المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مقالات في التربية ..
الساحات السعودية > المنتدى العام > ساحة التربية والتعليم
صامت
على الرغم مما يقال، من أن المدرسة اليوم لا تحتكر نشر العلم، ذلك أن الفرد أصبح باستطاعته أن يتعلم عبر قنوات متعددة " كتب، مجلات، تلفزيون، انترنيت " كما أن هذا الفرد أصبح لا يهمه أن يعرف أكثر، بقدر ما يسعى إلى امتلاك القدرة على تعلم ما يحتاج إليه. فهل يعني هذا أن المعلم أصبح على قارعة الطريق ؟
إن المهتمين بالتربية اليوم ينظرون إليه على أنه مدير للعملية التعليمية، يوفق فيها بين العلاقات الإنسانية، وتحقيق الأهداف والغايات التي ينشدها المجتمع من خلال المناهج المقررة.
ولذا، فالمعلم اليوم ازدادت مهامه وتنوعت واجباته، ومنها :
- مواجهة مسؤولية تربية الأعداد الكبيرة التي تطرق باب التعليم، والاهتمام بالنمو المتكامل لشخصية كل متعلم .
- القدرة على استيعاب أكبر قدر من المعرفة في تخصصه بالدرجة الأولى .
- التمكن من تنمية خبرات المتعلمين المختلفة، وتغيير سلوكاتهم في الاتجاهات المنشودة .
- القدرة على استخدام الوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة .

أيضا فلا تزال ( المدرسة ) بمفهومها العام هي ( المؤسسة الطاهرة ) في المجتمع إن صحّ التعبير ..
وهذا يعني أن هذا المكان يعتبر المكان الوحيد ( ربما ) الذي يثق فيه الناس ، ويسلّمون أبناءهم عن قناعة وبرضا تام إليها لكي تقوم بتعليمهم وتربيتهم .. بينما يهاب الأباء تسليم أبنائهم لنوادي الرياضة أو جماعات النشاط العام الأخرى مثلا ..
إن هذا الفهم لدور المدرسة يستلزم فهما حقيقيا من أسرة المدرسة ( ومن المشرفين المقيمين فيها ــ المدير والوكيل خصوصا ــ لطبيعة العلاقات الإنسانية المتشعبة بين أفراد هيئة التدريس من ناحية .. وبينها وبين الطلاب من ناحية أخرى ، وبين المدرسة والمجتمع المحيط من ناحية ثالثة ....)
والعلاقات الإنسانية تؤثر تأثيرا مباشرا في قدرة أي منظمة من منظمات الأعمال على تحقيق أهدافها. فإذا كانت العلاقات طيبة، وإذا وحد المشرفون والعاملون بين أهدافهم الشخصية وبين أهداف بعضهم وبعض، وأهداف المدرسة نتج عن ذلك انطلاق للطاقة وتعاون يقود إلى النجاح.
ولكن إذا تدهورت العلاقات بين الإدارات والمعلمين مثلا .. وتحولت إلى عدم الثقة وتشكك أو سوء التفاهم أصيب العمل الجمعي بالأذى، وعجزت المدرسة عن استغلال طاقاتها الكاملة.
إن التغيير هو احد العوامل السائدة التي تؤثر في ظروف العلاقات الإنسانية في المنظمات سواء أكنا نتكلم عن المصنع، أم مكتب، أم إدارة حكومية، أم مدرسة أم مستشفى، أم عن وحدتنا العائلية الخاصة .
والتغيير هو احد أنواع التحدي الكامنة الذي ينبغي أن يكرس له المدير جزءا كبيرا من وقته .
علماء الاجتماع يقولون " إن الشيء الوحيد الذي لا يتغير هو التغير نفسه "، وذلك لان التغيير حالة مستمرة تحصل بفعل إرادي أو غير إرادي عن قصد أو غير قصد، بتخطيط مسبق أو بصورة عفوية تلقائية أو بحكم الظروف، وقد يكون التغيير في البيئة الداخلية أو الخارجية بكل انعكاساته السلبية والايجابية .
ولا بد من التمييز بين التغيير كظاهرة وبين إدارة التغيير كمنهج تطبيقي له أسس وقواعد وأصول. إن إدارة التغيير ليست سوى تطبيق فعلي لعملية صنع القرار في الفكر الإداري المعاصر.

