المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هذا القرار سيدمر التعليم تماما
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
الرائد7
السلام عليكم
شهد التعليم في المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة العديد من التغيرات، كان آخرها قرار وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف مناهج دراسية تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي، وإجازة تغيير لغة التعليم بلغات أخرى غير العربية.
موقع ( المسلم ) أثار هذا الموضوع ، وغيره من قضايا التعليم ، في حوار سريع مع الدكتور محمد بن علي الهرفي (الأستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والكاتب الصحفي المعروف).


كيف تنظر إلى قرار وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف وتدريس مناهج دراسية تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي وتدريسها باللغة الإنجليزية أو بأي لغة أخرى تراها المدرسة ؟

هذا القرار خاطئ من أساسه، ولا يتفق مع سياسة التعليم في بلادنا، بل ولا يتفق مع مصالحنا وديننا وأمن بلادنا..
وأعجب كيف يمكن لدولة عربية مسلمة – فضلاً عن بلادنا التي هي قبلة المسلمين – أن تجعل لغة التعليم في مدارسها غير العربية، والعجب يزداد من فكرة السماح بتدريس "أي شيء" دون معرفة هذا الـ"أي شيء".


لقد كتبت أكثر من مرة عن خطورة هذا القرار وقوته التدميرية وأرجو أن ينتبه المسؤولون في بلادنا ويوقفوه حفاظاً على وحدة المجتمع وتماسكه.
وليت الإخوة في وزارة التربية والتعليم يلتفتون إلى أي جهة يديرون من هذا العالم وينظرون هل فعل أحد مثلما ينوون فعله؟؟ هل تسمح أي دولة في العالم بالتدريس بغير لغتها الأصلية؟!
وأنوه أنه يجب التفريق بين تدريس اللغة الإنجليزية أو سواها وبين التدريس بهذه اللغة أو سواها.. كما أن السماح بتدريس أي مناهج أخرى يعني صراحة السماح بأي شيء قد يخالف ديننا وهذا يعني أننا سنجد طلابنا بعد مدة، وقد أصبحت علاقتهم بلغتهم وتراثهم ودينهم بعيدة وللكل أن يتخيل كيف سيصبح هؤلاء في مجتمعهم!!



وكيف تفاعل المجتمع مع هذا الأمر؟

الكثيرون – كما أظن – لم يسمعوا به لأنه طرح من خلال الصحف وقراء الصحف ليسوا كثيرين، والذين سمعوا به وأدركوا أهدافه استنكروه وانتبهوا لخطورته، لكن هذا الاستنكار "القلبي" لا يجوز في هذه الحالة لأن خطر هذا القرار سيطال بيوتنا ومجتمعنا، ومن هنا فإن التواصل مع الوزارة وكبار المسئولين في بلادنا أمر تفرضه الضرورة..
وبالمناسبة فقد حاول البعض أن يقول إن هناك موافقة من الملك على هذا القرار، وهذا قول خاطئ فالملك وافق على السماح لبعض المدارس على التدريس باللغة الإنجليزية ولم يسمح لها كلها ولأسباب حددها معالي وزير التربية في خطابه للملك ولكن موافقة الملك استغلت بشكل غير صحيح..

مرة أخرى من المهم إدراك خطورة ما قد يحدث ومن المهم أكثر التعاطي معه بإيجابية أكثر..



برأيك ما الداعي لصدور مثل هذا القرار ؟

لا أعرف تماماً. ربما كانت هناك أسباب غير ظاهرة، ولكني أستطيع أن أجتهد لأقول: ربما منظمة التجارة العالمية كانت وراء تطبيقه أو الضغط على الوزارة لتطبيقه.
ومن منطلق هذا الاجتهاد أقول: ليس لهذه المنظمة – أو سواها – الحق في فرض تعليم – أو سواه – لا يتفق مع مصالحنا.. ثم لماذا لا نراها تفعل الشيء نفسه في أي بلد أوروبي؟؟

وفي رأيي أنه يمكن السماح بفتح مدارس لأبناء الجاليات الأجنبية يدرسون فيها ما يشاؤون وبأي لغة يريدون.. وأظن أن هذا موجود ولكن يمكن التوسع فيه بحسب حاجة أولئك الناس..


