( 1 ، 2 ، 3 ... هيا بنا نهجم )
تقف في الطابور أمام محل لبيع الفول مثلا ( لمن يحب الفول فقط

) .. ولا تشعر برغبة في التزاحم ، أو الإساءة لأحد الواقفين .. إما لأنك ترى ذلك عيبا ، أو خوفا من العواقب ..!!
ولكن يحدث أحيانا أن يبدأ الرجل الجالس خلف الجرّة بمحاولة ( زحلقة الطابور ) بأن يحاول مساعدة أحد معارفه ــ الذين لا يشعرون بأهمية الالتزام بالنظام والطابور ــ ويبيع له قبل الآخرين ..
عندها .. لا يكون هناك من فترة قبيل الفوضى إلا بمقدار أن يتبادل المصطفون النظر إلى بعضهم .. ثم يعدّون ( بدون صوت ) 1 ، 2 ، 3 .. ثم يبدأ الهجووم الهمجي الذي يتخلى فيه الكثيرون عن أبسط الآداب الإنسانية ، ويكون اللوم عليهم أقل منه على البائع المستهتر بهذا النظام ..
هذه الصورة تبدو ( متخيلة ) ولكنها محتملة الحدوث بنسبة معقولة ..
سأنقل هذه الصورة لأنظر في شأن بعض كتاب الصحف عندنا الذين وقفوا على أبواب الصحف للكتابة في كل ما يريدون ، وبأي شكل فقط لأن اسم الواحد منهم يسبقه حرف ( د ) ..
أحدهم متخصص في اللسانيات .. وأشغلنا بنفسه ، وكتاباته السقيمة عن الارهاب والكباب والدعاة والمعلمين .. وكل ما تتخيله من موضوعات .. شرط أن تظهر أنه يقف ( خارج الطابور ) ..
ووصل به الحال ، أن اعتدى باللفظ على أحد الواقفين في الطابور ، وسخر من شكله ( لحسن الحظ لا يمكنه أن ينكر اعتداءه هذا ) ولجأ المُعتدى عليه إلى القضاء الذي أنصفه وحكم على المعتدي بالسجن والجلد ..
إلى هنا والأمور على ما يرام ، ولكن ما حدث .. أن هناك من ظن أن هذا الحكم ليس صحيحا .. وأنا هنا لا أناقش هذا الأمر لأن وجهة نظري في الأمر مبسوطة في مكان ما في هذا المنتدى .
ما أناقشه هو حالة هذا الطابور .. لقد بدأ ينفرط عقد النظام بداخله ، كثر الخارجون عن الطابور ، و بدأوا يستمرئون التطاول على بعض ما كنا ( نظنه ) من المسلمات ، وسيتطاولون على ما نحن ( متأكدون ) أنه من المسلمات .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ما أخشاه ــ وهو ما تبدو بوادره الآن ــ أن يظن ظانّ أن التعدّي على النظام والطابور هو الوسيلة للشهرة وتحقيق ما عجز عنه ( بالفكر ) بالبحث في الهموم والمشكلات الحقيقية التي يعاني منها المجتمع وبسط الحلول والمقترحات .. وما ( جبُن ) عنه بانتقاد أهل الحكم والسياسة ..!! ليكون الخيار الجديد أنك يمكن أن تكون مشهورا في الصحافة إذا ما تطاولت على الدين وأهل الفضل .. فهذه هي الموضة !!
هذا الموضوع لا أريد أن يُفهم على أنه لطم على موقف ما .. بل تحذير وتنبيه لأولي النهى مما يمكن أن يجرّه ذلك في المستقبل .. وإذا ظنّ أحد ما من أولي الأمر أن من يتطاول على شريعة الله من الممكن أن يكون مؤيدا لحاكم أو نظام فهو ( واهم في أهون الاحتمالات ) ذلك أن من لا يردعه دينه عن الولوغ في العلماء والدعاة ، فلن يمنعه شيء آخر من الانقلاب على أيّاً كان ( سواء داخل الطابور ، أو يقود هذا الطابور ) .. إنما المسألة مسألة وقت وإمكانيات ، ووجود الداعم والنصير والظهير ( وهو موجود على حدودنا ــ للأسف ــ ويساوم الجميع ..!! )
بدأت هذه المسألة مع ( المزيني ) على صفحات جريدة الوطن وبالتزامن كان ( بن بخيت ) ينتظر حكم المحكمة ..
ولكنها الآن وصلت إلى ( أبو طالب ) على صفحات عكاظ .. الذي يبدو أنه تشجع بعد أن قال ( مغفل وغبي في إحدى الصحف ) إن سبب هزيمة منتخب كرة القدم في الخليج هي ( الأشرطة الدعوية !!! ) ..
فبدأ أبو طالب يردح في خطباء المساجد ، ويكذب حتى في الواضحات التي لا تحتاج لتفنيد أو نفي ..!!
ترى .. إلى أين يقودنا ذلك .. الله أعلم ، ونرجو أن يتوقف هنا ..
والسبيل لذلك ــ كما أرى ــ أن يكون الحكم على المزيني وأشباهه رادعا .. ( وإن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن )
والله من وراء القصد ..
...................
( تــرحـــــيب ) يسرني أن أرحب بعودة الكاتب الكبير ( قعقاع ) لمنتدانا ، ومباشرته في طرح موضوع مهم ( من الناحية الفكرية ) عن التعليم ، وإن كنت أرى أنه لا يزال بعيدا عن الواقع من الناحية العملية ..
الأخ ( العزيز ) قعقاع كتب بضعة أسطر عن هذه الزاوية وعن كاتبها .. ولم أستغرب ــ لبلاغته ــ أنه مدحني وذمني وهجاني ومدح المنتدى وذمّه في بضعة أسطر .. ياله من كاتب متمكن ..!!
كنت قد أشرت في مقدمة هذه الزاوية إلى أن سببا من أسباب اختيار اسم هذه الزاوية ( مروج .. ) هو استجابة لأخ في الله أحببته وقد رغب إليّ تغيير معرّفي إلى المرج ( ويسرني أن أعلن أن صاحب الاقتراح ومن كنت أعنيه هو الأخ قعقاع .. و من الحب ما قتل