وما يهمنا في هذا الموضوع تحديدا هو :
تلك الحالة العامة المطالبة بالتغيير بين منسوبي المدرسة ، ويعبرون عنها بأشكال مختلفة من الشرح والتحليل ، ومن النقاش والاعتراضات ، وأحيانا يعبرون عنها بالعزوف عن إبداء الرأي ، ويستخسرون أن يقولوا شيئا .. فيؤدون واجباتهم اليومية ( بملل ، وتباطؤ ، ثم ينصرفون إلى بيوتهم يسابقون طلابهم في الخروج ..!! )
ومع أن كلا منهم لديه أفكاره الخاصة حول تحسين ظروف العمل ، وقد تكون هذه الأفكار منتجه وفعاله .. ولكن المسؤول لا يعرف كيف يستفيد من هذه الأفكار لمصلحة العمل ، ولمصلحة فكرة ( العلاقات الإنسانية ذاتها ) التي تؤثر بالتأكيد على المعلم وعمله .. وطلابه تالياً ..
هناك أفكار بسيطة في التغيير .. يمكن أن تدفع العمل قدما ، وتزيد من الانتاجية ، وتؤكد على الأهداف التربوية للمدرسة بشكل عام في كل جوانبها .. ولكنها تحتاج فقط إلى (( القــائد )) الذي يزيح الستار عن هذا الكنز أو يطلق صفارة البداية للسباق الكبير ..
كيف يتم ذلك ؟؟
هنا مكمن التفكير الخلاق ، وهو يخضع لظروف كل مدرسة ونمط العلاقات الإنسانية السائد بين أفرادها ..
وبعض المديرين لا يجد صعوبة في التواصل مع الجميع وإشعارهم أنهم ( مهمّين ) لنجاح العمل وقد يكون ذلك بتصرفات بسيطة جدا ( شرط صدقه وإخلاصه الذي لا يمكن أن يخدع بغيره الجميع ) ..
وهنا أرجو من جميع المهتمين هنا أن يطرحوا ( تلك الوسائل التي يرونها ممكنة لتحقيق مبدأ العلاقات الإنسانية الذي يؤثر في السلوك والممارسة العامة لمنسوبي المدرسة ) .