هل ترى أن التعليم في المملكة العربية السعودية يتعرض للضغوط من الخارج أم من الداخل؟

من الداخل والخارج على حد سواء.. فالأمريكان وجدوا فرصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في توجيه الاتهام للإسلام وكل ما يتعلق به بأنه صانع للإرهاب، وبعض من يشابههم في هذه الأفكار من أبناء بلادنا اتخذ الذريعة نفسها لمهاجمة التعليم الديني ومحاولة تهميشه بطرق متنوعة من الداخل والخارج.
فكما قلت فهناك حديث لا يهدأ عن مساوئ وخطورة التعليم الديني، وهناك من يمجد الاحتلال ويدعو له بالتوفيق!! وهناك من يهزأ بالمقاومة المشروعة في العراق وفلسطين وأفغانستان.. كل الوسائل – غير المشروعة – اتخذت ليس في بلادنا وحدها بل وفي دول أخرى أهمها مصر لأن القوم أدركوا أن هذه فرصتهم ويجب استثمارها!! وللأسف فالمحتلون لهم مصلحة فيما يفعلون ولكن: ما هي مصلحة بعض أبناء بلادنا – وسواهم – فيما يقولون؟؟


وما هي الطرق المثلى لمواجهة هذه الضغوط؟

الفهم الدقيق للأحداث واستشعار الخطورة لكل ما يجري والاعتزاز بالثوابت هي أهم الطرق لمقاومة كل الضغوط سواءً أكانت هذه الضغوط اليوم أم في المستقبل.

كيف تنظر د.محمد إلى التعليم في المملكة العربية السعودية بين القديم والجديد؟

الحديث عن هذا الموضوع قد يطول كثيراً فهناك فروق كثيرة بين هذين اللونين من التعليم سواءً من ناحية المناهج الدراسية أو طريقة التعليم أو الأماكن التعليمية أو حتى تفاعل الطلاب مع مدرسيهم ومناهجهم.
في القديم كان الطلاب يذهبون إلى مدارسهم برغبة شديدة في حب العلم، وكانوا ينظرون إلى أساتذتهم بكثير من الاحترام، وكانوا يتخذونهم قدوة لهم في حياتهم، ولهذا كله كانوا أكثر استعداداً لتقبل العلم والانتفاع به..
هذه الحالة تغيرت كثيراً ويبدو أن انتشار مظاهر اللهو والترف صرفت أعداداً كبيرة من الطلاب عن تلقي العلم، هذا من حيث العموم، وإن كانت هناك حالات تختلف عما أشرت إليه..
بدون شك الإمكانات المادية الحالية اختلفت كثيراً عما كانت عليه بالأمس وهذه سهلت أشياء كثيرة على الطلاب وجعلت هناك إمكانات جيدة للمتميزين منهم ليكونوا في مقدمة الصفوف كما أن التعليم العالي أيضاً أصبح متنوعاً ويستطيع الطالب فيه أن يصل إلى أعلى الدرجات العلمية إن كان لديه طموح لذلك.



وكيف هو برأيك مستقبل التعليم في المملكة؟

التعليم في المملكة يمر بمرحلة ضعف – قياساً لإمكانات بلادنا – والضعف يشمل المعلم والمدرسة "المكان" وطريقة التعليم..
والملك أعطى إمكانات جيدة للوزارة ووعد بتخصيص عدة مليارات لها لتطوير التعليم والمعلم والمؤمل أن تقوم الوزارة بهذا العمل بصورة جادة فتحدث تغييراً جوهرياً يتفق مع أهداف بلادنا وتطلعاتها والتغيير يحتاج إلى عقليات فاعلة قوية عاقلة ولعل هذا النوع من العقليات يكون متوافراً في الوزارة.
التعليم الصحيح هو الذي يحدد مكانة أي أمة في هذا العالم والأمل أن تجتهد الوزارة في وضعنا في المكان المناسب..


