القبول في الجامعات
د. عبدالعزيز محمد النهاري
لم تتعدد الفرص المتاحة أمام الطلاب والطالبات لمواصلة تعليمهم الجامعي كما هي هذا العام فإضافة إلى وجود تسع عشرة جامعة وحوالى مائة كلية للمجتمع هناك مئات الفرص الأخرى في المعاهد والكليات العسكرية والأهلية والمهنية والمتخصصة.. وآلاف أخرى من الفرص التي يتيحها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.. ومع ذلك لازالت الشكوى من عدم قبول أعداد ليست بسيطة من خريجي وخريجات الثانوية العامة ولازلنا في إعلامنا وخصوصاً في صحافتنا نلوم المسؤولين ولا نتوقف عن الكتابة في ذلك الشأن لأننا نعكس ما يدور في المجتمع وعلى ألسنة الآباء والأمهات الذين يتعاطفون مع أبنائهم وبناتهم الذين حرموا من التعليم الجامعي كما أننا أيضاً نعكس ردود المسؤولين الذين لا نشك في تعاطفهم مع غير المقبولين لكن لا حل لديهم.. فعندما يقول مسؤول في أي جامعة بأنهم اكتفوا بالقبول في حدود الطاقة الاستيعابية لجامعته فإنه محق لأنه مطالب بتوفير مقاعد دراسية وأعضاء هيئة تدريس ومعامل ومختبرات لا يمكن بأي حال أن تغطي حاجة مجتمع يخرج سنوياً أكثر من ربع مليون طالب وطالبة من الثانوية العامة.
المشكلة من وجهة نظري أنه ليس هناك نقاط التقاء بين طرفي المعادلة وهما وزارة التعليم العالي التي ترعى المؤسسات التعليمية العليا والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم الذين تترسخ لديهم القناعة بأن نجاح الطالب والطالبة من الثانوية العامة يعني الانتقال تلقائياً إلى المرحلة الجامعية تماماً كما هو الانتقال من المرحلة المتوسطة إلى الثانوية.. فلا الوزارة قادرة على إقناعنا ولسنا على استعداد للاقتناع بأن هناك حدوداً للقبول كما هو الحال عندما ندعو لمناسبة تخصنا حيث لا نستطيع أن ندعو كل من نعرف وكل من تربطنا به قرابة أو صداقة إذ نحتاج وقتها إلى ستاد رياضي ليحتوي المعازيم وليس قاعة أفراح محدودة العدد..
المسألة تحتاج إلى دراسة ووعي وتوعية وقناعة بأن المرحلة الجامعية ليست كالمرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية، حتى وإن حصل كل الناجحين وعددهم ربع مليون على معدلات لا تنقص عن 90% ستظل نسبة القبول مرتبطة بالإمكانات المتاحة لمؤسسات التعليم العالي اللهم إلا إذا بلغ عدد الجامعات والكليات نصف عدد المدارس الثانوية وهو ما لا يعقل ولن يكون أو يتوفر حتى في الصين.
عكاظ
التعليق
-------------------------------------
عنوان مبتور وكلام مسلوق من واحد دكتور
الذهاب للمعاهد غالبا اختياري ولكن مطلب الدراسة الجامعية هدف مشروع فمن جعله ترفا ؟؟؟
سؤال ؟؟
هل الدراسة في الخارج لطلبة الثانوية المبتعصين أفضل من مستوى الدراسة في المملكه؟؟؟
إذا كان الجواب نعم فما الفائدة والجدوى من جامعاتنا ؟؟؟
وإذا كان الجواب لا فلماذا كل هذه المصاريف والشحططه ؟؟؟
أما فلسفة احتياج الجامعات للمعامل ومافي حكمها ومنشآت فنية وعمراانية وهيئات تدريس إلخ إلخ
كلام كله تضخيم وتهويل
هذه المصاريف الباهظة و المتكررة على كل طالب يمكن توظيفها وطنيا بالتوسع في مقاعد الدراسة
واستقدام دكاترة من الدول العربية المجاوره
لاأفهم الغرض من الإبتعاث إلا أن تكون سياسات ضغوط خارجيه ؟؟ لأخذ النصيب من الكعكة السعوديه
ونحن في أغلبنا نرفض ابتعاث أبنائنا خريجي الثانويات وهم لايزالون صغارا على ما سيتعرضون له من مغريات
أعتقد أن الإبتعاث إلى الدراسة لهؤلاء هو ابتعاث إلى الضياع وكأننا نلقي بفلذات أكبادنا في أتون جحيم بيئة
غريبة لم يعتادوها في بلاد أغلبها متفسخ دينيا وأخلاقيا
عنوان مبتور وكلام مسلوق من واحد دكتور
الذهاب للمعاهد غالبا اختياري ولكن مطلب الدراسة الجامعية هدف مشروع فمن جعله ترفا ؟؟؟
سؤال ؟؟
هل الدراسة في الخارج لطلبة الثانوية المبتعصين أفضل من مستوى الدراسة في المملكه؟؟؟
إذا كان الجواب نعم فما الفائدة والجدوى من جامعاتنا ؟؟؟
وإذا كان الجواب لا فلماذا كل هذه المصاريف والشحططه ؟؟؟
أما فلسفة احتياج الجامعات للمعامل ومافي حكمها ومنشآت فنية وعمراانية وهيئات تدريس إلخ إلخ
كلام كله تضخيم وتهويل
هذه المصاريف الباهظة و المتكررة على كل طالب يمكن توظيفها وطنيا بالتوسع في مقاعد الدراسة
واستقدام دكاترة من الدول العربية المجاوره
لاأفهم الغرض من الإبتعاث إلا أن تكون سياسات ضغوط خارجيه ؟؟ لأخذ النصيب من الكعكة السعوديه
ونحن في أغلبنا نرفض ابتعاث أبنائنا خريجي الثانويات وهم لايزالون صغارا على ما سيتعرضون له من مغريات
أعتقد أن الإبتعاث إلى الدراسة لهؤلاء هو ابتعاث إلى الضياع وكأننا نلقي بفلذات أكبادنا في أتون جحيم بيئة
غريبة لم يعتادوها في بلاد أغلبها متفسخ دينيا وأخلاقيا
