وطرق التدريس ووسائل التدريس المعينة ومساعدة المعلمين على تتبع البحوث النفسية والتربوية ونتائجها ودراستها معهم ومعرفة الأساليب الجديدة الناتجة من هذه البحوث .
8. مساعدة المعلمين على إدراك مشكلات النشء وحاجاتهم إدراكاً واضحاً وعلى أن يبذلوا كل ما يستطيعون من جهد إشباع هذه الحاجات وحل تلك المشكلات
9. مساعدة المعلمين على تشخيص ما يلقاه المتعلمون من صعوبات في عملية التعلم وفي رسم الخطة لتلافي هذه الصعوبات والتغلب عليها .
10. العمل على ترسيخ القيم والاتجاهات التربوية لدى القائمين على تنفيذ العملية التعليمية في الميدان .
11. تنفيذ الخطط التي تضعها وزارة التربية والتعليم بصورة ميدانية
12. مساعدة المعلمين على ما يلزم من تخطيط وتنسيق بين أنشطة التلاميذ وأنشطة البيئة المحلية وفق تخطيط مناسب موضوع لهذا الغرض ، وتعدل وتنظم أنشطة التلاميذ بحيث تتناسق مع أنشطة البيئة المحلية لكي تؤدي الهدف المنشود .
13. إدارة توجيه عمليات التغير في التربية الرسمية ومتابعة انتظامها للعمل على تأصيلها في الحياة الدراسية وتحقيقها للآثار المرجوة .
14. تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة بشرياً و فنياً ومادياً حتى يمكن استثمارها بأقل جهد وأكبر عائد .
15. تطوير علاقات المدرسة مع البيئة المحلية من خلال فتح أبواب المدرسة للمجتمع للإفادة منها وتشجيع المدرسة على الاتصال بالمجتمع لتحسين تعلم التلاميذ .
16. تدريب المعلمين على عملية التقويم الذاتي وأن يقوم المشرف نفسه بعملية التقويم الذاتي لممارسته باستمرار .
17. تنمية الانتماء لمهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها وإبراز دورها في المدرسة والمجتمع.
18. النهوض بمستوى التعليم وتقوية أساليبه للحصول على أفضل مردود للتربية
والسؤال الكبير المطروح هل تحققت هذه الأهداف ؟
بطران