المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مطب شبابي جاامد..( أكفش ..لايُشرد -6)
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
فيصل ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


( أكفش ..لايُشرد -6)




دار بيني وبين أحد الشباب الصغار الحوار التالي :

أنا : ما شاء الله تبارك الله ، أخيرًا (حلّقث) شعر راسك .
أخونا الشاب : والله ، بالقوة وإلا كان نفسي يطول أكثر من اللي انت شفته أول .

- وليش ياترى ؟ ويش بينفعك تطويل شعرك ، ولا وتحط له بكله بعد؟ والا مطاط !!
- طيب ، سُنة .. يعني الواحد ما( يستن) .

- طيب هل أديت الواجب عشان لم عن السنة .
- الواحد يسوي شي والا إنه يسيب كل شيء

- ها.. ! يعني قصدك إنك طولت شعرك سُنة ؟1مهو عشان شي ثاني، وإن الواجب بيجي بعدين !!!
- إيه هذا هو ، اللي قلته
- لا والله ، مهو أنا اللي قلته ، إنت اللي قايله.
- ياشييييخ ماتفرق .

- طيب عمرك شفت واحد يدخل المسجد يصلي تحية المسجد ويخرج قبل الفرض ؟؟!!
- ويش تقصد ؟
- أقصد إن الواجب يأتي أولاً ومن ثم السنة ، وأنا شايف إنه انت لاقاصد ذا ، ولا ذاك ، يعني تبغى تطوّل شعرك ( موضة ) مثل بعض الشباب فقط ، وتتباهى فيه .

سكت فترة بسيطة ومن ثم ، قال :
- خل الإجازة تجي وبعدها لامدرسة ، ولاهم يحزنون .

- طيب والوالد ؟
- ياشييخ مايقول شي ، إلا إذا كان مدرسة .



انتهى

هنا أتساءل من المتسبب في تفشي مثل هذه الظواهر ، هل :
هو ( هُزال ) الأب ، أم ( عدم مسؤولية ) الأم ؟

أم هو السماح لبعض محلات الحلاقة التي تعلن - كما قال لي أحد الذين أثق بهم- عن نتف الوجه و مكياج للعريس ( وأكيد غيره)
وعمل مساج ، ولنتخيل الشباب الذي يخضع لذلك وممن ؟؟!!!!!!!!!

نسأل الله العافية والسلامة









مع احترامي للناضجين






فيصل ابراهيم
الرائد7
[center]السلام عليكم
هلا بالغالي فيصل
إقتباس
هنا أتساءل من المتسبب في تفشي مثل هذه الظواهر

المتسبب هم الشباب أنفسهم , أرخصوا أنفسهم وتخلوا عن هويتهم وباتوا يجرون خلف كل ناعق بالموضة, للأسف دور الآباء هنا مغيب فلا عتاب ولاتوجيه ولانصح, المجتمع برمته يرى أن الأمر ليس بالظاهرة الخطيرة ولاهو بالحدث الجلل, والواقع يشهد بخلاف ذلك, أخبرني أحد الشباب أنه يريد نفش شعره مقلدا بذلك لاعبا مشهورا.
دور المدرسة مقتصر على المنع المجرد من وسائل الإقناع وهذه سياسة تربوية عندنا ( امنع وبس )
دون أي ابداء خطوط اقناع تجعل الشاب يفكر فيها.
المشكلة أعظم من مسألة الشعر - وان كانت عظيمة -حتى اللباس وما نراه اليوم من ألبسة الشباب الغريبة والتي تجعلك تشعر بالخجل ومن أهمها موضة هالأيام التي صرنا نرى فيها لباسا هو إلى العري أقرب من التصاقه بالجسم وظهور العورة في أحيان أخرى,,, والله المستعان
القضية تحتاج لتربية مقننة بالإقناع المفقود
تحياتي لك أيها الفيصل
هب ريح
(( قال رسول الله عليه الصلاة والسلام..(



فيما معناه..
(( احلقه كله اودعه كله...)))
فيصل ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أخي العزيز ك الرائد7 ....أهلا بك ومرحبًا

إقتباس
المتسبب هم الشباب أنفسهم , أرخصوا أنفسهم وتخلوا عن هويتهم وباتوا يجرون خلف كل ناعق بالموضة, للأسف دور الآباء هنا مغيب فلا عتاب ولاتوجيه ولانصح


نعم أخي أصبح حتى من يجب أن نسميهم رجالا يتبعون مايسمى بالموضة للأسف ن ونستغرب وضع بعض الآباء - نسأل الله العافية والسلامة - فكيف لهم ان يروا أبناءهم بتلك الحالة في البيت وهم لايحركون ساكن ، بل تراهم لاينحرجون من ضيوفهم وقبلا أقاربهم عندما يرون ابناءهم بتلك الحالة ، أتذكرفي صغري وانا الآن ابن الخامسة والثلاثين ، كيف كان آباءنا يزرعون فينا الخشونة كرجال ويحببونها فينا وكيف كانوا يجلونا نمقت من يتبع الغرب في سلوكهم وقصات شعرهم .