ولكم جميعا خالص التقدير .
الفـــاروق
السلام عليكم
حياك الله حبيبنا صامت ..وتشكر كل الشكر على هذا الموضوع المميّز والمهم ..وحقيقةً الموضوع رائع والحديث عن التربية والتعليم حديث لاينتهي ..ولعل لنا وقفة هنا مع الادارة ..فهي عامل كبير في نجاح المعلم الذي يقوم بالدور الاساسي والفعال في التربية والتعليم ..ولعل تجارب المعلمين مع ادارة المدرسة كثيرة ..فكم من معلم برع في ادائه ووصل الى القمة وكان الفضل لأدارته ..وكم من معلم أصبح رحالا متنقلا من مدرسة الى أخرى لظروفه التي لم يستطع المدير ( الروتيني ) أن يعينه فيه ..وأعجبتني عبارتك وهي صحيحه ( وبعض المديرين لا يجد صعوبة في التواصل مع الجميع وإشعارهم أنهم ( مهمّين ) لنجاح العمل وقد يكون ذلك بتصرفات بسيطة جدا ( شرط صدقه وإخلاصه الذي لا يمكن أن يخدع بغيره الجميع ) نعم أخلاص الادارة وصدقها في أداء مهمتها عامل كبير في الرقي ..المدير الناجح هو الذي يعرف كيف يتعامل مع تلك التعاميم الروتينية أحينا ويجعلها مرنة تخدم الجميع ..ولذلك فهو يرى ماينفع معه ويصلح لمدسته ومعلميه فيقوم بتطبيقه ومالا يصلح يتركه حتى يأتي وقت صلاحه ...
الادارة تمر بموكب التطوير الا أن بعض من يعتلي منصب الادارة ويتربع على كرسيّها لازال يرى أن تلك القرارات القديمة والتي طبّقها وقت تسلمّه الادارة لأول مرة هي نفسها لم يجري عليها تعديل ..ولذلك فهو لايحب أن يتواكب مع التطوير ولايرغب أن يدخل في متاهات التقنية ..
الكمبيوتر ..الانترنت ..الجوال كلها تقنيات بالامكان أن تكون أدوات مساعدة لنجاح مهمة المدير الصادق في التغيير والتطوير ولعلنا خلال فترة تعليمنا وتدريسنا مررنا باولئك الكارهين والمحبين ..ولذلك نرى أننا ينبغي أن نشيد باولئك الذين يحسنون أستخدام هذه الوسائل ويفعلونها ويتعاملون بها ..خدمة لمعلميهم وطلابهم وتيسيرا لسرعة إنجاز العمل ..
وفي الحقيقة إن قولك .( ولكنها تحتاج فقط إلى (( القــائد )) الذي يزيح الستار عن هذا الكنز أو يطلق صفارة البداية للسباق الكبير ) كلام في مكانه فالمحبة التي تكون بين الادارة والمعلمين هي التي تصنع الثقة وتجعل يعمل بصدق ...ولذلك ومن واقع تجربتي فأسجل هنا شكرا صادقا للأستاذ عمر عقيلي الذي أستطاع أن يستغل كل هذه التقنيات ويتعامل معها حتى رسائل الجوال القصيرة لم يهمل أستخدامها فكثيرا ماتأتيك رسالته صباحا ومساءً وخصوصا في ايام الاجازة ..تقرأ فيها كلمات الصدق والمحبة ..لا تقتصر تلك الرسائل القصيرة على الاجازة فهي تصلك حتى وأنت في المدرسة ليذكرك بتعميم لم توقّع عليه أو بأجتماع تأخرت عنه ..حتى لصدق قول القائل أنها تلك الرسائل أسرع من مندوب التعاميم بالمدرسة ..
ولذلك نادر جدا أن تكون بمدرسة بها قرابة اربعون معلم ولايقدم معلم واحد طلب نقل إنها خطوة كبيرة تسجل في سجلّ أمثال هؤلاء لو كان هناك من يقدّر ذلك ..
ولذلك من البديهي أن تجد بهذه المدرسة تعاون وتكاتف وتوآد ومحبة لأنك بمدرسة تسعى لتطبيق جميع وسائل التقنية والمعرفة ...
ولذلك تعجب كل العجب في وقت مثل أن تجد أن إداريا لازال يرى أن عمل موقع على الشبكة للمدرسة مضيعة للوقت ومكلف ووووو..
وتعجب كل العجب أن ترى أن المدير يمانع وبشدة أستخدام الكمبيوتر في غرف المعلمين فضلا عن إدارته أو في التحضير وإظهار النتائج ..فهل تتوقع لمدرسة هذا حال إدارتها أن ترى أن معلميها لايرحلون الى مدارس تقدم كل وسائل التقنية لراحة المعلمين وتخفيف العبء عن كواهلهم وايضا تيسير المهام التعليمة ..
مرة ثانية شكرا حبيبنا على الموضوع ونتمنى أن نرى مشاركات المعلمين والاداريين بالطبع ..
فيصل ابراهيم
أخي صامت (أرحب) وحياك ....

أخي يجب أن تتوفر الثقة بين الإدارة من جهة والمدرسين جميعًا من جهة أخرى ،وأن تكون العلاقة مبنية على أخوة الزملاء ومن ثم رسمية العمل ووجوب تنفيذه....بمعنى أن يكون الرابط في التعامل الإنساني بين الإدارة والمدرسين هو(الود) والرابط بينهما في مجال العمل هي الأمور الرسميةالتي لادخل للصداقة والمحبة فيها ..فلامحاباة من أجل علاقة ما، أو مصلحة تطغى على العمل فالعمل هو الواجب مع تقدير الظروف التي يمر بها كل معلم...