ما تقييمك لتجربة مدراس تحفيظ القرآن الكريم في المملكة؟

مدارس تحفيظ القرآن الكريم في بلادنا تجربة مميزة وكثيرة الفوائد، وقد أثبتت نجاحها وتفوق طلابها على قرنائهم في المدارس الأخرى لاسيما في علوم اللغة العربية والإسلامية..
هذه المدارس من حقها أن تنال الدعم الكافي من وزارة التربية والتعليم، وأن تكون أعدادها متزايدة لتحقق رغبات الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين ثبت أن لديهم رغبة قوية في إدخال أبنائهم وبناتهم في هذه المدارس..
ونحن نحمد الله أن سياسة بلادنا تدعم هذا النوع من التعليم وبقوة، والأمل في وزير التربية والقائمين على الوزارة أن يطوروا هذه المدارس ويعطونها الدعم لكافي ويزيدوا من أعدادها..
وأما فكرة تقليص مدارس القرآن الكريم – وأرجو أن لا تكون موجودة – فهي فكرة خاطئة ولا تخدم توجهات ومصالح بلادنا ورغبات المواطنين، والأمل أن تزايد أعدادها فالطلب عليها كثير كما هو معلوم.
أما المدارس الأهلية فلا أرى ما يمنع من تزايد أعدادها شرط أن تكون هذه المدارس ملتزمة بضوابط التعليم في بلادنا.




عند النظر إلى تجارب الدول الأخرى في التعامل مع ظواهر ( الإرهاب ) سواء ما كان منه سياسياً أو جنائيا، كيف تمت معالجة تلك الظواهر على صعيد التعليم ؟

في المدارس الأمريكية والأوربية تجري أحداث "إرهابية" كثيرة كما يحدث الشيء نفسه في المجتمع فالقتل هناك على قدم وساق فضلاً عن حالات الاغتصاب والخطف والسرقة وسواها..
إن ما يحدث في مجتمعنا لا يعدّ شيئاً قياساً لما يحدث هناك، ولكن الفرق أنهم يضعون الشيء في موضعه وفي حجمه المناسب ونحن – أو بعضنا – لا نفعل ذلك..
بعضنا يسارع لاتهام المناهج الدينية بأنها صانعة التطرف والبعض يتطوع – غير مشكور – بإضافة مدارس تحفيظ القرآن أو المناشط الدعوية لهذا الإرهاب "المزعوم" ولا نجد "متطوعين" أمريكان يفعلون الشيء نفسه فيقولون إن مناهجهم – أياً كانت – هي التي جعلت واحداً منهم يقتل أكثر من ثلاثين من زملائه ثم ينتحر، والمناهج لم تشجع على قتل أكثر من مائتين في أكلاهوما في سيارة مفخخة، وغيرها كثير..
الحالات الإرهابية "بكل مفاهيم الإرهاب" موجودة في كل المجتمعات ومنكرة في كل المجتمعات ويجب أن توضع كل حالة في مكانها الصحيح أما استغلال هذه الحالات لمهاجمة الدين أو المناهج أو سواها فهذا عمل مرفوض لا يفعله إلا الضعفاء الذين في نفوسهم مرض..
ورأيي هذا لا يعني أن مناهجنا "مقدسة" وأنه لا يجوز نقدها، بل إنني أفعل هذا عندما أجد مبرراً لهذا الفعل ولكنه يعني أن من ينتقد يجب أن يكون موضوعياً في نقده..


