المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد
الساحات السعودية > المنتدى الاسلامي > ساحة الفتاوى والحديث والإستشارات الفقهية
الرائد7
السلام عليكم
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى السؤال التالي:
ما حكم التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد بقول: كل عام وأنتم بخير، أو بالدعاء بالبركة، وكأن يرسل رسالة يدعو فيها للمرسل إليه بالخير والبركة في عامه الجديد؟

--------------------------------------------------------------------------------
الجواب
إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: نهنئك بهذا العام الجديد قل : هنأك الله بخير، وجعله عام خير وبركه، لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_.
طموحة ولا تبالي
جزاك الله خير الجزاء,,
اللهم اغفرلنا وارحمنا وتحصل كثيراً جداً,,
سلمت على الطالبات اليوم وقلت لهن كل عام وانتن بخير,,
ليتني قرأت الفتوى من امس,,
بارك الله فيك استاذ الرائد,,
أبو قناص
جزاك الله خير .
محب المدينة
جزاك الله خيرا ورحم الله العلامة ابن عثيمين
خالد سيف الدين عاشور
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد...

فإن التهنئة بُشرى ومسرَّة بكل شيء تفرح به النفوس وتُسَرُّ به، وقد كان النبي r يُبشِّر أصحابه بقدوم رمضان وذلك دليل على جواز البشارة بما يفرح به دينا ودنيا، ومعلوم أن العام الجديد قد يفرح وقد يحزن، فالفرح بإتمام سنة كاملة مع الاستقامة والثبات على الدين والأمن والصحة والحياة السعيدة حتى كملت السنة على هذه الحال فيهنأ بذلك ويدعو بعضهم لبعض بالحياة الطيبة وبطول الأعمار على الطاعة، وأما الحزن فهو أن مرور السنين يُقرب الآجال وتنقرض به الأعمار، ومع ذلك فقد ورد حمد الله تعالى عند رؤية الهلال وأنه يقول (الحمد لله على طول الأعمار والتردد في الآثار، الحمد لله الذي أذهب عنا شهر كذا وآتانا من شهر كذا)، فهكذا في السنوات وذلك لأنها أطول مُدة فيحمد الله على إدراكها ويهنئ إخوانه بذلك ويتبادلون التهنئة والتبريك في المواسم التي يفرح بإدراكها كدخول رمضان والأعياد الإسلامية ونحوها بأن يقول هنيئًا لك هذا العيد السعيد أو أعاد الله علينا مثل هذا الموسم المُبارك أو بارك الله لك في هذا الزمن الفاضل أو جعلك الله ممن يعود عليه وهو حي سعيد أو ممن يفوز فيه برضوان الله تعالى، كما يُشرع الدعاء بالقبول بعد الفراغ من العبادات الموسمية كالحج والعُمرة كقوله تقبل الله حجك أو عُمرتك أو بر حجك أو بارك الله لك في هذا العمل الصالح أو جعلها الله عملاً صالحًا وسعيًا مشكورًا ونحو ذلك. والله أعلم .

فهذه التهنئة تعتبر من الأدعية المندوبة والمُرغَّب فيها، وقد جاء الترغيب في دعوة المسلم لإخوانه المسلمين في المناسبات كمرضه وشفاءه وقدومه من سفر واحتفاله بمولود، وهكذا التهنئة بالأعياد وبدخول رمضان، وعلى هذا لا مانع من التهنئة بالأعياد وبدخول رمضان وعلى هذا لا مانع من التهنئة بالأعوام الجديدة من باب الفرح والسرور بطول الحياة وبالتمسك بالسنة والأعمال الصالحة سواءً مشافهة أو مكاتبة أو بالهاتف أو ما أشبه ذلك.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

http://www.ibn-jebreen.com/article2.php?id=11
خالد سيف الدين عاشور
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد...

فإن التهنئة بُشرى ومسرَّة بكل شيء تفرح به النفوس وتُسَرُّ به، وقد كان النبي r يُبشِّر أصحابه بقدوم رمضان وذلك دليل على جواز البشارة بما يفرح به دينا ودنيا، ومعلوم أن العام الجديد قد يفرح وقد يحزن، فالفرح بإتمام سنة كاملة مع الاستقامة والثبات على الدين والأمن والصحة والحياة السعيدة حتى كملت السنة على هذه الحال فيهنأ بذلك ويدعو بعضهم لبعض بالحياة الطيبة وبطول الأعمار على الطاعة، وأما الحزن فهو أن مرور السنين يُقرب الآجال وتنقرض به الأعمار، ومع ذلك فقد ورد حمد الله تعالى عند رؤية الهلال وأنه يقول (الحمد لله على طول الأعمار والتردد في الآثار، الحمد لله الذي أذهب عنا شهر كذا وآتانا من شهر كذا)، فهكذا في السنوات وذلك لأنها أطول مُدة فيحمد الله على إدراكها ويهنئ إخوانه بذلك ويتبادلون التهنئة والتبريك في المواسم التي يفرح بإدراكها كدخول رمضان والأعياد الإسلامية ونحوها بأن يقول هنيئًا لك هذا العيد السعيد أو أعاد الله علينا مثل هذا الموسم المُبارك أو بارك الله لك في هذا الزمن الفاضل أو جعلك الله ممن يعود عليه وهو حي سعيد أو ممن يفوز فيه برضوان الله تعالى، كما يُشرع الدعاء بالقبول بعد الفراغ من العبادات الموسمية كالحج والعُمرة كقوله تقبل الله حجك أو ع%F
ا ب ج د
السلام عليكــم ورحمـة الله

جزاكم الله خيراً أخي الرائد7

أخي خالد سيف الدين عاشور , جزاكم الله خيراً على نقل فتوى الشيخ الجبرين , ولا بأس إن إختلف رأي عالم عن عالم آخر في مسألة ما

والحمد لله رب العالمين
عبدالرحمن السبيعي
شكرا ألف ولابأس با ختلاف العلماء
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.