( تتمة للإعلان ) جميع المعلمين من الجنسية السعودية .. فبادر بالاشتراك ..
والمؤلم والمحزن فيما أريد الوصول إليه .. أن هذه الأيام تشتعل فيها سوق الدروس الخصوصية ... وطبعاً أكمل المسيرة في هذا الشأن بعد المعلمين الأجانب .. مجموعة كبيرة من المعلمين السعوديين الذين لا يكاد أحدهم الآن الحصول على دقائق يقضيها مع أبنائه وأسرته ، فتجد المعلم يتنقل من منزل إلى منزل ومن فيلا إلى شقة ، ومن حي إلى حيّ ، ولئلا يغضب عليّ من يتعامل ويحصل على المال بتلك الطريقة ... فهذا ما أراه وأشاهده حولي من اهتمام واستغلال لهذا الموسم المتكرر من قبل بائعي الذمة والضمير ...
نعم بائعي الذمة والضمير ... وكي أدحض كلامي بالحجة والبرهان ، فأول ورقة أشهرها هي أن في ذلك مخالفة لما أوصى به ولي الأمر .. ووفرته الوزارة من مراكز تقام فيها الدروس المنظمة والتي تشرف عليها مراكز المتابعة ...
( وثاني هام .. ) أن المعلم وأخص الذي يدرس نفس الطلاب الذين يعلمهم في اليوم الدراسي الرسمي .... فهو مجبر على تيسير سبل النجاح مهما استغلق فهم الطالب ومهما قدم من نتائج ... لأن معلمه ذلك .. سيبذل له الجهد ليدفع الثمن ....
هذا فضلاً عن الدرجات المتدنية التي سيهبها للطلاب في أول العام ... تحذيراً ونذيراً ودعوة في الخفاء للانضمام إلى الدروس الخصوصية التي يقدمها المعلم في المساء ...
ولا أتحدث إلا من واقع مشاهدات حديثة لمن هم حولي من معلمين ... !
وحتى أكون عادلاً .. لا يمنع من وجود المخلص في عمله في كل مكان .. وهناك ( الطيبين ) الذين يحتسبون الأجر فلا يطالبون بمبالغ كبيرة ...
وطبعاً تلك الممارسات الدخيلة والجديدة علينا ما هي إلا ترسبات لا تذكر أمام ما الكثير من المخالفات التي لن تقدم ... بل ستؤخر .. وستجعلنا في مؤخرة الركب كما صرنا وكنّا ...
فإذا كان هذا المعلم ...... ! والطبيب فعل كذلك ، والجندي ... والمسؤول ... !!!
فسنأكل بعضنا بعضاً .... لا محالة !!