في ختام هذا الحوار ... ما هي رسالتكم للمسئولين وذوي القرار؟

أقول لهم: إن مسؤوليتكم أمام الله ثم أمام الناس أن تحافظوا على مكتسبات الوطن ودينه وأمنه، وبلادنا مكانتها في المحافظة على ثوابتها وضعفها بقدر ضعف هذه الثوابت فيها.. واعتقادي أن ضعف هذه الثوابت سيؤدي إلى تفكك المجتمع وكثرة الجرائم والإرهاب بكل أنواعه لأن المسلم الحق هو الذي يدافع عن مجتمعه بكل الطرق المتاحة لأن هذا الدفاع جزء من تكوينه الفكري...
التعاطي مع وسائل الحضارة كلها جزء من هذه الثوابت ولا تعارضها بل إن ديننا يأمرنا بالاستفادة من كل المعطيات الحضارية صناعية، زراعية، علمية وسواها، الجاهل – وحده – الذي يدّعي أن الإسلام يتعارض مع الحضارة ولكننا نوائم بين الاستفادة من هذه الحضارة وبين تكييفها لكي لا تتعارض مع أي شيء من ثوابت ديننا وهذا شيء سهل عمله..
ورسالتي لـ"غير المسئولين" أن يتعاونوا مع "المسئولين" لتحقيق هذا الهدف النبيل؛ لأنه – إن تحقق – فإنه سيحقق العزة لكل فرد في بلادنا.



شاركنا برأيك حول هذا الحوار..
وليد بن مساعد
بإختصار شديد جداً .. .

قرار مدمر لواقع التربية أولاً .. ثم لواقع التعليم لدينا ... .

و ضره أكثر من نفعه ، بالرغم من عدم اتخاذ هذا القرار لآلية التنفيذ .. .

و هذه وجهة نظري الشخصية ... .

تحياتي .. .
الاستاذ
ياناس خلونا نشوف كم سنه بعدين نحكم
وبكره نجلس جنب الحيطه ونسمع الزيطه
الرائد7
السلام عليكم
وليد بن مساعد
الأستاذ
مشكورين على هذه الاطلالة
بالمناسبة أخوي الأستاذ من كثر مانسكت تكلم السفلة
وبالتالي هم وصولوا لما يريدون ونحن نتفرج تقسيم الكعكة
لكن أسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم
الشفق
بعد ماعجزت الوزاره في تعديل المناهج اوكلوا المهمه للمدارس الخاصه قلنا ماشي .. يتخرج الطالب من المدرسه الحكوميه وهو بالكاد يعرف كلمة aple ويقولك تفاحه
ويتشيطر اذا قال see you tommoro ويروح يتوضف في اي مكان في السعوديه يشترطون اللغه الانجليزيه !!!! تلوم المدارس تدرس باللغه الانقليزيه ؟؟؟
اذا كان رب البيت لدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص والطرب .
ضيف الساحة
أيها الأخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد أن يكون لدينا تفاؤل بستقبل التعليم ولو لإعطاء شيء من الرغبة للأجيال القادمة في حب الدراسة

أخي الرائد7
يجب أن تعلم ويعلم الأخوة أن المدارس الأهلية رافد من روافد العلم لدينا ولكن المشكلة أن أغلب أصحاب المدارس الأهلية هم من كان لهم مناصب في التربية والتعليم ومن لهم الوصاية وبالتالي فالأمر بالنسبة للمدارس الأهلية هو مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة ثم المادة
وإلا كيف ترى أغلب طلاب الثانوية العامة يتركون المدارس الحكومية ويتجهون للأهلية أليس من أجل المــــــــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـدل

فلا غرابة أن يُزين للوزير في أن تطبع المدارس الأهلية كتابا وتؤلفه وترتاح الوزارة ويهنأ قسم تطوير المناهج وربما في يوم من الأيام يصدر تعميم وزاري بتدريس (الكتاب الأهلي) في المدارس الحكومية ويصبح من يقرأ الكتاب متفوق مع مرتبة الشرف الأهلية للتربية والتعليم

مدارس تحفيظ القرآن الكريم بستواها الحالي جيدة ولكن الملاحظ أن خريج مدارس تحفيظ القرآن المرحلة الثانوية تضيق عليه السبل للقبول في الجامعة ويضطر بعضهم للتحويل إلى مدارس التعليم العام في المرحلة الثانوية وينسى مرحلتين دراسيتين بالنسبة للحفظ ولايلام الطالب

