المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
جيلُ الركاكة
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
ناصر الكاتب
بسم الله الرحمن الرحيم



تتكونُ لغةُ الإنسان من محاكاته للغة قومِه، وكلما كثرت المسميات وتنوعتْ التعبيرات؛ كان ذلك أدعى لبراعتِه في تلك اللغة، وإذا سلِم من الدخيلِ الصارفِ عن إتقان البناء كان ذلك أبرأ للسانه من التخليط والركاكة.

وإني أجدُ –كما يجد غيري- في لغةِ آبائنا وأجدادنا والجيل الذي سبقنا بنصف قرن –تقريبا-، أو في لغة البدو، أو الفلاحين، من قوة التعبير وبلاغة الأسلوب ما لا أجده في لغة جيلنا الحاضر.
ولستُ فقيها في اللغات، فأجزم على ما سأذكره من أسباب لذلك؛ ولا بأس أن أُطلِع صحبي على بعض ما مرّ بي من أمر ذلك. فالركاكة سمة غالبة علينا معشر هذا الجيل. وهي عيبٌ بلا شك، وغفلة المرءِ عن عيبِ نفسِه مما يشينه ويزري بنفسه.

إنّ من أهم أسباب تلك الركاكة: عزلةُ الشابِ عن مجالس الكبار، أو قلة الاختلاط بأهل التجارب. تأمل معي المثال الآتي –وهو حوار بلهجة أهل القصيم الدارجة-:
سأل أب ابنه «ما تم الأمر الفلاني؟»
فأجاب الابن –وهو يريد إثبات النفي-: «إيه»
ففهم الأبُ مرادَ ابنِه، وعاتبه على خطأه وقال: «قل: (لا)».

الشرح: يكون جوابُ ذلك السؤالِ في لهجة أهل القصيم هكذا:
- (لا) إن أردتَ النفي.
- و(إلا) إن أردتَ نفيَّ النفي، وهي بمعنى (بلى) في الفصحى.
- وليس للفظ (إيه= ايوة) موضِعٌ هنا، ولا يستخدمها إلا «جيلُ الركاكة».


اعلم أن ذلك الابن شابٌّ بالغ، ومع ذلك فلم تكن السنوات التي تجاوزت عقدا ونصف العقد كافيةً لتمكن لسانه من لغة قومِه، ولعلّ عزلتَه عن مجالسِ الكبار وأرباب العقول هي من أبرز أسباب تأخره عن إتقان الكلام.

ثم إن لمخالطة أهل الركاكة –وخاصة إن كان ذلك قبل التمكن من حسن التعبير- أثرٌ بيّن في انحرافِ اللسان.
ومعلوم ما في كلام السوقة من قبيح اللفظ، وساقط المعنى؛ ولا يكاد يسلم المخالِطُ لهم من دخول الفساد على تفكيره وتعبيره.

قال الجاحظ: «ولو جالستَ الجُهّالَ والنوكى، والسخفاء والحمقى، شهراً فقط، لم تَنْقَ من أضارِ كلامهم، وخبال معانيهم، بمجالسة أهل البيان والعقل دهراً؛ لأنَّ الفساد أسرعُ إلى الناس، وأشدّ التحاماً بالطبائع» اهـ. [الجاحظ: البيان والتبيين: 1/ 86].

فإن اعتاد الناشئ على مجالس أهل العقل والتجربة؛ كان ذلك أدعى إلى رسوخه في حسن المنطق ومعرفة مواضع الأقوال من الأحوال.

ولكل صنفٍ من الناس لسان يختلفُ –عند التدقيق- عن غيره من الألسنة. قال الدكتور علي عبد الواحد وافي: «ويزداد في العادة انحراف اللهجة الاجتماعية عن أخواتها كلما كثرت الفوارق بين الطبقة الناطقة بها وبقية الطبقات، أو كانت حياة أهلها قائمة على مبدأ العزلة عن المجتمع أو على أساس نظمه وقوانينه. ولذلك كانت في فرنسا لهجات الطبقات الدنيا من العمال، واللهجات السرية لجماعات المتصوفين والرهبان، ولهجات المجرمين واللصوص ومن إليهم، من أكثر اللهجات انحرافا عن الأصل الذي انشعبت منه، وبعداً عن المستوى العام لبقية اللهجات الاجتماعية الفرنسية» اهـ. [د. وافي: اللغة والمجتمع: 180].

