طرح الكاتب قينان الغامدي قضيتان معتمداً كعادته على وكالة يقولون ومن رافضة ، فهي ظلمات بعضها فوق بعض .
القضية الاولى/ ما زال ـ سموه ـ مصراً عليها بدون رجوع للشرع، وإنما هي أهواء ورغبات وتوجهات ، وأجزم انه لو تقدم احد الرافضة لبنته لن يزوجه .
اما القضية الثانية الموجهة ضد الهيئة في قضية أمينة ، فاعترف بانها كذب واختلاق 100% .
وبعد هذا فمن هو الذي ضد الوطنية من يشيع التفرقة بدون تأكد ، وبدون تروي ، وبدون نظر ثاقب ، يتهم الناس بوطنيتهم لقصة عارضة مكذوبة !!!!
أين المصداقية المزعومة منك ومن غيرك ، لما لم تتأكد وتسأل قبل أن تثير الناس ، وتأجج مشاعرهم ، وتقدح في جهات حكومية ، وفي ذمم مواطنين .
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers06.htm
الاثنين 11/4/1427هـ
أمينة" لم تكن "أمينة" في روايتها: المعاناة كبيرة، وخطرها أكبر
......................
أما القصة الثانية فهي قضية الطالبة المواطنة "الشيعية" أمينة المسكين التي قلت في مقالي السابق إن روايتها الشائعة قد لا تكون دقيقة، ولذلك طالبت بالإيضاح نفياً أو إثباتاً، وقد جاءني الإيضاح الدقيق الموثق، ولن أذكر مصدر الإيضاح لأنني لن أكتب الإيضاح نفسه، سأكتفي بالقول إن "أمينة" لم تكن أمينة في روايتها، إن كانت هي التي روتها، ولا أدري لماذا كذبت بهذا الوضوح الصارخ مع أنها تعرف الحقيقة وإن كان هناك من اختلقها على لسانها من إخواننا "الشيعة" وروج لها فهؤلاء المختلقون المحرفون المروجون لا يخرجون عن كونهم مصابين بأحد نوعي الجهل السابقين، ولابد لهم من أحد أنواع العلاج الثلاثة السابقة حتى لا يؤججوا ناراً لا يدركون مخاطرها، أو أنهم يريدون تلك المخاطر التي تضر الجميع، ولابد أن يكون لعقلاء إخواننا الشيعة - وهم كثر - دورهم وتأثيرهم وموقفهم، مثلما نريد ذلك في السنة ليس حيال "الشيعة" فقط، وإنما حيال بعضهم بعضاً أيضاً فالمعاناة كبيرة، وخطرها أكبر.
القضية الاولى/ ما زال ـ سموه ـ مصراً عليها بدون رجوع للشرع، وإنما هي أهواء ورغبات وتوجهات ، وأجزم انه لو تقدم احد الرافضة لبنته لن يزوجه .
اما القضية الثانية الموجهة ضد الهيئة في قضية أمينة ، فاعترف بانها كذب واختلاق 100% .
وبعد هذا فمن هو الذي ضد الوطنية من يشيع التفرقة بدون تأكد ، وبدون تروي ، وبدون نظر ثاقب ، يتهم الناس بوطنيتهم لقصة عارضة مكذوبة !!!!
أين المصداقية المزعومة منك ومن غيرك ، لما لم تتأكد وتسأل قبل أن تثير الناس ، وتأجج مشاعرهم ، وتقدح في جهات حكومية ، وفي ذمم مواطنين .
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers06.htm
الاثنين 11/4/1427هـ
أمينة" لم تكن "أمينة" في روايتها: المعاناة كبيرة، وخطرها أكبر
......................
أما القصة الثانية فهي قضية الطالبة المواطنة "الشيعية" أمينة المسكين التي قلت في مقالي السابق إن روايتها الشائعة قد لا تكون دقيقة، ولذلك طالبت بالإيضاح نفياً أو إثباتاً، وقد جاءني الإيضاح الدقيق الموثق، ولن أذكر مصدر الإيضاح لأنني لن أكتب الإيضاح نفسه، سأكتفي بالقول إن "أمينة" لم تكن أمينة في روايتها، إن كانت هي التي روتها، ولا أدري لماذا كذبت بهذا الوضوح الصارخ مع أنها تعرف الحقيقة وإن كان هناك من اختلقها على لسانها من إخواننا "الشيعة" وروج لها فهؤلاء المختلقون المحرفون المروجون لا يخرجون عن كونهم مصابين بأحد نوعي الجهل السابقين، ولابد لهم من أحد أنواع العلاج الثلاثة السابقة حتى لا يؤججوا ناراً لا يدركون مخاطرها، أو أنهم يريدون تلك المخاطر التي تضر الجميع، ولابد أن يكون لعقلاء إخواننا الشيعة - وهم كثر - دورهم وتأثيرهم وموقفهم، مثلما نريد ذلك في السنة ليس حيال "الشيعة" فقط، وإنما حيال بعضهم بعضاً أيضاً فالمعاناة كبيرة، وخطرها أكبر.