لعلي أبدأ بقول ابن مالك الأندلسي حول حروف الجر
هاك حروف الجر وهي من إلى .:. حتى خلا حاشا عدا في عن على
مذ منذ رب اللام كي واو وتا .:. والواو البا ولعل ومتى
********************************************
من لابتداء الغاية
وحتى لانتهاء الغاية الزمانية والمكانية
من حروف الجر ( إلى ، حتى ) ومعناهما :
انتهاء الغاية مكانية
مثل قوله تعالى :
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}
ومثل ( أكلت السمكة حتى رأسها )
أو زمانية
نحو قوله تعالى : { ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ } {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }
قال ابن هشام : إنما يجر بحتى في الغالب آخر أو متصل با لآخر ) كما مثل
وعلى هذا لايقال : سهرت البارحة حتى نصفها
من حروف الجر ( من ) ولها سبعة معان
1 - التبعيض ( حتى تنفقوا مما تحبون ) ولهذا قرأ ابن مسعود ( بعض ماتحبون )
2 - بيان الجنس وأكثر ماتقع بعد ( ما ) و ( مهما ) لفرط إبهامهما نحو ( ما يفتح الله للناس من رحمة )
( مهما تأتنا به من آية ) وقد تقع بعد غيرهما نحو قوله تعالى ( ويلبسون ثيابا خضرا من سندس )
3 - ابتداء الغاية مكانية مثل قوله تعالى ( من المسجد الحرام ) أو زمانية نحو قوله تعالى ( من أول يوم )
4 - التنصيص على العموم أو تأكيد التنصيص عليه وهي الزائدة _ وسوف نتحدث عنها منفصلة إن شاء الله - ومن شروطها : أن تسبق بنفي أو شبهه ،وأن يكون مجرورها نكرة ومن ذلك فوله تعالى :
( مايأتيهم من ذكر ) ( هل تحس منهم من أحد ) ( هل من خالق غير الله ) .
5 - البدل : نحو قوله تعالى : { أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة } .
6 - الظرفية : ومن ذلك قوله تعالى : { ماذا خلقوا من الأرض } { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة } .
7 - التعليل : ومن ذلك قوله تعالى : { مما خطيئاتهم أغرقوا}
وقول الشاعر :
يغضي حياء ويغضى من مهابته :::::: فما يكلم إلا حين يبتسم
ومعني التنصيص أي أن تنص ( من ) على العموم ،
وذلك إذا كان مدخولها من الألفاظ التي لا تدل على العموم بنفسها ،
نحو : ( ما جاءني من رجل ) فلولا مجيء ( من ) لجاز لنا أن نعتبر المنفي
مجيئه هو الرجل الواحد أو جنس الرجال ، ولولا مجيئها أيضا لجاز
لنا أن نقول : ما جاءني رجل بل رجلان ، فلما وجدت (من)
امتنع علينا أن نفهم أن المنفي مجيئه واحد وامتنع علينا
أن نقول : بل رجلان ، وأما التي تدل على تأكيد التنصيص على العموم
فهي التي يكون مدخولها من الألفاظ الدالة على العموم بنفسها
نحو ( ما جاءني من أحد ) فمجيء( من) هنا لتأكيد
هذا العموم ،
هذا وبالله التوفيق ،
يتبع
هاك حروف الجر وهي من إلى .:. حتى خلا حاشا عدا في عن على
مذ منذ رب اللام كي واو وتا .:. والواو البا ولعل ومتى
********************************************
من لابتداء الغاية
وحتى لانتهاء الغاية الزمانية والمكانية
من حروف الجر ( إلى ، حتى ) ومعناهما :
انتهاء الغاية مكانية
مثل قوله تعالى :
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى}
ومثل ( أكلت السمكة حتى رأسها )
أو زمانية
نحو قوله تعالى : { ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ } {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ }
قال ابن هشام : إنما يجر بحتى في الغالب آخر أو متصل با لآخر ) كما مثل
وعلى هذا لايقال : سهرت البارحة حتى نصفها
من حروف الجر ( من ) ولها سبعة معان
1 - التبعيض ( حتى تنفقوا مما تحبون ) ولهذا قرأ ابن مسعود ( بعض ماتحبون )
2 - بيان الجنس وأكثر ماتقع بعد ( ما ) و ( مهما ) لفرط إبهامهما نحو ( ما يفتح الله للناس من رحمة )
( مهما تأتنا به من آية ) وقد تقع بعد غيرهما نحو قوله تعالى ( ويلبسون ثيابا خضرا من سندس )
3 - ابتداء الغاية مكانية مثل قوله تعالى ( من المسجد الحرام ) أو زمانية نحو قوله تعالى ( من أول يوم )
4 - التنصيص على العموم أو تأكيد التنصيص عليه وهي الزائدة _ وسوف نتحدث عنها منفصلة إن شاء الله - ومن شروطها : أن تسبق بنفي أو شبهه ،وأن يكون مجرورها نكرة ومن ذلك فوله تعالى :
( مايأتيهم من ذكر ) ( هل تحس منهم من أحد ) ( هل من خالق غير الله ) .
5 - البدل : نحو قوله تعالى : { أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة } .
6 - الظرفية : ومن ذلك قوله تعالى : { ماذا خلقوا من الأرض } { إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة } .
7 - التعليل : ومن ذلك قوله تعالى : { مما خطيئاتهم أغرقوا}
وقول الشاعر :
يغضي حياء ويغضى من مهابته :::::: فما يكلم إلا حين يبتسم
ومعني التنصيص أي أن تنص ( من ) على العموم ،
وذلك إذا كان مدخولها من الألفاظ التي لا تدل على العموم بنفسها ،
نحو : ( ما جاءني من رجل ) فلولا مجيء ( من ) لجاز لنا أن نعتبر المنفي
مجيئه هو الرجل الواحد أو جنس الرجال ، ولولا مجيئها أيضا لجاز
لنا أن نقول : ما جاءني رجل بل رجلان ، فلما وجدت (من)
امتنع علينا أن نفهم أن المنفي مجيئه واحد وامتنع علينا
أن نقول : بل رجلان ، وأما التي تدل على تأكيد التنصيص على العموم
فهي التي يكون مدخولها من الألفاظ الدالة على العموم بنفسها
نحو ( ما جاءني من أحد ) فمجيء( من) هنا لتأكيد
هذا العموم ،
هذا وبالله التوفيق ،
يتبع