الوضوح: عندما تكون الإدارة صاحبة منهج واضح في تعاملها مع المدرس (نحن نعمل كذا من أجل كذا"صراحة") هنا لن يكون مجالاً للظنون والشكوك..
كذلك نزاهة التعامل بين الإدارة والمدرسين من جهة وبين المدرسين وبعضهم من جهة أخرى أقصد( التحزبات)و(المرضي عنهم) و(ناقلي الأخبار--المتطوعين و المكلفين) من مراسلين وطلاب داخل الفصول....
فالعمل عندما يكون مكان للتواجد فيه طعم الود والمحبه ،لن يكون العبء فيه مضاعفًا بل سيعطي المدرس في فصله ،وسيقدم لمدرسته المزيد والمزيد..
وعندما نكون(الإدارة والمدرسين) على هذا النحو سنستحق آنذاك أن نكون القدوة التي يحتاج إليها التلاميذ في زمن تراخت فيه الصفوة(باختلاف أماكنها) عن القيام بدورها
فعندما تبدأ الوزارة والإدارة لسماع اختلاف المعلم معهما ومناقشته (بالتي هي أحسن) وقبول ذلك الاختلاف ووضع رأي المعلم في الحسبان سينعكس الوضع على المعلم في تقبله لرأي الطالب ولوا ختلف معه في الشرح أو طريقة عرض المعلومة أو أسلوب الإلقاء أو صحة المعلومة من خطئها...
أعجبني تعبيرك هنا ياصامت:أيضا فلا تزال ( المدرسة ) بمفهومها العام هي ( المؤسسة الطاهرة ) في المجتمع إن صحّ التعبير
أتمنى أن تعمل الوزارة شيئًا لرد اعتبار المدرس المهدر ووضعه الاجتماعي والاقتصادي الذي أصبح مرتعًا لكل من أراد النيل من مكانة المعلم اجتماعيًا وإعلاميًا



أهلاً بك مرة أخرى وربنا يعقل عليك








مع احترامي للناضجين






فيصل ابراهيم
صامت
وعليكم السلام ورحمة الله .
أهلا أخي الكريم / الفـــاروق

إقتباس
في وقت مثل أن تجد أن إداريا لازال يرى أن عمل موقع على الشبكة للمدرسة مضيعة للوقت ومكلف ووووو..
وتعجب كل العجب أن ترى أن المدير يمانع وبشدة أستخدام الكمبيوتر في غرف المعلمين فضلا عن إدارته أو في التحضير وإظهار النتائج ..فهل تتوقع لمدرسة هذا حال إدارتها أن ترى أن معلميها لايرحلون الى مدارس تقدم كل وسائل التقنية لراحة المعلمين وتخفيف العبء عن كواهلهم وايضا تيسير المهام التعليمة ..


في الحقيقة اخي الفاضل فإن هذه النماذج موجودة ، وهي تنطلق في هذا الرفض والتمنّع من منطلقات ( الحذر او التعوّد على السائد ) ربما ... ولذلك سيكون من العسير على هذه النماذج ان تستطيع التغيير في سلوكها وردّات فعلها تجاه الآخرين ...
وأعرف البعض منهم يظن أن الإدارة هي التجهّم والعبوس والتقطيب ، واصطناع هيبة زائفة ، وبالرغم أن هذه الحالات ربما تكون مفيدة ( في حالات محدّدة وشاذة ) عند التعامل مع نوعية من المعلمين تظن أن العلاقات الإنسانية هي ترك الواجب في سبيل مصلحة شخصية ولكن الودّ والاخلاص في التعامل يجعلنا بمنأى عن التطرّف في ردّات الفعل ..
بل إن هذا الودّ قد يغفر لنا أخطاءنا عند الآخرين ، ويمحو صورة الجهل التي ربما نتلبّسها إذا ما أغوانا العناد عن رؤية الأمور كما هي ..
وأعجبني جدا أسلوب مديركم الفاضل في استخدام رسائل الجوال في تيسير انجاز الأعمال ، وهذا دليل على أن الأفكار الجديدة ( وإن كانت بسيطة ) يمكن أن تساعد في إرساء مفاهيم العلاقات الإنسانية بدون إهدار المصلحة العامة .

كل الشكر على إضافتك القيّمة .
صامت
مرحبا بك تراحيب المطر أخونا واستاذنا فيصل :
الودّ ، النزاهة ، والوضوح .