إقتباس
المجتمع برمته يرى أن الأمر ليس بالظاهرة الخطيرة ولاهو بالحدث الجلل, والواقع يشهد بخلاف ذلك, أخبرني أحد الشباب أنه يريد نفش شعره مقلدا بذلك لاعبا مشهورا.

أخي هل تصدق انني عندما تكلمت مرة مع أحد الإداريين عندنا بامتعاض عن بعض الطلاب في الفصل ممن يتركون شعورهم دون تهذيب او من يلبسون اثوابا ليست ملائمة او من يصبغون شعورهم أو من يطيلونها ، فما كان منه إلا أن أخبرني بمفاجأة انه بعد أ، تكلم مع احد الطلاب مرارا وتكرارا دون أن يلتزم الطالب بما طلبه منه فاضطر إلى طلب والده ولما لم يحضر اتصل به في عمله فما كان من الب إلا أن قال له : "تتصل بي عشان قصة وتضيع وقتي يا اخي الولد سوى قصة ويش يعني خربت الدنيا " ، تخيل يا اخي خطاب الأب

إقتباس
دور المدرسة مقتصر على المنع المجرد من وسائل الإقناع وهذه سياسة تربوية عندنا ( امنع وبس )دون أي ابداء خطوط اقناع تجعل الشاب يفكر فيها


أخي صدقت فمسألة الحوار مفتقدة على اصعدة كثيرة وليست في المدرسة مع الطلاب ، بل وعدم تقبل النقاش أيضًا لرأي مخالف ، والأسباب عديدة اعتاد عليها المجتمع ، وقد طرحت امر الحوار مرة في موضوع بعنوان ( عودة المكبوت)

إقتباس
المشكلة أعظم من مسألة الشعر - وان كانت عظيمة -حتى اللباس وما نراه اليوم من ألبسة الشباب الغريبة والتي تجعلك تشعر بالخجل ومن أهمها موضة هالأيام التي صرنا نرى فيها لباسا هو إلى العري أقرب من التصاقه بالجسم وظهور العورة في أحيان أخرى,,, والله المستعان

أخي هم وللأسف يتباهون أمام بعضهم بهذه الأمور ومن يستطيع منهم أن يكون اكثر وقاحة

إقتباس
القضية تحتاج لتربية مقننة بالإقناع المفقود

لقد وضعت يدك على الجرح الأساس ، ولكن هل هناك من مجيب؟!!


أسعدني وجودك الناضج ككل مرة أخي الحبيب





مع احترامي للناضجين





فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
إذا كان الحديث صحيحا يا هاب ريح ، فهل أؤلئك الشباب يتبعون الحديث وهم حليقوا لحى والكثيرمنهم لايعرف اتجاه القبلة ، بل وبعضهم ينتهك محارم الله سرا وعلنا ..
أمير القلوب
رد على السريع أخوي فيصل...
تناقشت مرة مع أحد الشباب واللي للأسف رونالدينهو قدوة في هذه الشغلة اللي أشرت عليها...
طبعاً طول خط الجنوب وحنا ناخذ ونعطي في هذه السالفة في الاخير قلتله ويش بتسوي الحين إذا وصلنا للديرة وشافوك الشياب ......
قال بأقول من حسن إسلام المرء تركه مالايعنية تصدق يالفيصل ايقنت أن خوي كره الساعه اللي فتح فيه الموضوع مع أمير القلوب
وأخذ يردد العبارات الرنانة حقت ال زلفة وطقته من عبارات التحضر والحرية فاثرت النوم في ذلك الليل البارد الجميل .
فيصل ابراهيم
والله ان النوم عن بعض الناس أصرف

أخي الحبيب : أمير القلوب ،هناك حلقة مفقودة في التربية تؤدي إلى عدم اهتمام حتى بنظرة الناس فكيف بمراقبة الله


دمت مخلصًا محبًا






مع احترامي للناضجين






فيصل ابراهيم
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.