ولا أستبعد أن ألحظ ما ذكره الدكتور وافي حين أنظرُ في لغة شباب «السوني» أو «الأفلام الأجنبية»!.
وليس هذا ما أريد البحث فيه؛ بل أحاول –هنا- أن أفهمَ أسباب قصور لسان جيلنا –معشر الشباب- عن جيل آبائنا أو أقراننا من أهل الأرياف وبعض الحِرَف.

فتعبيراتنا قاصرة سواء كانت بلهجتنا القومية، أم باللغة الأم (الفصحى)!

ففي البرامج التي تجرى فيها مقابلات مع المصطافيين في بعض مدن المملكة، نجد المذيعَ يسأل: «ما شعورك ...؟» فيكون الجواب: «كشعور أي مواطن» وهذه عبارة مستهلكة؛ بل هي تحصيل حاصل!
ثم يلقي المذيعُ سؤالاً آخر فتلبس كل كلمةٍ من كلمات المجيب كلمةَ «يعني»! «يعني... يعني...».

إنني أؤمن أنَّ لغتنا المعاصرة تأخذ حقها –الآن- من التطور اللغوي الذي لا يمكن أن تسلمَ منه؛ إلا أنّ ما أبثه من شكوى أرمي به إلى حال التعليم والتربية والإعلام؛ فكل مسؤول عن التعليم والتربية والإعلام مسؤول عن لغتنا، فعلى المعلم أن يَسلك بتلاميذه الطريق القويم في تدريس لغة القرآن، فهي خير بديل لتلك اللهجات المضطربة، وعلى المربي أن يملأَ آذان من يربيه برائع الكلام، وحكيم المنطق (ولست أعني علم المنطق!)، وعلى الإعلامي أن يحترمَ مشاعر المسلمين!.

أرجو من الإخوة القرّاء أن يساهموا في تحليل تلك الظاهرة، وبيان أسبابها، وطرق علاجها.
ناصر الكاتب
(( 2 ))



قال الأصمعي: رأيتُ أعرابيّاً ومعه بُنيّ له صغير مُمسِك بفم قِرْبة، وقد خاف أن تغلبه القِرْبَةُ، فصاح: يـا أبتِ، أدْرِك فاها غلَبَني فوها لا طاقة لي بفيها. [العقد الفريد: 3/ 477].

لاحِظ –أخي الكريم- كيف فرّق هذا الطفلُ بين تلك المتشابهات من لغته القومية، ومثل هذا يتطلب إلى حسن نشأة، وصفاء بيئة.

ولقد اتسعت الفجوة بين بني جيلنا، وبين هذين المطلبين.

ولحسن النشأة الاجتماعية أثر بالغ في الحصيلة اللغوية، أيا كانت هذه اللغة؛ فأنا أتحدث عن اللغة بوصفها أداة تعبير وخطاب وتواصل اجتماعي، ولستُ أتحدث عن ابتعادنا أو انسلاخنا عن اللغة العربية الفصحى، فلذلك الابتعاد أو الانسلاخ موضع آخر من الحديث.

فردم الفجوة بين الوالد وولده، وبين أفراد الأسرة وبعضهم، وبين الأقرباء والجيران طريقٌ إلى قوة نمو الإنسان السوي في التعامل الاجتماعي والاتصال اللغوي.
«فكلما زادت وتوثقت وتنوعت وتعددت علاقاته الاجتماعية كانت مساحة اللغة التي يكتسبها أوسع وأكبر. بينما تضيق هذه المساحة كلما مال إلى العزلة أو قل نشاطه الاجتماعي، حيث تصبح العناصر اللغوية التي اختزنتها ذاكرته خلال مراحل نموه أقل تداولا واستعمالا، مما يجعلها أو يجعل طائفة منها تترسب في قاع الذاكرة وتتراجع تدريجيا حتى تضمر وتنسى أو تكون فاعليتها ضئيلة أو قاصرة أو متعثرة» [د. أحمد المعتوق: الحصيلة اللغوية: ط: عالم المعرفة: 84].

