نساء الباحة يثرن ضجة
بعد انفجار الأزمة التي لا زالت قائمة بين مدير تعليم البنات بالباحة و الثمان و عشرون مشرفة تربوية
انفجرت أزمة مدير التعليم مع المشرفات بعد توليه هذا المنصب بأسابيع
فأول قرار اتخذه هو الزواج بإحدى المشرفات لتصبح فجأةً و بدون مقدمات هي مديرة الأشراف التربوي و بعد وقت قصير لم تجد نفسها في هذا المنصب فقام بمنحها منصب مديرة التدريب التربوي و في أقل من عام ( منصبين هما الأكبر و الأهم في تعليم البنات بالباحة )
و القرار الثاني هو تصفية حسابات المدام مع من لا تستلطفهن و الضغط عليهن
و إعادة بعضهن إلى مدارسهن بعد الخدمة في الإشراف لسنوات و ذلك بعد تعريضهن للتحقيق و الاهانة
حتى يجد نفسه في مواجهه مع 28 مشرفه تربويه
ردود أفعال المشرفات
فوجئ وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله العبيد أثناء جولته في منطقة الباحة بشكوى مقدمة من عدد من أولياء أمور المشرفات التربويات بالباحة، أعربوا فيها عن استيائهم من القرارات التي اتخذها مدير عام تعليم البنات بالباحة . وقالوا إنه بعد لجوء المشرفات للحاكم الإداري بالمنطقة حدثت بعض الأمور التي لم تراع حقوقهن ومن ضمنها التحقيق معهن والتهديد بإعادتهن إلى مدارسهن وممارسة بعض الضغوط عليهن، الأمر الذي دفع أولياء أمورهن إلى تقديم شكوى أخرى إلى مقام الإمارة ، مطالبين وزير التربية والتعليم بتكوين لجنة موثوق بها للتحقيق في المشكلة.وقد وعد الوزير أولياء أمور المشرفات بمتابعة قضيتهن ومعرفة حيثياتها.
وترجع تفاصيل القضية إلى أكثر من ثلاثة أشهر حيث قامت 28 مشرفة تربوية وإدارية بمكتب الإشراف التربوي للبنات بالباحة بتقديم شكوى إلى أمير المنطقة الأمير محمد بن سعود حول ما وصفنه بالإجراءات التعسفية والقرارات الخاطئة التي تصدر بحقهن وذلك بعد تجمعهن أمام قصر الإمارة.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070405/Con200704 05101072.htm
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...0404100612.htm
.بعد ذلك، تقدمت المشرفات وأزواجهن بدعوى إلى قاضي المحكمة الجزائية في المنطقة طالبن فيها برد اعتبارهن ومجازاة مدير تعليم البنات بتهمة الإساءة إليهن. وتستند هذه الدعوى إلى تصريح من مدير تعليم البنات لإحدى الصحف قال فيه إنه "يعرف من يقف خلفهن ممن يحاولون إثارة الزوبعة من ذوي الأهداف الشخصية لممارسة ضغوطهم من خارج المنطقة ظناً منهم أنهم أوصياء على تعليم البنات".واعتبر أولياء أمور المشرفات تصريح مدير تعليم البنات إساءة لمشرفات عفيفات لم يكن لهن أي علاقة أو اتصال بأي شخص من داخل المنطقة أو خارجها. وأكدوا على حق بناتهم ونسائهم في الإنصاف والحكم على خصمهم
إلا أن قاضي المحكمة الجزائية في منطقة الباحة اعتذر عن نظر القضية المرفوعة، مبرراً ذلك بكون القضية خارج اختصاص المحكمة الجزائية وأن قضايا النشر من مسؤولية وزارة الإعلام .
http://www.daralhayat.com/arab_news/...4d5/story.html