)
أما السبب الأخير الذي أضافه وهو التركيب المتجانس لعبارة ( مروج المرجوج ) فقد كان في البال قبل أن أضع العنوان وكان محاولة لشرح أن في اسم المرجوج ومشتقاته ما يمكن أن يكون جميلا ..
تحياتي ودعواتي لأخي ( المصري ) قعقاع ، وأمنياتي له أن يتذوّق ( التمر السعودي ) ، وأعده بأنه سوف يرغب فيه أكثر من الجبن القديم مهما كان كثير الثقوب ..!! ( هناك معلومة علمية أن التمر واللبن غذاء كامل للإنسان فهل يمكن أن نحصل على منتجات ألبان من مصر وتمور من السعودية ونتخلى عن الكافيار الايراني او جبن ركفلور ؟؟)
وكبادرة على صدق ترحيبي به .. يسرني أن أضع رابط موضوعه الشامل لمعظم كتاباته في هذا المنتدى هنا :
أيضا : أقترح على إدارة المنتدى أن تعرض على الأخ قعقاع أن يكتب موضوعا مغلقا ، في الساحة الجديدة التي نوّه عنها المشرف العام بمسمى ( ساحة الإبداع ) برغم أني لا أحب هذا الاسم .. المهم أن تكون ساحة تعنى بالموضوعات الفكرية أو النقدية العامة ( ولتكن ساحة الموضوعات المتميزة ) التي يمكن أن ينقل لها أي موضوع متميز كما في الاقتراح التالي أدناه .. .. وأرجو أن يوافق قعقاع على الفكرة ولو ( كنوع من التجديد الذي تحدّث عنه .. أو ليشاركني الحبس على الأقل

) .
...................
( نجـــم سهـــــيل )للأخ الفاضل نجم سهيل رأي حول وجوب أن تعرض مشاركات المشتركين الجدد على مجموعة من المشرفين لإبداء الرأي في إتمام قبول عضوية العضو من عدمه .. ومع تفهمي لنوايا الأخ نجم سهيل الطيبة خلف الموضوع ، ولكن عدد أعضاء المنتدى ليس كبيرا بما يكفي لنرفض القادمين الجدد ( وهم على كل حال ليسوا فقط 20 عضوا كما قال أحدهم

) أقول برغم تفهمي لهذه النوايا ولكني أرجو أن يكون هناك حل وسط بين التدقيق في قبول الأعضاء وجدية مشاركاتهم ، وبين إتاحة الفرصة للجميع لكي يبدوا وجهة نظرهم .. فكما تعلمون لم يبق لنا من وسائل التعبير الحرة غير النت ...
وأقترح أن يرأس الأخ الكريم ( نجم سهيل ) لجنة من المشرفين تقرّر بشكل أسبوعي حالة الأعضاء .. بين عضو نشيط أو متميز بدون الاعتماد على عدد المشاركات ــ وحبذا لو تمّ تغيير هذه المسميات إلى مسميات معبّرة أكثر يشارك في اختيارها بقية الأعضاء ــ أو حتى تقرّر إيقاف من تراه .. ولتكن الضوابط واضحة لهم وللأعضاء .. وأيضا تتداول في حالة الموضوعات التي يجب غلقها أو حذفها أو تحويلها لساحة الموضوعات المتميزة .. وهنا أظن أنه من المناسب أن تفتح ساحة للمشرفين تكون مخفية عن بقية الأعضاء ويتم فيها تداول أمور المنتدى من جميع الجوانب ..
هذه وجهة نظر .. ولكن تظل ثقتي في مقترحات أخي نجم سهيل أكبر من وجهة نظري ، ولذلك سأؤيده في أي خطوة يراها ..
وللجميع تقديري ..