وانتهت الإختبارات أو هي على وشك وأخذ طلابنا أو بدا لهم أن يتنفسوا الصعداء كما يقولون, وبدأت حالات الطوارئ التي أعلنت منذ أيام في كل البيوت, بدأت الآن في اعلان زوال الخطر.
مرحلة صعبة من مراحل العمر فترة الإختبارات هذه رأينا وعايشنا كيف كانت متعبة للطلاب وللأهالي على حد سواء, ولكنها انتهت بحمد الله تعالى.
والذي أود الإشارة إليه هو مرحلة مابعد الإختبارات والتي كثيرا ما تضيع على أبنائنا بلا فائدة وكم كان أبنائنا ضحايا هذه الفترة؟؟
أحبتي دعونا من خلال هذه المشاركة المتواضعة نضع نتاج أفكارنا وتجاربنا في كيفية استغلال هذه الفترة وكيف نجعلها فترة ذهبية يشعر أبنائنا فيها بحجم التغير في دواخلهم التغير فكريا , معرفيا, ثقافيا, ايمانيا, تربويا, علميا ,وحتى على مستوى الترفيه والفائدة فلا بأس بذلك..
نحتاج أيها الأحبة عصارة أفكار جبارة للسير بقوة في عجلة التربية لأبنائنا نريد ونطمح في تغير جذري للرقي بشباب الأمة ورجال المستقبل .
وحتى تعم الفائدة للجميع من هذا الموضوع لنتذكر الآتي:
1/لاتحتقر أي فكرة مهما كانت ففكرة الرجل بالمشورة تصبح أروع قصة للمجد والتاريخ حافل بكثير من المشاريع الإسلامية الضخمة بدأت بفكرة.
2/المعلم والموظف والمربي والموجه والطبيب والمهندس والداعية وطالب العلم والمهني والأب والأم كل لديه ما يستطيع أن يقدمه وعليه فعل ذلك.
3/ تذكروا الأجر العظيم الذي سيلحقكم ان شاء الله لو قرأ أحدهم فكرة ههنا وطبقها واستفاد منها.
4/ طبعا كل ما سيقدم تكون أفكار فردية مطروحة للنقاش والمداولة.
وحتى أكون أولكم أقترح مع هذه الفترة ومع بداية العشر الأولى من ذي الحجة أن يلتحق الطلاب بحلقات تحفيظ القرآن الكريم التي لايخفى أثرها ومدى فاعليتها على تغيير سلوك الطلاب -وبحكم الخبرة والممارسة لهذه المهنة- أنصح الجميع بالمبادرة بذلك فانتائج دائما طيبة والحمد لله على ذلك..
بانتظار أفكاركم