نحن هرولنا تجاه مدارس اليابان ونسينا تجارب ماليزيا بدعوى التقدم فلا بلح الشام ولاعنب اليمن
طلاب تجرؤوا على المدارس والمعلمين تعلمهم الحفاظ على الممتلكات العامة فيخرج الطالب ليكسر لمبة الشارع يحطم ممتلكات المدرسة وهنا ليس السبب في الوزارة ولكن تكالبت الضباء على خراش
وعذرا فلدي المزيد ولكن إذا زادت الأسطر ربما بعض الأعضاء يمل ويطنش في زمن التطنيش
هب ريح
القرار كان من المفترض ان يطبق من سنين
ففيه خدمه عامه
وختصار في التعليم مع اتفاق عدد السنين التعليميه
لا بدان تغير طريقة التعليم والمناهج بما يخدم مصلحتنا ومصلحة وطننا وديننا فوق كل شيء
بدل ان يمر الطالب بجداول جميع العلوم ليختصر اخرسنتين في تخصص
فلو يتم التعليم الابتدائي بجميع العلوم ومن المرحله متوسطه يبداء التخصص فيما يرغب وبذالك يطمح ان يكون مايكون
الرائد7
[center]السلام عليكم
إقتباس
كان آخرها قرار وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف مناهج دراسية تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي، وإجازة تغيير لغة التعليم بلغات أخرى غير العربية.

على وجه التحديد أنا معترض على ماتحته خط
نحن لانمانع من التغيير بل ونطالب به أيضا
وخصوصا التغيير الذي تكون مصلحته محققة ويثمر إيجابا بإذن الله
لكن أن تتحول مدارسنا نموذجا آخر من نماذج تقليد الغرب فهذا مالانرضاه
إخواني إن طلابنا فقدوا لذة العربية واستبدولوا الذي هو أدنى بالذي هو خير
لابأس بتعلم اللغة الإنجلزية ولكني لاأرى أن الطلاب في مراحل المتوسطة والإبتدائية هم المخولون بهذا التعليم
الذي يدمر قيمهم طلابنا يصلوا الجامعات ولايحسنون قراءة القرآن الكريم
فأي عار بعد هذا
ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
الشمس
نسأل الله أن يعافينا ، قرار ليس بصائب أبدا بل مدم كما ذكرتم
سويد أسمر
إقتباس(هشام العابر @ 038:Friday 08 June 2007 هـ, 03:02 pm) *
تجربة شبابية من طراز مختلف في فهم دور المخيمات الصيفية، تقام في المنطقة الشرقية من السعودية. عبارة عن مخيم صيفي تعليمي تحت اشراف المركز الاميركي وشركة أنفور ماكس العالمية التابعة لمجموعة الحصان التعليمية. وينظم المخيم في ثلاث مدن هي الدمام والخبر والجبيل.
المخيم بحسب القائم على أعماله ثائر مناع، يهدف الى أن يكون مخيم أكاديمي تعليمي للغة الانجليزية والحاسب الآلي في مناخ ترفيهي رياضي ارشادي، والمخيم مقسم الى فئتين عمرية، لكل منها نشاطتها ذات الطبيعة المختلفة.
ويشير مناع الى أن برنامج المخيم يبدأ بساعة محادثة مع مدرس أميركي أو بريطاني ثم ساعة مع معلم عربي وأخرى في معمل الحاسب ومثلها في معمل الصوت بخلاف الالعاب الرياضية والترفيهية.
فراس الرمالي، 15عاماً، له تجربتين متشابهتين مع هذا النوع من المخيمات وآخر مع المخيمات الدعوية التقليدية. يقول «في المخيمات الدعوية هناك ترفيه رياضي جميل واستماع يومي للاناشيد الاسلامية، بالاضافة الى محاضرات عن الرقية الشرعية وعذاب القبر. بينما في هذا المخيم التعليمي الوضع يختلف حيث بدأت أطور مهاراتي الشخصية ولغتي الانجليزية وتعاملي مع الحاسب».
ويضيف فراس «النموذج الأول للمخيمات من خلال مشاركتي في أغلب نشاطاته كان أقرب الى مضيعة الوقت والتسلية، بينما المخيم الذي اعيشه اليوم فهو اكثر فائدة في مدى انعكاسه على مهاراتي، خصوصاً مع اعتماد المخيم برامج تعليم وترفيه بريطانية واميركية».
وعلى ذات النسق، يقول يزيد الشمري، 13 عاماً، «أتيت الى هذا المخيم بناءً على اختيار والدي له، وأعتقد انه كان اختياراً موفقاً لتمضية وقت طيب ومفيد في نفس الوقت. فمن خلاله بدأت أتعلم مهارات في اللغة الانجليزية والحاسب، وحتى النشاطات الرياضية يتم ادخال التعليم فيها مما يشكل فائدة أكبر».
هذه التجربة من المخيمات التي أتمنى أن تعم المناطق السعودية، هي النموذج الذي يجب أن يحتذى به في فهم آلية عمل المخيمات والمراكز الصيفية. المفهوم الذي يركز على بناء الفرد وتنمية مهاراته ووسائل اتصاله بالعالم الحديث ومعطياته. المخيمات التي توسع مدارك مرتاديها ولا تضيق عليها، وتساعدها على اعمال عقلها وليس تخديره، المراكز التي تدفع باتجاه ثقافة الحياة.
قدرنا أن يكون رهاننا على المستقبل في ظل واقع مرير أرهقته الحبوب المنومة. رهان على جيل قادر على التفكير بنفسه واتخاذ القرار، وليس الى أحد ينوب عنه في التفكير واتخاذ القرار. ورهان في عالم لا يؤمن الا بالتعليم المنضبط غير المؤدلج، والأفراد الصالحون الذين يبنون مجتمعاتهم ولا يهدمونها.
انهيت لقائي مع الشابين فراس ويزيد، فيما كانت الصحف تعلن عن بدء فعاليات ملتقى البحر الصيفي في مدينة جدة. والاسبوع الأول في هذا المخيم حفل بمحاضرات هي على التوالي: حتى اذا جاء احدهم الموت، من قصص المنافقين، نهاية الانسان، حقيقة الموت، آخر لحظة في حياتك. فيما شملت الفترة الثانية محاضرات من نوع: مأساة فتاة، واقع الدعوة في أفريقيا ومستقبلها، ولذة العبادة.. ألخ.