وإذا ضعفت الصِلات الاجتماعية أدى ذلك إلى ضعف اللسان عن بعض الألفاظ والتعبيرات، بحيث لا يحتمل اللسان «الكلمات التي تتألف من أحرف كثيرة، أو تكون مركبة تركيباً غير مستخَف، فيحصِّل الذهن من الكلمة صورةً مجملة تتركب من أخف أحرفها، ثم تصاغ على طريقتي القلب والإبدال بحيث تخرج كأنها وضع جديد، وأكثر ما تصيب أمثلةَ ذلك في لغات الأطفال وألفاف العوام الذين لا مِرَان لهم على تصريف الكلام والتقلب في فنونه» [الأديب البارع: مصطفى صادق الرافعي: تاريخ آداب العرب: 1/ 264].


وكيف للناشئ أن تقوى صلاتُه وتشتد ملَكاتُه إذا كان ممن ربى في أحضان الإعلام الفاسد، وبين ربائب ذلك الإعلام؟!.

وللحديث صلة إن شاء الله تعالى.
ناصر الكاتب
(( 3 ))



قال الأخ: «العريف» -من منتديات بريدة1-:
«يؤسفني عندما أقابل صاحبي الذي قارب العقد الثالث من عمره وأب لابنين.. وحديثه حديث الصغار المراهقين..!
اهتماماته .. وطموحاته لا تتعدى أرنبة أنفه.. يجهل الكثير من ( علوم الرجال ) !!
وعندما يجلس في مجالس الكبار.. يصمت لإنه حديث فوق قامته!!
عندما سبرت أغواره وكيف كان مع والده.. وجدت ذاك الوالد المتسلط الذي جنى على ابنه أيّما جناية .. جناية لا يمكن للدهر أن يطمسها .. لقد كتب على ابنه أن يبقى صغيراً طوال عمره.. صغيراً في اهتماماته.. صغيراً في ألفاظه.. صغيراً في ثقافته وعقله..
كان الأب يطرد هذا الابن من مجلسه عندما كان صغيراً ويؤنبه ويقسو عليه بمجرد أن يفكر في أن يحضر أحد تلك المجالس!»اهـ.

وتصوّر هذه الحكاية صورةً من صور «جيل الركاكة»، فليست «الركاكة» قضيّةَ لغةٍ فحسب؛ بل هي مشكلةٌ اجتماعيّة ظهرت آثارها على كثير من أبناء هذا الجيل.

وقد ذكرتُ في طليعة هذا البحث أنّ عزلةَ الشابِ عن مجالس الكبار، أو قلة الاختلاط بأهل التجارب: من أهم أسباب تلك الركاكة.

واللغةُ ملَكَة، لا تنمو بغير (اجتماع)، قال العلامة ابنُ خلدون: «اعلم أنّ اللغاتِ كلُّها مَلَكَاتٌ شبيهةٌ بالصناعة، إذ هي ملَكاتٌ في اللسان للعبارة عن المعاني، وجودَتُها وقصورُها بحسَبِ تمامِ المَلَكةِ أو نقصانِها. وليس ذلك بالنظر إلى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التراكيب، فإذا حصَلت الملَكةُ التّامة في تركيب الألفاظ المفردة للتعبير بها عن المعاني المقصودة ومراعاة التأليف الذي يطبّق الكلامَ على مقتضى الحال بَلَغَ المتكلّمُ حينئذٍ الغايةَ من إفادةِ مقصوده للسامع، وهذا هو معنى البلاغة».

قال ناصر الكاتب: وليست الملكة مختصة باللغة؛ فإنّ الناشئ يكتسبُ من مجتمعه الكثير من الملكات، فكلما حسُنت نشأتُه ارتقت ملكاتُه.
ويتمُّ العلامة ابن خلدون حديثه السابق فيقول: «والملَكاتُ لا تحصُلُ إلا بتكرار الأفعال لأن الفعلَ يقع أوّلاً وتعودُ منه للذّاتِ صفةٌ، ثم تتكرّرُ فتكونُ حالاً، ومعنى الحال أنها صفةٌ غيرُ راسخة؛ ثم يزيد التّكرار فتكونُ ملكةً أي صفةً راسخة» [مقدمة ابن خلدون: الفصل السادس والأربعون].

