إدارة تعليم البنات بين عشوائية التخطيط وعنجهية الإدارة الفرعونية (2)
الغلظة في المعاملة : - المعلمات بين مطرقة إدارة التعليم وسندان المديرات هضم للحقوق وسلبٌ للمزايا وسلطة مطلقة أدت إلى مفسدة مطلقة حتى أصبح بعض صغار الموظفات لا يعيرون المعلمة أي اهتمام في التعليم إن ساقها قدرها للمراجعة في إدارة (التوجيه) فلن تحظى بالاحترام ولن تعامل معاملة تليق بها بل سوف تعامل معاملة المراجعين في البلديات في قسم الأسواق أو قسم البناء وان مسها الضُّر وتحاملت على نفسها علَّها تحصل على يوم راحة من طبيبات ما تسمى زوراً وبهتاناً بالوحدة الصحية تفاجأ بطبيبات لا يحملون من هذا اللقب إلا اسمه لا يتلاءم شكلهم العام مع هذا اللقب الإنساني النبيل ليس في وجوههم مسحة حنان ولا بأيديهم بركة شفاء ولا في قلوبهم رحمة على المرضى وغلب عليه العفن لأنهم نسوا هذه المهنة إذا كنا قد تعلموها أصلاً لا دوارات في مجال عملهم حتى الدورات التثقيفية لا وجود لها في حياتهم المهنيَّة أصلاً . أما المديرات فحدث ولا حرج فلديهم خليط من أنواع المعاملة المبهرة بالكلمات السوقية و كلٍ حسب بيئتها التي أنتجتها أدناها درجة هي المعاملة السيئة التي يحضون بها صانعات أجيال المستقبل ولا نعلم أي مستقبل ينتظرهم فرفع الصوت في الاجتماعات والتفوه بالألفاظ البذيئة والكلمات النابية وتصيُّد الأخطاء والتهديد والوعيد المستمر بالتقرير السنوي باستغلال بعض فقراته و التي تخص التعاون للإضرار بالمعلمة حتى وان كان هذا التعاون مخالف لنظام الدولة وتكليفهم بالقيام بإعمال لا يستطيعون القيام بها وليست من مهام ومسؤوليات وظائفهن وذلك نتيجة التعاميم المغلوطة التي ظاهرها حقٌ وباطنها باطل فهي بمثابة الالتفاف على النظام لتمييع الحقيقة وضياع الحقوق .كذلك الجانب الإنساني المفقود حيث لا يراعون ظروف المعلمة الأسرية والصحية فعلى سبيل المثال نصاب المعلم 24حصة و نصاب المعلمة 24حصة والمفروض أن لا يزيد نصاب المعلمة عن 20 حصة وذلك مراعاة لظروفها المختلفة كليَّاً عن الرجل لتكون هناك نوع من العدالة وإن كان لديها رضيع ولا يوجد حضانة في مدرستها وما أكثر المدارس المحرومة من هذه الميزة والتي من المفترض أن تكون من مزايا المعلمات لماذا لا يسمح لها بالخروج والعودة أثناء الدوام الرسمي بحيث لا يتعارض مع حصصها ؟ وهذا من باب المرونة والتعاون التي يجب أن تتحَّلى بها المديرة فتعاون المسؤولين واجب تجاه مرؤوسيهم والمرونة مطلب وليس هناك ضرورة للحصول على موافقة الموجهة للمديرة لكي تتعاون مع المعلمات فإذا كانت المسؤولية بدون حزم وشدة تعني التسيُّب فالشدة المفرطة الخالية من الرحمة تؤدي إلى عواقب وخيمة فالرحمة من الله والشدة من . . . (ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما أنتزع من شيء إلا شانه) و (( من يُحْرَمْ الرفق يُحرم الخير كله )) ما أكثر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحثنا على ( الرفق ) حتى بالحيوان ناهيك عن الإنسان وأيُّ إنسان هذا إنها المرأة التي كرمها الله وذكرها في عدة ايآت في القرآن الكريم وفي كثير من الأحاديث الشريفة وأهانتها وأذلَّتها (إدارة التعليم) إن كل وظيفة في الدولة لها مزايا بل حتى الشركات لها من المزايا التي لا تعد ولا تحصى لراحة موظَّفيها فأين مزايا (المعلم والمعلمة) وما هي وإن وجدت فالجواب مقارنةً بالواقع لا شيء ولو سألت من هو المسؤول عن هضم حقوق هذه الفئة لوجدت الجواب لديهم جاهز و معلَّب ومحفوظ بمواد حافظه لعشرات السنين بل لمئات السنيين. إنه النظام وهذا الخطأ الذي يقع فيه كثير من المسؤولين الذين يجعلون من أنفسهم مشرِّعين دون علمٍ أو دراية جعلوا النظام شمَّاعة تُعلَّق عليها إخفاقاتهم وفشلهم الذريع في شتى المجالات والنظام برىءٌ من هذا كله لأنَّ نظامنا موضوعٌ من ولاة أمرنا حفظهم الله الذين يهمُّهم بالدَّرجة الأولى المواطن وراحته ورفاهيّته . أن مثل هذه التصرفات التي تسئ إلى العلم والتعليم وليس لإدارة التعليم وحدها التي أفقدتها هيبتها واحترامها وقيمتها الاجتماعية لدي عامة الناس. أما الموجهات ففيهم من لا زال يقول يا أرض انهّدي ماعليك قدِّي رشِّحن في غفلة وصدقوا أنهم أهلاً لهذا المنصب فتصرفاتهن ليست بأحسن حال من رؤساءهن فتعدد أنواع الخبز ليس دليلاً على جودة ( الدقيق )فأصل السوس من . . . ! !