مقومات حقيقية لنجاح العمل في أي مكان .
وما أعتقده أخي الكريم أن الودّ والنزاهة صفات تكبر وتنمو مع الشخص ، ولها علاقة بتربيته ، ومبادئه .
أما الوضوح فهو بالفعل من لوازم العمل الإداري وهو في كل حال ضرورة فعلية ، وحق من حقوق العاملين ، وإذا ما كانت الأمور تسير بشكل غامض فهذا يعني أن هناك خطأ ما وأن هناك من يحاول الاستفادة من هذا الخطأ أو أنه يحاول التستّر عليه .
ولكن من واجب العاملين أن يكون السؤال البسيط ( لمـــاذا ؟ ) حاضرا في أذهانهم دائما عند تلقّي التوجيهات أو الأوامر ، على أنه من الواجب أيضا أن يكون الدافع لهذ الـ ( لماذا ؟ ) هو الفهم ، وبالتالي إنجاز العمل بالشكل المطلوب ، وليس سوء الظن أو التعالي عن أداء الواجب بوضع العراقيل على شكل أسئلة ..!!
وعلى المدير أن يجعل القرارات والتوجيهات في صورة نتائج لأسباب ، وعندها لن يعدم الحجة ، ولن يجد التحجّج بالمقابل .

وأشكر لك اهتمامك بأخيك وسؤالك الدائم .
دعواتي لك بالتوفيق .
فيصل ابراهيم
حبيبنا الدائم صامت .....
أولاً أشكر لك ردك وأشكر مجاملتك اللطيفة دائمًا و(أستاذنا) هو أنت صدقني ....وهذه الكلمة عندما تقولها لي فهو من تواضعك الجم الذي تخجلنا به دائمًا ...ولكن ماذا عساي أن أقول في أخلاق (حبيبنا وأستاذنا صامت)؟؟

أخي الحبيب...
المشكلة عندما تتحول المدرسة لبؤرة تخابرية تتنقل فيها الأخبار للمدير على شكل نصح(فحذر ياأبو....من فلان لأنه يقول:كذا وكذا وقد رأيته وهو يفعل كذا وكذا...) بل ويكبر الموضوع حتى يظهر ذلك "الأمين" في صورة"الناصح المخلص" ولو على حساب زمالة اعتقد الآخرون بضرورة نزاهتها...

أخي عندما"يشخصن" خلاف العمل ويصبح الأمر كُرهًا شخصيًا ولربما "دق بالكلام" على أسلوب النساء والذي أعتقد أنهن أعتزلن هذا الأسلوب...

عندما يكون "إنعدام الثقة" و "{ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ......الآية " هو القانون الذي تصاغ خلاله أساليب"الحكم" قلت(الحكم) لأن هناك من يعتقد أنه صاحب الجلالة ملك مدرسة.....بكل من فيها ..

أخي في العالم العربي وفي وطننا عقدة أو فتنة"السلطة" نعم للسلطة فتنتها والبعض "يترزز بها اجتماعيًا"
كم من حب لذلك "الكرسي" أو تلك"السلطة" أو ذلك الـ"المنصب" الذي غير أنفس وأماط اللثام عن عقد متراكمة متراكبة يخرجها صاحبها واضحة مرة ومغلفة أخرى على حسب ماتقتضيه"المصلحة".....

أخي أتمنى منك مناقشة ماذكرته لك ولربما تكون لي عودة أخرى





دائمًا أنت مميز بطرحك حبيبنا الغالي.................وأستاذنا أيضًا(فلك عندي مكانة يعلمها سبحانه)








مع احترامي للناضجين






فيصل ابراهيم
فيصل ابراهيم
يبدو أن صيقي العزيز صامت لديه ماأشغله عن الرد -----وفقه الله--



متمنيًا أن يناقش الموضوع من يعنيهم الأمر (بعد إذن أخي صامت طبعًا)







مع احترامي للناضجين





فيصل ابراهيم
الحارث المسلم
جزاك الله خيرا أخي الصامت على الموضوع الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع وومما زاده روعة وجمالا تعقيب الأخ الفاروق والأخ فيصل إبراهيم

فلكم جميعا مني الشكر والتقدير والتحية
اجمل العمر
خلال الأيام القادمة ان شاء الله انا في صدد اعداد حلقة تنشيطية تدور حول
العلاقات الانسانية في الميدان التربوي
الفئة المستهدفة المعلمات ( خاصة ) والهيئة الادارية
احتاج الى هذا المقال
فهل تأذن لي اخي الكريم smile.gif