منقول
الشرق الأوسط



إقتباس(سويد أسمر @ 129:Saturday 09 June 2007 هـ, 12:22 am) *
قطر الأن سلمت التعليم الى المناهج الأمريكية ووضعت على المسيرة التعليمية شخص يهودي الأصل والمنشاء, ولعل سبب ذكرى لهذا هو ما أراه مجرد بداية للترغيب في التدريس الأجنبي في المملكة بواسطة أجانب!

فلو جائوا وقالوا للأب هات أبنك يدرسه أمريكي أو بريطاني منهج دراسي لشكك وتردد لأنه يعرف ما هي الثقافة الغربية في التعليم, ولكن أن يبداء بنشاط صيفي أشبه ما يكون بالتمهيدي للصغار ولكن على مستوى أكبر!

ثم بعد ذلك تبداء المرحلة الأبتدائية للتعليم الأجنبي بأن تتحول فكرة المخيم الصيفي الى حصة نشاط مدرسي بين الحصص, بعدها تتحول الى حصة في الأسبوع وهكذا حتى تتحول الى منهج دراسي ينجح فيه الطالب أو يرسب!

لا يوجد شارع في المدن لا يخلوا من أعلان معهد للحاسب الألى او لدورة لغة فما الجديد لدى هذا المخيم وخصوصاً أنه لا يعطى شهادات معتمدة؟

و لكن عندما يقف ( المبشر ) أمام الحضور من المراهقين الباحثين عن شخصية تكون لهم مثال , ثم يبداء حديثه عن أن البشر ( سواسيه ) بغض النظر عن الدين و أن الأديان كلها تتحدث عن نفس الشيء ولابد من أشاعة الحب بين الناس بعيداً عن أى أعتبارات للدين ليظهر ( الشرق الأوسط الجديد )!