أخي القارئ، في نيتي إتمام هذا الكلام؛ ولكن لا أدري متى، ولعل الله ييسر لي عودة قريبة.
نجم سهيل
أخي الكريم / ناصر الكاتب
أرحب بك مجددا في هذا المنتدى وقد اطلعت بكل سرور على مشاركاتك لهذا اليوم وتلك الثالثه
وأشكرك أخي الفاضل على طرحك وتنوعه ولي ملاحظة وحاشا لله أن تكون نقدا ولعلها وجهة نظر ليس إلا فالإقتصار على موضوع دسم مثل هذه المواضيع تحتاج من المتلقي وقتا للمطالعة ومن ثم المشاركه فما بالك وأنت تطرحها جملة ودفعة واحده فعلى سبيل المثال نحن نشارك في عدة مواضيع ونبدي وجهات نظر وانتقادات موضوعيه وربما تفنيد جزئيات من الموضوع ولذلك ترى الكثير منا ينتخب موضوعين أو ثلاثة ليتداخل فيها وكثرة المواضيع الجيده تفقدها ميزة المداخلات لغزارتها الفكريه والمعرفيه التي تتطلب وقتا وبدون مجاملة ارى لك قلما قويا ولست في مقام التقييم ولكني أتفهم كمتلقي أكثر مني مشرف بعض المواضيع القيمه علما أنني لا انتسب للتعليم إلا كولي أمر طلبه وكل مالدي من لغة هو بالسليقة العصاميه
واكتساب من إدمان على إثر عشق مطالعات ومداخلتي هنا قصيرة جدا
نلاحظ لغتنا الجميله تتهاوى مترنحة وهي تخرج جريحةمن بين شفاه الكثير من المحسوبين عليها خاصة أثناء المواضيع الحواريه في التلفاز أو الراديو بل إن بعضهم يتقيأها ويحسب أنه يزفها وعلى سبيل المثال عبارة( ومن ثم ) تنطق وكأن بينها وبين الثوم صلة نسب وكذلك
( وهلم جرّى ) بعضهم يجعلها تجري مفتوحة والبعض الآخر يجرها متشدقا (وهلم جر)
ولعل المقام هنا لايتسع للكثير الكثير من الهرطقات اللغوية السافره ولاأزكي نفسي ولا أدعي في اللغة علما وإن كانت لي سقطات لغويه ولكن لايراها إلا الجهابذه وأحسبك منهم فإن رأيت
فاهمس لأخيك ولا تلمزه يعني ترى الربع يحسبون وترى ماعندك أحد وآسف للإطاله وتلك والله من عيوبي
المرجوج*
السلام عليكم ..
لقد أجدت الحديث عن فكرتك أخي الكريم ..
وأرى أن هذا الأمر يحتاج للكثير من النقاش والحوار الجاد حوله ..
ولكن أول ما تبادر إلى ذهني حول سبب الضعف والركاكة والعيّ الذي استشرى بين أبنائنا عند الحديث هو ما أشرت له أنت وحوّمت حوله كثيرا في استدلالاتك ..
السبب كما أظن أخي الكريم أننا نعلّم اللغة العربية بالتركيز على النظر .. فنجعلهم يقرأون الكتب ثم نختبرهم .. وهذا لعمري لا يتفق مع لغتنا العربية .. فالعربية لغة الخطابة والشعر ، لغة مجلجة حماسية تستمد بهاءها من مخارج الحروف ، ومن زفرات الصدور ، وليس من تلوين الورق المصقول ..!!
وفي هذا الزمن المائع بلغة الراقصات وأشباه الرجال في منابر الإعلام ، تسود ثقافة الكرتون ، ومصطلحات المخنثين التي لامعنى لها يتعدّى ما بين السرة والركبة ..