النقص في الأدوات المكتبية:- للأسف الشديد أصبح مفهوم الاهتمام والعناية بالمواطنين لدي بعض المسؤولين هو مجرد تصريح في صحيفة بما لم ولن ينجز وشجعهم على هذا التمادي في الاستهتار واللاستخفاف بالمواطنين تعاون بعض الصحفيين في نشر مثل هذه التصريحات لمآربهم الشخصية التي جعلتهم وإلا بما نفسر نشر خبر من مكتب المسؤول دون التأكد من تحقيقه على أرض الواقع وبعضهم يعلم بعدم وجود أي اثر يذكر لها على الطبيعة و كما الحال في نقص المعلمات فالنقص في متطلبات المعلمات بل الإصرار على عدم تأمينها فالمكتب والكرسي يؤمَّن للمديرة ومساعداتها والكاتبة فقط أما المعلمة عليها شراء مكتبها والكرسي الخاص بها إن إرادة البقاء في وظيفتها وعليها تأمين جميع مستلزماتها من أقلام ومساحات وهناك نقص شديد جداً في الأدوات المكتبية لدرجة إن بعض المدارس ليس لديهم آلة تصوير حتى إدارة التعليم لا تستطيع تأمينها لهم لذا تضطر المدارس لاستئجار مكينة تصوير مع مسؤولة التصوير لمدة يوم للقيام بتصوير أسئلة اختبارات آخر العام وهذا الأمر يخالف سرية الأسئلة التي قررتها الوزارة وممنوعٌ البتَّة, و الطلبات التي تطلب للمدرسة من سبورات وكراسي للطالبات لا تؤمن إلا بعد مرور أكثر من عام من تاريخ الطلب . فهم لا يعترفون بالمدة الافتراضية للآلة آو المعدة .
الصيانة والمياه : صيانة بعض المدارس سيئة للغاية لا توجد عناية بدورات المياه أبواب غير قابله للانغلاق وإذا أغلقت تحتاج لحداد لفك أبوابها خزانات مياه ملوثة لا تنظف لسنين حتى تغير لونها وطعمها يعانين من شدة الحرارة لعدم صيانة المكيفات أو تغيرها وقلة الماء حتى في الشتاء ويستمر انقطاع الماء لمدة 3ايام فتصوَّرا مدرسة بها ما يقارب 800 طالبة بدون ماء كيف يصبح وضعها الإنساني . لن أجاوب فأنا وجميع المواطنين نعرف الإجابة ولكن نحن في انتظار الإجابة من مسؤلي تعليم البنات في جدة .؟ ! !
وآخر تهديد ووعيد علني للمعلمات وعلى جريدة المدينة في عددها 16295 بتاريخ 24/11/1428هـ بالبنط العريض من وزارة التربية والتعليم وليس وزارة التعليم والتربية وهذا نص الخبر. قررت وزارة التربية والتعليم طي قيد المعلمات اللاتي لا يلتزمن بالسكن في مقر وظائفهن التعليمية في القرى والهجر. نعم تهديد بالطرد من الوظيفة التي في الأحلام . . . ! ! !
تصريحات غريبة ومجهولة المصدر لا يعلم بها إلا الصحفي فقط . . ! !
نسأل الله العلي القدير أن لا يحوج بناتنا لمن لا يجيد ألا تصريحات الفصل و الطرد . . .