بسم الله الرحمن ارحيم
( تدجين من نوع آخر)
ارتبك كثيرًا ووقف بلعه لريقه بعد أن قال لهم بعد أن تحطمت سفن احتماله من استمراره لاحتقارهم دائمًا : " لست أنت الرازق"! ، ولا أعم لِـمَ كان ارتباكه هل اعتقد أنه لن يجرؤ أحد في يوم من الأيام أن يصفه بذلك بعد طول طغيانه على زملائه في العمل فمن مدير مهزوز الشخصية إلى محترف في الغدر بزملائه والحقد على من ينتقد كلمته الجارحة أو أسلوبه الفظ والذي يجعل الجميع ينفض من حوله إلا من هم مستفيدين من سوق ذله ، هذا كله سبقه استقبال حافل له يوم قدومه للمدرسة مستبشرين خيرًا ، ولكن ها هو ذا يرد لهم الفضل كما لم يسبق لأحد غيره مهددا متوعدا وهو أول الفاسدين هناك وكأنه بارتباكه كان لديه شك في صفة الرزق ممن تكون ؟! وخاصة بعد إعطاء مدير التعليم بمنطقته - والذي شارف تاريخه على الانتهاء - الضوء الأخضر ليفعل بزملائه ما يشاء وليزوده بأسماء المعلمين الذين يريد منهم أن ( يذلفوا) من المدرسة ولا ينافقونه كدليل على فساد إداري فاضح مدوي واسع النطاق أعطيت له سلطة تحمل مطلق الدكتاتورية في التنكيل دون مراعاة لوازع ديني أو ضمير حي صادق .
لا أدري ما هو دور وزير التربية والتعليم في أمر كهذا ، هل يبارك أن يُذل المعلم ويهان لهذه الدرجة ؛ أبدًا ، لا أظن ذلك فقد توسمنا فيه خيرًا كثيرًا ولنا بعد الله في صقر العروبة أمنًا بإذن الله
بعد كل هذا ، هل يحق لي التساؤل : كيف سيزدهر التعليم والتربية قبله ، والمعلم ما يزال الحبل المعلق بمطحنة الإهانة مربوط بعنقه ليجر بكل إسفاف ونذالة وسقوط وتواطؤ ، والنتيجة تربية وتعليم في أسوأ ظروفها وصورها حيث قائدها أسير مكلة يداه مغلول مذلول ، و يكأن المعلم متهم في نزاهته وصدقه وإخلاصه وعمله وتربيته ، ليظل يهدد في رزقه من كل مكان حتى تبلغ القلوب الحناجر
مع احترامي للناضجين
فيصل ابراهيم