أرجو أن تكون لي عودة هنا .. ولك خالص الشكر ..

المرجوووج* .
بحر
الأمر يعتمد برمته _ أخي العزيز / ناصر الكاتب _ على النشأة في المنزل ومنذ الولادة .. أوتظن ان الأعرابي القديم وُلِد وهو متحدثاً وبليغة ... ناهيك أن اللغة تعتمد على الاكتساب .....
ففي المدرسة ... المعلمين والطلاب يستخدمون العاميّ ...
وفي الشارع والفصل .... وفي كل مكان .... وحتى المنزل !!! مع الأسف الشديد !
ولكن : في البيت يجب أن نجرع أطفالنا اللغة والكلمات الفصيحة .. كلمة كلمة ...
فمرة تقول لطفلك : أنا جاي ... وفي المرة الثانية لا يضرك لو قلت له : أنا قادم يا بني ...
فستعلق وترسخ ....
والمعلم سيكون مسؤولاً أمام دينه ووطنه وأمانته ... وسينال الأجر والثواب لو اخلص في تعليمها كلغة القرآن الكريم ...
فسيكون هناك جيل واعٍ لغة وثقافة ..
ويجب ألا يفوت قطار الزمن حتى تتلاشى لغتنا كما كادت وأوشكت أن تمحى ... بفعل الصليبيين لمدة 200سنة ..
فنحن لم ننجح في استيعابها وتعليمها للجيل الجديد ..... فكيف سننجح في هذا الوقت الذي اكتسحت فيه التكنولوجيا والاتصالات والكمبيوتر والألعاب أذهان الشباب ..... فبعضهم لا يفرق بين الفعل والاسم !!

هذا مع وافر الشكر ...



بحر
الفـــاروق
السلام عليكم
كتب الله أجرك على ماتفضلت به ....
جيل الركاكة موضوع مهم بل في غاية الاهمية ..وأشكر الكاتب على ماذكر من أسباب وحول قوله ..
إقتباس
قال ناصر الكاتب: وليست الملكة مختصة باللغة؛ فإنّ الناشئ يكتسبُ من مجتمعه الكثير من الملكات، فكلما حسُنت نشأتُه ارتقت ملكاتُه.
أقول ..وقد ذكرت المذيع في حديثك ولقائه مع الناس ..فإن كثيرا من أبنائنا يجلس لفترات كثيرة أمام هذه الجهاز ..فكيف يتقوّم اللسان ..والطفل الصغير يقضي وقتا كبيرا أمام أفلام الكرتون التي تتحدث اللغة المهلهلة ..فأي شيء يكتسبه هذا الصغير من أسرته ومجتمعه ...ولذلك تجد ابناء البوادي لازال لسانهم فصيحا لبعدهم عن هذه القنوات التجارية ...
ولذلك تجد الاطفال الذي يتعلمون في دور التحفيظ ويتربون على القرآن والسنة أفضل لسانا وأحسن حالا قبل دخولهم الى المدارس ...وهناك تضيع اللغة وينهدم البناء ...
الله المستعان ...
أخي قلمك مميّز فلا تحرمنا من موضوعاتك ...
ناصر الكاتب
أخي الكريم/ «نجم سهيل»،
شكراً لك، وبارك الله فيك.

أخي من الأفضل لنا –معشر كتاب المنتديات- أن نُغلِقَ «الاتصال» عند قراءة المقالات، خاصة إذا كانت طويلة؛ كي نستطيعَ التركيز في القراءة.

وهذا هو الحل المناسب مع المقالات الطويلة.

أخي استحسنتُ قولَك: «...إن بعضهم يتقيأها ويحسب أنه يزفها»؛ إذ إنّ الظاهرة متفشية بين المتفاصحين، ومدّعي الثقافة.

استمعتُ لحوارٍ سياسي في الراديو، يقولُ فيه أحدُ المشاركين: «انتهى زمن كذا..»

ويردّدها ترديد المعجَبِ بجرْسِها؛ لكنَّها فضحت ضحالةَ فكره، وفقرَ لسانِه.


ولي عودةٌ بإذن الله.


.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.