أسئلة تخطر على البال :

من دفع لهم للحظور وتكبد عناء السفر ؟

هل سيحظر أناس عاديين من الأمريكيين أم أناس قد تم أعدادهم وتدريبهم لمخاطبة جموع عربية لتوصيل فكرة ما؟

كيف سيتحدث هذا الغربي مع هذا العربي الذي جاء ليحصل على دورة لغة؟

و أذا كان هذا الغربي يتكلم العربية فهاذا والله الأعداد الجيد لكسر حاجز اللغة بغية توصيل الفكر الجديد!

أنا متأكد أنه في هذا المخيم لن يتم التطرق الى الأقصى ولا الى مناقشة الظلم اليهودي للفلسطينيين والدعم الأمريكي للأرهاب اليهودي, ولن يتم الحديث عن معتقل جوانتناموا وهدر حقوق الأنسان بين جدرانه, ولن يتم التطرق الى أسباب الغزو الأمريكي للعراق ولا الى أسباب بقاء الأحتلال بعد الفشل في الحصول على أسلحة دمار شامل, جاء هذا المخيم لغرض واحد فقط وهو أستعراض أسلوب مخصص للتدريس كنوع من العرض التجريبي ليتم التصويت لقبول التعليم الأجنبي أو المناهج الأجنبية في مدارسنا السعودية بعد أن تكتب الصحافة المخترقة حسنات هذا المخيم بالمتابعة والتقارير اليومية ثم بعدها سيظهر الرويبظة ليمتدحون التجربة واحد بعد الأخر ثم سيطبل وينفخ حتى تعمم التجربة على كافة مناطق المملكة في كل صيفية ويتم تطويرها لتشمل البنين والبنات ليتحول صيفنا من تحفيظ قرأن ودروس ورحلات الى مكة المكرمة والمدينة المنورة الى دروس عن الحضارة الأمريكية وأخر طرق تصفيف الشعر ووصف الفعاليات التى تقام في دول الغرب من مهرجانات ماجنة ورقص عارى في شوارع المدن تحت مسمى كرنفالات أحتفالية.

لماذا لم تكلف أمريكا نفسها عناء أقامة مخيم أمريكي في الدول الفقيرة أو لنقل لماذا لم يتم توجيه هذا المخيم الى الأعمال الخيرية في أعانة ومساعدة الأسر الفقيرة في المملكة أو توزيع كتب دينية أرشادية على المارة لتوضح لهم ما يقع فيه البعض من مخالفات دينية أو لتوضح لهم أخطار الأنحرافات والعلاقات غير المشروعة بين الجنسين؟

نعم أنظر اليهم نظرة شك هو أقرب الى اليقين لأتهم بأنفسهم يقولون ( ليس لدينا أصدقاء و أنما مصالح )!
لا يوجد أمريكي راسمالي يصرف دولار واحد أن لم يكن له مقابل سواء قصير أو بعيد الأجل!

وعلى قدر ما سيصرف في هذا المخيم ستكون الفاتورة باهظة الثمن.

هل المطلوب أن نحب ونتواصل الأمريكي الذي ينتج أفلام كل سنة تقول أن الأسلام والمسلمين أرهابيين وقتلة وهمج وبدو صحراء لا يتطورون بل أغبياء مغفلين يستحقون القتل و أهدار الدم ( حتى هذه لن يتم التطرق اليها في المخيم ).

هو مخيم وضع لغرض خاص , ومهما كان هذا الغرض فأنا متأكد أن يخدم مصلحة غربية بالدرجة الأولى.

و السلام عليكم.
طموحة ولا تبالي
والله لتصير فوضى لالها أول ولا آخر شتات في الأفكار شتات في التعليم شتات حتى في الدين إذا راحت العربية
لاتفرحون الأعداء علينا الله يهديكم نطور التعليم لكن مع الجماعة فمن شذ شذ في النار الله يؤلف بين قلوبنا ويوحد كلمتنا على الحق آآآآآآآآمين
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.