/
ايضا ... طلب smile.gif
توجه المقال الى القائد ولاننكر اهميته
لكني لا اريد التركيز ع هذ الجانب وانما ع تنمية الدافعية لدى المعلم ودوره في العلاقات الانسانية
إقتباس
تلك الحالة العامة المطالبة بالتغيير بين منسوبي المدرسة ، ويعبرون عنها بأشكال مختلفة من الشرح والتحليل ، ومن النقاش والاعتراضات ، وأحيانا يعبرون عنها بالعزوف عن إبداء الرأي ، ويستخسرون أن يقولوا شيئا .. فيؤدون واجباتهم اليومية ( بملل ، وتباطؤ ، ثم ينصرفون إلى بيوتهم يسابقون طلابهم في الخروج ..!! )
ومع أن كلا منهم لديه أفكاره الخاصة حول تحسين ظروف العمل ، وقد تكون هذه الأفكار منتجه وفعاله ..


فهل ارشدتني الى مصادر او حتى اضاءات استقي منها smile.gif

رفع الله قدرك ،،،
طموحة ولا تبالي
أختي الغالية أجمل ,

أشكرك على رفع الموضوع فنحنُ بحاجة ماسة لمثل هذا ,,

سأعود حتماً بإذن الله لتعمق في جوهر ما كُتب,,

فجزاك الله خيراً أستاذ صامت ,,
اجمل العمر
إقتباس(اجمل العمر @ Oct 17 2008, 03:11 PM) *
خلال الأيام القادمة ان شاء الله انا في صدد اعداد حلقة تنشيطية تدور حول
احتاج الى هذا المقال
فهل تأذن لي اخي الكريم smile.gif


بعد محاورة ومناقشة اليوم استطعت استبدال العنوان والمحتوى ( لسبب ما sad.gif )
وسأخبركم ان شاء الله بالمادة المقدمة بعد تنفيذها

لذلك ..اشكرك اخي الكريم ع المساعدة القادمة في الطريق headphonedance.gif
فالظاهر انك تجهز لنا مشورة دسمة جدا كما العهد بك smile.gif

إقتباس
أختي الغالية أجمل ,
أشكرك على رفع الموضوع فنحنُ بحاجة ماسة لمثل هذا ,,


اهلين طموحة smile.gif
صامت من الشخصيات التربوية المتميزة ماشاء الله لاقوة الا بالله
له مشاركات قيمة في المجال التربوي _ انا شخصيا استفدت منها _ وليس هذا فحسب
بل مشاركاته شملت الجوانب السياسية والأدبية وحتى الإجتماعية
رؤية ثاقبة وتبصر في الأمور تلمسينها وانت تتنقلين بينها

بتستفيدين كثير لو قرأتيها smile.gif

رفع الله قدره ونفع به ورزقنا واياك ذلك ،،،
طموحة ولا تبالي
[center]
إقتباس
اهلين طموحة
صامت من الشخصيات التربوية المتميزة ماشاء الله لاقوة الا بالله
له مشاركات قيمة في المجال التربوي _ انا شخصيا استفدت منها _ وليس هذا فحسب
بل مشاركاته شملت الجوانب السياسية والأدبية وحتى الإجتماعية
رؤية ثاقبة وتبصر في الأمور تلمسينها وانت تتنقلين بينها

بتستفيدين كثير لو قرأتيها

رفع الله قدره ونفع به ورزقنا واياك ذلك ،،،


اللهم آمين , تابعي : وجعلهُ يعود كما كان يكتب ,

فقد تشوقنا لما يكتب ووالله إننا لنتحين الفرص ولكن ... لعلَّه يعود ,

لا أخفيك كان أحد أسباب العودة لهذا المنتدى العظيم ,

فقد كنتُ معكم في أوليات هذا المنتدى الشامخ الذي عرفتهُ منكم ؛

ولأسباب انقطعت وعدتُ من جديد وباسمٍ جديد ,,

وكم أتمنى أن أحظى بتلك الصحبة , نسأل الله من فضله ,,

أشكرك أختي أجمل من القلب , جعل مثواك الفردوس والجميع ,

آمين ,,

تقديري ,,
.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.