إقتباس(المستجير @ 1230:Monday 30 July 2007 هـ, 12:44 am)

هي بالفعل تحتاج تخطيط
في امريكا التعليم المجاني للمميزين فقط
يعني من كل مدرسة طالب او طالبين يحصل على المنحة الباقين إما يتعلموا بفلوسهم او يتوجهوا للأشغال ميكانيكا سكرتارية سباكة قيادة
هكذا لانصاب بالتخمة من خريجين لاتحتاجهم الدولة وليسوا اهلا للدخول للتعليم الجامعي طبعا مع تحفظي على طرق القياس السعودية
بصراحة خربت الدنيا اذكر كان عندنا طالب عبقري في كل شي بس ما يحل على الورق
يا أخي لايعنيني نظام الدراسة في أمريكا
أما مسألة التخمة والخريجين الذين لاتحتاجهم السعودية ومسألة التخصص في المهن الأدنى
فهذا موضوع آخر لم أتطرق إليه
وكنت سأقتنع لو أن الجامعات وضعت بعدالة حدود دنيا للقبول من حيث النسب وأعداد المقبولين
إقتباس(وليد بن مساعد @ 0230:Monday 30 July 2007 هـ, 02:43 am)

لماذا ؟؟ إبنك نسبته عالية بتقدير جيد جداً مرتفع أي حتى لو أراد الدخول في كلية الهندسة يستطيع ذلك .. و إلا يا عم نجم لا بد من الواسطة ... .
وهذا بيت القصيد
إقتباس
و الله لن أدفع هذا المبلغ و أنا في بلدي و نسبتي عالية و لا يمنعني من القبول أي مانع
كنا قد قلنا ولكنا فعلنا
إقتباس(مسلم عربي سعودي @ 012:Thursday 02 August 2007 هـ, 01:01 pm)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تعلم أخي العزيز أن هناك في جامعة الملك عبدالعزيز وفي كلية الطب طلاب أعيدوا وهم فوق التسعين وهناك طالب 68% قبل ثمانية وستون في المائة عجيب جداً ولكن فيتامين واو عندما يعمل تكون نتائجه هائلة فهل لديكم كبسولات من هذا الفيتامين .
بقدر حزني على الشباب فقد أضحكني أحدهم ونسبته 85% ردته جامعة الملك عبدالعزيز في عدة كليات فقلت له ماذا ستعمل أنت وزملاؤك فال ( نمص حمر ) .
فعلاً سيواجهون مصاعب الله أعلم بها ، ولكن نسأل الله أن ييسر لهم كل عسير وأن يرزقهم من حيث لايحتسبون .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأنت وضعت يدك على الجرح أخي مسلم عربي سعودي
إقتباس(المنتقد @ 073:Friday 03 August 2007 هـ, 07:03 pm)

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بالنسبه للتعليم هناك خلل ولاكن المسئولين عن التعليم لم يعترفو به ولو اعترفو به لجلسو وتناقشو ووضعو الحلول. والدوله رعاها الله اجزم انها تبذل الغالى والنفيس فى سبيل راحه ورفاهيه المواطن ولاكنهم لتلافى المشكله وضعو العراقيل امام الطلبه والطالبات من اختبار قدرات وموازنه ومقابله شخصيه . ولأن خرجو بان تجمع الثانى والثالث وتقسم على اثنين بالنسبه للثانويه العامه كما هوشائع بين الطلبه هذه الايام .لأن الطلبه اجتازو كل العراقيل ولايوجد اماكن لااستيعابهم وكل سنه فى ازدياد . اما بالنسبه للقدره الماليه فمولاى خادم الحرمين حفظه الله قال {معد لأحد عذر}اى يامسئولين الدوله وفرت كل شى وبقى ان تعملو وتحلو المعوقات التى تواجه المواطن فى شتى المجالات ومنها التعليم الجامعى والقدره الاستيعابيه للجامعات والتعليم المساعد مثل الكليات التقنيه والعلوم الطبيه المساعده لأن هذه البدائل للتعليم الجامعى ومن المعروف ان الكليات التقنيه وضعت لمن لايستطيع التعليم الجامعى اى الذى لايرغب مواصله تعليمه فهذه الفئه هم من محصلتهم العلميه اقل اى ان نسبهم متدنيه 75% فأقل ولاكن كلياتنا التقنيه لاتقبل الا90% فاكثر {اذاكان هناك شاغرا} لأن القدره الاستيعابيه لهذه الكليات البديله لايفى بالغرض.ارجو كما يرجو كل مخلص لهذا البلد ان تتجه الانظار لهذه المشكله ويوجد لها الحلول الشافيه والسريعه اسئل الله التوفيق لكل مخلص لهذا البلد واهله والسلام عليكم
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
وشكرا لإضافتك أخي الكريم
إقتباس((ShErY) @ 073:Friday 03 August 2007 هـ, 07:17 pm)

لكن المظلوم فى النهاية بينتصر ... ومش محتاج واسطة خالص ... لإن واسطته اكبر من اى واسطة فى العالم ... واسطة المظلوم هو اللى خلق الظالم والمظلوم ..
ونعم با الله وشكرا لك ياشيري وأهلا بعودتك
-----------------------------------------------------
مماتقدم يتضح لنا أن مأساة أكثر المتفوقين من أبنائنا تتمثل في الواسطة الظالمة الجائره
إبن شقيقي أيضا بنسبة 95% تم قبوله مبدئيا في جامعة الطائف وبعد التصفيات انكرش
ولكن تم قبوله في جامعة الملك عبد العزيز
الواسطة تطل بوجهها القبيح المتقيح حتى في الجامعات
والحقيقة الواضحة هنا وضوح الشمس هي أن لاأحد يريد أبدا تحقيق العدالة في هذا الشأن
فلو كان هناك لجان مشكلة من عدة جهات وتحت رقابة مباشرة من ولي الأمر عبر لجان أخرى
وكلها مكشوفة الأداء لتحقيق العدالة بين الطلبة لو تحقق ذلك والله لقبلنا بالأمر الواقع على
ضؤ تلك العدالة
ولكن أن يؤتى بذي ظهر وسند وهو عالة على أهله ومجتمعه والتعليم الجامعي ليوضع عبثا
وظلما بدلا من إنسان متفوق وكادح فهذا هو الظلم بعينه والعبث العبث بالعملية التعليمية
فما بالك إذا كانت آكاديميه ؟؟؟
والأمر نفسه ينسحب بكل أسف وأسى حتى على المؤسسات العسكرية
إن تحقيق العدالة في هذا الأمر لايتطلب أكثر من مخافة الله فقط